<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 19 May 2013 13:51:28 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sudanelite.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة نخبة السودان الإلكترونية | تقارير ]]></title>
    <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=listnewsm&amp;id=22</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.sudanelite.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 19 May 2013 13:51:28 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 19 May 2013 13:51:28 -0400</lastBuildDate>
    <category>تقارير</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطريق إلى «السودان الجديد» يتطلب إزاحة سلفا والبشير..أولاد قرنق.. مخطط لضرب سلفا بالخرطوم وإسقاط النظام السوداني بـ «الثورية» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24163.jpg" /><p ><b>
غادر الخرطوم أمس متوجها إلى عاصمة جنوب السودان جوبا كل من مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول محمد عطا ووزير الخارجية علي أحمد كرتي، في زيارة ذات طابع أمني في المقام الأول ثم دبلوماسي بحسب طبيعة تشكيلة الوفد الرئاسي الذي حمل رسالة ــ يبدو أنها على درجة من الأهمية والخطورة ــ  من الرئيس عمر البشير لرئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، وذكرت وكالة الأنباء السودانية «سونا» أن الزيارة ستبحث العلاقات بين البلدين، ولم ترد أية تفاصيل أخرى بشأن الزيارة التي تأتي في توقيت حساس وظروف بالغة الدقة والتعقيد تقف فيها العلاقات «المتوترة» بين البلدين على برميل من بارود يوشك أن ينفجر في أية لحظة، وهي ذات الظروف التي تحيط باتفاق السلام الهش الذي أبرمه البلدان في سبتمبر من العام الماضي، وزاد من تعقيدات هذه الظروف هجوم قوات الجبهة الثورية وقطاع الشمال التي ترعاها جوبا وتوفر لها الدعم والغطاء السياسي على أم روابة وأبو كرشولا، كذلك أحداث أبيي التي راح ضحيتها «22» من أبناء المسيرية واثنان من الدينكا أحدهما السلطان كوال دينق مجوك زعيم  مشايخ دينكا نقوك.
مواجهة جوبا بالوثائق:
وتأتي زيارة مدير جهاز الأمن ووزير الخارجية بعد «72» ساعة من اتهام الخرطوم لجوبا بدعم متمردي دارفور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان في هجومهم الأخير على مناطق شمال كردفان واحتلالهم مدينة أبو كرشولا، وقتل عشرات المواطنين هناك، وأكد مسؤولون في الخرطوم في مؤتمر صحفي أن الحكومة تمتلك من الوثائق والمستندات ما يكفي لتوريط جوبا في الهجوم على تلك المناطق.. وكان جهاز الأمن قد سبق الجميع إلى اتهام جوبا بدعم الجبهة الثورية في وقت تجري فيه ترتيبات مكثفة  بين البلدين لزيارة سلفا كير للخرطوم.. إذن وتأسيساً على ما سبق يتوقع أن يضع مدير جهاز الأمن المخابرات في هذه الزيارة أمام الرئيس سلفا كير كل البيِّنات والمستندات والوثائق التي تشير إلى تورط مسؤولين في حكومة جوبا في عملية دعم متمر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24163</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 03:17:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موسيفيني يكشف جزء من أوراقه للخرطوم! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24161.jpg" /><p ><b>
أوردت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أواخر الأسبوع الماضي أن يوغندا وبالمخالفة تماماً للأنباء التى كانت قد أشارت قبل أيام الى امتناعها عن السماح لمتمردين دارفوريين بعقد اجتماع لهم فى كمبالا، عادت –وقبل أن يجف مداد هذا الخبر لدعم وإيواء حملة السلاح السودانيين. 
المصادر التى تحدثت للوكالة السودانية والتي وصفتها الوكالة بأنها (موثوقة) أكدت أن كمبالا ماضية قدماً فى تقديم الدعم والإيواء للمتمردين السودانيين وتسهيل حصولهم على الأوراق الثبوتية والتأشيرات والإقامة فى يوغندا. 
وبصرف النظر عما إذا كان ذلك الخبر بمثابة تكذيب للخبر الأول، فإن من المؤكد أن الرئيس اليوغندي الماكر حاول تمرير (لعبة ما) عبر هذه المواقف المركبة أو المرتبكة في سياق ما عُرف عنه من فتحه لكل ساحات بلاده لألاعيب الاستخبارات الدولية وعملياتها القذرة. 
وفى الواقع فقد أثار الخبر الأول دهشة واستغراب الكافة إذ لم تكن هناك معطيات كافية تبرر تخلي الرئيس موسيفيني عن دعمه وإيوائه للحركات السودانية المسلحة، اللهم إلا فى إطار (إشارة) من قوى دولية معينة تحسب حساب مصالح خاصة بها. 
لم يكن الرئيس موسيفيني فى أيِّ يوم من الأيام على وفاق مع أي دولة مجاورة إلا بالقدر الذى ترتبط فيه علاقة تلك الدولة بإحدى القوى الكبرى التى تدير وتدبر الأمور فى المنطقة . ولم يكن أمراً مدهشاً أن الرئيس موسيفيني وعلى أقل تقدير غضَّ الطرف عن اخطر عملية مخابراتية جرت قريبة منه وهي عملية تحطم طائرة زعيم الحركة الشعبية الراحل قرنق، رغم كل الصداقة العميقة (والزمالة القديمة) التى ربطت بين الاثنين.
موسيفيني يومها نازعته وتنازعه المشاعر الشخصية والمخاوف ومقتضيات (الانضباط الاستخباري) فبدا كمن يود أن يقول شيئاً، وفى ذات الوقت لا يرغب فى قول شيء. ولهذا فحين تُطلق أخبار فى الهواء الطلق عن امتناعه السماح للحركات السودانية المسلحة بالاجتماع فإن الأمر بالضرورة يستوقف أي مراقب. ذلك أن غرابة الخبر الأول المتمثل فى ط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24161</link>
      <pubDate>Fri, 17 May 2013 23:23:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بـالـوثـــائق والمستنــــدات...خلافات حادة وسط أعضاء الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وإيرلندا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24158.jpg" /><p ><b>عاصفة من الخلافات والانشقاقات والاستقالات ضربت الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وإيرلندا بسبب تجاوزات مالية لبعض قياداته. كما اتهم ناشطون في الحزب أحد الأعضاء بالتحرش الجنسي والإيذاء مما خلق نوعًا من الفوضى والبلبلة. وتقدم «الإنتباهة» في المساحة التالية بعض الوثائق والمستندات التي تحصلت عليها خلال زيارتها الأخيرة لبريطانيا وترجع إلى العام 2008م حيث أحدثت دويًا هائلاً ما زال صداه يتردد في أركان الحزب حتى الآن.
التلاعب بأموال المنظمة السودانيَّة
 لمناهضة التعذيب
هناك مجموعة من دهاقنة الحزب الشيوعي الذين لجأوا إلى بريطانيا  كونوا مافيا باسم منظمات المجتمع المدني ويعيشون على ما يتلقونه من تبرعات من المنظمات الأجنبية محدد لها تنفيذ برامج في دارفور. فقد ورد في بعض المساجلات للقائمين بأمر المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب أن فرع المنظمة في بريطانيا استلم مبلغ مليون دولار كتبرع من الاتحاد الأوروبي تم تحويلها لفرع المنظمة، وبحسب تلك المساجلات فإن مبلغ أربعة عشر ألفًا وثمانمائة واثنين جنيه إسترليني فقط وصل إلى دارفور بينما ذهب بقية المبلغ إلى جيوب بعض الشخصيات.
 ومن الذين تلاعبوا بأموال المنظمة بحسب مساجلات سابقة في موقع سودانيز أون لاين العضو «ع.ح» عضو الحزب الشيوعي الذي حضر إلى بريطانيا في العام «1992م» في بعثة دراسية حكومية إلى جامعة سوانزي في ويلز لتحضير الماجستير وبعد أن أنجز ذلك طلب اللجوء بدعوى أنه معارض للنظام في الخرطوم وسبق أن تعرض للاعتقال والتعذيب. وقد رأس «ع.ح» المنظمة بمرتب قدره ثلاثون ألف جنيه إسترليني وكتب الحزب الشيوعي المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب باسمه وانفرد «ع.ح» بالمنظمة وفتح لها فروعًا في كينيا ويوغندا وأصبح ميسور الحال، وعند احتجاج بعض أعضاء الحزب على ذلك استقال من الحزب.
وهناك أيضًا برنامج تعليم حقوق الإنسان الذي كان يشرف عليه الدكتور «م . أ» وكان نصيبه من المبلغ «20» ألف جنيه إسترليني ذهبت منها أقل من «3» آ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24158</link>
      <pubDate>Fri, 17 May 2013 22:34:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقل العيادات إلى المراكز الصحية..ويتواصل التجفيف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24120.jpg" /><p ><b> في تطور مفاجئ وغير متوقع وبعد بدء سريان اجراءات تفكيك المستشفيات من وسط الخرطوم الى الاطراف، اعلنت وزارة الصحة ولاية الخرطوم عن نقل العيادات المحولة من المستشفيات الى المراكز الصحية بحجة ازدحام والضغوط على المستشفيات بجانب تخفيض ايام مكوث المريض بتلك المستشفيات الى يوم واحد. 
وكانت وزارة الصحة بولاية الخرطوم قد اعلنت عن نقل العيادات المحولة من بعض المستشفيات الى المراكز الصحية، حيث تقرر نقل عيادات مستشفى سعد أبو العلا لمركز صحي الزهور بالمايقوما، وعيادات مستشفى البشاير الى مركز صحي الانقاذ وبحري، وحاج الصافي الى مركز صحي الشعبية، وأرجعت الوزارة الخطوة للازدحام بجانب خفض الضغط على المستشفيات وتفريغها لاستقبال الحالات الطارئة وخفض تنويم المرضى بالمستشفيات من يومين الى يوم واحد فقط، مؤكدة على ضرورة تفعيل مكاتب الجودة داخل المستشفيات لتجويد الخدمة. 
من ناحيته ، انتقد كبير الجراحين بمستشفى الخرطوم الدكتور محمد عبدالرزاق قرار وزارة الصحة بولاية الخرطوم القاضي بنقل العيادات المحولة من بعض المستشفيات للمراكز الصحية ،وقال انه من المستحيل فصل العيادات المحولة من المستشفيات لجهة ارتباطها ببعضها البعض ،واكد ان الغرض من انشاء العيادات المحولة هو متابعة المريض والتعامل المستمر في العلاجات ،مبينا انه في حالات كثيرة يتطلب الامر دخول المريض للمستشفى مرة اخرى الى حين تماثله للشفاء، مضيفا « حتى لو بعد عام ». 
ودحض دكتور عبدالرزاق وجهة نظر صحة الولاية بان القرار جاء بناء على ازدحام تلك المستشفيات ،ويقول ان تلك النظرة قاصرة وغير دقيقة ،مبينا ان الازدحام ليس سببا لنقل العيادات . 
وكشف ان نقل العيادات ليس كنقل مواقف المواصلات لجهة ان التعامل مع المرضى يختلف عن الامور الاخرى ، اذ يتطلب النقل تنسيقا وترتيبا بجانب مشاورة الاختصاصيين ، واكد ان ذلك النقل يضر بالعملية الطبية والعلاجية للمرضى والاطباء على حد سواء . 
وتساءل دكتور عبدالرزاق عن مقدرة المرا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24120</link>
      <pubDate>Wed, 15 May 2013 18:28:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بالوثائق والأرقام:أخطر تفاصيل دعم جوبا لقطاع الشمال والجبهة الثورية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24104.jpg" /><p ><b>الزمان:17 فبراير 2013م
  المكان: مقاطعة بانتيو 
التوقيت: الأحد التاسعة صباحاً 
قائد القوة: الفريق عبد العزيز الحلو
 الأسلحة: «60» عربة لاندكروزر محملة بالسلاح الثقيل.
من هنا بدأت عملية «الإسقاط» التي اقرتها الحركة الشعبية قطاع الشمال بالتزامن مع الجبهة الثورية لاسقاط عدد من كبريات المدن بولايات جنوب كردفان والنيل الازرق، وعلى وتيرة اخرى مقابلة لذات التوقيت السابق استقبلت الخرطوم بالاحضان القرار الافريقي الذي تلاه رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي الخاص بالدعوة للتفاوض بين الحكومة وقطاع الشمال. وفي جوبا تعاظم النشاط بشأن انجاح العمليات باجراء اكبر عملية دعم للحركات المسلحة تنشرها «الإنتباهة» هنا بالتفاصيل والتواقيت والكميات وغيرها من الدعومات التدريبية والفنية واللوجستية، ويظهر التقرير التالي واحدة من اكبر عمليات الدعم التي تقدمها حكومة دولة الى حركات معارضة ومتمردة على النظام في دولة اخرى، وحسبما تتالت الدفوعات من جوبا بنكرانها دعم الحركات المسلحة تبدو القصة هنا اقرب الى قصة صراع بين الدبلوماسية والمعلومات العسكرية، ويتفرق مبدأ الاستراتيجية الواضحة لجهة التعامل مع النظام الذي يرتمي امام الجميع بصفات العلاقات والاتفاقيات في وضح النهار، غير أنه يسرد حكاية داعمة للمعارضين عسكرياً آناء الليل.
زائر الخرطوم
بنص المعلومات التي تحصلت عليها «الإنتباهة» يشرف رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية بالجيش الشعبي ومستشار وزير الدفاع اللواء ماج بول بصفة رسمية على التخطيط والدعم والعمل العسكري لتنظيم الجبهة الثورية كلها والحركة الشعبية قطاع الشمال، وينوب عنه نائبه العميد اكول، ويقود تلك العملية التي يقف على رأسها اللواء ماج بول الذي يزور الخرطوم هذه الايام بغية المشاركة في اجتماعات اللجنة السياسية الامنية تيم خاص مكون من عدد من ضباط المهام الخاصة بالجيش الشعبي، وتقود تلك الفرقة عملية الاتصالات بالعناصر المسلحة وتدريبها وتسليحها وت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24104</link>
      <pubDate>Wed, 15 May 2013 04:37:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحريق الكبير.. وقصة النجاة يرويها التجار الشماليون..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24077.jpg" /><p ><b>

