رئيس التحرير

المعتصم طلع مخنث!!!

الخميس 11-07-2019 09:56

كتب

(1)
والمرأة الاربعينية تصيح وامعتصماها.. ولما كان المعتصم فى زماننا هذا (مشغول شديد)!! فى كيفية التضييق على شعبه فى حريته وتكميم افواه معارضيه والزج بالاخرين فى السجون والمعتقلات وربما التضييق على الشعب فى معاشهم وضروريات حياتهم ومصادرة الرأى الاخر والصحف ومنع الكُتاب من الكتابة والايحاء للقنوات والاذاعة ببث ونشر كل تحركاته وسكناته ومنع الاخرين إلا الموالين له بالظهور عبرها ثم سلب ونهب ثروات البلاد والمهم عنده رضا الدول وخاصة الكبرى منها عنه والتى تعرف كيف تُملى عليه إدارة شئون بلاده الداخلية برغم تشدقه فى الطالعة والنازلة بأنه لا يقبل اى إملاءات من اى دولة ما ويقول ان دولته ذات سيادة ولن يسمح لكائن ما فى التدخل فى شئون دولته برغم ان شافع حاجة الروضة يعلم ان رئيس بلاده مجرد (اراجوز) تحركه الدول الكبرى والدول التى تمده بالمساعدات المالية والعينية بل تحدد له الوان ملابسه الداخلية دعك من شئون دولته الداخلية!!
ولكن برغم الحراسات المشددة وبرغم التحصينات وموانع الاصوات التى وضعها الحاكم حتى لا يصل الى مسمعه اصوات شعبه المغلوب على أمره تسعة صفر.. إلا أن صوت هذه المرأة وصل الى أذانه.
وفى تلك اللحظة كان الحاكم يتناول ما طاب ولذ من المأكولات والمشروبات فرمى بالرغيف الفاخر وقال و لنائبه : المرأة البتصيح دى قولوا ليها المعتصم ما فاضى ليها خلوها تشوف ليها معتصم تانى!! وقام بمشاهدة احدى المسلسلات المدبلجة.. ومن جانب اخر ولما أصاب المرأة التعب والفتور صاحت (يا حليلك يالمعتصم!!) و(معتصم الزمن دا إحنا قالينوا عنترة يا ريت طلع علبة بالله دا طلع مخنث ساكت!!)

(2)
قبل كذا يوم قال نائب رئيس المجلس الانتقالى الفريق اول محمد حمدان دلقو إن عدد 41 فردا من رموز النظام البائد موجودين داخل سجن كوبر (ياخى طيب ما تخلينا نمشى نكفر ليهم ساكت والسجن ما بكتل زول) وصدقنا الرجل وايضا وبعد كم يوم زارت السيدة رئيسة مفوضية حقوق الانسان بالسودان ذات السجن (كوبر) وقالت ان به 23 سجينا من النظام البائد يتلقون كل العناية والرعاية الاهتمام ونحن لا تهمنا الرعاية الجيدة او الممتازة التى يتلقاها السجناء ولكن مشكلتنا فى الارقام فالسيد الفريق اول حميدتى قال عددهم 41 ورئيسة المفوضية قالت عددهم 23 نزيلا فمن نصدق.؟ وبعدين الفرق بين الاثنين رقم كبير يعنى لو كان نزيلين ثلاثة اربعة ما مشكلة!! ولكن ان يكون 18نزيلا غير موجودين فى سجن كوبر دا رقم كبير!! ويا ربى مشوا وين؟ هل طلعوا يشموا هواء؟ هل ذهبوا لمتابعة أمم افريقيا؟ هل هم مرضانين مرض شديد فذهبوا لمقابلة دكاترهم الخاصين؟ وكما قلنا لو كان المساجين الغائبين (نفر نفرين تلاتة) كنا نقول الامر عادى (ربما كانو فى الحمامات!!) ولكن ان يكون الفرق بين الرقم الذى ذكره حميدتى والذى ذكرته رئيسة المفوضية 23 فردا فالفرق كبير.. إذا على الناطق الرسمى باسم المجلس العسكرى الانقالى (الذى يحب الاضواء والمكيرفون حبا جما) عليه ان يخرج ويحدثنا عن الموجودين بسجن كوير من رموز النظام البائد وهل هناك رموز اخرى موجودة فى اى مكان اخر؟ وذلك حتى لا يخرج علينا اى شخص ما يحدثنا عن ارقام جديدة!!

(3)
فى احدى الافلام الحربية يقول بطل الفليم (x) لاحد الجنود وهو يعظه (يجب على العسكرى أن لا يتأسف او يندم على قرارته وافعاله) وأحسب اعضاء المجلس العسكرى الانتقالى لم يشاهدوا ذاك الفليم لأن أغلب دور السينما فى الخرطوم والولايات قد تم بحمدالله هدمها ودكها دكا َدكا!!ا المهم أن المجلس العسكرى لم يعمل بتلك العبارة السابقة بل للحقيقة والتاريخ انه تأسف لما حدث من فض لإعتصام القيادة وأطلق عليه صفة (بعد ان حدث ما حدث) وكأن ما حدث (حلة كمونية وحرقت)!! وكأن ما حدث ليس ارواح قتلت واخرى حرقت وثالثة فقدت واخرى مصابة.؟ وخلفوا وراءهم أسر حزينة وشقية ومن قتل ولم يتأسف او يندم اويجد القصاص العادل فإنه سيفعل فعلته الشنيعة هذه مجدداً متى ما وجد المساحة والزمن ويُروى ان القاضى سأل المتهم لماذا أطلقت الرصاص عليهم؟ فاجاب المتهم والله يا مولانا رايت زملائى يطلقون الرصاص فاطلقت الرصاص أبتغى وجه الله راجياَ الثواب من عنده!!

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي