<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 18 Jun 2013 23:20:57 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sudanelite.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة نخبة السودان الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.sudanelite.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 23:20:57 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 18 Jun 2013 23:20:57 -0400</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دولار ودوريات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الهندي عزاليدن" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/108.jpg" /><br /></span><p ><b>
{ ليس حلاً لأزمة تصاعد سعر (الدولار) مقابل الجنيه السوداني أن يمنح البنك المركزي كل (صرافة) مبلغ (خمسين ألف) دولار يومياً أو أسبوعياً، لأن هذه المبالغ الخرافية سيتم تحويلها بعد ساعات إلى (السوق السوداء) بطريقة أو بأخرى، ليكون قرار بنك السودان (الجديد) عملية (نزيف) جديدة لموارد البلاد الشحيحة من النقد الأجنبي.
{ وفي العام الماضي اتخذ بنك السودان قراراً مشابهاً ومنح الصرافات مئات الملايين من الدولارات لتغطية احتياجات المواطنين للسفر والعلاج بالخارج، ثم تراجع بعد عدة أسابيع عن قراره!! وباعتراف مسؤول من (الصرافات) فإن البنك المركزي ضخ - وقتها - مبالغ ضخمة دون أثر واضح على حركة صعود سعر (الدولار) في السوق الموازية.
{ المطلوب أن يوفي بنك السودان بالطلبات (الحقيقية) لعملاء البنوك التجارية مستوردي السلع الأساسية، مثل الأدوية والمواد الغذائية، لتركيز الأسعار والسيطرة على (جموح) السوق المزدحم بالجشعين.. أثرياء (زمن الأزمات)!!
{ ما يصدره بنك السودان من قرارات من حين لآخر تبدو لأي مراقب - (اقتصادي) أو (عنقالي) - ارتجالية، غريبة، ومريبة!!
- 2 -
{ يشتكي مواطنون بالخرطوم من عمليات (نهب) و(احتيال) تعرض لها بعضهم من أشخاص ينتحلون صفات ضباط وجنود بالقوات النظامية. إحدى العمليات تمت بالقرب من كبري (الحلفايا - الحتانة) ذات مساء مبكر خلال الأسابيع الماضية.
{ أرجو أن توجه قيادة الشرطة عربات (الدورية) بأن تتفرغ لمتابعة وتوقيف اللصوص ومعتادي الإجرام ومسببي الإزعاج في الشارع العام، و(المفحطين) بالسيارات في شارع النيل وشوارع الخرطوم الأخرى، بدلاً من إهدار معظم الطاقات و(الوقود) في ملاحقة (شاب) و(شابة) في سيارة (مظللة) أو (غير مظللة)، قد يتضح لاحقاً أنهما (زوجان) كما حدث في حالة (الملازم) الي أصر على إحضار (القسيمة)، وعندما حضرت (القسيمة) خرج هو من الشرطة إلى المجهول!! يجب أن ينتبهوا إلى أن الأولوية هي القبض على اللصوص والمشبوهين، وليس مطاردة سيارا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9310</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 17:56:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ افتكر كدا خالصين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطاهر ساتي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>
** قبل سبع سنوات، رغم أنف المحاذير التي تبرعت بها كتابة وشفاهة، إستقبل بعض الأهل إمرأة كولومبية بمظان أنها (ملكة نوبية)..واحتفوا بها بإعداد الولائم وتخصيص عربة ليموزين والإقامة بأرقى فنادق العاصمة، ثم طافوا بها قرى الديار هناك وسط حفاوة الأهل وكرمهم الفياض..ومن جدول أعمالها أيضا، نظموا لها بالخرطوم لقاءات بأعيان القرى النوبية ورموزها، وحفلات جماهيرية وأخرى نوعية و(خاصة بالساسة ورجال الأعمال)..وبعد ذلك، طلبت المرأة الكولومبية تفقد الرعية النوبية المنتشرة في طول البلاد وعرضها، فنظموا لها رحلات ولائية شملت القضارف وكسلا والجزيرة والشمالية.. وإستقبلها بعض الولاة أيضاً، وإحتفوا بمقدمها الميمون ..وكانت المرأة قاب قوسين أو أدنى من إمتلاك مشاريع زراعية بولايتين، ولكن كشفت الشرطة إحتيالها وقالت للقوم : يا عالم هذه ملكة الإحتيال بكولومبيا وليست (ملكة نوبية)..!!

** إحتيال تلك المرأة لم يكن محزناً، بل كنت مستمتع بوقائع الإحتيال كأي مشاهد لمسرحية (الزعيم)..ولكن، المحزن في تلك الواقعة هو إكتشاف عقدة النقص في بعض بني جلدتي لحد إظهارهم لحاجتهم إلى ملكة تكمل لهم حياتهم وتجملها..نعم، فلنقل أن تلك المرأة كانت نوبية، بل فلنقل إنها والدة بعانخي شخصياً أو زوجته، فماذا تعني في واقع اليوم ؟..لاتعني شئ، ولكنها (عقدة النقص) التي تكملها ملكة..فالتعريف العلمي لعقدة النفص - حسب خبراء علم النفس - هو إحساس الفرد أو المجتمع بنقص ما في حياته بحيث يكون عاجزاً عن التوافق والتصالح مع الواقع، أي الإحساس بأنه - الفرد أو المجتمع - أقل شأناً من الآخرين..وتحت وطأة ذاك الإحساس، يسعى الفرد أو المجتمع إلى إكمال النقص المتوهم بإظهار (سلوك غير طبيعي)، كما الإحتفاء بالملوك والملكات، أو بإدمان التباهي بالحسب والنسب، وأحيانا بادعاء أنساب لاتمت إلى نسبه بأي صلة..هكذا تختلف أعراض داء عقدة النقص، وكلما كان الداء راسخاً - في عقل الفرد أو المجتمع - كان العرض ..( غريباً) ..!!
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9309</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 17:54:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العقدة في المنشار!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ضياء الدين بلال" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/66.jpg" /><br /></span><p ><b>

حتى إذا جاء رياك مشار إلى الخرطوم فلن يتغير الوضع أو يعتدل الحال، ماذا سيفعل غير تقديم شيكات تطمين بلا رصيد؟.
قبل كل شيء، لن يساهم سلفا كير في منح منافسه اللدود رياك مشار فرصة لتحقيق نجاح في ملف العلاقة مع الخرطوم.
جوبا اليوم تتحرك تحت ظل صندوق الانتخابات، وعينها على صناديق الذخيرة!
سلفا تحت ظرف التعقيدات القائمة والمنافسة المحتدمة بينه ومشار يخشى أن يستفيد الأخير من صلات قديمة تجمعه مع قيادات نافذة في الدولة السودانية.
سلفا كير رجل استخبارات مسكون بالوساوس والظنون السيئة، تتحول عنده الشبهات إلى حقائق،  والشواهد إلى أدلة، والاتهامات إلى إدانات.
الرجل صاحب القبعة السوداء أسوأ ما يتوقعه اكتمال صفقة ما (خذ وهات) بين الخرطوم، وأخطر منافسيه في جوبا.
الانتخابات في الدولة الوليدة ليست بعيدة عن الأبواب، وأصابع الجار في الشمال لا تزال قادرة على التأثير في المعادلات، وسلفا كير لا يحتمل مغادرة المقعد الرئاسي ولا أن تسقط قبعته على الأرض!
التقيت مساء أمس بمسؤول كبير في ملف التفاوض مع دولة الجنوب، سألته عن زيارة دكتور رياك مشار للخرطوم، فقال لي: إلى هذه اللحظة لم تخطر الحكومة السودانية رسمياً بهذه الزيارة.
خبر زيارة مشار إلى الخرطوم نقلته وكالات الأنباء من جوبا، ليس مستبعداً أن تكون هواجس سلفا كير المتسبب الأساسي في عرقلة الزيارة.
لا يساورني شك في أن تفجير أنبوب النفط بمنطقة (أب عجاجة) تم بناء  على مطالب جوبا، الأمر لا يحتاج لاستناد معلوماتي، الرسالة واضحة وخالية من الغموض.
الخرطوم أعلنت إيقاف النفط خلال ستين يوماً،  في مؤتمره الصحفي الذي عقد بعد قرار التوقيف- دون دواع للسياق- تحدث سلفا كير عن هجليج وأنهم خرجوا منها امتثالاً لوساطة الاتحاد الإفريقي  لا بسبب الهزيمة  العسكرية.
وبعد أيام قلائل تم تفجير الأنبوب، جوبا أرادت أن تقول: إنها كما تسببت سابقاً في تعطيل نفط الشمال بالهجوم على هجليج، تستطيع أن تعيد الكرة مرة أخرى بتفجير الأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9308</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 17:53:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نعيد الماضى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر الشريف" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/132.jpg" /><br /></span><p ><b>نعيد الماضى 