صباح السبت الرابع من مايو لم يكن التاجر الشاب علي يعقوب محمد بسوق أبيي الشعبي يدري أن نهاية يومه ستكون عصيبة لدرجة أنه سيترك أمواله وبضاعته خلفه لتلتهمها النيران وتقضي على أحلامه وهو التجار الشاب القادم من مدينة المجلد إلى منطقة أبيي كغيره من التجار من الشماليين القادمين من ولايات السودان المختلفة للعمل في التجارة خاصة وأن منطقة أبيي حدودية مع دولة جنوب السودان، حيث تنشط الحركة التجارية هنالك رغم عدم انتهاء وضعية قضية أبيي. نهاية اليوم غير المتوقع للتاجر علي يعقوب حملتها الأخبار في منتصف النهار بحدوث مشكلة ما بين وفد اللجنة الإشرافية من الجانب الجنوبي وبعض شباب المسيرية في منطقة قولي عند خط 10 شمالاً عندما حاصرتهم مجموعة الشباب من المسيرية وطالبتهم باسترداد أبقارهم المنهوبة واستنكارهم دخول اللجنة برئاسة السلطان كوال دينق إلى حدود شمالية مع رفض القوات الأثيوبية لهم بهذا الحق جنوباً.. هذه التفاصيل كانت بمثابة مؤشر لما سوف يحدث بحسب حديث التاجر الشاب لآخر لحظة في اتصال هاتفي عقب وصوله لمدينة المجلد بعد رحلة طويلة ومجهدة.. حكى لنا أصل الحكاية فماذا حدث.. هذا ما سوف يرويه لنا التاجر علي يعقوب..

