رئيس التحرير

تفاصيل مخطط إغتيال “حميدتي”

الأحد 21-04-2019 15:03

كتب

 

كشف مصدر عسكري عن تفاصيل مؤامرة إغتيال “حميدتي”، قائلاً ان المخطط يقف خلفه نافع علي نافع وأحمد هارون.
وأضاف بان المخطط كان يفترض ان يتم قبل تنحي البشير، وانه واحد من الخطط التي تم إعتمادها لتفريق الإعتصام .
وقال بان الخطة كانت تقضي بإستدراج حميدتي لساحة الإعتصام بحجة الحديث إلى الثوار، ومن ثم إغتياله من على البعد بواسطة قناصة داخل ساحة الإعتصام، وبعدها يتم إتهام الثوار بإغتياله، وبالتالي احداث وقيعة بين المعتصمين وقوات الدعم السريع تنتهي بالعنف و”لكن المخطط فشل”.
وأضاف ان خطة إستدراج حميدتي لساحة الإعتصام لم تنجح وقتها، ولم يأت حميدتي لمكان الإعتصام إلا بعد سقوط البشير وتنحي أبنعوف ووصول مجلس البرهان إلى السلطة.
وقال ان تفاصيل الخطة تمت مناقشتها قبل أسبوع من سقوط الرئيس المخلوع، في اجتماع ضم نافع علي نافع وأحمد هارون، وبحضور شخصيات أمنية منها “هاشم عثمان” مدير عام الشرطة السابق المطلق السراح الآن.
واستغرب المصدر عدم القبض على هاشم عثمان حتى الآن، قائلاً انه إضافة للمؤامرات المتورط فيها فهو ايضاً يعتبر همزة الوصل حالياً بين الذين داخل السجن من رؤوس النظام ومن هم بخارجه، وذلك بتحكمه في الفريق “حاتم النور” مدير عام السجون “الذي يعتبر العوبة في يده”.
وحول سبب كشف مخطط إغتيال حميدتي الآن، قال المصدر، ان وصول نافع علي نافع وأحمد هارون وعوض الجاز إلى سجن كوبر أمس، وهم قادة العمل الميداني والعسكري واللوجستي داخل حزب “المؤتمر الوطني” والحركة الإسلامية، وإستسلامهم بهذه السهولة، يؤكد بان هناك مخطط ما “غالباً محاولة تنفيذ نفس المخطط ولكن بوسائل وطرق وأماكن مختلفة”.
وقال المصدر انه ومن واقع خبرته بالعمل الأمني داخل حزب المؤتمر الوطني فان السجن يعتبر وسيلة آمنة من وسائل التآمر ، مذكراً بعبارة عراب النظام السابق “الترابي” للرئيس المخلوع في بداية إنقلاب “الإنقاذ” على النظام الديمقراطي في العام 1989: ” اذهب إلى القصر رئيساً وسأذهب إلى السجن حبيساً”.
وقطع المصدر بإستحالة ان يكون إستسلام “ثلاثي الرعب” ودخولهم السجن بهذه الطريقة وفي نفس اليوم مجرد صدفة.
وفي السياق أكد مصدر موثوق لدينا من ثوار بري، انه شاهد نافع علي نافع ومعه أحمد هارون أمس وبعد صلاة المغرب في مسجد محمود شريف ببري برفقة بعض الحراس، قائلاً انه سمع مفردة “كوبر” في حديث لأحد الحراس مع آخر عبر الهاتف عند خروجهما من المسجد

 

 

منقول من صفحة الصحفي منعم سليمان على الفيس بوك

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي