مجلة نخبة السودان الإلكترونية

جديد الأخبار
جديد المقالات

شركة أولاد الهادي



جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
منوعات
هل الفريق إبراهيم عبود سوداني؟!!
هل الفريق إبراهيم عبود سوداني؟!!
هل الفريق إبراهيم عبود سوداني؟!!
04-04-2010 06:01 AM

نقلاً عن كتاب العقيد أ.ح. محجوب برير محمد نور، نورد الآتي نصه بالحرف: (...عرض السيد مبارك زروق بوصفه وزيراً للمالية – بعد ثورة أكتوبر - على الرئيس عبود تخصيص مبلغ من المال؛ يكفي لبناء منزل يليق بمكانته كرأس دولة؛ بقي على رأس قيادة سلطة الحكم لست سنوات طوال عراض (and Rich) وتنازل عنه طوعاً واختياراً، وهو لا يملك منزلاً صغيراً كغيره من عامة المواطنين، وهمهم الحضور بموافقة جماعية، بل وتصايح البعض منهم فرحاً بالاقتراح الحكيم. لكن الرئيس عبود أذهل الجميع!! حيث رفض العرض في إباء وفي شمم وقال: (حقاً أنا رجل فقير؛ لا أملك سوى راتبي الشهري المحدود؛ غير أنني لا أرضى لنفسي كما كنت لا أرضى لغيري.. أن يُستباح المال العام لأغراض شخصية. وكل ما أرجوه هو أن أتقاضى راتبي التقاعدي المنصوص عليه قانوناً، وأرجو هذا أيضاً لإخوتي في المجلس الأعلى والضباط الذين أُحيلوا للتقاعد، وكذا أفراد الخدمة المدنية. وأعلم يقيناً أنهم في غالبيتهم لا يملكون قوت شهرهم بدونه). فاستجاب الوزراء لرجائه، وقد بلغ بهم التأثر والإنفعال مداه، ثم سألوه إن كان يود الإقامة في مسكن حكومي مناسب طوال حياته، وسيكون هذا حق من بعده وسُنّة متبعة لمن يشغل منصب رأس الدولة. فاعتذر الرئيس عبود عن قبول هذا العرض أيضاً!! وأخبرهم أنه سيقيم مع الأستاذ الفاتح عبود المحامي، أحد أقربائه حتى يتسنى له في قابل الأيام تشييد دار خاصة به مع أفراد أسرته، إذا أمد الله في عمره أو يتولَّى ذلك أبناؤه من بعده، إذا سبق الأجل!! ولم يجد الوزراء أيضاً إلاّ النزول على رغبته وإصراره، وودعوه بمشاعر الإجلال والإكبار، بعد أن تأكّد لهم بصورة قاطعة تجرده الوطني وأصالته وعفته ونقاء سريرته. عندها قال المحامي مبارك زروق في انفعال ظاهر قولته الشهيرةنحن نفاخر ونتباهى بزعماء العالم السياسيين من أمثال غاندي ولنكولن وديغول وشيرشل وسعد زغلول وغيرهم؛ لطهرهم وفعاليتهم؛ ونتخذهم قدوة وننسى أنفسنا ثم أردف بالإنجليزية: I cut my hand those whom I mentioned are not far beyond this man) الترجمة: (أقطع ذراعي لو أنّ هؤلاء الزعماء أفضل من عبود). انتهى الإقتباس من كتاب العقيد أ.ح. محجوب برير محمد نور. الآن قارئي الكريم؛ هل فهمت معنى سؤالي في رأس المقال؟ قارن ما تراه اليوم بأم عينك من تجاوزات لا حد لها، فمن صار محافظاً في ولاية لا دخل لها، إلاّ ما يدعمها به المركز، تطاول في البنيان مثنى وثلاث وربما أكثر! فهل هؤلاء سودانيون مثل الفريق إبراهيم عبود؟ واحد من اثنين إمّا أنّ الفريق إبراهيم عبود سوداني ويمثّل السودان والسودانيين في أبهى صورهم، ومن نراهم الآن سودانيون تايوان، تنطبق عليهم قولة الكاتب الشهير الطيب صالح: من هؤلاء ومن أين أتوا؟ أو إن كان هؤلاء هم السودانيون فبدون شك أنّ الفريق إبراهيم عبود أتى للسودان عن طريق الخطأ من كوكب آخر. فرجل بهذا النقاء وهذه الطيبة يرفض كل العروض المقدمة له من مجلس الوزراء بإباء وشمم، وهو يستحق كل ما عُرض عليه بل وأكثر...كيف يكون ذلك الرجل من نفس طينة ناهبي المال العام الذين نراهم أمامنا ونعرفهم معرفة شخصية؟ بعض طلاب البيرسوري في الجامعة في سبعينيات القرن الماضي، يمتلكون الآن العمارات ذات الطوابق المتعددة، فقد كانوا لا يمتلكون حق كباية الشاي من عبد الواحد في مقهى النشاط. ولولا تصدّق عم السر عليهم ما أظنهم تمكنوا من شرب زجاجة بيبسي كولا بقرشين فقط في ذلك الزمان. وما أظنهم عرفوا طريق شباك العشاء بنادي الأساتذة، حيث يباع الساندوتش بخمسة قروش. ولكن لله في خلقه شؤون. فعندما وجدوا الأموال العامة تجري في أيديهم، نهلوا منها كالعطشان الورد البحر. كيف لشخص كان حتى العام 1989 لا يملك قطعة أرض بالخرطوم، وكان (يساسك) بين الأراضي ومكتب خدمات الأساتذة بجامعة الخرطوم ليحصل على 400 متر مربع، نراه اليوم يمتلك فيلا من 4 طوابق في أرقى أحياء الخرطوم!!. فإذا كان مرتب الفريق إبراهيم عبود لم يكفِه لبناء منزل في العمارات، حين تكلفة بناء المنزل من طابقين في ذلك الزمان 5,000 جنيه سوداني (الجنيه كان يساوي 3.3 دولار أمريكي)، فكيف يكون ذلك المستوزر قد بنى ذلك القصر المنيف؟ بل من أين له رأس المال الذي فتح به عدد شركات (تكابس) في أعمال كانت من صميم عمل شركات تجارية يملكها ويديرها أفراد عاديون، قطع القادمون الجدد أرزاقهم بجرّة قلم؟ كيف يمتلك شخص فيلا بمساحة 1,800 متر مربع، قال لي عنها أحد المقربين: هذا المنزل ليس به من السودان إلاّ شيئان هما السكان والأرض، فحتى الطوب الذي بُني به اُستورد من الخارج، وبالطبع الأثاث والديكور وهلم جرا. أما ثالثة الأثافي فذلك المدير العام لشركة كبيرة يمتلك 4 عمارات، حيث تسكن كل زوجة من زوجاته في عمارة. علمنا أنّ الرجل تبوأ عدة مناصب وفي كل منصب كان يحصل على سلفية مباني يشتري منها الأرض ويبني بها العمارة للزوجة، وعندما ينقل من ذلك الموقع يتم إعفاؤه من دفع السلفية. اللهم أرحم الفريق إبراهيم عبود، فقد حق الشعب حين هتفضيَّعناك وضعنا وراك يا عبود)، وذلك عند زيارته لسوق الخرطوم للخضر والفاكهة، ليتبضّع كغيره من عامة الناس بعد تركه الحكم مختاراً.