الخروج تحت زخات الرصاص وبداية الحريق

يصمت قليلاً وهو يحدثني عبر الهاتف ويواصل الحمد لله على كل شيء والمال بتعوض.. بعد أن خرجنا في الوقت المناسب ونجونا بأرواحنا.. واصفاً أنهم من الساعة الثانية عشرة تنامى إلى مسامعهم أن هنالك مشكلة وهم في السوق الشعبي مجموعة من التجار الشماليين وقال إن محلاتهم مبنية من القش والرواكيب والزنك وبعض المباني الأسمنتية لمن يستطيع وإنهم دفعوا 100 جنيه مقابل المحل الواحد عند ترحيل السوق من وسط أبيي إلى هذا الجزء الشمالي منها مقابل الطريق المؤدي إلى الشمال، مشيراً إلى أن الجنوبيين لهم سوقان أحدهما في «ملل» والآخر في حي المستشفى.. والحركة التجارية بيننا تتم في بضاعة الشاي والسكر والزيوت والملابس.. ونحن نشتري منهم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24077</link>
      <pubDate>Mon, 13 May 2013 17:00:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وزارة العدل تفتح ملفاتها للرأي العام......4 ساعات مع دوسة: محكمة سنجة تستعد لمحاكمة "عقار" و"عرمان" غيابياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/24000.jpg" /><p ><b>
ربما لم يكن اختيار الطابق رقم (15) في برج وزارة العدل مجرد صدفة لإدارة الإعلام بالوزارة لتنفض غبار السنين عن ملفات كادت أن تنساها الذاكرة مع خضم الأحداث المتجددة في السودان والمتسارعة، من أعلى البناية الزجاجية التي تظل ترمز للشفافية  حرص الوزير "محمد بشارة دوسة" في اللقاء التنويري لعرض أداء اللجان أمس (الأربعاء) منذ الثانية عشراً ظهراً وحتى بعد الرابعة من العصر أن تخرج الإفادات من المستشارين وهم يتولون التحري والتحقيق في قضايا أمنية ومالية، أين ملف شركة الأقطان؟ وماهو دور الوزارة في أحداث الدمازين و"أم روابة" و"أبوكرشولا" وجنوب كردفان وأحداث جامعة الجزيرة ونيالا؟
كانت الإجابة والساعات تمضي وبعض اللجان تنتظر لقاءً آخر، كما لا يفوت على الوزير "محمد بشارة دوسة" أن يعلن عن بداية التقديم لـ(500) وظيفة لوزارة العدل يوم (الأحد) القادم وتشمل وظائف خبرات ومستشار ثانٍ وكبار مستشارين ووظائف مدخل الخدمة. وكشف الوزير عن تكوين (14) لجنة من كبار المستشارين لإجراء المعاينات في الولايات والخرطوم ولاتخاذ الإجراءات القانونية التي تكفل منافسه حقيقية حسب مطلبات القانون والشروط، مشيراً إلى الشفافية في عمل اللجان لأن قضية العدالة مهمة.
وزير العدل "محمد بشارة دوسة" ابتدر حديثه بالقول: (الأخوة الكرام رؤساء تحرير الصحف وقادة الأجهزة الإعلامية، ما ستقدمه اللجان من تقارير لقضايا عامة أثيرت خلال الأعوام الماضية وقامت وزارة العدل عبر لجانها أو إداراتها بالعمل فيها ويجب أن يعلم الرأي العام ماذا حدث بشأنها وإلى أين انتهى).
وأشار الوزير إلى أن وزارته تعمل وفقاً للقانون باختصاصات معينة وتؤدي مهامها عبر آليات معينة ومعروفة بالإدارات القانونية والنيابات العامة والأقسام والإدارات القانونية بالولايات، وكلها تشكل آليات ومهام واختصاصات وزارة العدل، وأشار "دوسة" كذلك إلى أنه في بعض الأحيان وفي بعض القضايا تتكون اللجان لإنفاذ مهام وزارة العدل، وأضاف بالقول: (وذلك لأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=24000</link>
      <pubDate>Thu, 09 May 2013 22:46:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القوات المسلحة تبدأ في استخدام مدفع متطور بخبرات فنية من إيران والصين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23982.jpg" /><p ><b>
كشفت نشرة أسبوعية متخصصة في الشؤون الاستراتيجية والدفاع تصدر في باريس عن أن القوات المسلحة السودانية بدأت في استخدام نسخة متطورة من مدفع الهاون «D - 30» (من العيار 122 ميلمتر) وتحمل اسم «الخليفة»، وذكرت أن هيئة التصنيع الحربي السودانية، تستعين بالخبرات الفنية من الصين وإيران.. في وقت نفى رئيس هيئة الأركان في قوات الجبهة الثورية المعارضة عبد العزيز الحلو استهداف قواته للمدنيين في المدن التي تدخلها جبهته أو تسيطر عليها، واصفا ما تتناقله أجهزة الإعلام في الخرطوم ضد قواته بـ«الفبركة».
وقالت نشرة «تي تي يو»، التي تصدر أسبوعيا في باريس باللغة العربية وتعني بالأخبار الاستراتيجية، إن القوات المسلحة السودانية بدأت في استخدام نسخة متطورة من مدفع الهاون «D - 30» وتحمل اسم «الخليفة»، وأشارت في عددها الأخير الذي صدر أمس أن النسخة المتطورة «مدولبة وذاتية الحركة»، وتم تنفيذها في هيئة التصنيع الحربي، وهي الشركة الرئيسية لتصنيع الأسلحة في السودان. وأنشئت الهيئة في عام 1994، وسبق أن استهدفت الصواريخ الإسرائيلية مصنع «اليرموك» التابع لها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، واشتبهت تل أبيب أن إيران ترسل أسلحة لحزب الله وحركة حماس من ذلك المصنع الموجود في الخرطوم.

وذكرت النشرة أن هيئة التصنيع الحربي تتولى إنتاج وتصنيع مختلف الأسلحة والذخائر بعون من إيران والصين، كما تتولى صيانة المركبات البرية والطائرات التي يستخدمها الجيش السوداني. ويتكون نظام مدفع الهاون المتطور «الخليفة» من قطعة المدفعية، منصوبة على شاحنة ذات كابينة مصفحة، وتطلق 8 قذائف في الدقيقة، ويصل مداها إلى 17 كيلومترا عند استخدام قذائف عادية.