تحررت الكرمك وهجليج وام روابة وابوكرشولا وغدا تستولى الجبهة الثورية على مدينة جديدة وتحشد القوات بكل مسمياتها ويستنفر الشعب بالتبرع والجهاد ويخطب الرئيس ومساعديه وتصرف المليارات لصد الهجوم وتتحرر تلك المدينة ويهتف ويصفق الشعب وينسى معاناته اليومية وتبرعاته المادية وشتمه للحكومة لكن يظل من عانا ويلات تلك الحرب وتضرر منها يحمل معاناته ومأسيه طوال حياته والجنود البواسل الذين تقدموا صفوف التحرير يظل اسمهم مخفى او منسى حتى فى كتب التاريخ  والشعب الذى دفع الكثير من اجل وطنه واستقراره وصحته يظل يحلم بالاستقرار  والجبهة الثورية التى تهاجم وتقتل وتشرد من اجل مصلحة نفسها لم تبلغها بطريقتها المعتادة ولكنها خدمت اجندة من يدعموها ويدفعوا بها للحرب . لماذا كل هذا ولماذا لا نستفيد من تلك الدروس السابقة والقتل والتشريد والاغتصاب والمعاناه . لقد آن الاوان ان تجلس الحكومة والمعارضة وبقية الشعب ليتفقوا أن الوطن فوق كل حزب ومعارضة ويعلنوا العفو والتسامح ويؤكدوا أن السودان وطن الجميع ومن خرج بعد ذلك يحاكم علانا ويحارب بكل الوسائل.
رمضان ذلك الشهر العظيم الذى أوله رحمة واوسطه مغفرة وآخره عتق من النار نستقبله فى السودان بحرارة الشمس وسخونة الارض وانقطاع الكهرباء وندرة الماء وغلاء المعيشة وزيادة الاسعار ، وهو شهر واحد فى العام حثنا فيه رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم بالاكثار من الصبر والنفقه والعبادة والعطف على المساكين . فهل تتفاعل حكومتنا وتعوض شعبها فى هذا الشهر الكريم بتوفير السلع باسعار يستطيع الشعب تعويض جوع النهار وصبره على حرارة الشمس وغلاء المعيشة لينعم بأجر الصيام  وهل يستطيع الشعب ان يستنفر مره اخرى ليقدم ما يستطيع لتلك الاسر المعدومة والفقيرة وهل تضاء المساجد بالعبادة والنفقة والافطار الجماعى لهؤلاء.
الخريف الفصل الذى ينتظره شعبنا لان أمطاره خير وبركة وليس بمقابل وهى نعمة من الله يستفيد منها الانسان والحيوان . ما ح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9307</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 16:45:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اعطس حتى أراك ..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى ابوزيد" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/16.jpg" /><br /></span><p ><b>

«المرأة فخ نصبته الطبيعة» .. فريدريش نيتشه!

الرجل - بحسب تفكير الأنثى النمطية - هو الهدف الوحيد الذي (لا) يتحقق بمجرد الحصول عليه، فما أن تنتهي معاناة الوصول إلى مرحلة التأطير الشرعي للرباط العاطفي، حتى تبدأ الزوجة عذاب/مشوار المحافظة على أملاكها الزوجية ومكتسباتها العاطفية ..!

عندها تبدأ أعراض (متلازمة النكد الزوجي) بالظهور .. تفكير دائم .. سؤال دائم .. بعد أن حصلت على قلبه .. كيف (تتحكر) وحدها في (نص) هذا القلب دون شريك .. كيف تدافع عن حقها في الاستئثار بخططه وبرامجه اليومية .. كيف تسيطر على طموحاته .. كيف تتحكم بمواقفه من الآخرين .. وهكذا دواليك .. إلى أن يواريه الثرى ..!

يواريه (هو) لأن معظم النساء يفترضن أن الأزواج يموتون أولاً .. فتبادرك الستينية، والسبعينية منهن بعبارات على غرار (ما دام زوجي حياً) .. فالترمل بحسبهن حالة نسائية خالصة، وليست قدراً يشمل وقوعه معشر الرجال..!

وهو منهج تفكير يفوت على عزيزتنا الزوجة النمطية الكثير من فرص السعادة .. فتحيا في قلق دائم .. وهلع مستمر من أن (يطير) رجلها من بين يديها (وهذه لعمري تعاسة تستحق الرثاء) فالقلق من زوال النعمة ? إذا افترضنا بأن كل زوج نعمة! ? ينغص على المرء استمتاعه بوجودها .. ولكن من يسمع ..؟!

الكثير من الدراسات النفسية التي تعتمد على تحليل شخصية الرجل/زوج المستقبل بناء على بعض المعطيات التي تبدو سطحية جداً، لكنها لا تجاري استخفافنا بهذا المنهج في التفكير، بل تتواطأ ? يا للعجب! - مع ذلك (القلق) الأنثوي الكبير ..!

دراسة نفسية جادة جداً .. جداً .. تناولت أبحاثها - التي استمرت مدة خمس سنوات حسوماً، (ثلاثة آلاف رجل) من مختلف الفئات العمرية، والمستويات الاجتماعية .. قالت نتائجها إن التي تهتز بطن عريسها إذا ضحك، عليها أن تتوقع زوجاً يحب الاختلاط بالآخرين، ويتقبل حلو طباعها قبل مرها .. والعريس الذي يبتسم ويضحك بلا صوت فهو (عاقل) ومتزن .. أما العريس الذي يقهقه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9306</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 06:43:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وهل كان (معروفاً) نافع ..؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صلاح عووضة" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>


* مما تعلمناه في قاعات الفلسفة أن مفردة (ينبغي!!) هي مبعث خطر على سامعيها من تلقاء قائليها..
* ثم يزداد الخطر قوة إن كان القائلون- أو الناطقون بها- هؤلاء في موقع يسمح لهم بأن (يفرضوا!!) الذي (ينبغي) هذا على أرض الواقع (فرضاً)..
* أي يجعلونه (يتنَّزل)- و(ينداح!!)- ويمشي واقعاً بساقين بين الناس..
* فهي مفردة- حسب بعض ضروب المنطق الفلسفي- تدل على (استبداد بالرأي!!) لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..
* وخطب هتلر (النارية!!)- على سبيل المثال- كانت تعج بما يقابل المفردة هذه من اللغة الألمانية وهو يلوح بيديه يميناً وشمالاً (دون عصا!!)..
* وكذلك كان يفعل موسوليني وبونيشيه وشاوشيسكو والقذافي والأسد (الكبير)..
* فحيثما وُجِدت (الدكتاتورية) وُجدت مفردة ينبغي وأخواتها من شاكلة (يجب) و (يُفترض) و (لابد)..
* والمفردة هذه (تطايرت) في سماء السودان بكثرة مع مجيء الإنقاذ لتصيب- حين (تتنَّزل)- الرؤوس والقلوب والبطون وكأنها (حجارة من سجيل!!)..
* وزميلة صحفية من مصر تتكبد (رسوم) مهاتفتنا من القاهرة- عقب فوز مرسي- لتسألنا: (انت فاكر اللي كنت بتؤولو عن كلمة ينبغي وعلاقتها بالاستبداد والكلام ده؟)..
* وحين نجيبها بالإيجاب تمضي الصحفية هذه قائلة: (أهو بسلامتو مرسي أَلها من أولها كده وربّنا يستر!!)..
* وبالفعل (تنَّزلت) تبعات (ينبغي) وبالاً على المصريين- (عمَّال على بطَّال)- مع إصرارٍ على ترديدها يومياً من جانب المتنفذين (الإخوان!!) هناك..
* وقبل أيام قال واحد منهم- الإسلامويون هؤلاء- دون أن تهتَّز في لحيته شعرة: (ينبغي ضرب سد الألفية الأثيوبي عشان يعرفوا إيه هِيِّا مصر)..
* وهنا في السودان أكثر ربيع عبد العاطي من ترديد مفردة (ينبغي)- خلال مقابلة تلفزيونية الإسبوع الماضي- دون أن (يتواضع!!) مرة واحدة (بالغلط) ليقول: (رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأيهم خطأ يحتمل الصواب)..
* والضمير في كلمة (رأيهم) هنا يعود إلى المخاطَبين بعبارة: (ينبغي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9305</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 06:42:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجلس الولايات: (مكركا محل عصاية قال كع) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حيدر المكاشفي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>
اضحكني الاستاذ بدوي الخير ادريس عضو مجلس الولايات حتى دمعت عيناي ثم استغفرت الله وقلت اللهم اجعله خير، على عادة السوداني عندما يستغرق في الضحك، وكدت اقول على عادة السودانيين ايضا «الله يجازي محنك يابدوي» التي يقولونها حين ينتزع منهم أحد ضحكة من الاعماق، أو يدهشهم بعد طول عبوس وتجهم وتقطيب هو من طبيعة شخصيتهم، أو يدهشهم أحد «المسلطين» بفعل ما أو تصرفٍ ما، لولا ان «المحنة» ليست محنة الاستاذ بدوي وانما هي «محنة» حملة العكاكيز من زملائه اعضاء مجلس الولايات الذين استنكر عليهم زميلهم بدوي هذه الروح البدوية المتأصلة فيهم لدرجة أنها لم تمنعهم من حمل العكاكيز حتى وهم داخل «مؤسسة» مهمتها الاساسية ممارسة العصف الذهني وقدح العقول ولا علاقة لها من قريب او بعيد باي «عكاز» كبر او صغر ولا حتى العكاز المسمى «الحدّاثة» الذي يستخدمه في الغالب كبار السن والمشايخ في مجالس الجودية والصلح. 
حكاية السيد بدوي الخير مع عكاكيز النواب حسبما نقلت عنه الغراء «الرأي العام» بدأت حين ازعجه منظر العكاكيز داخل القاعة فرفع يده في وضع «نقطة نظام» يطلب فرصة الحديث وحين أُذن له قال: «ارجو من رئيس المجلس اصدار قرار بمنع دخول الاعضاء قاعة المجلس بعكاكيزهم واضاف: «واطالب بجمع العكاكيز خارج القاعة وذلك حفاظاً على أمنها. لم أكد افرغ من من مطالعة هذا الخبر الطريف حتى انفجرت ضاحكا على النحو الذي اشرت اليه في البداية، ذلك ان حديث هذا النائب عن العكاكيز اعاد الى ذاكرتي مقولة مشهورة لأهل الفاشر ابو زكريا «أدّاب العاصي» حاضرة ولاية شمال دارفور يقولونها في وصف أحد احيائهم العريقة وهو حي «مكركا» فيقولون عنه ولا ادري أساخرين أم مفاخرين «مكركا محل عصاية قال كع» والراجح من هذه المقولة ان هذا الحي يعج بحملة العكاكيز ويكثر فيه استخدام هذا العكاكيز في حالتي الدفاع أو الاعتداء، أما لماذا فذلك ما لا اعرفه على وجه الدقة ولا ارغب في التفلسف والتحذلق والتنظير كما يفعل بعض من يطلقون عليهم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9304</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 06:41:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما الفرق مابين الامريكي والسعودي والاجنبي ؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. احمد محمد عثمان ادريس" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>ما الفرق مابين الامريكي والسعودي والاجنبي ؟؟

