<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 21 May 2013 10:43:12 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sudanelite.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة نخبة السودان الإلكترونية | السودان ]]></title>
    <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=3</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.sudanelite.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 21 May 2013 10:43:12 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 03 Oct 2010 03:06:12 -0400</lastBuildDate>
    <category>السودان</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قناة البحر الاحمر الى أين ؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. احمد محمد عثمان ادريس" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>قناة البحر الاحمر الى أين ؟؟ 
د. احمد محمد عثمان ادريس



كنت اتمنى ان يكون قوياََ إذإ كانت تجمع الوان الطيف السياسي في الحركة السياسية والثقافية في الولاية،ولكن(اتت الرياح بما لا تشتهي السفن)اعتمدت فقط على برامج السياحة مهرجان السياحة المختلفة،ولم تعد للبرامج الاخرى التي تحفل بها هذه الولاية من تراثيات،اغاني بجاوية،السياحة المائية،والسياحة في انسان الولاية الطيب والتي تغيب عنه كاميرا السودان بصفة عامة(حتى لا اقول تهميش).
وهناك العديد من البرامج الغائبة عن هذا التلفزيون،اتمنى ان تجتذب هذه القناة العديد من اهل الاعلام أو المهاجرة في ارض الواسعة من اهل الولاية،حتى يكونوا اضافة جديدة لهذه الولاية وقناتها الجديدة،كما القت الانتباه بان تتواجد في هذا القناة من هم بعيدين عنها كالاستاذ جعفر بامكار استاذ التراث والتاريخ البجاوي،بجانب العديد من اصحاب المعرفة في العديد من المجالات الزراعية كالاستاذ شنقراي،واللغة البجاوية كالدكتور انور اوشام،اتمنى ان اجد هذه القناة عما قريب وهي تجمع جميع الوان الطيف بالولاية من اجل تقديم الافضل ونجاحه بعد ظهور قنوات ولائية منافسة جديدة متاحة كقناة كسلا والجزيرة ونهر النيل، من اجل نقل الحقيقة،مع العلم انها تحتفل هذه الايام باطفاء الشمعة الاولي من ميلادها،اتمنى ان نجد الجديد والمستحدث في مقبل الايام القادمات،والله الموفق... 
                                   </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9004</link>
      <pubDate>Mon, 06 May 2013 02:58:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجيش السوداني بين مطرقة الإنقاذ وسندان الدفاع الشعبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بكري النور موسي شاي العصر" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
الجيش السوداني بين مطرقة الإنقاذ وسندان الدفاع الشعبي
بكري النور موسى شاي العصر 
Bakri22221@yahoo.com



متى ترفعوا الوصايا  العشر  عن الجيش السوداني يا وزراء الإنقاذ المدنيين، ولماذا يسكت الجيش على هذه التجاوزات والتدخلات في المسائل العسكرية ممن  يجهلون العلوم العسكرية وخصوصية وقوانين القوات المسلحة، وكيف يسمح لهؤلاء بتجاوز الخطوط الحمراء ومنذ متى  كان يتدخل العوام في خصوصية القوات المسلحة؟ وهل أصبحت قرارات الجيش تستورد من خارج المؤسسة العسكرية وهل كل من أصبح وزيرا أو حمل بطاقة المؤتمر الوطني يصبح هو وصي على الجيش ويتحدث بإسم الجيش هل هذا إختراق أم تبادل مراكز؟ إذا لم يكن ذلك  كذلك فلماذا يدعو الأمين السياسي للمؤتمر الوطني، جموع المواطنين للجهاد والإلتحاق بمراكز التدريب نيابة عن الجيش القومي؟ 
(طالب وزير الحكم الاتحادي الأمين السياسي للمؤتمر الوطني حسبو محمد عبدالرحمن كل من يستطيع القتال بالتوجه فوراً إلى المعسكرات، وتوعد المتمردين برد قاس على الهجوم الذي قادته الجبهة الثورية لمناطق بشمال كردفان، ودعا النساء لإعداد زاد المجاهد.صحيفة السوداني 1/5/2013) يا سيادة الأمين العام بتصريحك هذا على وسائل الإعلام  تنفي وجود القوات المسلحة وتشكك في قوميتها وتهز صورتها امام الرأي العام، وما كل ما يقال عن الجيش ينشر في الإعلام،  مراكز التدريب العسكري في كل العالم تقوم تحت إشراف الجيش وليست أمانة المؤتمر الوطني، لأن هذا تدريب وليس تزوير, وبأي صفة تتوعد المتمردين برد قاسي  بصفتك السياسية أم التمكينية؟ وهل أنت احد منسوبي القوات المسلحة أم أنك قائد الكتيبة 13 أم أنك الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة؟ يا سيادة الوزير كيف لمن هو جالس في المكاتب المكيفة وبعيدا عن الحدث أن يهدد ويتوعد ؟  التهديد والوعيد حق لايملكه إلا  حاملي البندقية في ساحات الوغى    والذين أيديهم على الزناد وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8974</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 00:42:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجبهة الوطنية العريضة تدين العدوان علي مواطنين ام دوم وتدعو الي ثورة جامعه لاسقاط النظام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي محمود حسنين" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>

نظام الانقاذ المستبد لا يرعوي ويحسب كل صيحه عليه هي النهايه، فهو يمسك بسلاحه ويرسل زبانيته في مواجهة الاحتجاجات السلميه التي يقودها ابناء شعبنا البواسل. 
لقد خرجت اليوم الجمعة 26/4/2013 جماهير أم دوم في شرق النيل في الخرطوم بحري بمظاهرة احتجاجاً علي استيلاء النظام علي أرض مدينتهم وبيعها للاجانب وما صاحب ذلك من فساد وافساد. فاطلقت السلطة الجائرة زبانيتها وطفقوا ضرباً وعدواناً علي المواطنين العزل بالغاز والهراوات وقُتل طالب الثانوي محمد عبد الباقي واصيب المناضل محمد عبد الحميد وتسعة اخرون باصابات خطيرة وحُجزوا في مستشفي شرق النيل. 
لقد قلنا اكثر من مرة ان لا طريق ولا مجال غير مواجهة هذا النظام المجرم بجماهير شعبنا رجالاً ونساءً في كل مدن وقري السودان حتي يسقط صريعاً وان لا مجال للتحاور معه أو التعايش مع طغيانه او الادعاء بامكانيه اصلاحه. 
ليس امام شعبنا غير مواصلة النضال في كل مدن وقري السودان في هبة واحدة جامعه، اذ لا جدوي من هبات موضعية في مواقع متفرقه في اوقات متباعده. 
ان الجبهة الوطنية العريضة تخاطب رجال الشرطة والأمن ان افيقوا من حالكم والي متي انتم ساجرون؟ الستم جزءاً من هذا الشعب؟ الا تعانون كما يعاني اهلكم وذويكم؟ الي متي انتم سادرون وللظالمين منحنون والي اهلكم متنكرون؟ لا تكونوا العصا التي يضرب بيها الظالمون فيرتدد عليكم صنيعكم وتُحاسبون امام الله والشعب والقانون، فالنصر قريب لا محاله. ويومها يفرح المناضلون بكفاحهم. 

                                                               علي محمود حسنين 
                                                         رئيس الجبهة الوطنية العريضة
                                                               الجمعة 26/4/2013
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8929</link>
      <pubDate>Sat, 27 Apr 2013 04:26:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سواكن في ذاكرة التاريخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. احمد محمد عثمان ادريس" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>سواكن في ذاكرة التاريخ  
د. احمد محمد عثمان ادريس



أطلال ... تلال متفرغة ... خرابات ... تلك هي تسميات أو مسميات تطلق على مدينة سواكن التي ظلت على مر التاريخ كمدينة تاريخية ذات ثقل واهمية في السودان على مر التاريخ ولكن اصبحت الان مدينة بلا سكان يقطنها فقط سكانها القدامى الذين رفضوا أن يفارقوها رغم ظروفها الحالية التي يرثي لها بجانب المارة من المسافرين عبر ثغر السودن الى الاراضي المقدسة لاداء فريضة العمرة او الحج وهم على كل حال لايتعبروا بسكان فهم مارة وعابري طريق عن طريق المدينة الحزينة ، جميع الحكومات السودانية المتعاقبة لم تاخذ في الاعتبار اعمار هذه المدينة لكي تسع وعلى اضعف احتمال فلول المهاجرين الى هذه الولاية الصامدة والتي امتلئت بهم مدينة بورتسودان ، ظل سكان مدينة سواكن بما فيهم المرحوم الاستاذ أدريس الامير ـ يرحمه الله ـ صاحب الصوت الجميل ينشادون الحكومة الاتحادية بما في ذلك الحكومة الاتحادية من اجل توفير سبل الحياة لهذه المدينة ومن اجل ترقي الخدمات من طرق وكباري وكهرباء وماء وتلفون ومدارس وخدمات صحية وجامعات او كليات وغير ذلك من سبل الحياة والانتعاش ولكن هيهات فلم نعد نسمع حتى الان اجابات لهذه الاصوات التي ملئت اسماع مدينتي سواكن وبورتسودان ، رغم ان بالمدينة موارد ضخمة تتمثل في الميناء والجمارك ولكن نجد أن جميع تلك الموارد تذهب الى الخرطوم ولم تستفيد سواكن منها الا بنسبة 1%من تلك الدخول الضخمة التي تنهمر عليها من تلك الدخول الضخمة التي تنهمر من الميناء لهذا اصبحت المدينة في عداد المدن المنسية بعد ان صالت وجالت شهرتها السودان وبل تعدته الى خارج الحدود ولكن الان كل شيء انتهى ولم يبقى فيها غير الاطلال ، ومن هذا المنبر أوجه الدعوة لجميع الخيرين بالولاية والحادبين على مصلحتها ان يهتموا بسواكن وانسان سواكن من اجل اعمار هذه المدينة والتي اصبحت منسية حتى من الذاكرة.
                                                          ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8880</link>
      <pubDate>Sat, 20 Apr 2013 03:49:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفراغ القاتل وابعاده على شبابنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. احمد محمد عثمان" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/180.jpg" /><br /></span><p ><b>الفراغ القاتل وابعاده على شبابنا
د. احمد محمد عثمان


الذي يحدث في شوارعنا واماكننا العامة ماهو الا نتاج للغزو من خلال الثقافي من خلال الانترنت والقنوات الفضائية والتي تبث السموم من اجل هدم الاسرة بل الدعوة الى الانحلال بصراحة فالاحداث اليومية التي تحدث في بلادنا بحق وحقيقة مخجلة للغاية لما فيها من تصرفات لاتصدر من اطفال ولكن للاسف الشديد شبابنا العربي(سامحهم الله)لايتصرفون الا من واقع الظهور سواء اكان امام جلاله هذه الفتاة لاظهار خفه الدم والتي تعتبر بمثابة اختهم أو اندادهم من الشباب ولكن اين نحن من كل ذلك ثم من وازع الضمير ؟ 
الكثير من الشباب ياتوا الى الجامعات في نهاية الدوام الجامعي وينتظرون امام بوابة المدارس أو الجامعات دون خجل وذلك من اجل ابرام موعد أو غيره ( ربما حاجه في نفس يعقوب) مع ان غالبيتهم أو كلهم عاطلين دون عمل أو دراسة في زمن بلادنا  احوج اليهم لعملهم ولكن هم بكل هم بكل صراحة غافلون ولاهون بدون رقيب أو حسيب وهذه النقطة التي اصبحت الان في طريقها للبروز وخاصة مع تغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية في العالم اجمع .   
أن كثيراً من الشباب في عصرنا هذا يعتبرون أن هذه المرحلة لاظهار القوة والعنفوان وابراز العضلات لذا نجدهم يقترون بها كثيراً لدرجة يلازمون السهر الليلي الدائم واللهو ومجالسة الانداد ، مع ان هذه المرحلة براي مرحلة عمل ونشاط واكتساب خبرات وبناء وتأهيل حتى يستطيع كل فرد منا صقل أو بناء مواهبة بقدراته وجدارتة وهي مرحلة واحدة في العمر كله لو انقضت العودة اليها حلم يراود الجميع لتلك الايام الخوالي ، لان العمر لو يتقدم بالفرد ولايمكن أن تأخيرة أو ارجاعة ، وكما على الدول الاستفادة من تلك القدرات الضخمة أو الهائلة في فترات الاجازة الصيفية في مشاريعها من اجل بناء الدولة وصقل وتنمية مواهب الشباب من جهة أخرى وبناء جيل جديد قادر على تحمل المسؤليات.                                                                                  </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8693</link>
      <pubDate>Wed, 27 Mar 2013 05:05:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تاج الشَر وعصابة الشَر ومسكنة مزارعي الجزيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بكري النور موسي شاي العصر" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/180.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
تاج الشًّــــــــــــــــــر وعصابة الشَّر ومسكنة مزارعي الجزيرة

وصلت الإنقاذ درجة من السفاهة والسخافة والوقاحة والاستهتار والاستفزاز بأهل الجزيرة ومشروع الجزيرة، أن ترسل لهم من ساموهم العذاب وطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد ودمروا وخربوا وشردوا وأفسدوا حتى أصبحت الجزيرة أرض يباب، ليصلحوا حال مشروع الجزيرة وهذه اللجنة هي المعول الذي دمر وحطم وباع وأشترى في المشروع ، كيف من دمر وخرب يصبح مصلحا؟ لأن العطار لايصلح ما أفسده بيده لكي لا يصير فاشلا وتكون حجة عليه .هذه اللجنة لو جاءت لتقييم الخراب والدمار والعار الذي ألحقه شياطين ولصوص الإنقاذ بالمشروع وتشليح بنيته التحتيته وتفتيتها وتهشيمها وذروها للرياح،  لكانت مبلوعة ومهضومة لأنها تصب في خانة المحاسبة والحساب الذي ظللنا نطالب به سنينا عددا، ولكن أن تأتي لتنبش رفات مشروع الجزيرة الذي دفنوه  بمعاولهم قبل عقدين من الزمان، وأصبح عظاما رميما ونسيا منسيا، لكي يقيَموا أداؤه وهو ميت ولعمري هذه هي قمة السخرية والمسخرة وقلة الأدب والشماتة والاستفزاز والاستخفاف بعقول أهل الجزيرة مزارعي 
الجزيرة، الذين ضربت عليهم الزِلّة والمسكنة من قبل الإنقاذ، وجردوا من أرضهم وزرعهم وحرثهم وضرعهم، وأصبحوا لا يميزون بين الأشرار والأخيار، وبين فرعون وموسى، وبين ليلهم  ونهارهم وخريفهم من صيفهم، وتشابه عليهم البقـر، إذا كان ذلك غير كذلك فكيف لهم أن يستقبلوا من ساموهم مر العذاب، ويصافحوا جلاديهم ومغتصبي أرضهم وسارقي قوتهم ومهندسي بيع ممتلكاتهم بالجملة والقطاعي، كيف لأهل الجزيرة المنكوبة أن تصافح هذه الأيادي الملطخة بدماء مشروع الجزيرة وعرق مزارع الجزيرة ومعاناة أهل الجزيرة، الذين يرزحون تحت وطأة الفقر والجوع والمرض والجهل وظلم الأيام وقهر الرجال.
هذه اللجنة التي يرأسها تاج الشّر وبعضويتها كمال النقر وعباس الترابي والوالي، هؤلاء هم رأس حربة الفساد بمشروع الج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8672</link>
      <pubDate>Mon, 25 Mar 2013 06:05:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مفاوضات جنوب كردفان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>كنت ضمن أبناء جنوب كردفان والنيل الأزرق في اجتماع تنويري عقد بالمجلس الوطني عن الاتفاق الذي تم بين الرئيسين عمر البشير وسلفا كير، قدم التنوير الدكتور كمال عبيد والسيد احمد كرمنو الدكتور كمال عبيد قدم تنويراً كافيا عن الموضوع وعقّب السيد كرمنو وآخرون من بينهم عضوا البرلمان للمنطقتين ورؤساء ادارات اهلية ثم اتيحت الفرص لسماع آراء الحاضرين باعتبارهم ابناء المناطق المعنية بالتنوير. معظم الحاضرين اشادوا بالاتفاق وطالبوا بعدم الجلوس مع قطاع الشمال وعدم التفاوض معهم لان قادة القطاع لا يمثلون سكان المناطق وغير مفوضين وتطرق آخرون الى عزل السيد احمد هارون بحجة موقفه الداعم للتفاوض مع قطاع الشمال. ثلاثة فقط من بين عشرين اتيحت لهم فرص النقاش ثلاثة فقط كان رأيهم مخالفا لرأي الاغلبية الداعي الى عدم التفاوض مع قطاع الشمال، وكنت أحد الثلاثة الـ «قندولهم مشنقل الريكة» وتأتي موافقتي ودعوتي واصراري وايماني بالتفاوض للاعتبارات التالية: 
اولاً: كأحد ابناء كردفان مللنا وسئمنا الحرب والاقتتال، هذه الحرب التي استمرت لاكثر من ثلاثة عقود افقدتنا الزرع والضرع والامن والنفس وخيرة ابنائنا علما بان الذين نقاتلهم تجمعنا معهم الارض والمرعى والمصاهرة والمصالح المشتركة والدين، حيث ان كثيرا من اهلنا بجبال النوبة يدينون بالاسلام منذ فجر المهدية وقبلها، وبعد هذه العقود المتتالية فلا سلام تحقق ولا دمار توقف فلماذا لا نطرق نافذة التفاوض بدلا من ابواب الحرب اللعينة؟ 
ثانياً: الحركة الشعبية قطاع الشمال تسيطر على اجزاء من السودان الشمالي، وهذه الارض يمكن ان تكون كشمير السودان، ومعلوم ان هناك بعض الدول المعادية للسودان يمكن ان تنشط في مناطق النزاع بحيث تصبح هذه المنطقة موطئ قدم وسوقا لتجارة الحرب واجراء التجارب على الاسلحة الفتاكة بالارض ومن عليها، لذلك يجب ان نستفيد من حالة الضعف التي نعانيها الحركة الشعبية الام وتبرم اتفاقاً مع قطاع الشمال باقل الخسائر والاستفاد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8623</link>
      <pubDate>Tue, 19 Mar 2013 03:59:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هى لله..... يا ساخر سبيل...!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منتصر نابلسى" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/186.jpg" /><br /></span><p ><b>هى لله.... ياساخر سبيل..!!
منتصر نابلسى 
montasirnabulcia@yahoo.com