من جهة أخرى، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة لـ«الجبهة الثورية» ونائب رئيس «الحركة الشعبية في شمال السودان» عبد العزيز آدم الحلو، في تصريحات صحافية، على نفي ممارسة قواته أي انتهاكات ضد المدنيين في مناطق «أبو كرشولا» و«أم روابة» في ولايتي جنوب وشمال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23982</link>
      <pubDate>Wed, 08 May 2013 23:21:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حركة نشطة في أوساط المغتربين لتصحيح الأوضاع...أوضاع السودانيين في السعودية قبل انتهاء مهلة الملك عبد الله «الحلقة «الرابعة » ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23979.jpg" /><p ><b>شهدت الايام الماضية حركة نشطة في اوساط المغتربين السودانيين بالسعودية لجهة توفيق اوضاعهم ، حيث سارع فريق منهم لبدء اجراءات نقل الكفالة ، فيما فضل البعض العودة الى السودان ، بينما لايزال فريق ثالث يعيش حيرة أي الطرق ايسر حتى يسلكها .. 
«صفحة مع المهاجر» ومن خلال الحلقة الرابعة تستعرض جانبا من هذا الحراك: 
بداية قال المهندس خضر عبد الجبار الزين المتخصص في مجال الكيماويات، انه قدم الى السعودية بتأشيرة «عامل مطعم» ، رغم ان هذه المهنة لا علاقة لها بتخصصه ، لذلك كان جهده ان يجد عملا يناسب مؤهلاته ، وبالفعل التحق بأحد المصانع في العاصمة الرياض ، غير انه لم يمكث فيه طويلا حينما وجد فرصة افضل من ناحية الراتب والبدلات فلم يتأخر في الالتحاق به . 
واضاف الزين : خلال عملي تلمست رضاء اصحاب المصنع ، وتواصل الحال حتى اصدرت الجهات السعودية المختصة توجيهاتها بملاحقة مخالفي نظام العمل والعمال ، حينها شعرت بعدم الراحة باعتباري أعمل مع غير «الكفيل» ، فضلا عن ان مهنتي المدونة في رخصة الاقامة» عامل مطعم « ، لذلك أخبرت اصحاب المصنع أنني لن استطيع ان استمر في مخالفة الانظمة ، فطلبوا مني ان اصبر قليلا الا انني رفضت ذلك بشدة ، خاصة بعد المهلة التي تفضل بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتوفيق الاوضاع .. واما م اصراري قدمت لي ادارة المصنع تأشيرة جديدة بمهنة «مهندس» ، وبموجب ذلك غادرت السعودية ، الى السودان ، على ان اعود بمهنتي الحقيقية وعلى كفالة المصنع. 
وطالب جميع السودانيين المخالفين ان يسارعوا بتصحيح اوضاعهم حتى لا تطالهم العقوبات المشددة عقب انتهاء مهلة الملك عبد الله بن عبد العزيز . 
واكد دفع الله الطيب محمد انه ظل يحمل رخصة قيادة عامة منذ 16 سنة ، واغلب عمله بين مدن خميس مشيط وجدة والرياض ، حيث يعمل في مجال التجارة المتنوعة ، ولم تسجل ضده مخالفة مرورية ، وبالتالي يحرص على تطبيق النظام بصرامة. وقال: ان السلطات السعودية تقدر ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23979</link>
      <pubDate>Wed, 08 May 2013 23:12:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندما تقسو القلوب ...مشاهد وقصص يرويها نازحو أبوكرشولا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23960.jpg" /><p ><b>المسافة بين وحدة أبو كرشولا الادارية التى تتبع لمحلية رشاد بجنوب كردفان ومدينة الرهد بشمال كردفان لاتتعدى الـ 62 كلم. هذه المسافة القصيرة كانت مسرحاً لاحداث وفظائع ومآسٍ هى للخيال أقرب وتحول هذا الطريق الذى كان بمثابة شريان حياة يمد كلا من الابيض والرهد والدلنج والنهود والخرطوم بخيرات ابوكرشولا من سمسم وذرة وصمغ عربى وفول سودانى وخضر وفواكه وثروة حيوانية ضخمة، أصبح معبراً للفارين من جحيم ووبلات الحرب القسرية التى فرضت على سكان أبوكرشولا عند اجتياحها من قبل قوات الجبهه الثورية. 
الرهد تفتح أحضانها 
مدينة الرهد أبودكنة حاضرة قبيلة الجوامعة أحدى كبريات مدن ولاية شمال كردفان أقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، تعيش محنة الحرب هذه الايام حيث أستقبلت المدينة 27 الف نازح من أبوكرشولا حتى الآن، والداخل الى مدينة الرهد يخيل اليه أنه وسط معرض فنان تشكيلى بملامح مختلفة لوجوه متعددة تحكى عن موضوع واحد. 
مشاهد صادمة 
داخل المدارس التى تحولت الى مراكز لايواء النازحين تواجهك اشجار النيم التى اتخذها النازحون مقرا لسكنهم مفترشين الارض ولاشئ سواها ، قفزة صغيرة ستمكنك من أعتلاء الدائرة والوقوف على أرض النازحين بقايا أمتعة وملابس بائسة معلقة على الاشجار تحكى أوجاعاً مختلفة، وتحدد مطالب بعينها تحت ظلال اشجار مفتوحة ، يجلس تحتها بشر بملامح تشبه ما تشاهده يومياً فى مرآتك .. تعدد اللهجات يثبت لك أن تمثيل القبائل يكاد يكون مكتملاً . 
ليس مطلوباً منك (حتى) ان تعلن عن صفتك فى تعارفك الاول مع احدهم او مجموعة منهم، فقط هو الوقوف بجوارهم والاشتراك مباشرة فى موضوع الحوار : مهما يكن رأيك بسيطاً ستجد من يتبادل معك وجهات النظر : فضولك قد يدفعك للتجوال وانت تنظر تحت الاشجار لتشاهد سجاداً رخيصاً وحصيرا يجلس عليه مواطنون بأعمار متباينة، بينما الطرقات بين الاشجار تمتلئ بالاطفال الذين يتقافزون فى شقاوة تجعلك تبتسم فى شفقة.
الشهامة اسمها زهراء:_ 
رغم القصص والحكاوى ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23960</link>
      <pubDate>Tue, 07 May 2013 20:14:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجة أحد المتهمين في قضية غرانفيل: هذه هي (....) رسالتي لرئيس الجمهورية..!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23959.jpg" /><p ><b>اختبأت عيناها خلف النقاب الذي ترتديه واختبأت معها كذلك الكثير من الأحزان التي تملكتها منذ غياب زوجها عن المنزل قبيل ثلاث سنوات تقريباً، وذلك بعد أن تم إيداعه السجن ضمن مجموعة من المتهمين بقتل الامريكي غرانفيل في قضية شهيرة، قالت لنا بعد أن تفحصت الاوراق التي امامنا جيداً: (اريد أن يعود لي زوجي ولابنائه...لا اريد شيئا سوى هذا...انا لا اطلب مساعدة او ايا من هذا القبيل)، صمتت قليلاً لتغالب دموعاً ربما استعصمت عن الهطول لأغراض الحكي: (لقد تم اطلاق سراح عدد من المتهمين معه في القضية ضمن العفو العام، وانا هنا ابعث برسالة لرئيس الجمهورية بأن ينظر لنا بعين الرحمة والعطف)، عند تلك النقطة تركناها لتتحدث وتحكي مأساتها بنفسها..
القصة كاملة: 
(رحاب) تقول لـ(السوداني): (زوجي قصي الجيلي محمد ينفذ عقوبة السجن لاثني عشر عاماً ونصف العام تحت أربع مواد مختلفة هي (99- 26- 130- 26 ) على المادة (21) اشتراك عن إدانته بمساعدة تهريب قتلة الدبلوماسي الأمريكي (جون غرانفيل) بالهروب من السجن القومي بالخرطوم بحري (كوبر). وفي سنوات وجوده خلف القضبان لم يجلس مكتوف الأيدي يذرف دموع الندم وندب الحظ فقط بل توجه إلى مسار آخر فقرر أن يُحول (محنته) إلى (منحة) فقد وفقه الله لحفظ القرآن الكريم وتجويده برواية حفص عن عاصم وامتحانه من داخل السجن بواسطة لجنة من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية. وإحرازه درجة الإمتياز. وعلى يديه الآن يحفظ زملاؤه. وبحسب المستشار القانوني معتصم الأمير فإن المعمول به في قانون السجون ينص على إسقاط ما تبقى من العقوبة وإطلاق سراح أي نزيل يقوم بحفظ القرآن الكريم أو أي عدد من أجزائه على حسب مدة الحكم.
ابناء حزينون:
(السوداني) التقت بزوجته وأبنائه الستة للتعرف إلى ظروفهم والتحول الكبير الذي حدث في حياتهم بعد غياب والدهم. زوجته (رحاب) عرفتنا بأبنائها محمد أكبرهم سناً وله من العمر (13) عاماً وشيماء (11) عاماً وآمنة ذات التسع سنوات وعرفة (7) سن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23959</link>
      <pubDate>Tue, 07 May 2013 20:03:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقتل السلطان كوال... تفاصيل ما حدث ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23927.jpg" /><p ><b>ليلة السبت الاول من امس يكتب التاريخ اوراقا جديدة لتلك البلدة التي كان يجلس حكيماها (ناظر المسيرية بابو نمر وسلطان الدينكا نقوك دينق مجوك) تحت شجرة وارفة الظلال تسمي ابيي، لحسم الخلافات وحل مشاكل اهلها، وبمرور الايام والعهود انقرضت تلك الشجرة تدريجيا وخلفت وراءها ثلاث شجرات تحف المدينة وتذكرها بماضيها وتراثها الثر.
امس الاول شهدت منطقة ابيي مقتل زعيم دينكا نقوك ومشيخاتها الـ(9) السلطان كوال دينق مجوك الذي كان يعتزم زيارة الحدود الشمالية لابيي عند الخط 10 ،وذلك اثر معارك دامية شمال ابيي نشبت اثر مواجهات بين قوات اليونسيفا وعناصر من المسيرية .
روايات
تضاربت الأنباء وتعددت الروايات حول ملابسات مقتل السلطان (الشهير بكوال ادول) ناظر مشيخات دينكا نقوك التسع وقد أكدت الأنباء مقتله أمس الأول ومقتل ابن أخته رنق الذى كان يرافقه بعد استهداف سيارته بقذيفة (آر.بي.جي) في منطقة أبيي .
تقول إحدى الروايات بأن (4) ناقلات للقوات الاثيوبية ومعها عدد من عربات الدفع الرباعى وصلت أمس الأول فى الساعة الواحدة ظهرا منطقة (قول) فى شمال أبيى حول حقل دفرة وأن ماتوفر من معلومات لدى المسيرية ان الناظر كوال دينق ماجوك بداخلها ومعه إبن أخته متخفيين داخل إحدى المصفحات الأممية ، فاعترض المواطنون من قبيلة المسيرية طريق القوات الأثيوبية بحجة وجود الناظر كوال برفقتها ،فاحتدم الجدل طويلا بين الفريقين إستمر من الساعة الواحدة ظهرا حتى الساعة السادسة مساء وعندما نفت القوات الاثيوبية وجود الناظر كوال برفقتها معتبرة تلك مجرد شائعات أخضعت المسيرية العربات للتفتيش وما إن فرغت من ثلاث وإلا ظهر الناظر كوال فى الرابعة. طالبت المسيرية فى حينه القوات الأثيوبية إخراج الناظر وأن يستغل عربة لاند كروزر وفى الأثناء حدث شجار بين المجموعة المسلحة من الشباب على دراجات نارية والقوات الأثيوبية فأطلق الشباب قذيفة (أر بى جى) على عربة الناظر فقتلته ومرافقه فساد المنطقة هرج وتبادل إطلاق ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23927</link>
      <pubDate>Mon, 06 May 2013 10:39:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابوكرشولا ..سيناريوهات المعركة خبير عسكري: حالة عدم التكافؤ بين القوتين يجعل قوات الحركة تفضل الانسحاب على القتال  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23923.jpg" /><p ><b>
عندما كانت تاتشرات الحركة الشعبية – شمال-  تتهادى عند مدخل مدينة أم روابة كان يقف احمد رجل المرور الذي كان في الطريق الرئيسي بين الابيض والخرطوم  داخل عربة الدورية وعندما اقترب رتل السيارات منه وجدها سيارات محملة بالجنود. لم يستغرب لهذا المشهد ولكن ما أثار حيرته أكثر كان عربة السوناتا التي كانت تتقدم الموكب وأول ما وصل الموكب حتى نزل من السيارة رجل ملامحه ليست غريبة عليه؛ يحمل رتبة عقيد مع شارة علم الحركة الشعبية المميز  ليلقي عليه التحية. اقترب  الرجل أكثر منه.  تبينت ملامح وجهه  بشكل كامل ليعرف أنه فيصل موسى كوة أحد أبناء حيه حيث تربى وترعرع معه. 
معلومات شحيحة
كل المعلومات المتوفرة تشير الى أن القوة التي هاجمت أم روابة وابوكرشولة كانت تتحرك بشكل واثق وينبىء عن معلومات استخباراتية عالية الدقة وهذا ماكشفه مصدر أمني عن اعتقال أحد الأشخاص في موقف أم روابة كان يتخفى في شكل كمساري وعندما فتش مكان إقامته وجدت أدلة على أنه كان من ضمن قوة الاستطلاع التي دخلت أم روابة والبعض يجد التحليل في دقة تحرك القوات داخل المدينة نسبة لأن القوة التي دخلت المدينة كانت تحت قيادة أحد أبناء المدينة وهو فيصل كوة بجانب  رجل آخر يدعى سعد كان يعمل في الدفاع الشعبي ولكنه انضم للحركة الشعبية وأصبح أحد قادتها العسكريين الأقوياء. 
في العملية دقيقة التخطيط نفذ فيها كل أساليب حرب العصابات التي لا تعمل على التمسك بالأرض بقدر أنها تثير حالة عدم الأمان،  بدورنا حاولنا البحث كثيرا عن قائد القوة التي هاجمت أم روابة  ولكن الكثير من المعلومات التي تدفقت أشارت  الى أن فيصل موسى كوة كان قائد القوة  التي دخلت عبر محور الشارع الرئيسي وتمركزت في وسط المدينة حيث ترجل الرجل من سيارته وسلم على الأهالي وتعرفوا عليه.
تشير معلومات من صديق فيصل ويدعى مأمون تحدث لـ(السوداني) عن أنه يعرف فيصل جيدا وهو من مواليد المدينة عام 1972 م نحيل  وطويل القامة نسبيا  ويسكن حي مربع 5 بأم ر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23923</link>
      <pubDate>Sun, 05 May 2013 21:13:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «7» مستندات تكشف تجاوزات خطيرة بوزارة الزراعة..المدير الأسطورة.. قصة رجل محمي بنفوذ المتعافي!!..البشير يصدر قرارين بإلغاء تعيينه والقراران يذهبان أدراج الرياح!!..لماذا أصر وزير الزراعة على استبقاء خضر جبريل رغم أنف القوانين؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23903.jpg" /><p ><b>
كنا في حلقة سابقة أشرنا إلى حالات فساد متعفنة ظلت تعاني منها الخدمة المدنية، وأوردنا بعض حالات تزوير كبار المسؤولين لشهاداتهم بغرض الحصول على الترقيات، وكذا تزوير أحد المديرين لتاريخ ميلاده للاستبقاء في الخدمة، وجاء الموضوع تحت عنوان «الخدمة المدنية في غرفة الإنعاش». ولعلنا اليوم بعد نشر هذه الحلقة  نشيعها سويا إلى مثواها الأخير ونهيل عليها التراب ونترحم عليها... فالتجاوزات التي نوردها  اليوم هي إحدى الطرق غير القانونية للاستمرار في الخدمة والإجهاز على المنصب الإداري المعني، والحصول على أموال الدولة دون وجه حق، لكن بطريقة مختلفة عن سابقاتها، وإذا كنا قد أوردنا في السابق حالات تزوير المستندات والأوراق الثبوتية للبقاء في المنصب بعد انتهاء الفترة القانونية، فإن الحالة التي نحن بصددها هي الإصرار على البقاء في الخدمة والحصول على الامتيازات و«النغنغة» لكن ليس بالتزوير بل «حُمرة عين كدى» ــ كما يبدو المشهد ــ نعم الاستمرار رغم أنف الدستور والقوانين واللوائح .. ولأن الموضوع خطير ومؤلم وينطوي على ظلم آخرين سندع الكلام للوثائق والمستندات الرسمية لتفصح عن حالة الفوضى وما نظنه فساداً يزكم الأنوف داخل وزارة الزراعة.. تجاوزات للدستور والقوانين تحميها سلطات الوزير عبد الحليم المتعافي الذي بدا متجاوزاً قرارات رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء والقانون والدستور لاستبقاء مدير إدارة وقاية النباتات بالوزارة خضر جبريل موسى، وهي قضية مشهورة وخطيرة أمسكنا عنها وقتها لعدم الحصول على المستندات، إذ مازال الرجل مفروضاً بقوة نفوذ وزير الزراعة متجاوزاً قرارات  رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء والدستور والقوانين واللوائح، والحديث هنا للمستندات الرسمية:
مستند رقم «1» الوزير يتغوَّل:
بتاريخ 5 /9/2010 ذ النمرة 48 ــ ب ــ  أصدر الدكتور عبد الحليم المتعافي قراراً وزارياً رقم «15» لسنة 2010م أتبع بموجبه إدارة وقاية النباتات له شخصياً، وأصبح الوزير هو المشرف المباشر عليه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23903</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 22:48:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التقرير السنوي حول  رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23886.jpg" /><p ><b>
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)