في دول الخليج العربي هناك تصنيف كبير في التعامل العام والوظيفي مابين المواطن والامريكي واقصد مواطني الغرب بمافيهم مواطني دولة جنوب افريقيا المستعمره البريطانية السابقة،والاجنبي والذي يمثل العرب واهل اسيا،ومن هذا المنعطف العنصري في الوظيفة والمكانة الاجتماعية وغير ذلك،يعيش ويتعايش الاصناف الثلاثة السالفة الذكر في حياتهم العملية في دول الخليج العربي بشق الانفس حيث نجد ان البون الشاسع والفواصل موجوده ونحن كعرب غير موجودين في الخارطة الاجتماعية رغم صلة القرابة والعرى الاجتماعية والاخوة العربية ولكن كل ذلك خارج اطار التغطية حيث تجد في الترتيب الوظيفي والاجتماعي المواطن الغربي بكافة مسمياته وبما في ذلك مواطني جنوب افريقيا،اما المرتبة الثانية مواطني دول الخليج العربي،وفي المرتبة الثالثة واخيراَ نحن العرب (الجرب) ومعنا الاسيويين الاخرين بكافة مسمياتنا الاخرى الدولية والقطرية،لذا اصبح وضعنا يرثى عليه وعزانا الوحيد هو الصبر حتى نظفر او نكمل اهدافنا التي اتينا من اجلها او نسعى من اجلها،مع العلم عندما ياتي الوضع العربي تكون الحوجة اكبر لنا في معارك الزواج وبخاصة في ظل عنوسة مخيفة في تلك الديار(الفتاة عندما تصل الى سن25 سنة تعتبر عانسة بحكم مجتمعاتهم) والعمل في الوظائف الدنيا ذات الاجور الأقل.

نعم توجد فوارق كبيرة داخل خضم دول الخليج العربي في الحياة العادية،ناهيك عن الامور الاخرى،وهذه الفوارق ولدت العديد من المشاكل لدى مواطني دول الخليج العربي وسببت لهم العديد من الاهات،لذا اصبحوا غير مرغوبين خارج ديارهم بسبب تلك الاناء والتي بدورها كانت سبباَ في اساليب الطرد والاهانة خارج بلدانهم،والله الموفق ..    
                                                                                         د. احمد محمد عثمان ادريس</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9303</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 03:37:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عفاف تاور: ليسوا باختيارهم لقطاء؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حيدر احمد خيرالله" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/183.jpg" /><br /></span><p ><b>سلام يا .. وطن 
حيدر احمد خيرالله
عفاف تاور:  ليسوا باختيارهم لقطاء؟!
فى حوارها مع الزميل النابه وليد النور تحدثت الاستاذة عفاف تاور رئيسة لجنة الاعلام بالبرلمان حديثاً غاية فى الغرابة ، وجعلنا نضرب كفاً بكف ، فنحن لم نخرج من حيرتنا عندما صفق البرلمان لميزانية إفقار الشعب التى قدمها وزير المالية على محمود ، حتى خرج علينا السيد / دفع الله حسب الرسول بقضايا عفانة البنت غير المختونة واردفها مع تعدد زواج رجال مابعد الخمسين ( ليغزو اميركا ذاتها) ثم ابتدع البرلمان بدعة ترك مهمته الرقابية على الجهاز التنفيذى ليرفع جلساته ويستنفر نوابه بالعودة الى ولاياتهم لإغاثة النازحين وتحرير ابوكرشولا .. كأنهم يقومون بدور وزراء الدفاع والداخلية والرعاية الاجتماعية والمالية ..وثانية يعود اليهم وزير المالية طالباً إستنفار النواب لناخبيهم ( بصلاة الاستسقاء لإنجاح الموسم الزراعي .. واخيرا انضمت لقافلة الاعاجيب فى البرلمان الاستاذة عفاف تاور بمسودة قانون الصحافة الجديد ، والحقائق  التى لم تتوقف عندها الاستاذة الفضلى انها لم تتحرى الدقة فيماسمته بالونة اختبار لقياس الراي حول مسودة القانون العجيب ..إذ اننا على هذه الزاوية التقطنا خبراً صغيرا فى احدى الصحف عن هذه المسودة.. وكتبنا وقتها نستنهض الصحفيين لما يمثله هذا القانون من ردة اذا – لاقدر الله – وتم تمريره ، وكانت الزاوية تحت عنوان ( الصحفيون : القانون يمر، نوم العوافي) وتنبهت الاقلام وناهضت المسودة ، ووقتها لم تتحدث الاستاذة الكريمة الى ان جاءت اجابتها على سؤال وليد:
*القانون الجديد يشبه قانون العقوبات وليس قانون صحافة؟
+ (انا حرصت على ابراز العقوبات المتعلقة بالصحفيين وسربتها للصحف كبالونة اختبار لقياس الراي ولكن  ردة فعل الصحفيين كانت عنيفة جدا.. (وزادت) انا اسال عن رايك قل لي ولكن الصحفيين اتجهوا يبحثون من اين اتى القانون اللقيط وتبرأ منه الكل واضافت ان المؤتمر الوطنى طلب منه نسخة وسلمناه  .. وكل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9302</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jun 2013 16:07:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا حكومــــة الخرطــــوم ... عوووك ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عمر قسم السيد" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/137.jpg" /><br /></span><p ><b>يا حكومــــة الخرطــــوم ... عوووك !
بقلم : عمــــر قســم السـيد
ايام معدودة مضت على - فورة - حكومة الخرطوم بعدم التفاوض مع دولة جنوب السودان ، وتعليق العمل بتسع اتفاقيات أمنية واقتصادية من بينها اتفاقية لإعادة السماح بتصدير نفط جنوب السودان عبر المنشآت السودانية على البحر الأحمر.
 وتصريحات كل من - هبّ ودبّ – حتى والى الخرطوم ووزير الاعلام لم " يبخلوا " بإطلاق التصريحات النارية ، فلا ندري ما شأن السيد والي الولاية بالتحدث في شئون الجيش والقوات المسلحة !
هل اكمل السيد الوالي استعداد ولايته لخريف هذا العام الذي بشرت به دوائر الارصاد الجوي بأنه سيكون مبكرا وبمعدلات كبيرة ؟
هل انتهى العمل في كبري – العزوزاب – الذي تجاوز العمل فيه " خمس سنوات " وهى كافية لبناء مدينة بأكملها !
هل اكملت محلية شرق النيل العمل من سفلتة شارع ( واحد )بعد خمج اكثر من اربعة اشهر ؟
هل اوقفت محليات الخرطوم مطاردة بائعات الشاى – اللائي يبحثن – عن لقمة العيش الحلال في ظل تردئ الاوضاع الاقتصادية ؟
هل .. هل ... ثم هل ؟
لماذا اذن يصّرح السيد الوالي فيما لا يخصه ، وهناك من هو ادرى منه ببواطن الامور في الشان العسكري ، فحديث الوالي عن احداث ام روابة واب كرشولا وغيرها يمكن ان نعتبره مقبولا اذا حدث داخل ولايته باعتباره رئيس لجنة الامن ، اما فيما عدا ذلك فهو يعتبر تداخل اختصاصات يؤدي بدوره الى – تضارب التصريحات – وربكة في تنوير المواطن وتشتيت افكاره ، لا يجد مخرجا غير اللجوء للفضائيات والانترنت لإستقاء الحقيقة التي تكون – مدسوسة – وسط شائعات واجندات اخبارية !
أعلنت حكومة الخرطوم أمس الأحد قبولها مقترحات قدمها رئيس الآلية الأفريقية لتجاوز أزمتها مع دولة جنوب السودان.
وطلبت الحكومة عبر الناطق الرسمي باسم خارجيتها تنفيذ المقترحات الأفريقية خلال الفترة التي منحتها لعبور البترول الجنوبي عبر المنشآت السودانية.
وتتضمن المقترحات المنطقة الأمنية منزوعة السلاح التي سيكل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9301</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jun 2013 08:00:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كرت ضغط وكده ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الفاتح جبرا" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>ساخر سبيل
كرت ضغط وكده
الفاتح جبرا



