رئيس التحرير

القيادي في «الحرية والتغيير» أمجد فريد : كلام المجلس العسكري عن الفلتان الأمني يدينه

الجمعة 17-05-2019 00:11

كتب

 أكد القيادي في إعلان قوى «الحرية والتغيير» في السودان، أمجد فريد، أن المجلس العسكري عندما يتحدث عن فلتان أمني وتعطيل مصالح وحياة الناس يدين نفسه. وفيما أشار في حوار مع «القدس العربي»، إلى أن «الشرعية الآن للثوار في الشارع وللمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش»، أوضح أن المعارضة «لا تود أن تكون البلاد جزءا من صراع المحاور المسيطر على المنطقة».
■ ما تعليقك على إيقاف المجلس العسكري للمفاوضات وتذرعه بالأمن؟
□ في حقيقة الأمر المجلس العسكري عندما يتحدث عن تفلتات أمنية وتعطيل مصالح وحياة الناس، فهو يدين نفسه، الكل يعلم أن عامل الوقت مهم جدا وليس في صالح الجميع، ولهذا يجب الإسراع بتسليم السلطة الشرعية لحكومة مدنية، ويتم ذلك عبر تنفيذ إعلان قوى الحرية والتغيير الذي قامت من أجله الثورة، والأحرى بالمجلس العسكري أن يتوقف عن هذه المناورات والألاعيب ويتعامل بجدية مع حالة الانتقال لوقف هذا التعطيل لحياة الناس والبدء في التمهيد لحكم ديمقراطي مستدام، كما ظل يعلن بأنه ملتزم بذلك، بل كما نرغب فيه جميعا.
■ يبدو أن هنالك ارتباكا لدى قوى «الحرية والتغيير»، يظهر ذلك في البيانات لكيانات مشاركة في التحالف، تبدي ملاحظات على التفاوض مع الجيش، ما تفسيرك لهذا الأمر؟
□ السودان الآن في مرحلة انتقال نحو حكم ديمقراطي، وهذا التباين في الآراء هو أحد أوجه أشكال المرحلة الديمقراطية وهو أمر طبيعي، لكن الفيصل هنا وجود آلية ديمقراطية للحل بديلا من احتكار القرار والسلطة وشريعة حكم القوي. المجلس العسكري يعتمد في شرعيته فقط على الجيش، أي البنادق والدبابات، بينما نستمد نحن، في قوى إعلان الحرية والتغيير، شرعيتنا من الدعم الجماهيري في الشارع، ولا يوجد ارتباك في مكوناتنا، بل يوجد تباين في الآراء، ولا ضير في ذلك، ما دمنا نحتكم في ذلك الى الحوار والنقاش».
■ من يملك الشرعية في السودان؟
□ الشرعية الآن للثوار في الشارع وللمعتصمين أمام مقر قيادة الجيش منذ الإطاحة بالنظام السابق، بل قبل ذلك، الشرعية في وجودهم وتلبية مطالبهم التي لا تملك قوى الحرية والتغيير ولا المجلس العسكري، بديلا للتحايل عليها، هذه الجماهير خرجت وواجهت الرصاص بصدور عارية وبسالة نادرة وقدمت مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين، من أجل تنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير، وهي، أي الجماهير، الوحيدة التي يمكنها أن تهزم أي حل سياسي لا يلبي مطالبها.

