رئيس التحرير

محمد ناجي الأصم للنظام القديم: عليكم بالترجل احتراماً لدماء الشعب السوداني واحتراماً لتضحيات الجماهير السودانية

الأربعاء 24-04-2019 16:21

كتب

على نحو مفاجئ أعلن تحالف قوى الحرية والتغيير عن تعليق التفاوض مع المجلس الانتقالي العسكري. وعزا التحالف تعليق التفاوض لما اسماه تعنت اللجنة السياسية في تحقيق مطالب الثورة وسعيها لإعادة إنتاج النظام السابق.
(الإنتباهة) استنطقت القيادي بتجمع المهنيين محمد ناجي الأصم في عدد من النقاط فخرجت بالتالي:


> إلى أي مدى سيستمر تعليق التفاوض مع المجلس العسكري الذي أعلنتم عنه ليلة الأحد؟
<-في الحقيقة قمنا بتعليق التفاوض والاتصال مع المجلس العسكري( الاحد) وفي الأصل لم يكن هنالك تفاوض بل كان هنالك اتصال ونحن قمنا بتعليق الاتصال المباشر مع المجلس العسكري.
> هل تم تعليق التفاوض مع المجلس العسكري أم مع اللجنة السياسية بالمجلس؟
<-علقنا الاتصال مع المجلس العسكري ومع اللجنة السياسية تحديداً برئاسة الفريق أول ركن عمر زين العابدين .
> عفواً..ولكن الخطوة نفسها أثارت جدلاً واسعاً وتشير لوجود عدم توافق داخل إعلان الحرية والتغيير؟

<-إعلان الحرية والتغيير يرى ان اللجنة السياسية التي يرأسها الفريق اول ركن عمر زين العابدين وعضوية الفريق الطيب بابكر غير جادة في إحداث التغيير الحقيقي بالسودان.
> هل التمستم عدم جدية من قبل اللجنة السياسية التابعة للمجلس العسكري في عدم رغبتهم في التغيير؟
<-يتحدثون في اللجنة السياسية عن نظام وفاق جديد يكون من ضمنه أو جزء منه رموز النظام السابق وأحزابه وأقصد أحزاب الحوار الوطني ودمجها مع بعض وإشراكها في الحكومة من غير النقاش حول المطلب الأساسي الذي تتبناه قوى الحرية والتغيير وهو مطلب السلطة الانتقالية المدنية بكل مستوياتها الثلاثة بما فيها مجلس السيادة المدني .
> إذن أنتم رافضون لمشاركة أحزاب الحوار الوطني في الحكومة القادمة؟
< نحن نرى هذا التفاف على مطالب الجماهير من قبل اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي، وهذا كان السبب الأساسي لتعليق الاتصال مع المجلس العسكري.
> هل تتوقع أن يأتي تعليق التفاوض مع المجلس العسكري بنتائج إيجابية؟

< تعليق الاتصال مع المجلس العسكري هو موقف كان لابد منه لتوضيح أننا لا يمكن ان نكون جزءاً من محاولة إنتاج النظام القديم بصورة أخرى أو بصورة جديدة بنفس الوجوه وبنفس الأفكار السابقه للنظام، وهي ذات الرموز التي ثرنا عليها حتى إسقاط النظام .
> ولكن الجماهير الآن بدأ يتسرب إليها الإحباط والملل وربما يفقد التجمع قاعدته الصلبة؟
< بالتأكيد سنزيد من وتيرة العمل الجماهيري، وستكون هنالك إعادة حراك من جديد في مدن السودان المختلفة، وستعود المواكب مرة أخرى وسيكون هنالك تصعيد جماهيري تجاه اللجنة السياسية بالمجلس العسكري ونطالبها بالاستجابة للجماهير التي توحدت بشكل كلي خلف الحرية والتغيير ورؤيتها.
> رمضان على الأبواب ربما يتفرق الناس من حولكم وينقسم التجمع بسبب عدم القدرة على الحركة في شهر رمضان؟