Journalists For Human Rights (JHR)


التقرير السنوي حول

رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان

من (الرقابة، والإعتقال، والتعذيب، والإيقاف عن الكتابة)... الى (المنع من العمل)

(3 مايو 2012 – 2 مايو 2013)

3 مايو 2013

توطئة وتقديم :

   نبدأ بإزجاء التحيّة والتهنئة باليوم العالمى لحريّة الصحافة (3 مايو) والذى يحل على بلادنا هذا العام وصحافتنا تُعانى من قيود كثيرة، تُعطّل نموّها ونهضتها، بعضها مصاعب إقتصاديّة تتعلّق بصناعة وإقتصاديّات الصحافة، وبعضها تحدّيات سياسيّة، ولكن أخطرها القيود والإنتهاكات الأمنيّة، إذ تتزايد بصورة مفضوحة إنتهاكات حريّة الصحافة والتعبير، حيث مدّد جهاز الأمن مساحة الإنتهاكات، وأدخل على أساليبه القديمة المعروفة فى الرقابة (القبليّة والبعديّة )، مُمارسات أُخرى جديدة، تُعبِّر عن سلوك يتّسم بالصلف والتجبُّر، حيث وصل الأمر لمرحلة التدخُّل الأمنى لعزل القيادات الصحفيّة عن مواقعها فى الصحُف، ومواصلة إبتزاز مُلّاك الصحُف، بالتهديد المُباشر بإلغاء الترخيص مالم تمتثل وتُزعن لأوامر وتوجيهات الأمن.

يحتوى تقرير هذا العام حول (حالة وأوضاع حريّة الصحافة والتعبير) رصد وتوثيق للإنتهاكات التى يُمارسها جهاز الأمن، إلى جانب إنتهاكات أُخرى تقوم بها جهات أُخرى من شُرطة وغيرها، وحاولنا فى هذا التقرير تسليط الضوء على إنتهاكات تقوم بها جهات أُخرى مثل مجلس المُصنّفات الأدبية والفنيّة، حيث يحتوى تقريرنا لهذا العام على رصد لمُصادرات ومنع لكُتب ومطبوعات، وهو إنتهاك صريح للحق فى التعبير والمعرفة والنشر. 

وبرغم كثافة القمع والتسلُّط الأمني، نلحظ فى الجانب الآخر جهوداً كبيرة فى مُقاومة الإعتداءات الأمنيّة وتحدّيها بالقانون والتقاضى، وهى جهود تستحق الدعم والمُناصرة والتأييد، لكونها رفضت الإستسلام للواقع المرير للإستبداد الأمنى، و واجهته بحُجّة ومنطق القانون وهزمت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23886</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 12:22:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (أبو كرشولا قيت) .. هل مارس قطاع الشمال جرائم تطهير عرقي بكردفان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23885.jpg" /><p ><b>