قال إن الشرعية للثوار المعتصمين… ودعا لإبعاد البلاد عن صراع المحاور

■ ما رأيك في محاولة النظام الزج بقوى متحالفة مع النظام السابق في المرحلة الانتقالية؟
□ نحن لا نصر على شيء، نحن مجرد رسل للمعتصمين في الشارع الذين خرجوا خلف إعلان قوى الحرية والتغيير، ويصرون على تنفيذ بنود هذا الإعلان، ومحاولة المجلس العسكري إقحام قوى سياسية ظلت متحالفة، حتى اللحظات الأخيرة مع النظام السابق، هي محاولة بائسة ومجرد مناورات لكسب الوقت.
■ ما هي نظرتكم لدور المجلس العسكري؟
□ نحن نرغب في أن يلعب المجلس العسكري، ومن خلفه الجيش السوداني، دوره الوطني والدستوري والقانوني، ويتمثل ذلك في الحماية والدفاع، أما أمر الحكم فلا يمكن تركه لسيطرة العسكر منفردين، هذه الأمور ينبغي أن تكون لها شرعية الشارع، وبالمناسبة، الأحزاب السودانية المشاركة في قوى إعلان الحرية والتغيير أصدرت بيانات بأنها لا تريد المشاركة في الحكومة الانتقالية والتي ستكون حكومة كفاءات وطنية لتنفيذ برامج إسعافية واضحة ومحددة، وليس لاحتكار السلطة في ثلاث سنوات. الفترة الانتقالية ليست طويلة، بل هي ضرورية لتنفيذ برامج ورؤى تعيد الاستقرار للبلاد في كافة الأصعدة وتتيح للسودان الخروج من نفق الحكم الظالم والاستبداد الذي قامت به حكومة البشير طوال ثلاثين عاماً.
■ هل رموز العهد البائد أصبحوا من الماضي، مع العلم أن الكثير من رموز الإنقاذ يتحدثون في الصحف والمنابر؟
□ هذا صحيح، هنالك كثير من المجرمين الذين شاركوا في فساد وجرائم النظام البائد، لا يزالون طليقين ويتحدثون في المنابر، هذه الثورة ترفع شعارات سلمية، ونحن لا نود الذهاب إلى حالات انتقامية، نريد محاسبتهم بالقانون ونود إصلاح النظام القضائي ليتولى جبر الضرر ومحاسبة الفاسدين وإعادة العدالة بشكل كامل، وهذا ليس أمرا انتقاميا. كل الذين أجرموا في حق هذا الشعب يجب محاسبتهم عن طريق القانون وتحقيق العدالة بشكل كامل.
■ وهل لديكم رؤية واضحة لوضع مصلحة البلاد كأولوية في ظل المحاور الإقليمية التي تسعى للتدخل في السودان؟
□ نحن لا نود أن نكون جزءا من صراع المحاور المسيطر على المنطقة بكاملها. وبخصوص السياسة الخارجية لدينا الكثير من الإجراءات التي يجب أن تقوم بها الحكومة الانتقالية، ونأمل أن يكون ميزان الذهب الذي يحكم المرحلة المقبلة، هو مصالح الشعب السوداني، وعلينا في هذه المرحلة عدم الانخراط في أيّ من المحاور التي تتصارع في المنطقة، بل نريد أن نعيد السودان لدوره الطليعي والطبيعي في دول العالم بوصفنا شعبا محبا للسلام، ولذلك من الطبيعي أن نتعامل بصورة إيجابية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وبكل تأكيد هنالك خطط واضحة للسير في هذا الاتجاه».
■ هنالك ضغوط دولية مكثفة على المجلس العسكري لتسليم السلطة لحكومة مدنية، هل هي مؤثرة أم محكومة بمصالح وليست سوى بيانات؟
□ المجلس العسكري عليه تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية، ليس نتيجة للضغوط الدولية المتواصلة وتقاطع المصالح الإقليمية، بل لأن هذه هي إرادة ومطالب الشعب السوداني، والمخرج الوحيد للأزمة

القدس العربي

2 تعليقان

1

بواسطة: حسين احمد

بتاريخ: 17 مايو,2019 12:52 ص

من انت مين الفوضك انتم سارقين الثورة برضوا تسقطوا اين ااشباب ارحمونا من الانتهازيه وتكلم عن المؤسسه العسكريه بادب لولا الموسسه العسكريه كنت فى اعداد الموتى لو سبتا للرصاص احترم عقول الشباب والرقه محروقه

2

بواسطة: ابو على

بتاريخ: 22 مايو,2019 12:23 م

المجلس العسكرى يحاول سرقه ثوره الشباب يا زول المهم الشباب عرفوا من هم العسكر وبعد انتهاء الفتره الانتقاليه تانى خلى عسكرى يعشم فى حكم السودان ظز فى العسكر هم فشلوا فى حكم السودان ولن يحلموا بحكمه ثانيه

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي