• ×

09:47 مساءً , الأحد 25 يناير 2015

سحابة الكلمات الدلالية


Rss قاريء

محتويات

07-31-2014 | 0 | 0 | 159

في «الفاشر».. نساء دارفور يقاومن الحرب والفقر بالعمل الشاق

يثير فضول المتجول في قلب مدينة الفاشر مشهد متكرر لنساء يحملن قدور ماء على رؤوسهن. لكنه مشهد معتاد بالنسبة إلى سكان هذه المدينة العريقة، إذ إن انخراط المرأة في الأشغال اليومية بات أمراً عادياً في حياة إقليم درافور حيث لم تترك النساء باباً للرزق إلا وطرقنه: بيع سلع الاستهلاك اليومي مثل البصل والطماطم في سوق المدينة، حصاد الفول السوداني من المزارع الط



07-09-2014 | 0 | 0 | 195

حريق جديد لأشجار النخيل بشمال السودان يعزز فرضية الشبهة الجنائية

قضى حريق على المئات من أشجار النخيل المثمرة، الثلاثاء، في جزيرة "مسل" بمنطقة دلقو بالولاية الشمالية، في ثاني حادث من نوعه بالمنطقة خلال ساعات بعد أن قضى حريق مماثل على 8 ألاف نخلة في "نانارتي"، وهو ما يعزز فرضية الشبهة الجنائية وراء تكرار حرائق النخيل بالمنطقة.. وتعاني الولاية الشمالية التي يعتمد سكانها على التمور في مداخيلهم من ظاهرة حرائق مزارع



08-29-2013 | 3 | 0 | 806

قصيدة النداء الأخير..الى الشعب السوداني

الثورة طريقك وأيامك

النداء الأخير.. يا كل الشعب السوداني ما تحمي التاجر بي دينك ما تسكت للقسَّم أرضك ما تخشى السلطة المنبوذة.. شغل مخك وفتح عينك أرفع راسك هيبة وجبرة ما تنسى نضالك وسنينك اكتوبر وابريل ما تنسى أوقد نارك وأطفي حنينك العسكر راكب في ضهرك لو تسكت تنساه يدينك سالب حقك..جهدك..عرقك وصادر كل عناوينك.. قوم ناضل قاوم بي



05-13-2013 | 0 | 0 | 413

المركوب أشهر نعل داس على الأرض.. وملامح الاندثار

كانت العرب قديماً تتخذ من الجلود كسوة ووقاية من الشتاء، كما اتخذوها نعلاً يقيهم حر الصحراء، وبعد الإسلام وانتشاره ودخول المد العربي للسودان، دخل الحذاء العربي وبات أحد الموروثات الراسخة في المجتمع حتى انتشر وتطور وأصبحت اشكاله متعددة، واتخذت لها اسماء احيانا تحمل اسم المنطقة التي يصنع فيها، مثل مركوب الجنينة بدارفور او مركوب الجزيرة أبا بالنيل ال



05-11-2013 | 0 | 0 | 983

خـــــــــور (أبــــو عــنـــجــة)..شاهد عيان على أخطر الجرائم السودانيَّة

خور أبو عنجة من المعالم المعروفة بأم درمان، وسُمِّي بهذا الاسم تيمُّناً بالأمير حمدان أبو عنجة الذي كان يعسكر بجيشه في ذلك المكان، يبدأ الخور من تلال المرخيات الواقعة غرب مدينة أم درمان ويتقدَّم ماراً بأحياء بأم درمان الجديدة: أمبدة وامتداد بيت المال والدوحة والعرضة والعباسيَّة وأبو كدوك وحي الضبَّاط وحي بانت شرق إلى جانب منطقة الموردة، ويبلغ عمق



05-06-2013 | 0 | 0 | 434

يرتاده الرجال (خِلسةً)... الدامر...حكاية سوق تحكمه النساء..!

لأول مرة بالسودان يخصص سوق بأكمله لعمل النساء بمدينة الدامر حاضرة ولاية نهر النيل وذلك نسبة للتطور الحديث في مدينة الدامر والوعي الذي انتشر مؤخرا مغيراً النظرة السلبية للمرأة العاملة بأخرى اكثر إيجابية، خصوصاً أن عدداً من النساء بدأن في العمل بالأسواق مشاركات بذلك الرجال، وبمدينة الدامر أحد تلك الأسواق والتي تسهم في إعطاء المرأة كل حقوقها، وهو سو



04-27-2013 | 0 | 0 | 414

يحافظ على نجوميته في (المقابر)... (العنقريب)...الغياب بأمر (أبو يايات)..!!!