ظلت الحرب في جنوب كردفان تقع تحت دائرة الظلام منذ اندلاعها قبل ثلاثة أعوام إلا بضعة أيام، ولم يستشعر الوجدان القومي لأهل السودان وجود حرب حقيقية إلا في حالتين فقط.. الأولى حينما استولت الحركة الشعبية مدعومة بقوات دولة الجنوب ومتمردي دارفور على حقل (هجليج) الغني بالنفط، لتثور ثائرة السودانيين وتنهض حملة تعبوية انتهت بتحرير (هجليج) وطرد المتمردين والاحتفاء بتحرير (هجليج) كبطولة قومية تلاحمت من أجلها قطاعات عريضة من الشعب السوداني.. والحالة الثانية لاستشعار الوجدان القومي للحرب حينما دخلت قوات التمرد الأسبوع الماضي مدينة (أم روابة) في أقصى الجنوب الشرقي لولاية شمال كردفان.. فإذا كان البترول وحقول النفط والعائد الدولاري باعثاً للشعور بوطأة الحرب، فإن اقتراب قوات التمرد من الخرطوم بوصول المتمردين لمدينة (أم روابة) قد أيقظ الكثيرين من (سبات) عميق، وبدأ الاهتمام السياسي بـ(أم روابة) يطغى على ما عداها من أحداث أكثر مأسوية مما حدث في (أم روابة).. فالوطن ينبغي أن يستوي الإحساس بأهميته ما بين التخوم النائية والأطراف القصية والمدن الكبرى القريبة من القصر ومقر السلطة.
ولكن كيف تنامت الحرب في فصل الصيف؟ وما هي مقاصدها؟؟ وإلى أين ستنتهي؟؟ وكيف تعبر قوات التمرد من الحدود الجنوبية إلى وسط السودان؟؟ وهل ارتكبت الحركة الشعبية انتهاكات جسيمة بحق الإنسان في المناطق التي اجتاحتها؟؟ أم ارتكبت جرائم تطهير عرقي في (أبو كرشولا)؟!
{ حقائق غائبة أم مغيبة؟
الحرب التي اندلعت في 6/6/2010م، والتي عرفت (اصطلاحاً) بـ(يوم الكتمة) بدلت من جغرافية سيطرة الحكومة على الولاية ما بين يوم وقف إطلاق النار بإبرام اتفاقية 2005م المعروفة بـ(نيفاشا) ويوم تجدد الحرب بعد ستة أعوام من الهدنة.. فالحركة الشعبية غداة توقيعها على اتفاقية السلام كانت تسيطر على ثلاث (قمم) جبلية فقط، هي: (قمة جبل اجرون جنوب المورو، على بعد (70) كلم عن كادوقلي، جبال كاودة وهي جزء من سلسلة جبال ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23885</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 10:26:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احتضــار مشــروع..مشروع سوبا غرب الزراعي... (30) ألف فدان عطشانة رغم قربها من النيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23863.jpg" /><p ><b>
قال خبراء زراعة واقتصاد إن السودان يمثل سلة غذاء للعديد من الدول في الإطار الإفريقي والعربي بل هناك من ادعى أنه يمكن أن يكون سلة غذاء للعالم.. كل هذه الرؤى والمقررات لم تأتِ من فراغ.. إذ أن البلاد بها الكثير من الأراضي الزراعية التي تصلح فوريًا لإقامة أي مشروع مهما كانت ضخامته زراعيًا لإنتاج الغذاء. واشتهر السودان بأن أراضيه تصلح كلها للزراعة وإقامة المشروعات الزراعية ولكن ربما عاز هذا الجهد الحاجة للإمكانات.. وفي هذه المساحة نتناول إحدى المشكلات التي ظل يتعرَّض لها مشروع سوبا غرب الزراعي الذي  توسعت مساحته من (12 ألف 30 ألف) فدان حسب حديث المدير العام مهندس بابكر محمد عطية الذي كشف أن المشروع يفتقر لكل المقوّمات التي تتطلبها الزراعة، موضحًا حجم المعاناة التي يواجهها المشروع من شح المياه والكهرباء وتمويل المزارعين إضافة إلى الافتقار لطلمبات المياه مشيرًا إلى انتشار الثعابين بالبيارة الرئيسة بالباقير مما أدى إلى تعطيل العمل بالمشروع بسبب تخوف العاملين من انتشار الثعابين ليلاً التي جعلتهم يحجمون عن تشغيل الطلمبات إضافة إلى حدوث تذبذب مستمر في التيار الكهربائي.
وأوضح مدير عام المشروع خلال حديثه لـ (الإنتباهة) عدم توفر شبكة طرق داخلية بالمشروع.. مبينًا عمل طلمبتين  للمياه من إجمالي أربع طلمبات بجانب طلمبتين احتياطي، وقال إن معظم مزارعي المشروع من ملاك أصحاب الأرض (ملك حر). 
وكشف عن خطط أعدت لتطوير المشروع تتمثّل في زيادة التمويل للإنتاج الحيواني والغذائي ومشتقات الألبان، مضيفاً أن الدولة قامت بتأسيس البنية التحتية للمشروع خاصة إنشاء الترعة والقنوات والطلمبات.
بيد أنه أفاد بوجود مشكلة أخرى بالمشروع تتمثل في المياه الجوفية المالحة في كل مناطق المشروع الذي أنشئ منذ عام 1970م في مساحه 12 ألف فدان ويتم الري من إدارة الري بولاية الجزيرة، مشيراً إلى أن مساحة المشروع اليوم بلغت 30 ألف فدان وبدأ تشغيل الطلمبات من النيل الأرزق في العام ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23863</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 18:13:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقتل الحلو.. رواية لم تكتمل فصولها!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23851.jpg" /><p ><b>

إستراتيجيات جديدة انتهجتها القوات المسلحة في صدها للهجمات التي تأتيها من قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال، ولعل آخرها كان عند هجوم قات الحركة على مناطق "أم روابة" و"أبوكرشولا"، إذ أثارت تلك العمليات الكثير من ردود الأفعال سيما عند تزامن العديد من العمليات العسكرية مع نهاية جولة التفاوض بالعاصمة الأثيوبية "أديس أبابا"، ومن قبلها تزامن قصف مدينة "كادوقلي" تزامناً مع زيارة رئيس الجمهورية المشير "عمر البشير" إلى "جوبا".
ولكن أحداث الهجوم على "أم روابة" و"أبوكرشولا" أطلقت كنانة العديد من قادة الدولة وحزب المؤتمر الوطني بل جعلت النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ "علي عثمان محمد طه" يتوجه نحو اختيار أغلظ العبارات وهو يخاطب المواطنين في مدينة "أم روابة"، حيث أكد أن الوقت الحالي للحسم والقضاء على التمرد وليس للحديث، بل تعهد "طه" باستعادة كل المناطق المعتدى عليها، وأضاف: (سنعمل المطلوب على أرض الواقع وسنقضي على التمرد).
في تلك الأجواء تواترت معلومات كثيفة ومن عدة مصادر بضرب القوات المسلحة لقائد التمرد، قائد قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال "عبد العزيز الحلو" ضمن وفد من كبار قادة الحركة مما أدى إلى وفاتهم جميعاً، وتعددت الروايات التي تناولت طريقة ضرب القوات المسلحة لموكب "الحلو" داخل مدينة "أبوكرشولا"، ولعل الرابط بين مختلف الروايات هو أن "الحلو" كان متواجداً بالمدينة لساعات النهار وخاطب المواطنين في السوق وعقد محاكمات لعدد من قادة المؤتمر الوطني وتصفية ما يصل إلى (140) مواطناً ومحاكمة عدد من العمد والشيوخ ونهب أملاك المواطنين، وبعد تواتر تلك الأنباء سيطرت معلومة اغتيال "الحلو" على المشهد والرأي العام وتصدرت المعلومة معظم الصحف الصادرة في الخرطوم أمس، بل وتداولتها العديد من المواقع على (الانترنت).
ولعل الوعيد الرسمي من قبل قادة الدولة بسرعة الرد هو الذي جعل تلك المعلومة ترقى إلى أعلى مراتب التصديق، سيما وأن المعلومات المتوفرة تقول إن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23851</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 07:15:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المأزق الدموي في السودان بعد عشر سنوات من الصراع في دارفور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23809.jpg" /><p ><b>بعد عشر سنوات من الحرب المدمرة في إقليم دارفور، ليس ثمة في الأفق نهاية للقتال هناك.
ورغم أن حدة الحرب في هذه المنطقة الواقعة في غربي السودان خفت مقارنة بسنواتها الأولى، فإن معظم أنحاء دارفور لا تزال محفوفة بخطر شديد.

ولا يزال أكثر من 1.4 مليون من السكان المشردين يعتمدون على المساعدات الغذائية في المعسكرات المنتشرة في جميع أنحاء دارفور، بينما فرَّ الكثيرون خارج البلاد.
وقد ألحق هذا الصراع المتعدد الأطراف أضرارا بالغة بصورة السودان في الخارج، إذ تتهم الولايات المتحدة والعديد من النشطاء الغربيين الحكومة السودانية بارتكاب إبادة جماعية.
وحتى قبل اندلاع الحرب، كانت دارفور تعاني مشكلات عديدة، ومثل الكثير من المناطق المحيطة بدارفور، كان الإقليم يعاني تراجعا في مجال التنمية، إضافة إلى التهميش السياسي.
كما أدى تناقص هطول الأمطار على مدى عقود إلى حياة غير مستقرة في دارفور، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية أيضا.
مفاجأة
 