استاذنا الغالى الفاتح جبرة...ان من يستظل بالخوف، يابى الا ان يتوارى خلف استــار الكذب ...ملونا قبح واقعه... بمحاربة الكلمة .. الخوف منهم قد تمكن ،واجبرت الاضواء  خفافيش الظلام على الاختباء والركون والانزواء خلف ركام النهب، وكما يقال الحرامى فى راسـو ريشة ، فكم ريشة فى رأس كل منهم ، واظن ان الريش لم يترك فى الرؤوس قيد انمــلة حتى كساها، فصدق فيهم القول حاميها حراميها (وركوب العجلة... ما بتنسى) هى لله شعار من صدق لله حقا، فـــوهب غالى ما يملك لمن يستحق ان توهب له الارواح الغالية ،هــى لله عندما يتمـــكن فى القـــلوب الصادقة مخافة الله ومعرفته، وحسن التوكل عليه، هى لله قــوة يستمدها الاتقيــاء ، ونصرة من الرحمن حينما يتيــــقنوا تمـــاما ان ما عنـد الله خيرللابرار،تاتى بعزم المحبة لخالق الارض والسماء ،بعيـــدا عن اكـــل مــــال الناس بالباطل وانتزاع الحقوق واغتصاب ما ليس لهم .
هى لله، علاقة لايراها الغير ويعلمها من يبتغى وجهه ،حينما يعلم قدره وعظمته.. هى لله ايها الغالى لا تحتــاج الى شطح الصيحات ، ورقص الساحات ،والانفس قد ابتعدت بعفن افاعيلها عن المعنى والجوهر .. الا بعــدا للقوم الظالمين ، فاصبح حالهم كالذى ينعق بما لايسمع... نعم هى لله ليس باباطيــل الادعاء، وارجيز التخاريف المحبوكة ،وروعـــونة المتهالكين ، وهم فى تيه من الدنيا يتمايلون، على معازف الفساد ، وقلوبهم خاوية الا من نفاق وكثير من خداع... هى لله عندما لا يتميز الحاكم عن المحكوم ...الا بان يكــون هو الاقرب الى ما يرضى الخالق بعدله وصدقه... 
هى لله وهو يستترون وراء قناع الدين ،والبون شاسع بين من اسلم امره لشيطان الغواية ومن اسلم وجهه لله ، ومن استقوى بالله سبحانه لانه علم ان الدنيا لا يدوم فيها الا من له الملك كله... 
كيف لهم ان يغطوا الحقائق التى تابى الا ان تفضحهم ، ويكاد الظا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8536</link>
      <pubDate>Sat, 09 Mar 2013 06:05:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بروف /حميدة يرى :ان الناس بموتوا فى المستشفيات(2_2)؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حيدر أحمد خير الله" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/183.jpg" /><br /></span><p ><b>سلام يا..وطن 
بروف /حميدة يرى :ان الناس بموتوا فى المستشفيات(2_2)؟!
حيدر احمد خيرالله 
  


 الصدمة التى حكى عنها صديقنا الأستاذ/ابشر الماحى والتى خلقها فيه إستعلائية وعجرفة وزير الصحة بروف/مامون حميدة حين قال له معلقاً على حادثة المرحومة الزينة فى الزيتونة ((المستشفيات اصلاً بيرقدوا فيها المرضى وليس الأصحاء  (ثم اتبعها بقوله ) بل الناس بموتوا فى المستشفيات )) رحم الله الفنان عبدالعزيز محمد داؤود.. وهو يقود عربته الهنتر ، فصدم كلباً ..غضب صاحب الكلب وأصر على ان يفتح بلاغاً ضد ابو داؤود..وفى المحكمة ، سال القاضى :انت قتلت الكلب بالعربية ؟اجاب :نعم..يعنى معترف؟ اجاب ابو داؤود على طريقته..يعنى يامولانا فى كلب بموت فى عنقريب ؟!نرفع الحكاية لأخونا ابشر عساها تخفف أثر البروف فى نفسه.. استاذ الباطنية ..ينشئ الزيتونة ويستبشرون والأكاديمى وجامعة العلوم الطبية ..يقوم بكل هذا والناس تدفع له كل هذه الملايين لدراسة الطب !! وللعلاج فاذا به لايتعامل معهم الا كمشاريع موتى مطبَّقًا فيهم المثل السودانى( ميتة وخراب ديار ) والرجل بفجاجة منقطعة النظير يترفع عن ان يعتذر لأهل السودان واهل الزينة ..فيجيب بان ابناء المرحومة عليهم ان (يتصرفوا ) واحشاء المرحومة  تظل خارج جسدها 47 يوماً بلياليها جراء خطأ طبى واهمال ..فلايحرَّك كل هذا فى البروف ساكناً..ولاينفعل بالحدث كطبيب ..ولاينشغل بما يجرى للمرحومة كمالك للمستشفى الذى امتلأت خزائنه من دم المرحومة الزينة ..ولايؤرق مضجعه الحدث كوزير .. ولا تهتز مسامات الإنسانية فيه وامنا الزينة تكابد.. إن دلّ هذا على شئ انما يدل على ان الرجل عكس مايشاع بانه مستثمر ناجح..ذلك لأن المستثمر الناجح هو من يحرص على سمعة اعماله ويلبسها ثوبٌ من التجرد بالغ الرقي ..ولوكان مستثمراً ناجحاً ( لتصرف ) وبقى بجوار الحاجة الزينة تاركاً الوزارة والأستثمارات وتحطيم المستشفيات والتحديات (والعجرفات) ولكان قام بدوره كطبيب وكأنسان وكواحد م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8534</link>
      <pubDate>Sat, 09 Mar 2013 00:09:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (الجراد جاي تعبان)!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطاهر ساتي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>
** منذ شهر إلا قليلاً، كما علماء الفلك الذين يتابعون مسارات سقوط الأقمار الصناعية، تتابع وزارات الزراعة - المركزية والولائية - مسارات الجراد الصحرواي وترصدها بدقة.. (إتحرك من مصر، وصل مثلث حلايب، دخل البحر الأحمر، ماشي الشمالية، وصل الشمالية)، أو هكذا رصدهم لمسار الجراد ومتابعته منذ مطلع فبراير.. وما إن طاب به المقام بالشمالية، شرعت إدارة وقاية النباتات بالزراعة الاتحادية في تبرير عجزها عن الوقاية بحديث للتلفزيون، وهو الحديث القائل بمنتهى البراءة: (هذا الجراد وصل إلى بلادنا منهكاً من مصر وقطع آلاف الأميال، ولذلك لا يشكل خطراً)، أو كما قال مدير إدارة وقاية النباتات بالزراعة الاتحادية، ونص الحديث يجب أن يكون موثقاً بأرشيف التلفزيون القومي، علماً بأن هذا التلفزيون - بهذا الحال الإداري البائس- لا يملك الحاضر ولن يكون له مستقبل، ناهيك أن يكون له إرشيف..!!
** المهم.. تصريحات إدارة وقاية النباتات حول مسار الجراد الصحراوي غير دقيقة، وتتناقض مع تقارير ومحاذير منظمة الأغذية والزراعة، وكذلك تتناقض مع دراسات الخبراء والعلماء الموثقة في موسوعة ويكبيديا، فنأمل أن يطلعوا على تلك المحاذير والتقارير الشهرية وكذلك على تلك الموسوعة العالمية حتى لا تكون تصريحاتهم محض تخدير للزراع والرأي العام.. بالجهة الشمالية الشرقية، فالجراد الصحراوي لا يأتي من مصر، أو كما تقول إدارة وقاية النباتات بوزارة الزراعة، بل يتوالد الجراد الصحرواي ويتكاثر بشرق السودان وإثيوبيا وإرتريا ثم يهاجر في فصل الصيف إلى مصر والسعودية، ثم تعود السلالات إلى حيث موطن التوالد والتكاثر (شرق السودان وإثيوبيا وإرتريا)، في مثل هذا الموسم من كل عام.. تلك معلومة يعرفها طلاب سنة أولى زراعة، وتقارير منظمة الأغذية والزراعة تحذر بها بلاد المنطقة شهرياً وليس سنوياً.. ولكن سادة الزراعة في بلادنا لا يسمعونها أو يتجاهلونها رغم تكرار الحدث (تكاثراً وانتشاراً).. ثم يرتبكون ويتخبطون بعد (خراب سوبا)، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8443</link>
      <pubDate>Sat, 23 Feb 2013 18:49:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كوبــــري..!!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="احمد دندش" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/168.jpg" /><br /></span><p ><b>

