كفى هراءً يا أقذام الطائفية، فإن هذا الزمان قد ولى و أهل السودان قد وعوا فإن الصادق بالنسبة لهم ماض بغيض إنجلى فأصبح في مذبلة التاريخ. و لا يمكن أن يغفر أهل السودان للصادق المهدي و أذياله من الندحرين و تُباع الغرب، فدحراً لهم و ليعلموا جيداً بأن الوقت قد حان ليترجلوا إلى كهوفهم و الإستكانة فيها إلى يوم الميعاد و النزال فالويل لهم و سوف يقتص الشعب السوداني منهم.
عاش الشعب السوداني الواعي و المتبرئ من الحزبية الطائفية الضيقةز
عاش السودان و شعبه البطل و إلى الأمام يا قادة الإنقاذ فالله و الشعب الحر معكم.
ردود على محمد جاموس الكردفاني
[رضامحمد عثمان] 02-10-2010 09:16 PM
البشير ده قاعد وعاجبنا والماعاجبو يمشي واشنطن السودان انت بتعرف ليهو شنو والصادق المهدي بتاعك حكم كم مره وسوي شنو