<-الحراك الثوري ظل متواصلاً على مدى أربعة شهور، والجماهير تعلم قضيتها الأساسية والشعب السوداني شعب مبدع وابتكر طرقا مختلفة للاستجابة للعمل الاحتجاجي والعمل السلمي والجماهيري. والشعب السوداني قادر على قيادة العمل الاحتجاجي والجماهيري في شهر رمضان .
> ثمة من يصف مواقف التجمع بالتعنت وعدم المرونة السياسية كيف تنظر لهذا الاتهام؟
<-نحن في قوى الحرية والتغيير لن نقبل بارتداد الثورة، ولن نقبل بإعادة انتاج النظام السابق بصورة جديدة، ونسعى لتحقيق أهداف الثورة كاملة غير منقوصة ولن نقبل بأي حال من الأحوال بنصف ثورة .
> هنالك حالة استعداء للقوات المسلحة التي لعبت دوراً في حماية الثورة ألا تخشون من انقلابها عليكم والتكشير عن أنيابها؟
<-القوات المسلحة السودانية لعبت دوراً كبيراً في المرحلة التي وصلنا اليها الآن و لا أتوقع ان تغضب عن الحراك الجماهيري، ونحن نثمن دور قوات الشعب المسلحة ونثق أن لديها دورا أكبر ومن واجبها أن تقوم به .
> ما الدور الذي تقصده؟
<-ان تكون جزءاً من عملية التغيير حتى تتحقق مطالب الشعب السوداني التي خرج من أجلها للشارع وراح من أجلها ضحايا وقدموا دماءهم مهراً للحرية والتغيير.
> أيضاً هنالك أحاديث عن تذمر فصائل داخل الحرية والتغيير من تعليق التفاوض أو الاتصال مع المجلس العسكري، ما مدى صحة ذلك ؟
<-خطوة تعليق الاتصال مع المجلس العسكري الانتقالي خطوة متفق عليها من كل أطراف مكونات قوى الحرية والتغيير.
> لا توجد أطراف بالحرية والتغيير ترفض الخطوة أو محتجة عليها؟
< -لا توجد أطراف أخرى بالحرية والتغيير محتجة على خطوة تعليق الاتصال بالمجلس العسكري الانتقالي .
> بماذا علق المجتمع الدولي على تعليق التفاوض مع المجلس العسكري؟
<-لا يوجد تواصل مع المجتمع الدولي منذ تعليق التفاوض وحتى لحظة حديثي معك.
> هل انقطع تواصلكم مع المجتمع الدولي؟
<-التواصل موجود ومفتوح ولكن بعد تعليق التفاوض لم يكن هنالك أي تواصل .
> رسالة في بريد الثوار؟
<-نحن في لحظة فاصلة من تاريخ السودان تتطلب توحد الجميع وأن نواصل في توحدنا من أجل تحقيق مطالب الشعب السوداني.
> رسالة في بريد الأحزاب ؟
<- على القوى السياسية مسؤولية كبيرة وعلى منظمات المجمتع المدني والخدمة الاجتماعية دور بارز ويجب المضي قدماً في تحقيق مطالب الشعب السوداني .
> رسالة في بريد القوات المسلحة؟
<-القوات المسلحة هي الضامن الحقيقي لكل ما توصلنا إليه وهي جزء من عملية التغيير ودورها لا يزال ضروري في إنجاز التغيير حتى مرحلته الأخيرة .
> رسالة للجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي؟
<-الالتفاف على مطالب الشعب السوداني ومحاولة خداعه وإعادة انتاج النظام القديم لن تنجح بأي حال من الأحوال .
> رسالة للنظام القديم؟
<-عليكم بالترجل احتراماً لدماء الشعب السوداني واحتراماً لتضحيات الجماهير السودانية واحتراماً لمستقبل السودان الذي نريد أن يشبه طموحاتنا.

 

الانتباهة

2 تعليقان

1

بواسطة: ابو على

بتاريخ: 30 أبريل,2019 11:26 ص

صدقت يا دكتور ليتهم يفعلوا وهذا افضل لهم ان ياتى منهم لا غصبا عنهم اذن الخيار لهم ثوره حتى النصر الكامل باذن الله

2

بواسطة: احمد

بتاريخ: 2 مايو,2019 9:35 ص

الجيش السودانى مصاب بمرض حب السلطه الله يشفيهو

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي