• ×

03:56 صباحًا , الأحد 29 مايو 2016

جديد المقالات

بواسطة : مني أبو زيد

ما رأيك في أن تبحث معي عن (فضولي) الذي يرمز هنا لـ...


في فبراير ٢٠٠٥ وقعت الواقعة ..مباني معامل جامعة...


بواسطة : مني عبدالفتاح

اختلط العملان، المسلح بالثوري، بعد الثورة...


فجر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية في...


ليس جديداً القول إن الشعب السوداني تتعدد و...


بواسطة : صلاح عووضة

*صادق حتى من غير قسم.. *وصدق أيضاً سبدرات وهو...


دخل السودان هذا الأسبوع في اتفاق مع الصين، يتيح...


إستضافني مركز الدراسات السودانية قبل أربعة...


جاء الآن إعداد طلابنا للامتحانات، ومع اقتراب...


بواسطة : ثروت قاسم

1- الوضع الراهن ؟ حسب مدير مؤوسسة...


بواسطة : جعفر عباس

أنا عرنوبي، أي نوبي – عربي بالتجنس، وكي أصبح...


بواسطة : زهير السراج

* كتبت بالأمس معلقاً على المبلغ الضخم (595 مليون...


بواسطة : الطاهر ساتي

يوم أمس، بوادي حلفا، حيث الميناء والأسواق و...


بواسطة : مني أبو زيد

“يمكنك الذهاب إلى مدى بعيد بابتسامة، ويمكنك...


الأسبوع الماضي كان تاجر السيارات المستعملة...


القوالب التكميلية للمقالات

فيدوهات وطنية

قائمة

رمضان أحلى..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اللافتة الإعلانية الضخمة التي تحتل مكاناً قصياً أعلى كوبري المك نمر وتسد «خانة» جمالية مطلة على النيل تقول رمضان أحلى في السودان!!

الشركة المعنية تريد الإعلان عن منتوجها والذي تقول إن حلاوته تزداد في رمضان.. تساءلت مع نفسي هل رمضان في السودان أحلى أم أغلى!!؟

ü محمد عبد العظيم يسألني عن رمضان زمان فأقول له: هو أحلى وأجمل رغم المعاناة والتعب!! كنا نصحو على صوت المسحراتي وهو يضرب «النوبة» عند السحور فهي في هذه الحالة لا «تئن» فيأتينا صوته عذباً «يا صائم قوم اتسحر»!!

الآن المسحراتي انحصر في إذاعات الـ«Fm» و منبهات الموبايلات بلا حس أو طعم و لا مشاركة جماعية أضحى السحور «شتات يا فرده».

مسلسلات الإذاعة زمان و ««قطار الهم» و«الدهباية».. وأتذكر تحلق الكبار حول الراديو وهم يتابعون وقائع مسلسل الدهابية!! يا لها من أيام «ويا لها من مسلسلات».. رمضان أحلى في السودان باجتماعياته الجميلة والناس يتحلقون حول المائدة الإفطارية في الشارع العام!!

ü رمضان أحلى وأنا أقاوم كل يوم الدعوات خارج الدروشاب في هذا الشهر فـ «البرش» عندنا أحلى وأغلى!!

جارنا «حاتم» قال لي ونحن في ونسة البرش التي تهزمها لي «الرجعة» للجريدة في المساء: عمودك ليهو يومين مافي في الانترنت!! قلت له نحن نشكو هذه الأيام من رداءة الشبكة ولا نعرف هل العلة داخلية أم من الشركة المتقاعدين معها أم أن المسألة بها مسألة، و مع ذلك الكلام موجه لـ «منى» و «ماريا» و بقية العقد الفريد في قسم الإنترنت بالصحيفة.

ü رمضان في السودان أحلى عندما تخرج في رحلة قصيرة على طريق مدني الخرطوم فهناك سترى حلاوة السودان وجماله وكل القرى تزحف بموائدها العامرة على الأسفلت و«تقطع الطريق» على المسافرين ويتم «إنزالهم بالقوة» و بـ «العمة» و التي تعني إشارة عدم الحركة يميناً أو« شمالاً » حتى يفطروا ويستريحوا ثم بعد ذلك يسافرون في أمان الله، وفي معية هذا الكرم السوداني الذي لن تجد له مثيلاً!!

ü ورمضان في السودان أحلى وكل القهاوي والمطاعم على طريق شندي الخرطوم تتحول «لصوالين» واسعة وبروش كبيرة ممتدة بامتداد السماحة والكرم السوداني الأصيل لاستقبال المسافرين وتقديم فطور رمضان بكل مجانية وأريحية وسرور!!

وتمتد مساحات رمضان في السودان أحلى وتتعاظم وتوجد عندي و«عندك» الكثير من هذه النماذج والصور المضيئة!

ü رمضان أحلى ولكنه مع هذه الأحوال المعيشية والاقتصادية الراهنة يبقى هو «الأعلى» سعراً وتكلفة بين كل الرمضانات السابقة.. ومع ذلك يبذل الناس في بلادي قصارى جهدهم رغم الضنك والرهق في أن يظل رمضان هو الأحلى و «الأجمل» في السودان.

بواسطة : لا يوجد
 0  0  548
التعليقات ( 0 )