• ×

11:30 صباحًا , الأربعاء 29 يونيو 2016

جديد المقالات

بواسطة : د. مدى الفاتح

الحرب التي لم تراع حرمة نساء ولا ضعف كبار ولا...


بواسطة : صلاح عووضة

*لعادل إمام وجه آخر غير الذي يعرفه الناس.. *أو هو...


الذي أعرفه أن مفردة –سفير- تطلق على –منسق عام...


بواسطة : كمال الهِدي

· كلما دار نقاش حول تزايد أعداد المطربين...


بواسطة : جعفر عباس

(أعتذر عن الغياب طويلا ونفاصل بعد الواصل!!!) • في...


*بالأمس عرضت قناة أمدرمان برنامجاً للأستاذ /...


بواسطة : بكري الصائغ

***- خطاب الرئيس عمر البشير في يوم الاربعاء ٢٩...


بواسطة : محمد لطيف

لعلمي التام بأنني أرتقي مرتقى صعبا وأنا أخوض في...


في يناير 2102 كان نائب وزير الخارجية الاسرائيلي...


بواسطة : عيسي إبراهيم

* محمود الجراح فتى من السودان، وفي السودان من...


بواسطة : مني أبو زيد

“لا يهمني كسب المال بقدر ما يهمني أن أكون...


*من نصدق ومن هى الأصابع الخفية التى تنقل...


بواسطة : شمائل النور

ارتفاع أعداد المصابين بالسرطان والايدز بات...


بواسطة : صلاح عووضة

*لم أزر أهرامات الجيزة سوى مرة واحدة.. *ولكنها...


بواسطة : طارق الشيخ

أوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، قبل...


القوالب التكميلية للمقالات

فيدوهات وطنية

قائمة

رمضان أحلى..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اللافتة الإعلانية الضخمة التي تحتل مكاناً قصياً أعلى كوبري المك نمر وتسد «خانة» جمالية مطلة على النيل تقول رمضان أحلى في السودان!!

الشركة المعنية تريد الإعلان عن منتوجها والذي تقول إن حلاوته تزداد في رمضان.. تساءلت مع نفسي هل رمضان في السودان أحلى أم أغلى!!؟

ü محمد عبد العظيم يسألني عن رمضان زمان فأقول له: هو أحلى وأجمل رغم المعاناة والتعب!! كنا نصحو على صوت المسحراتي وهو يضرب «النوبة» عند السحور فهي في هذه الحالة لا «تئن» فيأتينا صوته عذباً «يا صائم قوم اتسحر»!!

الآن المسحراتي انحصر في إذاعات الـ«Fm» و منبهات الموبايلات بلا حس أو طعم و لا مشاركة جماعية أضحى السحور «شتات يا فرده».

مسلسلات الإذاعة زمان و ««قطار الهم» و«الدهباية».. وأتذكر تحلق الكبار حول الراديو وهم يتابعون وقائع مسلسل الدهابية!! يا لها من أيام «ويا لها من مسلسلات».. رمضان أحلى في السودان باجتماعياته الجميلة والناس يتحلقون حول المائدة الإفطارية في الشارع العام!!

ü رمضان أحلى وأنا أقاوم كل يوم الدعوات خارج الدروشاب في هذا الشهر فـ «البرش» عندنا أحلى وأغلى!!

جارنا «حاتم» قال لي ونحن في ونسة البرش التي تهزمها لي «الرجعة» للجريدة في المساء: عمودك ليهو يومين مافي في الانترنت!! قلت له نحن نشكو هذه الأيام من رداءة الشبكة ولا نعرف هل العلة داخلية أم من الشركة المتقاعدين معها أم أن المسألة بها مسألة، و مع ذلك الكلام موجه لـ «منى» و «ماريا» و بقية العقد الفريد في قسم الإنترنت بالصحيفة.

ü رمضان في السودان أحلى عندما تخرج في رحلة قصيرة على طريق مدني الخرطوم فهناك سترى حلاوة السودان وجماله وكل القرى تزحف بموائدها العامرة على الأسفلت و«تقطع الطريق» على المسافرين ويتم «إنزالهم بالقوة» و بـ «العمة» و التي تعني إشارة عدم الحركة يميناً أو« شمالاً » حتى يفطروا ويستريحوا ثم بعد ذلك يسافرون في أمان الله، وفي معية هذا الكرم السوداني الذي لن تجد له مثيلاً!!

ü ورمضان في السودان أحلى وكل القهاوي والمطاعم على طريق شندي الخرطوم تتحول «لصوالين» واسعة وبروش كبيرة ممتدة بامتداد السماحة والكرم السوداني الأصيل لاستقبال المسافرين وتقديم فطور رمضان بكل مجانية وأريحية وسرور!!

وتمتد مساحات رمضان في السودان أحلى وتتعاظم وتوجد عندي و«عندك» الكثير من هذه النماذج والصور المضيئة!

ü رمضان أحلى ولكنه مع هذه الأحوال المعيشية والاقتصادية الراهنة يبقى هو «الأعلى» سعراً وتكلفة بين كل الرمضانات السابقة.. ومع ذلك يبذل الناس في بلادي قصارى جهدهم رغم الضنك والرهق في أن يظل رمضان هو الأحلى و «الأجمل» في السودان.

بواسطة : لا يوجد
 0  0  561
التعليقات ( 0 )