كباشي النور الصافي
التيار

تعليقات 1 | إهداء 7 | زيارات 9249


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#902 Tanzania United Republic of [Abbaas]
1.67/5 (32 صوت)

05-06-2010 03:10 PM
انت عاوز تقول شنو ياخ؟
نحن حرامية يعني؟
لا والاف لا
نحن ماحرامية
بل هي لله هي لله ربنا مكننا في الارض لنعمرها
وهذة غنائم الحرب والجهاد طوال الفترة الماضية
اما الان ان لنا الاوان لنستريح ونهنأ بالمثني والثلاث والرباع.
خم وصر


ردود على Abbaas
Saudi Arabia [علي عبدالحليم محمد] 09-06-2010 12:22 PM
يااخي كل عام وانت بخير ----- لو تكلمت عن الفريق عبود من الان حتي غدا
لن تعطية حقة --- اولا للعارفين وماعارفين معظم ماذكرو-- في المقال غير سودانيون حقا بل سودانيون بالتجنس يعني جعفري او عتباني او سراجي او
او او- فلاتي --- لكن الفريق عبود غير انة كان قائد ورئيس جمهورية افيدك الاتي
01/ حفيد مهيره بنت الملك عبود ---- والفريق عبود وانا اشهد بذلك وهو من قبيلة الشايقية وجدة هو اول اولاد شايق ابن حميدان اخو غانم بن سرار حسن
الي ابراهيم ادريس جعل --- وهو جد العرب والنوبة الموجودون علي ضفاف النيل منذ
الاذل ----هو سوار اول اولاد شايق العشره ونرجو الرجوع الي -----

سيرة المجاهدة مهيرة بنت عبود ---

فرجو من الكاتب الكريم ان لايكتب عنوان يجذب به القاري لكي يقوم بفتح
المقال ونرجو من نخبة السودان اذا كانو يمثلون النخبة ونرجو ذلك ان لايضعو
عنوان يشكك القاري الذي لايعرف التاريخ
امدرماني -- شايقي -- قريرابي


تقييم
2.04/10 (94 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع المواضيع والمقالات والردود المكتوبة تعبّر عن رأي كاتبها ... ولا تعبّر عن رأي إدارة موقع نخبة السودان