انتشرت (الكباري) في البلاد خلال السنوات الماضية، بحيث صار بعد كل كوبري..(كوبري صغير قيد الإنشاء)، ولكن مالا تلحظه عزيزي القارئ أن هنالك أنواعا أخرى من الكباري تختفي في سكون، لا يفسد هدوؤها أصوات إطارات السيارات أو (دياولو) كما يقول أخوتنا في مصر، وسنفسح لها المساحة التالية لتتحدث عن نفسها.
كوبري الحكومة:
وهو الكوبري الذي تقوم بإنشائه الحكومة في وقت ما وزمان ما ومكان ما (تعرفه هي فقط)...ويمتاز هذا الكوبري ببريق عالٍ جداً، ولمعان إعلامي قّل أن يتوفر لأياً من أنواع الكباري الأخرى، لذلك ردد الشعب في فترة ما شعار: (الرد.. الرد.. كباري وسد).
كوبري المعارضة:
وهو كوبري تستخدمه المعارضة عندما تود أن (تعاكس).. ويمتاز كوبري المعارضة بالخفة وسهولة (الشق)، لذلك ينصح الخبراء أهل المعارضة بضرورة إعادة النظر في (الساس).
كوبري المدام:
وهو كوبري خطير جداً، تستخدمه بعض الزوجات كطعم للإيقاع ببعض الأزواج من ذوي (العيون الطايرة)، لذلك تقوم بدفع إحدى صديقاتها كـ(كوبري) لزوجها، ومن هنا نطلق تحذير لكل الرجال بأن يحذروا من هذا الكوبري الخطير.. (مالو النفق؟ عيبوهو لي..).
كوبري الصراف:
وهذا الكوبري تحديداً أرّق الموظفين كثيراً.. وجعلهم في حالة من التوهان، فهو كوبري يتغير كل شهر، وهو يستخدم لتضليل الموظف حتى لا يسأل عن الماهية و(إتأخرت مالا وكدا).
كوبري الحُب:
يعاني منه معظم شباب اليوم من جيل الحبيبة والعشاق، وهو غالباً يتم تشييده للوصول إلى محبوبة أحد الأصدقاء، ويوازي هذا الكوبري، كوبري آخر تستخدمه الفتيات لـ(زحلقة) حبيب (ثقيل الدم خفيف الجيب)، ومن هنا نطالب جميع الحِبِّيبة أن ينتبهوا لهذا الكوبري الخطير، وأن يعملوا جاهدين للحفاظ علي العلاقة العاطفية حتى تكلل بالزواج.. (والله يكفيكم شر (كوبري) المغتربين).
كوبري الموبايلات:
وهو كوبري مشهور جداً يقوم الصنايعي بغرسه داخل أحشاء جوالك المريضة، حتى يستعيد بعض العافية، ويعتبر هذا الكوبري الهاجس الأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8433</link>
      <pubDate>Fri, 22 Feb 2013 09:27:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوالي والثعبان  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبداللطيف البوني" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر، والي ولاية شمال دارفور، والذي مكث في المنصب عشر سنوات، إلى أن شبع على حد قوله بعضمة لسانه، وقد لقب بشيخ ولاة السودان. 
لا شك أن هذا المكوث الطويل في ذلك المنصب الحساس لم يأتِ من فراغ، رغم أن "الكنكشة" سمة من سمات عهد الإنقاذ، إلا أن منصب الوالي فيها يصعب البقاء فيه طويلاً، لأنه مرتبط بتوزيعات القوى على المستوى المحلي، والإنقاذ قدرتها على السيطرة الاتحادية اكبر بكثير من المستويات المحلية بدليل كثرة التفلتات والصراعات المحلية. 
قد تكون للأستاذ كبر إنجازات كبيرة في ولايته جعلت المواطن هناك ومتخذ القرار في الخرطوم متمسك به، رغم أن عدم الاستقرار الأمني يصعب معه أي إنجاز في دارفور قاطبة. الأمر المؤكد أن السيد كبر له قدرات قيادية، فهو يجيد تقديم نفسه للجمهور، ويبدو أن بابه مفتوح لأي وسيط إعلامي فلا تمضي يوما أو يومين إلا وتجده متربعا على شاشة من الشاشات وبصوت طلق ولسان مبين وأفكار مرتبة. حتى في مباراة الهلال/ مريخ الفاشر كان جاذبا للكاميرا. استطاع تجاوز سوق المواسير، كما استطاع السير فوق الانفراطات الأمنية الكثيرة في محلياته، ولعل اخطرها وآخرها مأساة جبل عامر، ويبدو أنه لعب بطريقة دفاع المنطقة مع السُلطة الإقليمية بقيادة التيجاني السيسى، كما ظهر في تصريحات الأخير تلميحا وأبو قردة تصريحا. 
في حواره مع الأستاذ يوسف دوكة نشرته صحيفة "السوداني" يوم الاثنين الماضي كشف الوالي عن قدرات غير منظورة ربما تكون قد ساعدته على البقاء الطويل في السلطة، إذ سأله يوسف عن صحة القول: "بأن لي عصي كثيرة، لكل عصاة وظيفة معينة"، فأجاب السيد كبر بالقول: "إن هذه خرافات ليس له بها علاقة"، ولكنه في نفس الحوار عاد وقال: "إن السحر والدجل موجود".
وعندما سأله يوسف عن صحة الحديث أنه في كثير من الأحيان يجد في جيبه ثعبانا، فأجاب قائلا: "أحيانا عندما اضع يدي داخل جيبي اجد ثعبانا –هذه حقيقة- وهذه الأفعال من آخرين، ولا تخيفني على الإطلاق، وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8432</link>
      <pubDate>Fri, 22 Feb 2013 09:26:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخيراً.... (انخفضت)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطاهر ساتي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>
** الحمد لله ..على سبيل المثال، (أزسرومايسين)، شراب للأطفال ومضاد حيوي للالتهابات، كان يباع للمواطن قبل أسبوع، بـ(54 جنيهاً)، وتواضع السعر بحيث يباع اليوم بـ(33 جنيهاً)، أي بتخفيض بلغت نسبته (39%)..و(سيفكروكزيم)، حقن بمثابة مضاد حيوي واسع الاستعمال، كان يباع للمواطن قبل أسبوع بـ(36 جنيهاً)، وتواضع السعر بحيث يباع اليوم بـ(26 جنيهاً)، أي بتخفيض بلغت نسبته (27%).. و(دوكزاسين)، مضاد للبروستات، كان يباع للمواطن قبل أسبوع بـ(103 جنيهات)، وتواضع السعر بحيث يباع اليوم بـ(60 جنيهاً)، أي بتخفيض بلغت نسبته (42%)..و..!!
** القائمة طويلة.. تلك الأسماء وغيرها ،هي الأسماء العلمية للأدوية، وليست التجارية التي يكتبها بعض الأطباء في روشتات المرضى بغرض الترويج التجاري لبعض شركات الأدوية في غفلة المجلس الطبي ..نعم أكرر، بعض الأطباء أخطر على الناس والبلد من بعض شركات الأدوية ومجلس الصيدلة، إذ روشتاتهم الدوائية ذات الأسماء التجارية تساهم في ترسيخ (قبح الاحتكار)، ولوائح المجلس الطبي ترفض ذلك السلوك، وكذلك قسم أبوقراط، وقبل هذا وتلك ترفضه مكارم الأخلاق..وبإذن الله، سلحفائية أداء المجلس الطبي ولوائحه الرقابية المحنطة (ملف مرتقب)..!!
** المهم، بورصة أسعار الأدوية بالبلاد تشهد انخفاضاً ملموساً منذ الثلاثاء الفائت..ومنذ الخميس الفائت - وحتى ضحى البارحة - توقفت شركات الأدوية عن البيع للصيدليات، ليس اعتصاماً أو احتجاجاً، بل بغرض مراجعة أسعار أدويتها من قبل مجلس الصيدلة ولحين اعتماد الأسعار الجديدة..لم ينخفض سعر الدولار، لا رسمياً ولاتجارياً ولا (سوق أسود)، ولم تدعم المالية شركات الأدوية ولم تتنازل تلك عن أرباحها لصالح الناس ولم يتم إلغاء أي رسم ولم تخصص المصانع تخفيضاً للسودان ولم تدخل أدوية جديدة إلى مخازن الشركات.. ومع ذلك،تشهد أسعار الأدوية انخفاضاً ملموساً وهي في مخازنها بالخرطوم، لماذا؟..!!
** لم يحدث شيء، فقط عاد بعض الرشد لمجلس الأدوية، إذ رجع لد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8431</link>
      <pubDate>Fri, 22 Feb 2013 09:25:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قبل أن ينتهي العزاء يا سيادة الوزير..!!	 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالباقي الظافر" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/90.jpg" /><br /></span><p ><b>رجل الأعمال السوداني المقيم بنيويورك يفاجأ بزيارة من ممثلي الحكومة الأمريكية.. الشاب أسامة عثمان يتوجس خيفة من ضيوفه ويتحسس ملفاته الضريبية.. الوفد الزائر يخبر رجل الأعمال أن زيارتهم تهدف لتقدير الخسائر التي لحقت بأعماله من جراء الإعصار ساندي.. في نهاية الزيارة يُمنح الرجل قرضاً مالياً لم يكن يتوقعه أبداً.