كانت هناك اشتباكات متكررة بين الجماعات العرقية المختلفة، وكان ذلك في الغالب بسبب الحقوق المتعلقة بالأراضي. وفي الثمانينيات من القرن العشرين، ظهرت حركة التفوق العربي والتي يقال إنها كانت مدعومة من قبل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
كما تعد مسألة الهوية في دارفور أمرا معقدا، لكن الجماعات الأفريقية مثل جماعة الفور، والزغاوة، والمساليت كانت تشعر أن الحكومة تقف في صف العرب.
ولم يكن الدين أمرا خلافيا في هذا الشأن، فالجميع تقريبا في دارفور مسلمون، وهناك تقارير تفيد بأن بداية الحرب كانت في عام 2003، على الرغم من أن حركات التمرد قد تشكلت قبل ذلك.
وفي أبريل/نيسان عام 2003، ضرب المتمردون مطار مدينة الفاشر، وهي عاصمة ولاية شمال دارفور، وكانت هذه الغارة المباغتة ناجحة جدا، كما أصبح أسلوب المباغتة من خصائص الحرب في دارفور، وتمكن المتمردون من تدمير سبع طائرات، ومن القبض على رئيس سلاح الطيران هناك.
وقد أدركت الخرطوم، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23809</link>
      <pubDate>Mon, 29 Apr 2013 23:01:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  حريق «امبريال» منتصف النهار.. المستشفيات الخاصة ...قريباً من الاستثمار بعيداً عن السلامة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23805.jpg" /><p ><b>حالة من الذعر والهلع والخوف كست رواد مستشفى امبريال ظهر امس بعد ان اندلع فيه حريق جزئي في المطعم التابع للمستشفى، فانداحت علي اثره كثب من الدخان التي غطت ارجاء المكان ومدخل المستشفى وتسرب الدخان الي الطوابق العليا ، وتعالت اصوات الصراخ وذرفت بعض النساء الدموع لهول ما تبادر الي اذهانهن في تلك اللحظة ، وتدافع كل من كان بداخل المستشفى الي الخروج الي الشارع حاملين مرضاهم علي الاكتاف وعلي أسرة المستشفى وبالكراسي المتحركة ..خرجوا وقتها بلا هدى فقط كانوا قاصدين الخروج من المستشفى وكان منهم ساعتها من كانوا يرتدون ملابس تحضيرات العمليات . 
إنهم أصحاب الوجع 
وتحدثت احدي المرافقات «للصحافة» انها اتت صباح امس الي المستشفى برفقة مريضتها التي تم حجزها في مجمع العيادات بالطابق الثاني ، وانه اثناء جلوسنا تسربت الي انوفنا رائحة الغاز ومن ثم الدخان الي الداخل ومع سماع اصوات الصراخ سارعنا الي الخروج للشارع . 
وابدى المرافق هاشم عوض في حديثه « للصحافة » عن اسفه على الاهمال المفرط من الجهات المعنية فى مثل هذه الحوادث، وقال انه يرافق مريضا خضع الي اجراء عملية ناسور بولي.. كان الفيصل بين العملية ولحظة اندلاع الحريق وتسرب الدخان اقل من ساعة. وقال هاشم اصبت بكثير من القلق علي وضع المريض وامكانية بقائه في المستشفى او اخراجه من غرفة العناية الى ان خاطبت الدكتور المعني وطمأنني عليه وسمح لي برؤيته عبر زجاج غرفة العناية وانه بخير ولانعدام شبكة الاتصال داخل المستشفى خرجت لاطمئن الاهل علي سلامته. 
واضاف اصابني الذهول لهول ما حدث الذي كشف عن اهمال واضح يعرض حياة المرضي ومرافقيهم الي الخطر تبينه انعدام مخارج طوارئ او منافذ خروج في مستشفى خاص ومتطور يرتاده المرضى ويدفعون فيه فواتير بأسعار خرافية لتلقي العلاج فكيف لا يكون المستشفى مهموما بسلامتهم ، وقال هاشم لم ينذرنا احد من طاقم المستشفى بان هنالك خطرا، ولم نتلق التنبيه من احد من طاقم المستشفى فالكل اعتمد علي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23805</link>
      <pubDate>Mon, 29 Apr 2013 19:58:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في غفلة الحكومة.. الحركة تسعى لإعلان الحكم الذاتي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23783.jpg" /><p ><b>
أرى شجرًا يسير.. تظل هذه المقولة الخالدة لزرقاء اليمامة التي كان بصرها يرمي لأشواط أعلى من المدى الطبيعي للرؤية العادية والتي تنبه قومها بمقدم العدو للاستعداد له ــ هي الأنسب أبدًا في كل مقام مشابه ولما كان الأمر كذلك في هجومي متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال على محلية أم روابة بولاية شمال كردفان، وقطعها للطريق القومي «الخرطوم/كوستي/ أم روابة»، في سابقة لم تحدث من قبل حتى على عهد التمرد بالجنوب والذي اشتد أواره في عهد الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق«1983 ــ 2005».
معلومات الهجوم بطرف المسؤولين 
ويحمِّل المجاهد عبد الله محمد علي بدال حكومة ولاية شمال كردفان والقائمين بأمر الأمن فيها مسؤولية دخول المتمردين للمحلية وأكد في حديثه لـ«الانتباهة» ان المعلومات التي تفيد وتؤكد ان قوات متمردي الحركة في طريقهم لدخول ام روابة كانت متوفرة للاجهزة العسكرية والامنية بالخرطوم منذ الاربعاء الفائت، وبسؤاله عن تفسيره لعدم ايلاء هذه المعلومات الوزن الذي تستحقه رغم خطورتها قال انها عدم مسؤولية، بدال اخرج ما بضميره من غضب ومضى في سبيله للتوجه ضمن مجموعة من المجاهدين الى ام روابة. 
وفي «الانتباهة» وقبل عدة اسابيع نوه الكاتب المعروف اسحق احمد فضل الله في زوايته «آخر الليل» الى ان للحركة مخططًا كبيرًا لضرب كادقلي واحتلالها ووضع الحكومة امام الأمر الواقع في المفاوضات التي اجبرت عليها عبر القرار الاممي «2046» ولكن قهقهات قوم اليمامة هي ذاتها قهقهات ولاة الامر لدينا.
إستراتيجية المتمردين 
عوض الله الصافي عضو شورى المؤتمر الوطني بولاية شمال كردفان واحد قيادتها فسر الهجوم على ام روابة في اطار توجه الحركة القاضي باسقاط جنوب كردفان بقوله إن الأخيرة تعرضت لانهيار كامل في عهد واليها احمد هارون المشغول عن مهامه الرئيسية بتنظيم بطولة سيكافا الافريقية في الولاية التي عانت الامرين من الناحية الامنية والانسانية منذ انطلاقة التمرد الاولى في 6/6/2011 وذلك بتمدد ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23783</link>
      <pubDate>Sun, 28 Apr 2013 19:04:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم كامل في ولاية نهر النيل مع العميد "ود إبراهيم" والضباط المفرج عنهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23782.jpg" /><p ><b>الخرطوم نائمة، الساعة تقترب من الثالثة فجر يوم (الاثنين) الماضي، وقائد المحاولة الانقلابية "محمد إبراهيم عبد الجليل" في منزله بمنطقة جبرة– جنوب الخرطوم- يراقب أفراد أسرته الصغيرة وهم يتبادلون الحديث وتداعيات الإفراج عنه، الرجل هادئ وينظر إلى السماء بتأمل، ولك أن تتخيل فيما كان يفكر!!
الوفد الإعلامي المرافق له في جولته إلى مسقط رأسه بمنطقة العبيدية بولاية نهر النيل أصرّ على المبيت معه في منزل آخر مجاور.. ما يشغلنا هو فك طلاسم المحاولة الانقلابية في نوفمبر الماضي وإزاحة الغموض عن تفاصيلها، والغوص في أعماق التغيير الذي لم يكتمل، وأسرار عفو الرئيس "عمر البشير" عنهم.
في طريق التحدي تمضي العربات بخوف من مساحة الأسفلت التي لا تسمح  بمرور (3) منها في وقت واحد، وتكاد أن تتلامس مع بعضها البعض، وحملات تفتيش شرطة المرور  في نقاط متعددة جعلت رقيباً أول من الشرطة يسألنا عن تظليل في الزجاج الخلفي للعربة الذي يقيها شر أشعة الشمس، ولا شفاعة غير أن تدفع إيصال الغرامة وتمضي بالتظليل إلى مبتغاك.
الأرض تنطوي، الصحراء قاحلة، الخضرة تفارقنا من العاصمة والرمال رفيق، والسؤال من بعد السؤال في الأذهان يتجول لا يستقر: إلى أين يمضي السودان؟ ومن فعل بالهاتنا هذا؟ هل سمعنا بعميد يقال له "ود إبراهيم"؟!
عند العبيدية كانت الجموع تبكي وتضحك، وتقرع الدفوف،  وتحمل السيوف والزغاريد لا تنقطع.. هنا المشهد يحكي الفرح والحزن والاختلاط النبيل للمشاعر، صورة لا تصلح للكتابة، ورواية غير قابلة للنشر، ومسرحية كل جمهورها يشارك في الأداء، والمخرج ذهب وسط الجموع يبحث عن الصفات السودانية ولكنه هو الآخر تائه، لا حل أمامك غير أن تقف مذهولاً وتسأل: هل هم أبطال يستحقون العفو كما أشارت لافتات العبيدية؟ أم هم إصلاحيون تخلوا عن العرف العسكري في عدم ممارسة السياسة والابتعاد عن ميدانها؟ أم إسلاميون يريدون أن يقولوا كلمتهم من مواقعهم ثم يمضي بهم التاريخ إلى المحاكمة؟ أم هم حراس للمشروع  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23782</link>
      <pubDate>Sun, 28 Apr 2013 18:53:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تم احتجازهم وتهديدهم...الميرغني و أبو آمنة . . لماذا أغلقت الأبواب. . !؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23659.jpg" /><p ><b>لا أحد يعلم تفاصيل ما حدث في القاهرة على وجه الدقة، لكن بيانات القوى المعارضة تتهم السلطات ، باحتجاز سليل الاسرة الميرغنية محمد عثمان تاج السر الميرغني و القيادي البجاوي سيد علي أبوآمنة لحوالي اربع وعشرين ساعة مع تهديدهم بما هو اكثر ان لم يغادرا جمهورية مصر العربية خلال يومين. 
المسوغات التي قدمتها المعارضة لهذا التصعيد كانت لجهود الرجلين في اطار مؤتمر الجبهة الشعبية العريضة لشرق السودان، والذي يهدف لتوحيد قوى المعارضة الخارجية. وحركتهما الدائبة هناك هذه الايام. 
وستلقي هذه الحادثة ،ان صحت الانباء، بظلالها على مناحي مختلفة، منها الأوضاع داخل الحزب الاتحادي الاصل في البحر الاحمر، لكن الاهم هو تأثيرها على جهود الوساطة المستمرة بين محمد تاج السر الميرغني، وقيادات حزبه الرئيس في الداخل. كما انها ستسلط الاضواء على الكيان الوحيد الذي يدير الرجلان دفته باسم الشرق من القاهرة. 
محمد تاج السر الميرغني خرج من البلاد قبل حوالي العام احتجاجا على اقصائه من موقعة كمشرف سياسي على البحر الاحمر، وتعيين القيادي الاتحادي والوزير السابق محمد طاهر جيلاني في الموقع بطريقة غير سليمة وغير ديمقراطية ، كما قال في تصريحات «للصحافة» حينذاك. 
ورغم ان جيلاني دفع حينها ، من جهته، بخطابات التعيين الرسمية الموقعة من رئيس الحزب، فان العاصفة لم تهدأ لا في العاصمة او مدن الاقليم الا بعد مغادرة مولانا محمد تاج السر الى القاهرة دون رجعة. 
لكن اخر تصريحات الميرغني «للصحافة» بعد المغادرة ذهبت لابعد من اتهام « جماعة المشاركة» حيث اتهم المؤتمر الوطني في الولايات والمركز بمحاباة من دعاهم بسدنة المصالح في الحزب الاصل، وكشف بانه منع من اكمال ما بدأه من مؤتمرات قاعدية في محليات الولاية استكمالا لشروط انعقاد المؤتمر الاساسي في البحر الاحمر. 
اما بالامس فقد قال الرجل لـ» الصحافة» من القاهرة ان الحادثة لن تثنيه عن جهوده الهادفة لتوحيد قوى شرق السودان المعارضة مهما اختلفت ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23659</link>
      <pubDate>Mon, 22 Apr 2013 05:59:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعد أن أحدث جدلاً ..علي الحاج ..هل سقطت جنسيته ومبادرته؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23561.jpg" /><p ><b>
الأسرة هنا في (الخرطوم) كانت تستعد للاحتفال باكتمال مراسم زواج ابنتها.. قبل اليوم المحدد اتصل والد (العروس) د.علي الحاج من مقر إقامته بألمانيا بالرئيس عمر البشير طالباً منه أن ينوب عنه في عقد القران.. البشير وإن لم يستغرب كثيراً للطلب إلا أنه قال لعلي الحاج "عندك الأمان، تعال أعقد لي بنتك وأرجع"..غير أن الأخير أصر على موقفه، "بأن يكون البشير هو وكيل العروس ويتمم لها عقد القران".. وهذا ما حدث، حيث حضر البشير وبعض من أعضاء المؤتمر الوطني، وأيضاً الشيخ حسن الترابي وعدد من منسوبي المؤتمر الشعبي للمناسبة وهناك تصافح (المتخاصمون) وتحدثوا قليلاً في غياب صاحب المناسبة. 

