• ×

10:55 مساءً , الأربعاء 4 مايو 2016

جديد المقالات

بواسطة : ثروت قاسم

ثروت قاسم Facebook page : /tharwat.gasim Email:...


الشعب السودانى الذى ضاقت به سبل الحياة حتى اصبح...


بواسطة : جعفر عباس

تم إشهار ما يسمى "المجلس القومي للرجال"، في...


بواسطة : الطاهر ساتي

:: وحريق آخر بمنطقتي مسيدة وحمبكول، وهذه وتلك من...


بواسطة : مني أبو زيد

«السخرية من مواصفات الموضوعية» .. كيركغارد..! *...


بواسطة : محجوب عروة

ﻗﺮﺃﺕ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﻦ ﺟﻠﺴﺔ...


بواسطة : د. مدى الفاتح

يكاد يجمع العرب والمسلمون على أن فترة حكم...


بواسطة : صلاح عووضة

*وللفلسفة يوم يحتفل العالم فيه بها.. *يعني...


بواسطة : جعفر عباس

فجر التعيس التي طالبت السيسي بضم السودان الى...


جاهزين جاهزين بالملايين – جاهزين جاهزين فى كل...


بواسطة : الطاهر ساتي

:: تقديراً لظروفهم، أصدرت رئاسة الجمهورية...


بواسطة : الطيب مصطفى

آخر ما فاجأتنا به أمريكا، وهي تتدخل في أخص...


بواسطة : مني أبو زيد

«الأغاني كالنساء أجملها ما يخلع قلوبنا» ..إياد...


بواسطة : بكري الصائغ

1- ***- في هذه المقالة رصد لتصريحات غريبة صدرت من...


*نبهت إلى مخاطر أنتشار ظاهرة العنف في الجامعات...


القوالب التكميلية للمقالات

فيدوهات وطنية

قائمة

شاهدٌ ومشهود وغامدية أخرى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


قرأتُ هذا الخبر (النادر) في إحدى الصحف.. فرجعتُ الى صحفٌ أخرى.. لعلّ هنالك إختلافٌ في الرواية.. لكنّ كلّ الصحف التي أوردته.. كانت توردُ متناً واحداً يقول (أوقعت المحكمة الجنائية العامة بأمبدة الردمية برئاسة مولانا سامي إبراهيم شبو عقوبة الإعدام رجماً حتى الموت على سيدة محصنة أدانتها المحكمة بتهمة ممارسة الفاحشة، وأنجبت طفلاً سفاحاً مخالفة للمادة 146/أ من القانون الجنائي، وأمرت المحكمة برفع أوراق القضية للمحكمة العليا للتأييد).

ويتبع للخبر انّ المحكمة (توصلت لقرارها بايقاع العقوبة على المدانة بعد أن أعطتها فرصتين للتراجع عن اعترافاتها بيد أنها أصرت على اعترافها بممارسة الفاحشة في المرة الثالثة، مما جعل المحكمة توقع عليها العقوبة الحدية المنصوص عليها في القانون الجنائي).
والمرأةُ تابت.. مثلما تابت الغامدية.. تلك الصحابية الجليلة التي مدحها الرسولُ الأكرمُ صلى الله عليه وسلم.. تابت بعد زنى وحمل سفاح.. فجاءت عن يمينه (ص).. فاعترفت.. فأعرض عنها يساراً.. فجاءت عن اليسار.. فأعرض عنها يميناً.. فذهبت وجاءت في اليوم التالي.. ففعلت مثلما فعلت البارحة.. وكان ردُّ فعله عليه السلام مثل الأمس.
في اليوم الثالث أمهلها حتى تضع جنينها.. فوضعته بعد عام.. فجآءت تطلب قصاص الله.. فأمهلها حتى ترضع الطفل وتفطمه.. فجآءت بعد عامين (تلك ثلاثة أعوام).. جاءت فاطمةً له.. فاقام الرسولُ عليها الحد.. ورماها خالد بن الوليد بحجر.. فوصل الدمُ لملابسه.. فسبّها.. فقال له النبي الحليم (ويحك يا خالد.. لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر الله له).
وغُسلت الغامدية فصلى عليها النبي (ص).. فاستنكر الفاروق صلاة الرسول عليها.. فقال له (لقد تابت توبة.. لو وُزعت على أهل المدينة لكفتهم).. ثم قال (والذي نفسي بيد إنّي أراها تنغمس في أنهار الجنة).
تلك الغامدية حقَّ لها أن تتوب مثل تلك التوبة.. فالرسول الأكرم كان أمام ناظريها.. ترى صدق الدين في سلوكه.. وتذوق حلاوة الإيمان في كلامه ومعاملاته.
وقد تباعد الزمان.. وترازل.. حتى أنّ المسلم ليزني بالمسلمة.. ويصوّر فعلته كاملة.. ثمّ يرفعها الى مواقع الإنترنت.. ليتفرّج عليها ملايين الناس.. وهم عليه - لا ريب - شاهدون يوم القيامة.
إمرأة أم بدة.. هي غامدية أخرى تمشي بيننا.. حكمت عليها المحكمة.. ورفعت أوراقها في إنتظار تأييد المحكمة العُليا.. ثمّ تأييد الرئيس.
هي غامدية أخرى.. في زمانٍ مثل هذا.. زمانُ الأفعال الفاضحة المنشورة مع سبق الإصرار.. زمانٌ يستر الله فيه عبده.. فلا يطلع عليه واحدٌ من الناس.. فيأبى العبدُ إلا أن يفضح نفسه أمام الملايين.. نسأل الله الستر في الدُنيا والآخرة.

ومن قصص التوبة أنّ عبداً لله اطاعه أربعين عاماً.. ثمّ كلت نفسه فتلغفها الشيطانُ.. فعصى الله أربعين سنة.. فنظر إلى وجهه في المرآة وقد شاب شعرهُ وانحنى ظهرهُ فقال (يا رب اطعتك اربعين وعصيتك أربعين.. فهل إذا جئتك قبلتني؟؟).. فسمع هاتفاً يقول له (أطعتنا فقرّبناك.. وعصيتنا فأمهلناك.. وإن تبت إلينا قبلناك).. نسأل الله حسن الخاتمة.



 0  0  981
التعليقات ( 0 )