رئيس التحرير

قتيل وعشرات الجرحى أثناء فض الاعتصام أمام قيادة الجيش في الخرطوم

الإثنين 03-06-2019 07:53

كتب

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، فجر الإثنين،”سقوط قتيل وعشرات الجرحى أثناء فض اعتصام لالآف السودانيين من أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم”.

وقالت اللجنة في بيان إن “عياداتها داخل الميدان محاصرة مع وجود عدد من الإصابات بداخلها”، مؤكدة إطلاق النار داخل حرم مستشفى (المعلم) الواقع على محيط ميدان الاعتصام.

لجنة أطباء السودان المركزيةعــاجلمحاصرة تامة لعيادات التدريب المهني والكهرباء، مع وجود عدد من الإصابات داخلها.إعلام اللجنة٣ يونيو ٢٠١٩م#يسقط_المجلس_العسكري

Posted by ‎لجنة اطباء السودان المركزية‎ on Sunday, June 2, 2019

وفجر الإثنين، بدأت السلطات في فض اعتصام آلاف السودانيين، من أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، المستمر منذ نحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وفقاً لشهود عيان.

وقال تجمع المهنيين السودانيين أبرز قادة الاحتجاجات في البلاد، إن “الثوار المعتصمين أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة يتعرضون لمجزرة دموية في محاولة غادرة لفض الاعتصام”.

وأوضح بيان صادر عن التجمع أنه “تم حشد أعداد كبيرة من الميليشيات المأجورة لتنفيذ فض الاعتصام باستخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المعتصمين الثوار السلميين”.

ودعا التجمع “المواطنين الشرفاء من كل أحياء العاصمة القومية والمناطق المجاورة بالخروج والشوارع وتسيير المواكب والتوجه إلى أرض الاعتصام، لوقف المجزرة والدفاع عن المعتصمين وحماية مكتسبات ثورتنا المجيدة”.

وناشد البيان “الشرفاء في قوات شعبنا المسلحة بالتصدي للمليشيات الغادرة والدفاع عن الثوار السلميين”.

وحمل التجمع “المجلس العسكري الانقلابي مسؤولية أمن وسلامة المعتصمين”.

وأكد أن ” أي نقطة دم تسيل سيحاسب عليها كل أفراد المجلس العسكري، وأن لنا خطواتنا الثورية السلمية في مواجهة هذا التصعيد الذي يستهدف إجهاض الثورة وتمييع أهدافها”.

وأوضح البيان “على الثوار التزام السلمية التي أسقطت أكثر الطغاة دموية في تاريخنا وهي القادرة على إسقاط أذياله”.

وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ويعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم ؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

الأناضول

نداء عاجليد الغدر والبطش تعيث في دماء الشعب وتقتل وتسحل وتحرق منطقة الاعتصام. لا مناص سوى الخروج للشوارع حماية للثورة…

Posted by ‎تجمع المهنيين السودانيين‎ on Sunday, June 2, 2019

 

التعليقات مغلقة.

الحصاد- السودان.. ترقب لنتائج اجتماع القصر