ما سبق يعكس أن أعضاء الحركة الإسلامية على شقيها إذا أمعنا النظر فيهم لعرفنا أن الاختلاف بينهم  بسيط جداً ويمكن أن يزول  في لحظة حيث لا يمكن  لأحد أن يتكهن بمستقبل علاقاتهم أو قوة تأثيرهم على بعضهم فهم في حالة مد وجزر يلتقون ويتقاطعون، يتفقون ويختلفون، دون أن تكون توقعات المراقبين المسبقة أو حتى اللاحقة دقيقة لما حدث أو ما سيحدث لذلك عندما التقى النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان بمساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.علي الحاج  لم يندهش من يعرف بواطن الأمور فإسلاميو "تيار المنشية" بين ليلة وضحاها يمكن أن يتنقلوا بخفة الهواء ليلتحقوا "بتيار القصر" دون حتى إبداء أسباب تخفف من دهشة المراقبين، فبعد أن ضجت الصحف بلقاء ألمانيا الشهير بين –العليين- الذي انتهى بوعود ببدء حوار بين الحكومة والقوى السياسية، وهمس أن الأمر قد يصل لتوحيد الإسلاميين فيما بينهم لكن ما لبث أن هدأت أصداء ذلك اللقاء حتى بدا كأنه فقاعة صابون.. البعض يقول أن المبادرة أعطيت أكبر من حجمها والبعض الآخر يشير إلى أشواك وعراقيل كانت تقف أمامها.
جنسية علي الحاج
قبل أن نخوض  كثيراً في تلك المبادرة  دعونا نطرح السؤال الصعب  على من يقف وراء المبادرة لحل إشكال هذا البلد وإخراجه  من الظلمات إلى النور  "سؤال المل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23561</link>
      <pubDate>Tue, 16 Apr 2013 17:00:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا لم يشملهم العفو؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sudanelite.com/contents/newsth/23522.jpg" /><p ><b>

المعتقلين المفرج عنهم

فى كثير من الأحيان تطغى التأويلات السياسية والربط غير الموضوعي بين عناصر أزمة ما، بأزمة أخرى على قضايا أبعد ما تكون عن بعضها وينتج عن ذلك خلط مريع يفسد الأمر كله. 
فعلي سبيل المثال فإن العسكريين الذين أدانتهم محكمة عسكرية مؤخراً لضلوعهم فى محاولة انقلابية كشفت عنها السلطات السودانية فى نوفمبر الماضي ودار حولها لغط كثيف وتطاول لأسابيع وأشهر؛ هم ووفق البيان الذي أصدره الجيش السوداني عبر ناطقه الرسمي الأسبوع الماضي مدانون بجريمة يعاقب عليها قانون القوات المسلحة التى ينتمون إليها. 
البيان أشار  باستفاضة الى مجريات المحاكمة وتمتع المدانين بكافة الحقوق المكفولة لهم قانوناً حيث اختاروا عدداً من المحامين للترافع عنهم، كما أن المدى الزمني الذي استغرقته المحاكمة معقول وطبيعي، فلا هي محاكمة (عاجلة) يؤخذ فيها المتهمون على حين غرة دون فسحة من التثبت والتيقن؛ ولا هي محاكمة مطولة تتيح طمس بعض الحقائق، أو إثارة الريب والشكوك لأن المدانين لديهم أسراً وعائلات تنتظر تقرير مصيرهم على أحر من الجمر. 
اللغط كان يدور حول مغزى عدم شمولهم بالعفو جنباً الى جنب مع المعتقلين السياسيين الذين أفرجت عنهم الحكومة السودانية الأسبوع قبل الماضي فى إطار سعيها لتهيئة مناخ مواتي للحوار الوطني وللمزيد من تمتين الوفاق السياسي بين كافة المكونات السياسية السودانية. 
بدا للبعض وكأنّ الحكومة السودانية مارست تمييزاً سياسياً حين تجاوزت هؤلاء، ولكن ما نسيه هؤلاء الذين انتقدوا ذلك، هو أن المدانين كانوا في تلك السانحة قيد المحاكمة العسكرية، ومن المعروف بداهة أن الرئيس – حتى مع كونه القائد الأعلى للجيش ويملك سلطة العفو – لا يمكنه إيقاف المحاكمة العسكرية وذلك لسبب بسيط للغاية، وهو أن المحكمة إما أن تفضي الى إدانة –وهنا تأتي سلطات الرئيس بالعفو أي بإسقاط العقوبة دون المساس بالإدانة– أو أن تفضي الى البراءة، وفى هذه الحالة الأخيرة لن تكون هناك حاجة ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/news.php?action=show&amp;id=23522</link>
      <pubDate>Mon, 15 Apr 2013 02:40:00 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>