صحيفة نخبة السودان الإلكترونية

جديد الأخبار
جديد المقالات

شركة أولاد الهادي



جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
عربية
مرسي يتحدى المحكمة ويقول إنه الرئيس "الشرعي" لمصر
مرسي يتحدى المحكمة ويقول إنه الرئيس "الشرعي" لمصر
مرسي يتحدى المحكمة ويقول إنه الرئيس
11-05-2013 07:30 AM
روتيرز أعلن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يوم الاثنين انه لا يزال الرئيس "الشرعي" للبلاد وأخذ يهتف "يسقط يسقط حكم العسكر" خلال الجلسة الاولى لمحاكمته بتهمة التحريض على العنف والتي قد يواجه فيها حكما بالإعدام.

وتحدث مرسي -الذي عزله الجيش في يوليو تموز بعد مظاهرات شعبية مطالبة بتنحيته- غاضبا وقاطع الجلسة مرارا من داخل قفصه مما دفع القاضي في نهاية الأمر إلى تأجيل المحاكمة إلى الثامن من يناير كانون الثاني.

وبث التلفزيون المصري الرسمي لقطات لمرسي في أول ظهور علني له منذ عزله في يوليو تموز. ومنذ ذلك الحين ظل مرسي أول رئيس منتخب لمصر في مكان غير معلوم.

وقال مرسي "أنا الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية."

وداخل قاعة المحكمة هتف صحفيون مناهضون لمرسي قائلين "اعدام..اعدام" فيما بذل الرئيس المعزول كل ما في وسعه لتحدي سلطة المحكمة وصاح مرارا برفض قبول شرعية القاضي.

وأضاف مرسي "احنا في دولة مش معسكر." وهتف قائلا "يسقط يسقط حكم العسكر."

وتابع "اقول للجميع ان ما يحدث الآن هو غطاء للانقلاب العسكري."

وطلب القاضي أحمد صبري مرارا من مرسي الكف عن القاء الخطب الطويلة.

وقال القاضي "نحن لسنا في مرافعة ..جاوبني هل تقبل بمحامي يمثلك."

وسخر معارضو الحكومة التي يدعمها الجيش مما وصفوه "بمحاكمة هزلية" تأتي في اطار حملة للقضاء على الاخوان واحياء حكم الفرد.

وقتل مئات الاشخاص في الأشهر التي اعقبت عزل مرسي. وأصبحت مصر مستقطبة بشكل كبير فيما تشيد وسائل الاعلام الرسمية بالجيش والشرطة لحملتهم على "الارهابيين" في حين انزوت جماعة الاخوان التي كانت ذات يوم اكبر قوة سياسية في البلاد وعادت إلى الظل حيث امضت اكثر من 80 عاما كحركة تعمل في السر.

ويواجه مرسي (62 عاما) اتهامات بالتحريض على العنف والتي قد تصل عقوبتها إلى الاعدام. وسبق ان سجن مرسي مثل الكثير من الاسلاميين خلال فترة حكم مبارك.

وهذه هي المرة الثانية خلال عامين تقريبا التي يمثل فيها رئيس لمصر امام العدالة. وتجرى محاكمة مرسي في أكاديمية الشرطة وهو نفس المكان الذي يواجه فيه مبارك اعادة المحاكمة بتهمة التآمر لقتل المتظاهرين.

ويواجه مرسي و14 إسلاميا اخر تهم التحريض على العنف الذي أدى لمقتل نحو عشرة أشخاص في اشتباكات خارج قصر الاتحادية الرئاسية في ديسمبر كانون الأول عقب إصدار مرسي إعلانا دستوريا وسع فيه من سلطاته مما اثار غضب المعارضة.

وظهر مرسي في لقطات بثها التلفزيون المصري وهو يخرج من سيارة فان بيضاء ثم ظهر داخل قفص الاتهام بقاعة المحكمة بجانب متهمين اخرين من جماعة الاخوان كانوا يرتدون ملابس الحبس الاحتياطي البيضاء.

وصفق المتهمون لدى وصول مرسي ورفعوا علامة اقترنت بالاحتجاج على فض قوات الامن لاعتصام مؤيديه في منطقة رابعة العدوية بالقاهرة وأداروا ظهورهم في بعض الاوقات للمحكمة.

وقال مرسي ان هذه المحاكمة غير شرعية مما اضطر القاضي الى رفع الجلسة. وكان يرتدي حلة زرقاء وذكرت وسائل الاعلام الرسمية انه رفض ارتداء ملابس السجن. ووصف مرسي الاطاحة به بانها انقلاب عسكري.