من مزايانا دون شعوب الله أننا لا نحسن الترتيب لما هو آت رغم علمنا بأنه لا محالة آت فالطالب عندنا لا يرتب حالو (بالتحصيل والمذاكرة) وهو يعلم علم اليقين بأن الإمتحان آت لا ريب فيه فيقضي معظم العام الدراسي في (الكافتيريا) وأركان النقاش والشنو ما عارف حتي إذا ما إقترب الإمتحان إمتلأت محلات تصوير المستندات وكل يحاول أن يستذكر في(يوم) ما تم تدريسه في (سنة) !!
وتعد عملية الإستعدادات للخريف مثالا يضرب لعدم الترتيب والتجهيز لما هو لا محالة آت فتجد المحليات في إنشغال دائم بالتحصيل والكشات والمرور على ستات الشاي والمطاعم والكافتيريات حتي حتى إذا ما جاء الخريف (فجأتن) ظهر التجهيز وبان وعرفت أنك في (السودان) حيث تمتلئ الميادين بالمياه والأسواق بالبرك والأحياء بالمستنقعات !
هكذا هو حالنا .. لا نحسن التجهيز والترتيب لما نعلم انه لا محالة آت .. ومقالنا هذا خير شاهد ودليل فقد علم المسؤولون بالحكومة أن خيار إنفصال الجنوب هو الخيار الراجح إلا أنهم لم يجهزوا أنفسهم لذلك فتضرر الكثيرون من عدم التجهيز هذا ودونكم على سبيل المثال طلاب جامعة أعالي النيل وكلية الطب على وجه التحديد فقد كان هؤلاء الطلاب يتلقون العلم في أمن وأمان ثم جاء الإنفصال (المرجح) وبدلا من أن تكون الحكومة قد وفرت لهم جامعة بديلة مجهزة لإستيعابهم تم إنشاء جامعة على عجل تفتقر إلى أبسط المقومات الضرورية سميت (جامعة بحري) .. ولم ينتقل الطلاب مباشرة لهذه الجامعة بل قضوا عاما دراسيا كاملا (ضائعاً) بحجة أن الإنشاءآت لم تكتمل والغريب في الأمر ان الطلاب لا زالوا يقطنون في نفس المبنى القديم ولا تشييد ولا يحزنون .
وليت الأمر قد توقف عند هذه السنة التي ضاعت من أعمار هؤلاء الطلاب ولكن (كلو محصل بعضو) إذ أن هنالك عجز في هيئة التدريس ولا توجد زيارات للمستشفيات والجو العام غير مهيأ للدراسة .. المكتبه مولعه نار المكيفات اتركبت ليها سنة ولسه ما اتوصلت ليها ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9300</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jun 2013 05:58:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكتابة ما إدراك ما الكتابة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. احمد محمد عثمان ادريس" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>الكتابة ما إدراك ما الكتابة
ان الكتابة تعتبر موهبة من الله قبل ان تدخل عوالم التعليم والتعلم،فهذه البذرة تبدأ عن طريق القراءه المتواصلة والاطلاع الذي اصبح في عداد المعدومات،فالكتابة من الافضل ان تاخذ طريق الفطرة،ثم تدعم بالقراءه والمطالعة حتى تصبح اجود،بينما طريق التعلم عن طريق الكليات الاعلامية المختلفة كالصحافة فانها فقط تعطي الابجديات في هذه العلوم،وينبغي على الطالب اكمال المسيرة بالمطالعة والاجتهاد والمثابرة ومخالطة ذوي الخبرة والمراس في هذا الاتجاه،في هذا العالم المتجهم بالعديد من التناقضات والعيش على اكتاف السلطان.
كان في السابق  الكتاب في عداد اصابع اليد حتى الصحف لم تكن بهذا القدر أو العدد، اما الان (فحدث بلا حرج)نجد ان الصحف زادت وتكاثرت بتكاثر الانسان والكائنات الحية،واصبح كتاب الاعمدة(على كفأ من يشيل)منهم من يتبع السلطان،ومنهم من يعادي السلطان،لذا نجد ان مستويات الكتابة اصبح دون ذلك،بالاضافة الى السرقة الادبية المتواصلة من ليس لديهم اي مستوى(التناص).
فظهرت اخيراَ الصحف الالكترونية سواء اكانت للسلطان او معادية له،وظهر معها مناضلي الكي بورد واسماء جديدة تخاف من بطش السلطان،مع العلم ان مناضلي الكي بورد اكثر عددية ومقالاتهم اكثر ايضاحية بعيداَ عن زيف الكلام وصداقة السلطان،وتجاوزت اعداهم المئات وهم يكتبون بشكل دوري ومستمر في كل حادثة ومشكلة ونائبه في كل حادثة ونائبة ومشكلة ويخاف السلطان منهم شر الخوف،لذا كان مصيرهم السجن ومنهم من بقى حتى الان تحت تنكيل السلطان،او تم منعة منعاَ باتاَ من الكتابة بامر السلطان.
اما الان فنجد كتاب الاعمدة من الجنس اللطيف كثر  واصبحن بلا مؤهلات او موازين معينة لاختيار كتاب الاعمدة بعد كان كتاب الاعمدة،لهم الشان الكبير في المجتمع،بل اصبحت كتابة الاعمدة عبارة عن نزهة او فسحة في بحور الكلمات وليس مهنة نضع لها مقاييس  اختبارية واختيارية معينة لهذا العضو كما كان في السابق.
اصبحت داخل مجتمع الكلمة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9299</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jun 2013 02:50:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إبليس .... مره أخرى .... 1/2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ياسر قطية" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/193.jpg" /><br /></span><p ><b>إبليس ... مره أخرى ... 1/2 
الأُبيض ........ ياسر قطيه ....