يعد العنقريب السوداني واحداً من أساسيات البيت السوداني الأصيل في السابق، وكانت كل البيوت السودانية قديما لا تخلو من العنقريب وله عدة أنواع ومسميات مثل (عنقريب الجلد وعنقريب الحبال والعديل والزين والعنقريب الهبابي)، لكن مع مرورالزمن أصبح العنقريب لا وجود له في البيوت السودانية الا قليلاً، بينما قال البعض لـ(السوداني) انه غادر موقعه بالعاصمة، لكن ل



04-15-2013 | 0 | 0 | 409

يعود للأضواء مع (أزمات) الغاز .. (الكانون)؛ الجلوس على دكة (الاحتياطي).!

صندوق صفيحي يحوى عدداً من الثقوب التي تنتشر حوله، تمكيناً لدخول الهواء الذي بدوره يساعد في إشعال تلك الكتل الرابضة داخل جوفه من الفحم، يطلق عليه في السودان (الكانون)، ومع عدم وجود أية مسببات حقيقية لإطلاق تلك التسمية الغريبة، فقد سارت عليه لسنوات طويلة، كان خلالها هو سيد المطبخ والأداة الوحيدة التي يتم الإعتماد عليها في طهي الأطعمة بمختلف أنواعها،



04-15-2013 | 0 | 0 | 488

السيرة.. خطوات التحول لعوالم الفرح

بعد المغرب بقليل في قرى يسكنها الصمت في ذلك الوقت، تسمع مع نسيمات المساء طقطقات الدلوكة واصوات الفتيات يتغنين ويعلن عن مناسبة زواج احد شباب القرية، وتتعالى اصوات الزغاريد، حتى يكاد الشخص يميز زغرودة كل واحدة وصوتها، وفي هذا الوقت بالتحديد يكون وقت سيرة العريس للعروس اذا كانت عروسته من ذات القرية، وحتى وقت قريب كانت السيرة من اهم ترتيبات الزواج الت



04-06-2013 | 0 | 0 | 492

قبر أثري بكسلا يحدد تاريخ جديد لدخول الإسلام السودان

أعلن وزير السياحة والاثار والحياة البرية محمد عبد الكريم الهد ،عن اكتشافات اثرية حديثة بولاية كسلا قد تسهم في تغيير تاريخ دخول الإسلام الي السودان، موضحا ان كشوفات اثرية لم تكتمل بجبل مامان عثرت على حضارة لممالك إسلامية قديمة غير مكتشفة، الى جانب قبر قديم يعود الي عام 405 ميلادية ،مشيرا الى ان الاكتشافات الجديدة تؤكد ان الإسلام دخل السودان في القر



03-24-2013 | 0 | 0 | 813

السودان.. شعبٌ أسمر حِدادُهُ بالأبيض..حاجة نفيسة: زمان كان هناك طشت رماد يوضع قدام البيت يوم الموت، وكل واحدة داخلة تملأ يدها بالرماد وتكبُّه في رأسها، ده كان أيام المحنَّة.. يا حليل أيام المحنَّة!

قال الشاعر علي المسّاح في أغنية (نغيم فاهك يا أم زين دواي.. شفاي الجبر هواي): أنا الهايم والناس شُداد.. أنا اللابس توب الحداد. الحِداد ويقال الإحداد لغة: أن تترك الطِّيب والزينة والكحل والدهن المطيَّب وغير المطيَّب إلا من عُذر، وفي (الجامع الصغير) إلا من وجع. وكانت فترة الحِداد قديمًا في السودان تمتد لسنة أو تزيد عليها، وكانت هنالك طقوس معيَّنة



03-16-2013 | 0 | 0 | 721

(كدايس) بورتسودان...خيال شعبي ام تفسير علمي..!!

في محطة القطار بمدينة سنار قالت (الكديسة) للرجل المسافر ألى بورتسودان: إنت ماشي بورتسودان؟ فقال لها: آآآي ماشي بورتسودان. فقالت: هناك في مطعم اسمو (رامونا )وفيه (كديس )قول ليه مرتك اتحلت بالسلامة وحاتجي في القطر الجاي! إعداد: هالة نصر الله ــ إنصاف أحمد (كدايس) جمع ( كديس) وتعني القط في اللغة النوبيَّة، والحديث عن (كدايس) بورتسودان هو حديث مختلف



03-15-2013 | 0 | 0 | 632

التاكسى التعاونى مشاوير الذكريات ومحطة النهاية !

لايزال بعضها يعمل.

في حقبة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كان امتطاء عربة التاكسى حلما عصيا يراود السواد الاعظم من سكان العاصمة المثلثة وكانت امبراطورية التاكسى فى قمة مجدها وعظمتها فى ظل شح وسائل الموصلات ودفع ذلك الواقع القائمين على الامر لاستيراد مركبات تحمل جينات التاكسي بالوانه الصفراء ذات سعة اكبر تقارب الميني بص وحققت الفكرة اهدافها وظلت ماكينة التاكسي



02-23-2013 | 0 | 0 | 1.2K

زي المرأة السودانية.. مُكرِ من (الرحط).. (ولا مُفرِ) إلى الحجاب!!