وتجمع المئات من انصار مرسي أمام مبنى المحكمة وحمل بعضهم لافتة مكتوب عليها "اغتصاب إرادة الشعب" في إشارة إلى عزل الجيش لمرسي.

وتقول جماعة الاخوان المحظورة حاليا انها لن تتوقف عن تنظيم احتجاجات ضد الجيش.

لكن الوجود الامني الواضح في شتى انحاء البلاد يجيء تذكرة بالحملة الامنية التي قتل فيها مئات من مؤيدي الرئيس المعزول فيما اعتقل الالاف في وقت سابق هذا العام.

ولا تذاع محاكمة مرسي تلفزيونيا ومنع الصحفيون من حمل هواتفهم المحمولة داخل قاعة المحكمة. واستغلت قيادات بجماعة الاخوان ضمن المتهمين الفرصة للتصريح للصحفيين بانهم يتعرضون لمعاملة سيئة. وقال القيادي بالجماعة محمد البلتاجي لرويترز في قاعة المحكمة من داخل قفص الاتهام انه ظل في زنزانته لمدة 60 يوما وتم وضعه تحت الماء موضحا ان هذا حدث ايضا لاعضاء اخرين بالجماعة. وقال علاء حمزة وهو متهم اخر انه تعرض للتعذيب ورفع قميصه للصحفيين كي يروا اثار التعذيب على جسده.

وبعد رفع الجلسة نقل مرسي إلى سجن برج العرب في الإسكندرية.

ودفعت عودة المؤسسة العسكرية إلى صدارة المشهد في مصر مرة اخرى واشنطن إلى قطع بعض المساعدات العسكرية لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار القاهرة يوم الأحد عبر عن تفاؤل حذر بشأن عودة مصر إلى مسار الديمقراطية.

وكانت انتفاضة شعبية اطاحت بالرئيس الاسبق مبارك في 2011 وأنعشت الآمال بان مصر ستطبق الديمقراطية وستنعم في نهاية المطاف برخاء اقتصادي لكن الشكوك زادت بسبب الصراع بين الإخوان المسلمين والحكومة المدعومة من الجيش.

وفاز الإخوان بكل الانتخابات منذ سقوط مبارك حتى وصل مرشحهم مرسي لسدة الرئاسة.

لكن ملايين المصريين الذين شعروا بخيبة امل شديدة من اداء مرسي في الحكم خرجوا في مظاهرات حاشدة بعد مرور عام على توليه المنصب مطالبين برحيله. واتهم المحتجون مرسي بالاستحواذ على السلطة وسوء ادارة الاقتصاد.

وقال سائق يدعى علي وهو يحتسي الشاي في مقهى بوسط القاهرة "عانينا خلال عام واحد من حكم مرسي ما لم نعانيه في 30 عاما من حكم مبارك." وأضاف "خدعنا خلال العام الذي قضاه في السلطة."

ويقول الجيش انه استجاب لارادة الشعب فيما يتعلق بعزل مرسي وأعلن عن خارطة طريق قال انها ستقود إلى اجراء انتخابات حرة ونزيهة.

لكن هذه الوعود لم تهديء من بواعث قلق حلفاء مصر الغربيين الذين كانوا يأملون في انهاء قبضة الجيش على السلطة. وقتلت قوات الامن مئات الاسلاميين واعتقلت الالاف ومنهم قيادات بجماعة الاخوان.

واكتسب القائد العام للجيش الفريق اول عبد الفتاح السيسي الذي اطاح بمرسي شعبية هائلة وما من شك في فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة اذا ما خاضها.

وتتهم جماعة الاخوان الجيش بالانقلاب على الرئيس المنتخب واهدار المكاسب الديمقراطية التي تحققت منذ سقوط مبارك الذي حكم البلاد بقبضة حديدية طيلة ثلاثة عقود.

وقال محمد الدماطي وهو محام متطوع للدفاع عن مرسي "من الواضح ان الهدف من هذه المحاكمة واي اجراء ضد الاخوان المسلمين هو القضاء على الجماعة وعلى اي حركات اسلامية من الحياة السياسية."

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 340


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع المواضيع والمقالات والردود المكتوبة تعبّر عن رأي كاتبها ... ولا تعبّر عن رأي إدارة موقع نخبة السودان