فيما واصل إنفراده بمعتمد  الرئاسه مسؤول ملف المغتربين مولانا صلاح حمدتو وأضاف إليه رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضه بولاية شمال كردفان ...إبليس ! يفاجئ عادل البلالى بهدف قاتل فى ملعبه و يلحق هزيمه مُذله بفريق الهلال العاصمى .... 
........ ولان جمهور اللعبه مغرم بالصياح فى وجه حكم المباراة  مطلقاً صافرات الإستهجان  ( الزمن يا حكم ) فلا مناص أمامنا من الدخول مباشرةً والولوج الى تفاصيل وقائع دورى كرة القدم الصحفيه والسياسيه فى ولاية شمال كردفان والتى خلالها نلقى الضوء على العديد من الأحداث الغريبه التى واكبت مسار البطوله منذ إنطلاقتها وحتى الأن وكذلك نفرد حيزاً مقدراً لكل الفرق المشاركه فى البطوله وينحصر تقريرنا هذا على تسليط الضوء على ظاهره محيره فى عالم كرة القدم الصحفيه فى السودان تلك التى يمثلها إبليس الذى حاز على هذا اللقب عن جداره وإستحقاق وبات هو النغمه السائده على الشفاه عقب كل خساره أو سقوط أو حتى مقلب فالشعار السائد ههنا الأن فى أروقة البطوله هو شعار وراء كل مصيبه فتش عن إبليس . 
وإبليس بدون مواربه إذ نحن الأن نخوض مباراة مفتوحه لا سبيل أمامنا فيها للتحفظ هو زميل صحفى مخضرم قضى أكثر من ربع قرن فى مهنة البحث عن المتاعب دون أن يغادر فيها الولايه شبراً واحداً للعمل فى أحدى كبريات الصحف فى العالم أو حتى فى العاصمه الخرطوم  وكذلك دون أن يضيف لنفسه أو لأحد زملاءه أو للمدينه المنكوبه هذه أي حبة خردله تحسب له حسنه .... إبليس يا سادتى الأفاضل ونخص بالتعريف من هم يعيشون خارج السودان هو الأستاذ الرشيد يوسف بشير الذى وللأمانه والتاريخ لم أكن أعرف إنه (حامل اللقب ) إلا بعد إتصاله الهاتفى المدهش بشخصى الضعيف عقب كتابتى لمقال جئت فيه على ذكر إبليس الأصلى لأتفاجأ فى اليوم الذى تلى نشر المقال بصديقنا الرشيد يوسف بشير يهتاتفنى معاتباً ونافياً كل ما نسبته لإبليس فى المقا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9298</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jun 2013 01:14:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بئس التكريم.. يارؤساء التحرير؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حيدر احمد خيرالله" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/183.jpg" /><br /></span><p ><b>سلام يا .. وطن 
حيدر احمد خيرالله
بئس التكريم.. يارؤساء التحرير؟!
 انتهى 
هذا الاعلان الذى يبعث على الكدر والذى نشر  فى عدد من الصحف اليومين الماضيين .. وجعلنا نتساءل هل هذا التفكير تفكير قيادات صحفية ؟! وهل كل طفرة فى  فى أيٍ من القطاعات - ان وجدت – هذا يعنى ان يلتئم شمل بعضاً من رؤساء التحرير ليقدموا نجمة الانجاز  للقطاع المعنى ؟ وعلى فرض ان قطاع الكهرباء قد انجز فمالداعي للتكريم لجهة تؤدى واجبها الذى تتقاضى عليه مرتب ومخصصات وحوافز وفوائد مابعد الخدمة ؟!واذا افلح رؤساء التحرير فى اقناع وزير الثقافة والاعلام برعاية هذا التكريم الغريب شكلا وموضوعاً .. اما كان الاجدر به ان يقول لهم ان هذا التكريم هو فعل من لايملك لمن لايستحق .. فمن لايملك لان الوسط الصحفى لايعرف كيانا اسمه رؤساء التحرير .. فان كان التكريم قد قام على طريقة اخوان اخوان واصحاب اصحاب .. فلماذا ياتى الاعلان بطريقة توحي كأن التكريم هو عمل كل قبيلة رؤساء التحرير خاصة وان الإستطلاع الذى قام به الاستاذ المثابر رضا باعو فى صحيفة القرار الغراء ، اوضح ان عددا من رؤساء التحرير والكتاب يستهجنون الفكرة من اساسها وهذا يتطلب دعوة معاكسة للأصابع التى تتصرف نيابة عن رؤساء التحرير وقبيلة الصحفيين التى ترصد احتجاجات قطوعات الكهرباء فى وادى حلفا .. وتعرف انقطاع الكهرباء المنتظم فى عدد من احياء الخرطوم نفسها .. والصحفيون يتابعون اسعار الكهرباء التى تؤثر على الموسم الزراعي فى الشمالية .. والصحافة تتابع تفاصيل القبض على مقبول ايوب ومجلس ادارة مشروع الدفوفة لعجزهم عن سداد مستحقات الكهرباء .. والصحف نفسها   ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9297</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 18:44:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكومة الظل -- وليس ظل الحكومه ---! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد حجازى عبد اللطيف" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/115.jpg" /><br /></span><p ><b>حكومة الظل وليس ظل الحكومه --- !
تظل الامور السياسيه والاقتصاديه والامنيه وحتى الاجتماعيه فى يد الحكومه تحركها وتعطلها كما تشاء فى غياب برلمان آحادى التكوين (مكتسح ) واعلام موجه ومحكوم بخطوط ملونه وفى هذه الحاله  تسعى المعارضه الوطنيه لانتهاج اساليب ومسارات تتعارض وتتصادم احيانا مع جماعات الحكم الشمولى .
 وفى مثل هذه الحالات المستعصيه تلجا المعارضه لخيار التغيير وباقل الخسائر وفى اقصر وقت ويتحقق ذلك بالاراده الشعبيه والقياده الواعيه الفاعله ولمقنعه بالبادئل والبديل الجاهز وفى سبيل ذلك يتم تكوين حكومة ظل والتعريف العلمى لحكومة الظل هو الحكومه المكونه من احزاب ومؤسسات مجتمع مدنى وشخصيات ذات تاثير قومى لا تملك الوسائل التنفيذيه وتعمل على توجيه النقد لسياسات الحكومه القائمه وطرح البدائل العلميه والعمليه وتكون لها وزاراء وبرامج وتكون البديل الجاهز عند اى سقوط او تغيير للحكومه القائمه .
وبتطبيق هذه المعانى يمكن تكوين حكومة ظل فاعله من كل القوى الوطنيه الحادبه على مصلحة الوطن بحيث تكون القياده البديله فى حالة التغيير باية وسيله وعندها سوف لن نواجه بالاسئله المشروعه التى يطرحها الكل بما فيهم الحكومه القائمه (ما هو البديل ) وكذلك سوف تكون هنالك  قياده وطنيه تحتوى كل مكونات الشعب من احزاب ومؤسسات وحركات جهويه  وبذلك تكتمل حلقات العمل النضالى وتسخير الاراده الشعبيه العارمه المطالبه بالتغيير اليوم وليس غدا .
ومن البديهى سوف تكون وزارة الاعلام اقوى الوزارات الظليه وتتبعها فى المرتبه الخارجيه والصحه والتعليم والاقتصاد مع اهمية كل هذه الوزارات ولكن المرحله تتطلب عمل اعلامى كبير لشرح وفضح ممارسات النظام وتدهور الاوضاع فى كل المجالات وايجاد الوسائله الاعلاميه والمنابر الحره .
اذن المطلوب حكومة ظل بالمعنى المعروف عالميا حيث تسميها بعض الحكومات الاوربيه الحكومه البرلمانيه وتعترف بها  كجسم فاعل وعنصر اساسى فى الممارسه الديمقراطيه ولا تتضجر او ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9296</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 16:47:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنت من (أعدمهما) يا عثمان ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صلاح عووضة" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>

*وعثمان المقصود هنا هو زميلنا العزيز عثمان ميرغني صاحب "التيار" ..
*وما تم إعدامهما هذان هما "التيار" الصحيفة المذكورة و"تيار" قوش (البرويسترويكي !!) ..
*ونعود إلى أصل الحكاية مع تزايد حيرة زميلنا عثمان إزاء أسباب منع "تياره" من الإندفاع إسوة ببقية الصحف ..
*والحكاية هذه - للعلم - لم تجد طرقها إلى النشر (ورقياً) آنذاك لحساسية الموضوع ..
* فقد كنا كتبتنا كلمةً نشير فيها إلى توقع حدثٍ داخليٍّ كبير..
*ولم تكن إشارتنا تلك محض رجم بالغيب وإنما محاولة استبصار مستوحاة من (تسريبات!!) مدعومة ببعض قرائن الأحوال وقتذاك..
* وقلنا تلميحاً - في تلكم الكلمة - إن هنالك نذراً تلوح في أُفق السياسة السودانية تنبئ بقرب حدوث «تغيير» داخلي هو بمثابة (انقلاب أبيض !!) ..
*وتشاء الظروف أن يواجه نظام الإنقاذ «تحدياً خارجياً» - في الأيام تلك تحديداً - يفرض واقعاً عنوانه: (ساووا صفوفكم ولا تتركوا فرجة لسابح عكس"التيار" !!) ..
* و(خدوا بالكم) من مفردة «التيار!!» هذه لأنها ذات صلة بما هوقادم من الكلمات..
* ويتم تجميد سيناريو التغيير - دون إلغائه - إلى أجل غير مسمى..
*وتنسرب معلومات إلى (نافذين) لا تخلو من غمغمةٍ عن الدولة الكبرى تلك التي إليها حجَّ (رجلنا) الذي لا يقل عن أولئك تنفُّذاً..
* وتتعالى أصوات تطالب بضرورة الإسراع بـ(الغداء) عوضاً عن انتظار (العشاء ) ..
*ويضعف (تيار!!)المنادين بحوارات جِدِّية مع الأغيار (إنقاذاً) لسفينة (الإنقاذ) من أن تندفع نحو بحر (الظُلمات!!) ..
* فمثل الحوارات هذه ليست خياراً استراتيجياً – في فهم من يستهدفهم قوش بإنقلابه - وإنما هي محض «ملهاة!!» هدفها أن «تُعشِّم» المعارضة بما هو أشبه بـ(بعشم إبليس في الجنة) ..
*ويُقال لصلاح قوش: «إذهب إلى القصر مستشاراً»، ثم يُعزَّي بأن الخطوة هذه هي بمثابة «ترقية!!» له..
*و (يتظاهر!!) قوش بـ(الفرح) وهو ينظر - من طرفٍ خفيٍّ - إلى الكرسي (الخطير) الذي ما نال شهرته إلا عبر الجل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9295</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 05:51:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعودية على ظهر ناقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. احمد محمد عثمان ادريس" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>سعودية على ظهر ناقة 