قبل أسابيع كان مصنع أسمنت ربك الشهير يعلن عن توقفه عن العمل بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج.. القرار الكارثي يعني تشريد آلاف من العاملين.. لم يهتم أحد بما حدث في عاصمة بحر أبيض..لا أدري ماذا فعل والي ربك.. قبل أن تتوقع أفضل السيناريوهات عليك أن تعلم عزيزي القارئ أن شركة خاصة تتجهه لمقاضاة الوالي ومعتمد كوستي لأنهما اتخذا من ممتلكات الشركة مساكن بلا أجر.

قبل أن نفيق من أزمة مصنع أسمنت ربك جاءنا رجل من أقصى المدينة.. مدير مصنع أسمنت عطبرة ميسر الشلاح يتحدث أمس الأول لصحيفة السوداني.. المستثمر الأجنبي الشلاح يتوقع توقف خمسة مصانع أسمنت قريباً بسبب زيادة تكلفة الإنتاج.. الشلاح وغيره يشكون من ارتفاع مدخلات الطاقة من فيرنست وجازولين وفحم بترولي.. لا تسألني عن الكهرباء لأن تكلفتها الآن أعلى من أنواع الطاقة الأخرى في السودان.. الشلاح يؤكد أنهم يسعون لتصدير الأسمنت جنوباً ولكن السياسة العرجاء تمنعهم.

من حسن الحظ أن منتج الأسمنت السوداني مازالت أسعاره أفضل من المستورد من السعودية والأردن.. بمعنى يمكننا أن ننافس إقليمياً إن أحسنا التخطيط..أثيوبيا وجنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى ربما تكون أسواقاً واعدة للأسمنت السوداني.. الإسراع بربط السودان بطرق سكك حديد يمثل أفضل الخيارات لانسياب الصادرات السودانية.. ما نحتاجه ليس السكك الحديدية فقط بل تجريد الاقتصاد من العاطفة السياسية.. مصر مازالت تسقي إسرائيل بالغاز الطبيعي رغم العداوة والبغضاء وتغير ساكني قصر الاتحادية.

