رئيس التحرير

جماع المواقف وآفاق الحلول !!

الخميس 16-05-2019 09:52

كتب

*المتفاوضون الذين خرجوا علينا بالبشريات من أنهم أخيراً قد إتفقوا على معظم النقاط الخلافية بينهما ، وسنقبل الأمر على علاّته ونشكرهم على هذا الجهد المقدر الذي بذلوه في سبيل الخروج من الأزمة ، لكن فيما يبدو قياساً بما حدث اثناء مفاوضات نيفاشا نجد انها اخذت الكثير من الوقت والجهد والمال رغم انها كانت تحت ضمانات دولية ووسطاء و سماسرة علي الرغم من ذلك خرجت نتائجها بعد مخاضٍ عسير, فهل مفاوضات المجلس العسكرى مع قوى اعلان الحرية والتغيير هل هي اقل اهمية ام انها قضية بسيطة في نظر المجلس العسكري الذي يري صباح مساء اهل السودان (صابنها) حماية لهذه الثورة المجيدة وحفاظاً علي مكتسباتها, فأن لم يكن من قيمة نرتجيها من خلف هذا الصمود فهي قيمة ارسال الرسالة الواضحة بإن الثوره ثورة تغيير شامل يعرف الثوار الطريق اليه وهذا جعلها متفوقة علي سابقاتها من ثورتي أكتوبر والانتفاضة.
* إن ما حدث عندما تحركت تاتشرات العنف لتحصد أرواح شبابنا كانت هذه رسالة واضحة بأن الإنقاذ التي ظلت تتحكم فينا ثلاثة عقود ما زالت في مكانها وتمارس غيها القديم وزادت عليه بجحافل التقتيل فهل يمكن إن نعفي المجلس العسكرى وهو يشير الي المندسين ؟ وهي الكلمة التي استخدمها الرئيس المخلوع كذريعة من الذرائع التي لم تقنع أحداً ولم توقف ثورة , لو نظرنا للواقع السياسي و بدأنا في قراءة ما وراء السطور فأنه ليس من نافلة الفعل إن تقوم السفارة الامريكية بارسال حقيبة اسعافات أولية؟ فالرمزية في هذه الحقيبة تضع كل حملة السلاح إن كان مجلساً عسكرياً او دعماً سريعاً او شرطة واي جهة خلف الة القتل والموت التي ذهب ضحيتها زينة شبابنا من الشهداء والجرحي جراء اعتداءات الفئة الباغية التي لم تراعي حرمة الشهر الحرام و لا قداسة الثورة .
* إن المؤتمر الصحفى الذى اعلن عن الاتفاق واستدرك فيه أعضاء المجلس العسكرى الترحم على ارواح الشهداء فأنهم بهذا يكونوا قد تقدموا خطوة نحو الوجدان الإنساني الذي كان متوقع إن يكون ديدن كل الخطابات فالشهداء اشرف منا جميعا , ونحن اذ ننتظر ما يسفر عنه الاتفاق النهائي فأننا لا نريد إن نسقط من ذاكرتنا حجم الاختلافات وصعوبة التفاوض فمسيرة البناء في بلد أصبحت ثورتها تقدم الدماء الغالية في سبيل الحرية والعدالة والمدنية وهذا طريق بقدرما هو ملئ بالامل فهو محفوف بالمخاطر والاحزان والدم المسفوح ، وسلام يااااااااا وطن
سلام يا
الفريق اول صلاح عبد الخالق يقول في تصريحات صحفية : (هذا الحراك موجود في داخله حركات مسلحة لم توقع علي اتفاق سلام وما زالت تقاتل في القوات المسلحة فاذا سلمناهم السلطة هذا يعني انهم انتصروا علي القوات المسلحة) هذا ليس منطقا يا سعادة الفريق الحصة وطن نريد سلاما باي ثمن فالمهزوم الوحيد بمثل هذا المنطق هو الوطن : واليك سؤال غير برئ : ماذا كانت رتبتك العسكرية عندما قام نظامكم بفصل الجنوب ؟ّ وسلام يا

اضف تعليق

الحصاد- السودان.. ترقب لنتائج اجتماع القصر