نعم نحن العرب اهل بادية وخيام ونوق واهل صحراء لانعرف للضوضاء طريق، نعيش على اجواء الطبيعة بما هبت لنا من حياة،بدأ تكوين او تطور المجتمعات البشرية بالحياة المشاعية(البدائية)ثم تطورت او انتقلت الى عده مراحل مروراً بالمرحلة التي نعيشها حالياَ والتي يفترض ان نتعايشها ونعيشها بدون اي تحزب،واليوم نسمع ونقرأ نعوت كثيرة حول المراة العربية وتخلفها،وفي هذه السانحة سوف نأخذ المراة السعودية كواحده من النماذج العربية اللاتي وصلن الى مراحل متطورة في حياتهن العملية والعملية بفضل نضالهن الكبيرة من اجل الوصول الى حقوقهن رغم الظروف الصعبة المحيطة بها.  
المراة السعودية ناضلت في حياتها العامة والخاصة من اجل ان تصل الى اهدافها قصيرة الاجل أو طويلة الاجل،فكانت في السابق حبيسة الجدران الاربعة،أما الان فنجدها دخلت مجلس الشورى ليس كمسالة ديكورية او تمثيلية كما يزعم المغرضين،وانما حقيقة يلمسها الجميع من حيث القدرات وغير ذلك،ووصلت الى وظائف كبيرة عالمية مثل الدكتوره بثينة جمجوم والدكتوره بثينة عبيد والدكتوره انتصار أحمد فلمبان الباحثه في مجال الامن رئيسه لمركز السلم والامن الاجتماعي في اتحاد الاقتصاديين والاداريين العرب بالاتحاد الاداري ولا زالت  الاسماء تتلو في سموات الابداع النسائي العالمي من السعوديات،وكل ذلك بفضل تعليمها العالي.
كانت في السابق عملها حكراَ عل الوظائف التعليمية والان غدت في دور العمل الصحي كممرضة وطبيبة ومندوبة مبيعات وتسويق تعمل بجانب الرجل في العديد من المؤسسات الخاصة ودواوين الحكومة.
كما ذهبت بعيداَ الى الدراسة خارج بلدها من اجل صقل تجربة النماذج والتلاقح مع الشعوب الاخرى،حيث درست في امريكا ونيوزيلندا واستراليا وبريطانيا وباكستان والسودان وفي شتى الميادين،بدءاَ بمرحلة البكالويورس والماجستير وانتهاءاَ بمرحلة الدكتوراه، بعد ان كانت دراستها فقط داخل بلدها ولايمكن ان تسافر الا بمحرم،اتمنى ان اشاهدها وهي مواقع ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9294</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 03:59:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ومن غيركم يقزمنا أمام الآخرين؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="كمال الهِدي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/125.jpg" /><br /></span><p ><b>تأمُلات
ومن غيركم يقزمنا أمام الآخرين؟!
كمال  الهدي
kamalalhidai@hotmail.com

 

·       طالعت قبل أيام مقالاً لصحفي رياضي معروف بعنوان " قناة العربية لا تعترف بعروبتنا"، استهله بعبارة " واحدة من مشاكلنا أننا شعب هويته ضائعة مابين العرب والأفارقة فكلاهما يحسبنا على الآخر."
·       وقد استوقفتني هذه العبارة بالإضافة لعنوان المقال وجعلتني أقرأه بإمعان.
·       أولاً وقبل الخوض في التفاصيل لابد من إشارة إلى أن الإنسان إنسان أياً كان لونه، عرقه أو دينه، ثقافته أو انتمائه.
·       وحتى لا نتسبب لبعض أبناء جلدتنا ممن يعيشون في الكثير من البلدان العربية في بعض المشاكل، يجب أن نؤكد على حقيقة أن غالبية السودانيين في هذه البلدان يحظون بالاحترام والتقدير لكونهم يؤدون واجباتهم على أكمل وجه ويحترمون قوانين ونظم هذه البلدان.
·       خلاصة ما تقدم أن الاحترام والتقدير يجلبهما المرء لنفسه إن هو بدأ باحترام نفسه بغض النظر عن جنسيته أو لونه.
·       كما أن المشكلة ليست مع أبناء الدول العربية لأن جلهم ليست لديهم مشكلة في السوداني لمجرد أنه سوداني، إنما المشكلة في بعض أجهزة الإعلام العربية.
·       والسبب هنا هو عدم تعاملكم كإعلاميين سودانيين معهم بالندية وتضاؤلكم الدائم أمامهم.
·       رأيي الشخصي في المقال المذكور أنه حمل شيئاً من الحقائق لكنه في ذات الوقت بحث عن شماعة يعلق عليها مشاكلنا وسوءات إعلامنا.
·       فالواقع يؤكد أن السبب الرئيس هو أنتم يا عزيزي الزميل الكبير.
·       أنتم هذه  أعنى بها أي صحفي محترف معروف سواءً كان رياضياً أم سياسياً.
·       أنتم يا عزيزي من منحتكم بعض الإعلاميين العرب أكثر مما يستحقون.
·       أنتم من ركضتم وراء عضوية اللجان في الاتحادات العربية ولم تتجهوا للأفارقة.
·       إذاً مسألة ضياع الهوية هذه ينطبق عليها القول " على نفسها جنت براغش"، ولا يفترض أن نلوم لا العرب ولا الأفارقة عل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9293</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 03:56:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سوء التغذية العضوية ام السياسية؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حيدر احمد خيرالله " src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/183.jpg" /><br /></span><p ><b>سلام يا .. وطن 
حيدر احمد خيرالله 
سوء التغذية العضوية ام السياسية؟!

وزارة الصحة الاتحادية وهيئة الصحة العالمية وهما يميطان اللثام عن الحقائق المفجعة ، فالمطالبة للبرلمان ورئاسة الجمهورية بالتدخل الفوري لوقف ارتفاع معدلات سوء التغذية التى وصلت الى نسبة (16%). وسوء التغذية المزمن بين الاطفال ارتفع الى مليون وثمانمائة الف حالة ..ويتحدث التقرير عن وجود طفل بين كل20طفل مصاب بسوء التغذية ، ووفاة 78طفل من كل 1000طفل بسبب سوء التغذية ..ووفاة 216من النساء الحوامل فى كل 1000حالة .. هذا الوضع تحكيه وزارة الصحة الاتحادية وهيئة الصحة العالمية .. قد يفاجأ البعض من هذه الحقائق .. اما نحن فلانرى وجها للمفاجأة لأن هذه الارقام ماهي الا نتائج لمقدمات واسباب متراكمة .. فوضع الرجل غير المناسب .. هذه نتائجه .. وان تضع على قمة الصحة وزيرا مستثمرا ..يحميه والياً يستنكف عن ان ينزل  لرؤى زملاء الوزير ويرهبهم ويقهرهم بانهم موظفون عليهم الالتفات لاعمالهم .. وان تجد المسئول يستاجر منزلا من المسئول الاخر وتمضى مسيرة المصالح ..وان يكون التخطيط الصحي مبنى على مفهوم ( شارع الحوادث اسوأ شارع يقدم الخدمات الصحية ) مؤرخاً والينا لنفسه بانه اول والي يرى ان الشوارع تقدم الخدمات الصحية.. وان نصحو ونجد ان مستشفياتنا تباع بضبابية ويتم الشروع فى بناء جديد وعلينا ان لانقول  (بغم)..وان تزال حوادث الاطفال وتتحول موقف سيارات .. وان يقول لنا وزير التجارة (المتورك) انه فشل فى كبح جماح الاسعاروفوضى الاسواق دون تمكين وزارة تجارة الاستاذ عثمان عمر الشريف وتوفير الامكانات لها واستثناؤها من سياسة التقشف لمعالجة ماوصفه بالفوضى فى الاسواق..والوزير المتوالي يبدو انه عايز يدخل السوق من الباب الجواني .. لكن الفوضى هل هى فوضى الاسواق ام فوضى النظام ؟! وماعلاقة  ضبط الاسواق بالتقشف ؟ وكيف ستتمكن الوزارة من معالجة الاسعار اذا تم استثناؤها من سياسة التقشف ؟ وهب ان كل سيارات وزارة التج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9292</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 02:51:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الغالية استيلا قايتانو... لك وللجنوب سلام ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منتصر نابلسى" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/186.jpg" /><br /></span><p ><b>الغالية استيلا قايتانو... لك وللجنوب سلام ..!!
                              منتصر نابلسى                                          montasirnabulci@yahoo.com    
                                        