إنقاذ صناعة الأسمنت يجب أن يكون موضوع له أولوية قصوى.. عدد كبير من الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8426</link>
      <pubDate>Wed, 20 Feb 2013 17:44:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعيدا عن السياسة ..قريبا من الناس.  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبداللطيف البوني" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>*أحيانا تتراكم عوامل الإحباط وتحاول منعنا من الكتابة بإشعارنا بأننا إنما ننفخ في قربة مقدودة ، لكننا نعود ونجد أنفسنا أمام مسؤولية أخلاقية تدفعنا دفعا لمواصلة السعي قدر ما نستطيع من أجل نصرة الحق ولو بالكلمة.
*أحيانا أخرى نحس بأننا أصبحنا (نلت ونعجن) في كلام مكرر قلناه مئات المرات ولا حياة لمن تنادي ، لكن عندما نحس أن المشاكل التي يعاني منها الناس ما زالت قائمة ، وأن النزاعات المدفوعة حزبيا تلقي بظلالها السالبة على المواطنين وهم لا حول لهم ولا قوة يدفعون ثمنها كل يوم بلا طائل نجد أنه لا مفر من الاستمرار في قول النصيحة لعل وعسى.
*نقول هذا لأنه للأسف ما زالت عملية شد الحبل بين الحزبين الحاكمين في دولتي السودان مستمرة دون أدنى اعتبار للآثار المدمرة التي طالت حياة المواطنين في البلدين وما زالت تهدد بالمزيد من الويلات والضغوط المعيشية والاقتصادية.
*ليس هذا فحسب فهناك من يسعى بكل ما يختزن في دواخله المشوشه و المشوهة من كره ومكر وحقد للوقيعة بين بلدي السودان ببث أنباء مسمومة لا تخدم أي بلد من بلدينا وإنما تهدد مستقبلهما لأن أي أضرار تلحق ببلد من البلدين سلتقي بظلالها مباشرة على البلد الآخر كما هو حادث الآن وسط غفلة متعمدة.
*يعلم أهل الحكم في البلدين أنه لم يعد هناك وقت للتلاوم وتبادل الاتهامت وأنه لا مخرج أمام بلديهما وللمواطنين إلا إكمال مشوار السلام الذي بدأ بنيفاشا ووصل إلى منتصف الطريق في اتفاق التعاون الذي وقعه الرئيسان البشير وسلفاكير وأنه ليس من مصلحة البلدين ولا المواطنين التراجع عن هذا الاتفاق ولابد من الإسراع بانفاذه لتأمين السلام الذي تم واستكمالة خاصة في السودان الباقي.
*نقول هذا ونحن ندرك حجم الأضرار التي ترتبت على تأجيج الفتن القبلية - حزبيا - كما جرى في دارفور  وكما يجري حاليا في مناطق التمازج التي كانت تجمع بين أبناء قبيلتي الرزيقات والدينكا انسانيا واجتماعيا واقتصاديا قبل أن يُحشروا في نفق الخلافات الحزبية الفوقية  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8424</link>
      <pubDate>Wed, 20 Feb 2013 17:41:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في رحيل الأستاذ/ شيلا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ضياء الدين بلال" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>
أمر محزن ومؤسف أن ترحل عن الدنيا إلى ذمة الله قبل أن ترى مقامك في وجدان الناس حباً ووداً وتقديراً، حيث يأتي يوم شكرك في يوم رحيلك عن الدنيا.
السودانيون صارمو القسمات بطبعهم ضنينون بالتعبير عن مشاعرهم الإيجابية تجاه بعضهم البعض، لا تجد الواحد منهم يعبر عن حبه وتقديره لأحد إلا في وضع اضطراري يفتقد فيه مقدرة السيطرة على مشاعره.
تعرفت عن قرب بالراحل  الأستاذ فتحي شيلا الذي رحل أمس الأول عن هذه الدنيا الفانية، رحل بثبات وجسارة نادرة في مواجهة مرض عنيد وخبيث، مضى شيلا إلى العالم الآخر بثبات، واثق الخطى، كأنه في الطريق لتأدية مهمة عملية أو واجب اجتماعي ملح.
أصدقكم القول، تمنيت سراً أن أكون بشجاعة وصمود هذا الرجل إذا ابتلاني الله بمثل ما ابتلاه!
تعرفت عليه عبر أستاذي إدريس حسن في بداية الألفية الثالثة، حينما كلفني بإجراء حوار معه بعد عودته من العمل المعارض.
وفي منزله بالخرطوم3 وجدت نفسي مع الزيارات واللقاءات، أتعامل مع سياسي من طراز فريد، رجل لا يهاب التساؤلات المفاجئة وقادر ببراعة على تجاوز المطبات الحرجة، دون أن تسقط من وجهه تلك الابتسامة الكاكوية المحببة.
سياسي بأخلاق معلم وكرم شيخ عرب وثقافة وجسارة رجال النقابات، في أزمنة كانت النقابات فيها مدارس للعلم والتثقيف والتأهيل ومحبة الشعب، تعلمهم الانحياز للفقراء والمساكين ومكسوري الجناح وجرحى الكبرياء،انحياز بحب وود لا في انتظار مصلحة انتخابية قادمة.
في زمن البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة المنزلية والانترفون، لن تجد نفسك مضطراً لطرق باب منزل الأستاذ فتحي شيلا لأنك أصلاً لن تجد الباب مغلقاً، فالرجل بجلبابه الأبيض الحليب وعمامته التي أرهقها بتأدية الواجبات صباح مساء، تجده يجلس في حديقته الصغيرة إما في استقبال ضيوف أو في وداعهم، كل ما يكلفك الأمرتصفيق مقتضب يلفت الانتباه.
ملاحظة ذكية تلك التي أوردها الأستاذ حاتم السر في العزاء أمس حين لفت نظر المعزيين، على ردود الأافعال التي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8423</link>
      <pubDate>Wed, 20 Feb 2013 17:40:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ولا نامت أعين المتربصين بالصحافة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الهندي عزالدين" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/108.jpg" /><br /></span><p ><b> لكي تحصل على تصديق إصدار صحيفة يومية أو مجلة داخل بريطانيا، أو خارجها، بما فيها الدول العربية، (بتصديق بريطاني)، فلا تحتاج سوى إلى ثلاثة أشياء في غاية السهولة والبساطة، أولاً صورة من البطاقة الشخصية أو جواز السفر، ثانياً اختيار اسم الصحيفة أو المجلة وثالثاً دفع رسوم (رمزية) لا تذكر ..!! 
} ورغم الفضائح الداوية والمتتالية التي تكون الصحافة البريطانية (سبباً) أو (طرفا) فيها، إلا أن نحو (ثمانين) برلمانياً وسياسياً بريطانياً رفضوا في مذكرة تقدموا بها في (نوفمبر) الماضي إلى اللورد "ليفيسيون"، القائم على لجنة تحقيقات بشأن المعايير الإعلامية البريطانية، ألا يوصي بإصدار قانون لتنظيم مهنة الصحافة في بلاد الإنجليز..!! 
} هنا في السودان يسعى مجلس الصحافة والمطبوعات، واتحاد الصحفيين، والجهات ذات الصلة بالصحافة، إلى إصدار قانون جديد، أو (تعديل) القانون كل عامين أو ثلاثة!! 
} وقبل يومين قصد عدد من أعضاء مجلس الصحافة والمطبوعات مباني (البرلمان) السوداني لتقديم مذكرة تشمل مطالب وشروط جديدة، وتعديلات على مسودة قانون الصحافة المطروح للتداول في لجنة الثقافة والإعلام التابعة للمجلس الوطني. 
} آخر ما توصل إليه (المطاردون) لمهنة الصحافة، المضيقون على الصحفيين، هو المطالبة بإلغاء نظام (الشركات الخاصة) الخاضعة لقانون الشركات الذي وضعه (الإنجليز) - أهل القانون والحريات - عام 1925م. 
(حدثني قبل أشهر أحد كبار المحامين في بلادنا أن قانون الشركات المعمول به الآن في بلادنا لم يحتاج إلى كثير تعديلات منذ ذلك التاريخ البعيد لأنه لم يترك شاردة ولا واردة إلا أحصاها)!! 
} ويزعم عضو مجلس الصحافة الذي تحدث للصحفيين بالبرلمان، وهو - بالمناسبة - لا علاقة له بالصحافة ولا بالصحفيين، ولم يمارس هذه المهنة مطلقاً، وربما لم يدخل (باب) جريدة منذ أن صار عضواً بهذا (المجلس)، يزعم أنهم طالبوا بسحب العقوبات من سلطات المجلس في القانون الجديد، ومنحها للقضاء، والحقيقة أنهم فع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8412</link>
      <pubDate>Mon, 18 Feb 2013 18:27:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ينفع "زلابيا" بس!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبد اللطيف البوني" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>
إن هناك بلداً يستحق أن يدخل قائمة جينيس للأرقام القياسية من حيث المفارقات، فهو سيكون وبدون منازع السودان والأدلة على قفا من يشيل، فمنها ما ذكرناه قبل أيام أن السودان يصنف مع الدول الأكثر فقراً في الكوادر الصحية مع دول ليس فيها كلية طب واحدة، مع أن السودان به ثلاثين كلية طب ومثلها مختبرات وقريب منها صيدلة وكليات تمريض وكليات أشعة وكليات بصريات وكمان تخدير وعلاج طبيعي وهندسات طبية. عليكم الله دي يفهموها كيف؟ نسأل المالية ولا التعليم العالي؟ غايتو البركة في الهجرة التي هي خيار أم خير، لا هي خير ولا الموت أخير.
أردنا بالرمية الطويلة أعلاه التوسل للمفارقة الثانية وهي أن السودان من اكثر الدول المستوردة الغذاء. السودان الذي وصف بأنه سلة غذاء العالم. هذا الوصف لم يصدر من شاعر رومانسي أو سياسي حالم، إنما من منظمات عالمية مختصة درست موارد السودان الطبيعية خاصة إمكانياته الزراعية المهولة. رونالد ريغان الرئيس الأمريكي الأسبق قال وبعضمة لسانه لمجلة عربية: "إن السودان مثل الولايات المتحدة من حيث الإمكانيات الزراعية، لأن لديه موسمين زراعيين صيفي وشتوي". شوفوا حكمة الله فأمريكا ساعدها على ذلك كبر مساحتها مع وجود جبال الروكي والانديز في مواجهة المحيط الأمر الذي مهد للأمطار، والسودان مع كبر مساحته (حتى بعد أن غادرنا الجماعة) أرضه سهلية منبسطة، وليس هناك جبال تصطدم بها الرياح المشبعة بالرطوبة، إنما تتكثف كدا من خلال صراع التيارات الهوائية (نعمتك يا رب)، لكن شكر النعمة استثمارها، بينما العبث بها يكفها.
بعد الرمية الطويلة الثانية نخش موضوعنا لنثبت أن السودان من اكبر مستوردي الغذاء ففاتورة القمح بمئات الملايين من الدولارات وفاتورة الألبان ومستخرجاتها بعشرات الملايين من الدولارات وكذا فاتورة السكر (يا مرضي) وكانت هناك الزيوت النباتية، أما الفواكه مثل أبوصرة من مصر وتفاح من إيران وأناناس من جنوب أفريقيا ثم طماطم من الأردن وبصل ثوم من الصين وسمك من إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8410</link>
      <pubDate>Mon, 18 Feb 2013 18:24:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ منافقون ولكن (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" ضياء الدين بلال   " src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>