يتميز زي المرأة السودانية نسبياً عن أزياء النساء في بقية دول العالم، لكنه في ذات الوقت لا زالت المرأة السودانية تواكب مستجدات الموضة وما يطرأ من تحديث وتطور في الأزياء في كل دول العالم، فالمرأة السودانية متمسكة بتراثها وتقاليدها، وفي ذات الوقت لا تمضي عكس عقارب التطور، ولا تدور في الاتجاه المعاكس لعجلات الحداثة والموضة. وحول تطور زي المرأة السودان



02-10-2013 | 0 | 0 | 733

عالم آثار يكتشف مدينة أثرية كاملة مشيدة بالطراز النوبي في شمال السودان

وصلت بعثة الآثار السويسرية بالتعاون مع هيئة الآثار السودانية لاكتشاف مدينة أثرية كاملة في شمال السودان بنيت على طراز معماري متفرد لا يوجد له مثيل في حضارات حوض النيل التي تم اكتشافها ولم يعرض للعالم من قبل. وقال بروفيسور شارلي بوني رئيس فريق التنقيب عن آثار كرمة، في تصريح لسونا، إن المدينة تقع في منطقة "دوكي غيل" على بعد كيلو متر واحد من منطقة ا



02-09-2013 | 0 | 0 | 781

حكاية من (الحليلة شوحطت)..(نـيـمـة) شـمـبـات

النيمة... تلك الشجرة الظليلة والمنتشرة فى جميع ربوع السودان... لا يعرف الكثيرون أن أصلها هندي... استجلبها الإنجليز في عام 1924م من الهند إلى السودان فالدولتان كانتا من مستعمراتهما، وتمت تجربة زراعتها بمركز البحوث الزراعية بشمبات حيث زرعت هناك أول شجرة نيم ومن بعد نجاح التجربة انتشرت وعمت كل بقاع السودان. ويقول العم السر علي والذي عمل بكلية الزرا



11-17-2012 | 0 | 0 | 690

(200) عام من العطاء.. أصلها ثابت وفرعها في السماء

شجرة التبلدي أو التبلدية - كما يحلو لأهلها في غرب السودان أن يسموها شجرة صديقة للبيئة والإنسان، ظليلة غنية وريفة حنونة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، وهي توجد بكثرة في غرب السودان خاصة وبشكل مكثف في ولاية كردفان، وهي أضخم الأشجار وأطولها في العالم، وقد يصل ارتفاعها إلى (25 - 30 متراً) أما قطر جذعها قد يصل إلى 11) متراً) وأكثر في بعض منها، و هذه



01-02-2011 | 0 | 0 | 596

غفل عنها التاريخ : (السريرة بت مكي).. قصة «علم»

يعاود التاريخ كتابة سطور زمانه لينسج خيوطه على دفتره بمرور سنة جديدة من الاحتفالات بذكرى الاستقلال والذكريات متقدةً حينما يسجل لسيرة الابطال الذين منحونا التمتع بنسيم الحرية . صناعة التاريخ لها جنود مجهولين لم يذكرهم التاريخ ولم توثق لهم امهات الكتب ولم يروا فلاشات الكاميرات تضئ وجوههم .ومن هؤلاء كانت الاستاذة المربية الفاضلة السريرة مكى الصوف



01-01-2011 | 0 | 0 | 1.1K

قصة مدينتين.. أم درمــــــان الاربعينيات.. (1)

لم تكن أم درمان في الاربعينيات.. هي هذه المدينة الاسمنتية البراقة الطلاء والمائجة الحركة.. بل هي اشبه ما تكون بفتاة صغيرة تتجاوز فترة المراهقة لتصبح امرأة.. كما هي الآن. أم درمان ذاك الزمان أشبه ما تكون بقرية، احاطت بها مظاهر الحداثة الاوروبية، والتي نقلها إليها الانجليز بعد بناء الدولة.. فعبر كوبري النيل الأبيض.. كان الترام يجري مثل حشرة كهربائية



11-22-2010 | 2 | 0 | 1.1K

فرنسيتان تستمتعان بالبوش في الخرطوم

يبدو أن (البوش) لم يعد سودانياً خالصاً بل امتدت إليه (أيادٍ أجنبية) تعمل فيه أكلاً واستطعاماً حيث رصدت السوداني أجنبيتين تشاركان في (فتة البوش) مع بعض الشباب.. وهما إيزابيل أستاذة اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة الخرطوم التي حضرت للسودان منذ العام 2008، والكساندرا مديرة فرع المركز الثقافي الفرنسي بالجامعة (السدس) والتي لم يمض على دخولها السودان س