 سلام لك ايتها الغالية وعبرك ابث الاشواق  مضمخة باريج محبتنا جميعا لاهلنا فى الجنوب  الحبيب ليس سلام ...اهل الانقاذ المقنع بالبهتان والتلوين ...والتدليس والكذب  ليس سلام اقوام خانوا شعبهم وباعوا  ...الاوطان رخيصة مقابل دراهم معدودة  ...ولابارك الله بعد... العرض فى المال...
لك سلام اهلكم واهلنا ..الاغنياء بقناعتهم رغم فقرهم ...الشــرفاء بانسانيتهم رغم جراحهم ...الكرماء باخلاقهم رغم الامهم ...العظماء بمواقفهم.... رغم ..احزانهم لك سلام من القلوب العفيفة... والايادى النظيفة... من اهلكم فى الشمال...
سلام لك عبر مفازاتنا وارضك التى هى ارضنا سلام لكم فى زمن تصاغرت فيه الاصالة وتتضاءلت المعانى الصادقة الا من امثالك فلك ولاهلنا السلام عبر ماء  النيل الذى يروى عطش اشواقنا للاوطان سلام لك ايتها الغالية سلام طاهر كحبك العميق لاهلك فى الشمال ومثل حبنا العميق لاهلنا فى.. الجنوب... 
وانا اسطر اليك رسالة مفتوحة ليقرأها كل حبيب لنا فى ارض الابنـــوس مثلما يتصفحها كل عزيز وغالى فى الشمال لكانى اعانق ...جوبا الخضراء المترعة بجمال طبيعتها الخلابة  الساحرة واشجارها الباسقة .. وثمارها اليانعة والشمس تتسلل عبر الاغصان فيها ولكأنها تجرى فى اشواقنا مجرى الدم فى الشرايين....
ما اشبه الصباح هناك و الصباحات هنا كلها تعانق احلام بلد كانت احــلام اهلها البسطاء (الطيبين) لا تتعدى الاحساس بالامان .. مع لقمة عيش يقتسمونها بينهم  فى محبة ومودة وسلام.. نعم يا استيلا لم يكن حلم الوطن اكثر من ضحكة حبيبة خالية من الحواجز.. الغريبة... المفتعلة ...
انهم اهلنا  فى الجنوب او الشمال قاسمهم المشترك لم يكن الوطن الواحد فقط بل اشتركوا جميعا فى طيب المعشر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9291</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 02:50:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اغاني شعراء السودان في الفتيات المسيحيات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بدرالدين حسن علي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/95.jpg" /><br /></span><p ><b>أغاني شعراء السودان  في الفتيات المسيحيات 
 بقلم : بدرالدين حسن علي 
                يمر المسيحيون في السودان حاليا بظروف بالغة التعقيد بسبب النظام الحاكم في السودان ، ولعلنا نذكر إعدام صديقي العزيز الطبيب الفذ الطيار  جرجس ولم يكن " مجدي "  سوى  كبش فداء  ، وهو يشبه تماما وضعهم في مصر  منذ سنين طويلة خاصة اليوم ، شخصيا تربطني بالمسيحيين سواء في السودان أو مصر علاقات حميمة جدا ، ففي أم درمان معظم أصدقائي من المسيحيين وبمعنى سوداني " نقاده " ويبدو أن الإسم يعود إلى مدينة ومركز بمحافظة قنا بجمهورية مصر العربية ، وقنا كما هو معروف تقع على الشاطيء الغربي للنيل ، ومدينة " نقاده " تشتهر بصناعة " الفركة " والتي كانت والدتي – رحمة الله عليها ترتديها " 25 ساعة في اليوم " ، كما أن صديقي الحميمين في هذه الدنيا هما " هلال " النقادي السوداني و " هلال  "المسيحي المصري ،  وكلاهما عليهما الرحمة . 
            الروائي السوداني المعروف طه جعفر الخليفة فازت روايته " فركة " بالجائزة الأولى في مسابقة الطيب صالح للروايه مناصفة مع رواية " كونقليز " للروائي هشام آدم ، وأعود ثانية لأقول أن والدتي كانت تحب شيئين لا ثالث لهما " الفركة " و " الكونقليز " .

     " الفركة " المصرية كانت تصدر للسودان وتستخدم في بعض العادات المتوارثة مثل الولادة والزواج والوفاة أيضا ، وعندما وصل " النقاده " إلى السودان وسكن معظمهم في مرتع صباي في أم درمان " حي العمده " شرعوا في صناعة " الفركة " التي كانت تأتي مجانا لوالدتي مع " الرغيف  النقادي " ويومها لم نكن نعرف هذا مسلم وذاك " نقادي " ! بل أن والدتي كانت صديقه شخصيه ل " أم هلال " ، وللذين لا يعرفون التاريخ أو قد لا يهمهم معرفة أصل كلمة " نقاده " أقول أن أصل الكلمة تحريف من الإسم القبطي " تي كاداي " وهي تعني " الفهم أو المعرفة " – وبالتالي نحن ظلمنا كثيرا " النقاده والجنوبيين في السودان " – وقيل أنها مشتقه من إسم نجاده و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9290</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 02:42:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التجنيس بالمقلوب ..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زهير السراج" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/37.jpg" /><br /></span><p ><b>


*  كاراكتيرست جريدتنا الفنان الأستاذ (أمبدى) صاحب الكاراكتير اليومى الظريف على الصفحة الأخيرة (أسرة الطريفى) الذى يفش غبيتنا من ظواهر سلبية كثيرة جدا راجت فى المجتمع السودانى فى ربع القرن الأخير ويرسم ابتسامة على شفاهنا فى زمن صارت فيه الابتسامة الصافية من الأشياء النادرة .. أتحفنا بمجموعات كاراكتيرات رائعة وذكية فى عدد أمس الجمعة، تبدو من الوهلة الأولى وكأنها كاراكتيرات رياضية إلا انها سياسية واجتماعية بامتياز  ..!!

* فى إحداها يجلس طفلان أمام جهاز التلفزيون يشاهدان النشرة الرياضية التى تتحدث عن انضمام مجموعة من اللاعبين الأفارقة لأندية الدورى الممتاز (ممتاز ايه، ولا حتى مقبول) ويستمعان للمذيع وهو يقول : " الهلال يضم سينالى بامبا من ساحل العاج، والمريخ يسجل كاسينو من غانا، وأهلى شندى يكسب أديس ديدا بيت الاثيوبى، وباتريك النيجيرى ينتقل الى اهلى مدنى ..إلخ"، هنا يعلق أحد الطفلين قائلا: " يعنى الواحد فينا لو عايز يلعب كورة فى البلد دى إلا يغير جنسيتو" ..!!

* الطفل أو بالأحرى فنان الكاراكتير (أمبدى) لم يذكر سوى الحقيقة المرة التى يعانى منها الشباب السودانى الطامح لممارسة كرة القدم فى هذه الايام الكالحة، فلكى يجد العناية والاهتمام والانضمام لاحد الاندية لا بد ان يكون منتميا لاية دولة افريقية غير السودان. 

* الطريف فى الموضوع، هو أن معظم اللاعبين الأفارقة الذين يجرى تسجيلهم فى الاندية السودانية كمحترفين، يتم منحهم الجنسية السودانية قبل تسجيلهم، بل حتى قبل وصولهم الى السودان كما حدث فى تجنيس اللاعب المصرى ( الحضرى)، وذلك كى يستطيعوا اللعب فى الدورى السودانى، إذ أن قانون الاتحاد العام لكرة القدم السودانى لا يسمح للنادى إلا بقيد عدد محدد من اللاعبين الأجانب فى قائمة الفريق ولا يسمح بتسجيل حراس المرمى الاجانب، لذا تلجأ معظم الأندية الى حيلة تغيير جنسية اللاعبين الى الجنسية السودانية كى يستطيعوا اللعب فى الدورى السودانى فوق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9289</link>
      <pubDate>Sat, 15 Jun 2013 18:30:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثورات التحرر العربي وإدارة الاختلاف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الإمام الصادق المهدي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>

بسم الله الرحمن الرحيم

ندوة فكرية تحت عنوان: وحدة الأمة الإسلامية

مداخلة بعنوان:

ثورات التحرر العربي وإدارة الاختلاف


تقديم: الإمام الصادق المهدي

15 يونيو 2013م
مقدمة:
أشكركم على دعوتي للحديث عن هذا الموضوع الجوهري: (ثورات الربيع العربي وإدارة الاختلاف) وأفضل تسمية الظاهرة ثورات التحرر العربي أو ثورات الاستقلال الثاني العربي. 
النبوة هي التي وضعت العرب في صدارة التاريخ وإقامة الدولة. كان محمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورجل دولة.
بعد الفترة الأولى كان مؤسس الدولة الإسلامية الثاني معاوية، ولكنها كانت نسخة من الحكم السلطاني المعروف، والسبب: الفتنة الكبرى، ونصيحة المغيرة بن شعبة لمعاوية: "لقد رأيت ما كان من سفك دماء واختلاف بعد عثمان. وفي يزيد منك خلف فاعقد له فإن حدث بك حادث كان كهفاً للناس وخلفاً منك. فلا تسفك  دماء ولا تكون فتنة"! وعقدت البيعة في مجلس معاوية بالتهديد: (من أبى فهذا، أي السيف) والنتيجة تناسل الحكم على أساس التغلب.
قال الشهرستاني: ما سل سيف في الإسلام مثلما سل في الإمامة. ومهما تكاثر التنظير عملياً فإن الواقع حكمته مقولة ابن حجر العسقلاني: لقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة المتغلب والقتال معه. هذا مع أن من مبادئ الإٍسلام أن الاستبداد لا يجوز حتى لنبي: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) . 
فيما يلي أقدم أطروحتي عبر النقاط التالية:
النقطة الأولى: نظام الحكم شرق الأوسطي
الاستبداد ونظيره الذي صنعه التقليد كونا: حالة الاستعداد للاحتلال، وقد كان، ما أخضع بلدان المسلمين للاحتلال. وبعد جلاء الاحتلال صار نظام الحكم في البلدان العربية: نظم لبرالية هشة أو نظم تمارس السلطان التقليدي. 
البلدان المستقلة من الاحتلال كان تماسكها السياسي يعتمد على دولة مركزية وأجهزة أمنية وعسكرية إلى جانب النظم التقليدية القائمة على التوارث والوصاية. 
هشاشة اللبرالية ووجهت بحرك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9288</link>
      <pubDate>Sat, 15 Jun 2013 18:29:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلول لفروع الأزمة..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الطاهر ساتي" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>

** قبل أسبوع إلا قليلاً، وتحديداً يوم الاثنين الفائت، وعد رئيس دولة الجنوب الرأي العام بعرض أدلة تؤكد دعم السودان للمتمردين على حكومته، ولكن لم يف بوعده إلى يومنا هذا.. فلينتظر الرأي العام أسبوعاً آخر، بل شهراً، ولن يفي رئيس دولة الجنوب بالوعد.. فالسودان - منذ إتفاق أديس الأخير- لم يعد يدعم متمرداً بالجنوب ولو (بجرعة دواء)، والمجتمع الدولي على علم بذلك، وكذلك رئيس دولة الجنوب.. ويوم الأحد الفائت، عندما وصفت قرار إغلاق أنابيب البترول بأنه رسالة سياسية حكيمة وقد تحرج رئيس دولة الجنوب للغاية، كان هذا المجتمع الدولي - وإتحاده الإفريقي - في الخاطر..!!
** وهذا ما يحدث حالياً.. نعم، الرئيس سلفا في وضع حرج - ويرتقي لحد المأزق - مع المجتمع الدولي وإتحاده الإفريقي.. يومياً، تستقبل وزارة الخارجية هنا وفود وسفراء المجتمع الدولي القادمة بغرض (الجودية)، بحيث لا يغلق السودان شريان حياة دولة الجنوب.. إذ تجربة الإغلاق السابق - والتي تمت بأمر الرئيس سلفا كير - كادت أن تعلن المجاعة هناك، وهذا ما يؤرق المجتمع الدولي واتحاده الإفريقي، ولهذا شرع في لعب دور الجودية بنشاط مدهش منذ منتصف أسبوع قرار الإغلاق.. وكالعهد به دائماً في البحث عن مخارج لمآزق حكومة الجنوب، تقدم ثامبو أمبيكي - رئيس الآلية الأفريقية - ركب الوسطاء.. ويحل مندوبه وسيطاً بالخارجية، ويقدم ما أسماه بيان الخارجية بمقترحات تجاوز أزمة إغلاق النفط..!!
** وعليه، وصلت رسالة السودان السياسية - بسرعة البرق - إلى صناع القرار الدولي والافريقي، ولهذا توافدوا.. ما هي مقترحات أمبيكي؟، إذ هي (مفتاح الحل).. فالخارجية لم تفصح عنها، وهذا ليس مهماً.. فالمهم، هل تلتزم دولة الجنوب بالمقترحات؟، وما هي ضمانات الإلتزام؟.. فالجنوب لم يلتزم باتفاق وقعت عليه أقلام شهود المجتمع الدولي بما فيها قلم أمبيكي، فهل يلتزم بمحض مقترحات؟.. والقضية ليست هي إغلاق الأنابيب، بل (سبب الإغلاق).. وعليه يبقى السؤال المهم، هل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9287</link>
      <pubDate>Sat, 15 Jun 2013 18:27:00 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قومية مجلس التخصصات الطبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.sudanelite.com/contents/authpic/150.jpg" /><br /></span><p ><b>
قومية مجلس التخصصات الطبية

المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية أُنشيء بقرار جمهوري في بدايات1994م بعد دراسات مُستفيضة، وتخرجت أول دفعه منه في عام 1999م وحتي تاريخه رفد المجلس  الوطن بحوالي 2500 طبيب إختصاصي  في مختلف التخصصات ،الآن به حوالي 5000 نائب إختصاصي  بالتدريب موزعين علي معظم مستشفيات السودان  من أجل نهل العلم وتقديم خدمة مميزة  فيها وتحت إشرا ف إستشاريين يفوق عددهم ال600  إستقطبهم المجلس من الجامعات ومن وزارت الصحة وكل منهم عالم في تخصصه ومتجردون لإداء ضريبة الوطن في وقت  يعمل فيه آخرون  يشار لهم بالبنان علي أنهم بروفسيرات وعلماء ولكن هدفهم هو  تكسير هذا المجلس ولا يعجبهم  التطور الذي وصل بفضل قيادته  في التدريب ورفع إسم السودان عاليا والأطباء الإختصاصيون يحملون شهادات المجلس كسفراء لهذا الوطن تتلقفهم دول الجوار .

بدأ المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية بحوالي سته مجالس تخصصية والآن به أكثر من 30 مجلس تخصص ، بل قاربت التخصصات بما في ذلك الدقيقة حوالي 50 تخصص يحتاجها الوطن من أجل تطور  الطبابة في السودان وتجويد الأداء والإرتقاء بالخدمات الصحية كما ونوعا.

إذا نظرنا للخلف قليلا فإن التخصص كان محصورا في  الجامعات وهذه لها نظرة ضيقة وآحادية مُقارنة بقومية المجلس وأنه يحمل إسم السودان أينما حل ذلك الإختصاصي، بل فلينظر الحرس القديم والذين في نفوسهم شيء من حتي دُعاة العودة للماضي وكلهم جميعا يحملون الدرجات العليا من  المملكة المتحدة، فهل يحمل أحدهم درجة تخصص من جامعة لندن أو مانشستر؟ كلا وألف كلا إنها زمالة المملكة المتحدة التي ترمز للوطن، إذا لماذا يُحاربون الوطن  عبر المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية؟؟ هل ينظرون إلي شمال الوادي أو عبر البحر الأحمر ليروا إنها  الزمالة المصرية  والعراقية  والسعودية واليمنية والبورد العربي، إذا لماذا يناهضون الوطن ويعملون بكل ما أوتوا من سلطة للرجوع القهقري إلي  التخص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudanelite.com/articles.php?action=show&amp;id=9286</link>
      <pubDate>Sat, 15 Jun 2013 09:45:00 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>