مدخل:
لا داعي لشرح العنوان(منافقون ولكن)، فقد فعلت ذلك أمس، وكنت أود الانتقال للحديث عن الشخص الثاني ولكن ردود الأفعال ألزمتني بالعودة.
المهم:
كنت أتوقع أن تأتي ردود الفعل على مقال الأمس عن دكتور مأمون حميدة بهذه الكثافة العاصفة!
لم أتفاجأ بالمكالمات والرسائل الهاتفية، ولا المداخلات الساخنة على صفحتي في الفيسبوك، والتعليقات اللاهبة في المواقع الاسفيرية، وأصوات قليلة وافقتني الرأي، بعضها على استحياء!
مصدر توقعي لردود الأفعال، علمي المسبق بالصورة الذهنية التي رسمت للرجل، وبعض مكوناتها وألوانها وفرتها تصريحات ومواقف لحميدة -مثيرة للعطاس - افتقدت حساسية التعامل مع الرأي العام.
لكن مع كل ذلك زادت قناعتي بأن الرجل وزير استثنائي بمواصفات لا تتوفر في كثير من الوزراء الاتحاديين والولائيين.
وهذه القناعة ليست مغلقة تماماً على يقين قطعي، بأن الرجل في كل ما يفعل ينال الصواب ولا يقترب من الأخطاء.
كثير من السودانيين رغم سماحتهم وتواضعهم  وحسن خلقهم، يمنحون آراءهم ومواقفهم تجاه الأشخاص والأفعال قداسة مطلقة، تحترق على أثرها قوارب التراجع الى الوراء! 
قداسة، تغير قاعدة الإمام الشافعي الذهبية: (رأيي صَوابٌ يَحتَمِلُ الخَطأ، ورأيُ غَيري خَطأ يَحتَمِلُ الصَّواب) الى النقيض المضاد :(رأيي صواب لا يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب)!!
ازدادت قناعتي رسوخاً بأن دكتور حميدة وزير يحمل رؤية ويمتلك إرادة قوية لتنفيذها!
ذلك في مقابل نموذج وزاري سائد، يدخل الوزير من باب الوزارة ويخرج من الباب الآخر دون أن يشعر به أحد!
يدخلون الوزارات خماصاً ويخرجون بطانا، كل مؤهلاتهم للاستوزار، مهارات بارعة في العلاقات العامة وإجادة ماهرة لفن التعامل مع الكبار، بتقديم قرابين الولاء خضوعاً وتزلفاً ووفاء كذوبا!
وبعض آخر جاء للوزارات عبر بوابة الترضيات والتسويات القبلية والمناطقية، ويوجد من دخلوا للوزارات على أسنة رماحهم عبر مفاوضات فنادق الخمس نجوم.
وكل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8409</link>
      <pubDate>Mon, 18 Feb 2013 18:23:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجوع كافر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبداللطيف البوني" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>الأنباء المؤكدة القادمة من دولة الجنوب، تقول: "إن هناك مجاعة  طاحنة خاصة في الشريط الذي يجاور دولة السودان"، وقال لي صديق مقيم في الرنك ذكرت اسمه هنا من قبل: "إن الناس (مافضل ليها إلا أن تأكل بعضها)"، بينما الجيش الشعبي يقتحم ويأخذ ما يحلو له من المواطنين المعدمين، فهذا الجيش مازال يتعامل بعقلية حرب "الغوريلا" هذا مع تأخر المرتبات سلفا كير من جانبه أعلن عن المجاعة في اكثر من ولاية وبشجاعة يحسد عليها النميري رحمه الله عليه (وهذه قصة أخرى).
الذين يظنون أن المجاعة في الجنوب تهدد نظام الحركة الشعبية الحاكم مخطئون، لعدة أسباب أولها أن الحكومة الجنوبية مازالت تتعامل بعقلية الثوار، وان شئت قل المتمردين، فليس لها قضية مع معاش الناس حتى بعد الاستقلال، فالتحرير قبل التعمير مازال مفعوله ساريا بدليل أنهم أغلقوا آبار النفط حتى لا يشفطه المندكورات (تاااين خرطوم) فنحن نموت من الجوع لكي تستمتع الأجيال القادمة بخيرات بلدها، ثم ثانيا وهو الأهم الدولة لا وجود لها في معظم الجنوب ومناطق المجاعة خاصة، فهناك شعب وحكومة فقط فالجوعى في ذلك الشريط المشار إليه لا ينظرون إلى جوبا ولا ينتظرون منها شيئا، بالتالي لن يهددوا حكومتها بأي تهديد، لا بل ينظرون إلى جيرانهم الشماليين فإن خيبوا رجاءهم فسوف ينظرون لهم نظرة أعداء وهذا ما يسعى إليه البعض. 
بالطبع في هذا الجو المشحون بالعداء وحشد الجيوش وقطاع الشمال وتعبان دينق وحركات دارفور المسلحة والذي منه ومع استدعاء روح (شوت تو كل) أي صوب واطلق واقتل، وتصدر أخبار الجمعة للعربات المقبوض عليها وهي محملة ومتجهة نحو الجنوب، لن يجرؤ أحد على المطالبة بأن يطالب بفتح الحدود وتصدير الذرة للجنوب، ناهيك عن المطالبة بإغاثة جوعى الجنوب، ولكن دعونا نضع الأمر في إطار أوسع شوية ونسأل أليس لدينا واجبا إنسانيا تجاه جيرانا لنا واخوة في الإنسانية كانوا جزءا منا في يوم من الأيام؟ من ناحية دينية هذا الشريط عدد المسلمين في الأسرة الواحدة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8401</link>
      <pubDate>Sun, 17 Feb 2013 17:10:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طريق الموت  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محيي الدين حسن محيي الدين" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>منذ نعومة الأظفار.. نسمع بطريق الأخطار.. طريق الخرطوم ـ مدني.. المشهور بطريق «الموت» هذه التسمية المشينة التي تبعث الكآبة وعدم التفاؤل في النفوس.. لم يقف عندها مسؤول أو أي مواطن عادي لمعرفة أسباب التسمية إلا من فجع مثلي بفقد «عزيز» الحوادث كل دقيقة والكسر والجروح كل ساعة والموت كل يوم في هذا الطريق «الكابوس».. ولا حراك من الولايتين ولا من الحكومة وهم في سبات ونوم عميق!! 
نعم الموت حق.. والدنيا زائلة ولكل أجل كتاب.. كل هذه الحقائق وغيرها ندركها بلا حدود ولا حيلة لنا فيها فنحن مؤمنون تماماً بالقضاء والقدر خيره وشره.. ضعيفون ومستضعفون لا حول لنا ولا قوة ولكن يجب أن نأخذ بالأسباب ونعقلها ثم نتوكل.. 
فقدت أحب «الحبايب» وأحن «الناس» وأرق «القلوب» بل أعز ما أملك «أمي» وتدرون بالطبع هول الفاجعة.. وماذا تعني كلمة «الأم».. فهي السمو والتضحية ونكران الذات وكل الصفات الجميلة والحميدة لدوران عجلة الحياة وبناء الأمم وتعاقب الأجيال وهي التي دوماً تتمنى أن ترى بأم عينها صغارها تكبر وتصل أعلى المجد وأسمى الغايات.. 
لا أحد يطالب الدولة بوضعها الحالي وظروفها الاقتصادية شبه المنهارة بإقامة شبكات من الطرق ذات المواصفات العالمية من الكباري الطائرة والمعلقة والأنفاق الملونة والمكيفة والمضاءة بالليزر والمزودة بأجهزة الرادار.. لكننا نطالب بملء الشدق اليوم قبل الغد بضرورة المسارات المزدوجة والتي تفصلهما جدار بارتفاع مناسب يمنع التداخل بين الاتجاهين بصورة عشوائية مع الإنارة الكافية وإقامة المراكز لمراقبة المخالفات المرورية كالسرعة والتجاوزات وسلامة وصلاحية المركبة خاصة في الطرق السريعة.. وتنبيه الرعاة بعدم الاقتراب من هذه الطرق وردع كل مخالف وعابث.. ورصد الحوافز والجوائز التشجيعية لأصحاب شركات النقل المنضبطة والملتزمة بالصيانة الدورية لحافلاتها والاختيار الشهري للناقل المثالي الخالي من المخالفات والتكريم السنوي في حفل خاص يحضره وزير النقل والمواصلات.. و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8397</link>
      <pubDate>Sun, 17 Feb 2013 16:38:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احذروا فريق (الجواسيس)!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الهندي عزالدين" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/108.jpg" /><br /></span><p ><b>{ تحتاج حكومتنا أن تراجع ذاتها وتعترف بأنها فشلت - عبر ذراعها الدبلوماسي - في ملف (مجلس الأمن).
{ فقد ظل هذا المجلس يمثل (العدو الأكبر) لحكومة وشعب السودان.. يصدر العقوبات تلو الإدانات منذ عهد مندوبنا في نيويورك اللواء طيار "الفاتح محمد أحمد عروة"، الذي شهدت فترته موجة من قرارات الإدانة والحصار والعقوبات ضد السودان، على خلفية حرب المتمردين الظالمة في دارفور.. وإلى يومنا هذا في عهد السفير "دفع الله الحاج علي".
{ أمس الأول، أصدر مجلس الأمن المتحامل على السودان قراراً جديداً بتمديد مهمة (خبراء تطبيق العقوبات على السودان) حتى (17) فبراير من العام (2014).
{ ستقول وزارة الخارجية إنه (تجديد دوري) وإجراء روتيني، ولكننا سنقول لها: كان يمكن ألا يمر قرار التمديد، أو يتم تقليص فترة ولاية (الخبراء) لستة أشهر فقط، لو كان لدينا (أصدقاء) حقيقيون في مجلس الأمن، مثل أصدقاء سوريا وإيران .. وأصدقاء "إسرائيل".. مثلاً..!!
{ ورغم ذلك نؤكد، وبمتابعتنا لما يرشح من دوائر مجلس الأمن هذه الأيام في وسائل الإعلام، خاصة بعد تحركات قادة متمردي (قطاع الشمال) داخل ردهات ومكاتب المجلس الأممي، مقروءاً مع بيان الخارجية الأمريكية الذي حذر الحكومة السودانية الأسبوع الماضي من استخدام الطائرات الحربية في سماء دارفور.. فإن وصول هؤلاء (الخبراء) الذين هم في الغالب (ضباط مخابرات) على مستوى رفيع، خاصة مندوب الولايات المتحدة ضمن فريق الخبراء.. وصولهم إلى دارفور يعني المزيد من الأزمات، المزيد من القلاقل، والمزيد من العقوبات عبر منصة مجلس الأمن.
{ الخطة معلومة ومفهومة، فكلما ضاقت حلقة الحصار على مليشيات التمرد في دارفور، انتفضت الخارجية الأمريكية واستشاط مجلس الأمن غضباً لأجل (عيون) النازحين والغلابى في دارفور!! يا سبحان الله.
{ لهجة بيان مجلس الأمن بتجديد مهمة الخبراء (المزيفين)، تؤكد أن تحت الرماد وميض عقوبات أخرى.
{ لا تسمحوا لهذا (الفريق الاستخباراتي) بدخول دارفور، ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8391</link>
      <pubDate>Sat, 16 Feb 2013 16:34:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التعايش السلمي مع الروائح الكريهة..!!	 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الباقي الظافر" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/90.jpg" /><br /></span><p ><b>فوجيء الحضور يومها بدستوري ضخم يرمي قارورة المياه أرضا..الموقف غير المتحضر يستفز (يومها)وزير الموارد البشرية كمال عبداللطيف فيلتقط القارورة المسكينة ليرمي بها في اقرب سلة مهملات..الصحافة سترت المسئول الكبير واحتفت بمبادرة وزير الموارد البشرية..في مطار دبي كان مستقبلي يحذرنى أن أقع في الحرام وارمي شيئا تافها على الأرض.

قبل أسابيع تحمل صحيفتكم(آخر لحظة) خبرا يثير الهلع..نحو ألف جالون من غاز الطائرات تسربت في باطن الأرض لتختلط بالمياه الجوفية..سمك الزيت في بعض الآبار وصل ارتفاعه نصف متر..جاء وفد من شركة شل العالمية لتقديم المساعدة في المصاب الجلل.. نصف ولاية الخرطوم تشرب من هذه المياه..رغم فداحة الخبر لم يتكرم مسؤول من هيئة الطيران المدني بتوضيح الحقائق.. أما هيئة توفير المياه فقد التزمت الصمت..مصدر يخبرنا أن وزارة البيئة في الصورة.

تبلغ المأساة أن وزير البيئة يتهم موظفا بولاية الخرطوم بأنه عطل منحة يابانية لاقامة محارق طبية..الوزير حسن هلال أكد أن الموظف المسنود رفض العرض المجاني من حكومة اليابان بحجة أن الولاية تتجه للتعاقد بالفلوس لإنشاء هذه المحارق..الوزير أكد أن العرض الياباني انتهى بنهاية ديسمبر الماضي وأنه الأن رفع سقف المخاطبة لوالي الخرطوم مباشرة..إلا أن السؤال المحرج لماذا صمت الوزير عن الكلام المباح لشهور عديدة والآن جاء يتحسر على العسل المسكوب في رمال البيروقراطية الضارة بالمصلحة الوطنية.

ذات الوزير يحدثنا أن الاعتداء الاسرائيلي الغاشم على مصنع اليرموك خلف تلوثا بيئيا خطيرا..وقبل الاعتداء كان مواطنو الخرطوم جنوب يشكون لطوب الارض من اسراب الحشرات الطائرة والزاحفة التي تستوطن في مياه الصرف الملوثة التي تنبع من بعض المصانع..أخيرا انتبه رئيس الجمهورية لخطورة الوضع ووجه بنقل جميع المصانع بعيدا عن مضاجع السكان ومازلنا في انتظار تنفيذ القرار.

وزير البيئة يشكو أن بعض مصانع السكر مازالت ترمي بفضلاتها الملوثة الى جوف ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8387</link>
      <pubDate>Sat, 16 Feb 2013 16:25:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندما تساعد الحكومة علي الرزيلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مدثر داؤود" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>
العاشرة مساء ،المكان تقاطع شارع الستين مع شارع القسم الشرقي  ،ثلاثة فتيات يقفن علي جانب الشارع، كل شئ فيهن ،الملابس –الضحكات و النظرات الفاجرة ،يحكي أن أي نوع من الفتيات هن. الواضح أنهن كن ينتظرن قادماً  لم يتأخر عنهن كثيرا إذ توقفت بجانبهن عربة كامري مظللة  . زجاج الابواب و الزجاج الخلفي ،الزجاج الأمامي مظلل أسفله و عاليه و لم يبق منه الا شريط  بطول الزجاج و إرتفاع عشرين سنتمترا فقط  لكنها كانت كافية لأري ما حدث لحظة صعود الفيتات للعربة التي لم يتعجل قائدها مغادرة المكان ثقة في  الساتر الذي يشكله التظليل الكثيف للعربة  الذي أحالها الي غرفة نوم .تحركت العربة بعد تبادل كثيف للقبلات سمح بها  ضباط برتبة "قواد" بسماحه بهكذا تظليل و أفراد من  الشرطة أطاعوا التعليمات و لم يأبهوا بقول الرسول الكريم بتغيير المنكر و إختاروا في سبيل ذلك أضعف الإيمان .

بعد أن تحررت من هول ما  حدث قفزت الي ذاكرتي واقعة أخري . عربة متوقفة علي شارع النيل قبالة حي المنشية  في صباح الجمعة و قد ترك موتورها دائرا بغرض التكييف.التظليل كان كاملا دون أن يبقي حتي للسائق مجالا للرؤية الطبيعية . ظلت العربية متوقفة علي حالها طوال المدة التي قضيتها أمارس رياضة المشي في تلك المنطقة لمدة لا تقل عن الساعتين .بحثت عن دورية لشرطة المرور و لم يطول بحثي لكني شعرت بإحباط كبير حين رد علي رجل الشرطة في يأس "نعمل شنو يا ابن العم هسع نمشي ليهو يطلع رتبة و للا ولد مسئول  يجيب لينا هوا".

إذا طبقنا منطق ابن الخطاب عمر الذي خشي من أن يسأله الله أن لماذا لم يسو الطريق لبغلة عثرت في طريق العراق فليتبوأ مقعده من النار كل من أضفي الشرعية علي بدعة تظليل السيارات التي إتخذتها الشرطة مورداً  للرزق  و غضت الطرف عن أن  هكذا أموال ليس بينها و بين عائدات القوادين مثقال ذرة من خردل.

مبرارات التظليل تبدو مقنعة لسيارات الدبلوماسيين إذا كانت الأعراف الدولية  تفرض ذلك و مقبولة علي مضض لكبار ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8386</link>
      <pubDate>Sat, 16 Feb 2013 16:22:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحن (الشليليون) عشاق الظلام!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.فتح الرحمن الجعلي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>
قليلون الذين يحتاجون للتعريف بهذه اللعبة، حسن سأفعل!
شليل لعبة سودانية تراثية يلعبها أبناء البوادي والقرى ليلا، يأتون بعظم يعرضونه على الجميع، يمسكه أحدهم ثم يقول: شليل وينو؟ يرد عليه الجميع: أكلو الدودو، يقول لهم: شليل وين راح؟ يردون عليه: أكلو التمساح، يقول : شتتو لو العيش، يقولون : في نص الديش (يقصدون الجيش)،  يقول لهم: شلّ وراح، ثم يقذف بالعظم بعيدا،  يجري الصبية بحثا عن العظم،  يظل صاحبنا مراقبا للموقف !
بعد قليل يجد أحدهم العظم، لكنه لا يخبر أحدا، يكتم الأمر ويظل مع اخوانه  موهما إياهم أنه يبحث معهم، حتي إذا ما أتته الفرصة،  ركض نحو الميس، وأصبح الفائز في اللعبة الذي يكون حظه أن يسألهم فيجيبوا ويقذف لهم (شليل) فيبحثوا عنه وينتظرهم حتي يفوز آخر يأخذ منه قيادة اللعبة!
هذه هي إحدى اللعبات التي أسهمت  في تكويننا الثقافي منذ الصغر، ولذلك ظللنا محبين للبحث عن الأشياء في الظلام وأصبح الظلام عنصرا أساسيا في فوزنا، سواء أكان الظلام ذاك حقيقة أم مجازا!
كل حكوماتنا التي جاءت للقصر الجمهوري جاءت وقد حماها الظلام،  حتي الذين يظنون أنهم جاءوا بالانتخاب لن يستطيعوا نفي عنصر الظلام،  فظلام الجهل هو من يحمل الكثيرين إلي حيث يحكمون!
الحكومات ليست وحدها التي تتحرك في الظلام فالمعارضات أيضا تتحرك بذات الاسلوب، ولكي لا أغرقكم في بحر التهويمات الأدبية، راجعوا معي قليلا من التأريخ وبعضا من الحاضر.
عندما كانت الجبهة الوطنية تقاتل نظام الرئيس نميري_ رحمه الله _، حدث أمر (شليلي)،  تذكرونه، جاء الصادق المهدي في (الظلام) وعقد اتفاق مصالحة مع نميري فما كان من القوم إلا أن طاردوه وخطفوا (العظم) وأخرجوه من اللعبة وجلسوا مكانه.
هذا تأريخ، أما الحاضر فانظروا ماذا تفعل الحركات المسلحة والأحزاب المعارضة، تتفق مع (رفاقها) على اسقاط النظام  ثم تأتي للحكومة باحثة عن (شليل) يفعلون ذلك ببساطة شديدة فان (نجحت التجارة المراة والحمارة وان ما نجحت التجارة كف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=8378</link>
      <pubDate>Fri, 15 Feb 2013 15:16:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>