رئيس التحرير

اليوم موكب نوعى لمزارعي الجزيرة !!

السبت 20-04-2019 11:30

كتب

@ اليوم السبت و فى تمام الساعة الواحدة ظهرا و من أمام وكالة السودان للأنباء ، السودانيون و العالم بأسره على موعد إستثنائى مع موكب نوعى لتحالف أبناء الجزيرة و المناقل الفصيل الشرعى لتحالف مزارعى الجزيرة و المناقل (الأب) ذلكم التنظيم الفئوى الذى ظل يضطلع بدوره الوطنى و قيادته لحركته المطلبية المجردة من أى اجندة حزبية أو أخرى ، رغم قوس قزح طيف عضويته . بما أن الدعوة لموكب اليوم دعى اليها تحالف (ابناء) المزارعين إلا أنه لابد من بعض الكلمات فى حق تحالف (الآباء) المزارعين و لا أذيع سرا إذا قلت أن هذا التحالف كان بمثابة الفكرة المرجعية لتكوين بذرة تجمع المهنيين الذى يقود الثورة مع بقية فصائل قوى نداء الحرية و التغيير و تحالف المزارعين من أوائل التنظيمات التى وقعت على إعلان الحرية و التغيير فى بيان من أشهر ما جاء فيه ، أنه لا مخرج لهذه البلاد إلا بالزراعة و ليس بغيرها .
@ تحالف المزارعىن الذى يدعو تحالف ابنائهم لموكب اليوم تأييداً و دعماً للثورة ، تكَوَن فى العام 1999 أى قبل ثلاثين عاما و نظام الطاغية البشير فى أوج طغيانه و جبروته و دمويته ، كان ازلامه و سدنته يحبسون انفاس اى نشاط معارض و رغم ذلك ينطلق التحالف بشكل منظم و فاعل. فى 2003، إستطاع أن يقود عمل ضخم بتنظيم المزارعين و تبصيرهم و كشف مخططات الحكومة و اتحاد المزارعين للدفاع عن المشروع حيث تمكن من قيادة أضخم حملة للدفاع عن أرض المشروع بعد أن باتت غاب قوسين أو أدنى من البيع لبنك المال المتحد ، تمكن التحالف من عقد 5 مؤتمرات عامة خرجت بقرارات تاريخية ابتدأ من مؤتمر تنوب الاول مرورا بمؤتمرات طيبة الثانى والثالث و الرابع ومؤتمر معيجنة الخامس التاريخى الذى أذهل السلطات التى عجزت عن افشاله ليخرج بمقررات هى بمثابة خارطة طريق لإعادة تأهيل المشروع .
@ بشهادة غالبية القوى السياسية و الحزبية المعارضة ومراكز الرصد و حقوق الانسان و منظمات المجتمع المدنى فى الداخل و الخارج تأكد أن تحالف مزارعى الجزيرة و المناقل كان التنظيم الفئوى الوحيد الذى ظل يعمل فى ظروف بالغة الخطورة وسط تضييق و منع لحرية العمل النقابى بل ذهب التحالف ابعد من ذلك فى تصديه لمخططات اتحاد المزارعين الموالى للحكومة و تمكن التحالف فى اسقاط مرشحى اتحاد الحكومة و الفوز بغالبية مقاعد الاتحاد الامر الذى جعل الحكومة تلغى نتيجة الانتخابات و تمكن التحالف من كسب القضية بحكم قضائى باعادة الانتخابات إلا أن تواطؤ مسجل تنظيمات العمل بولاية الجزيرة رفض الامتثال لحكم القضاء إلى حين حل الاتحاد و وتشكيل ما يسمى بتنظيمات مهن الانتاج الزراعى و الحيوانى المرفوضة من غالبية المزارعين .
@ تحالف المزارعين بالجزيرة و المناقل الذى ظل يمارس نشاطه فى حقبة سلطة باطشة تصادر حرية العمل النقابى ، تلاحق معارضيها بكل ما تملك من وسائل و تودعهم السجون و المعتقلات و على الرغم من كل ذلك لم يتوقف نشاط التحالف بل ظل يحرز العديد من الانتصارات و المكاسب . هكذا تنظيم لابد أن يكون قد انتهج اسلوب آخر تحتاجه القوى الثورية المعارضة التى ظلت حضورا عند فعاليات التحالف فى جميع مناشطه من مؤتمرات عامة و قاعدية و كرنفالات الوفاء لقيادات حركة المزارعين التاريخية ، اكتفوا بالدهشة حتى أدركوا السر فى قيادة التحالف الذى لا رئيس له تقوم سكرتاريته بكل العمل . قوة التحالف تنبع من قيادته الجماعية المتمثلة في السكرتارية التي تقوده في انسجام بديع متنوع الخبرات والتجارب النضالية بتواصل الاجيال .
@ تنظيم كتحالف المزارعين حقق الكثير من الانجازات وتصدى لاتحاد المزارعين و ما يسمى بحراك المزارعين الحكومى ، كون مركز للبحوث و الدراسات والنشر تمكن من التوثيق لحركة المزارعين و قضاياهم و مشاكل المشروع فى كافة جوانبه واضعا لها الحلول ليصبح التنظيم الوحيد فى فصائل إعلان قوى الحرية و التغيير و الوحيد الذى بينها ،يحمل كتابه بيمناه و على استعداد أن يقدم الآن رؤية متكاملة لانقاذ ما يجرى فى مشروع الجزيرة و قد شهد على ذلك عدد من الخبراء و المختصين اعضاء لجان الحكومة من لدن لجنة تاج السر مصطفى التى صرحت بأن الكم المعرفي الهائل والمعلومات الضخمة والذاكرة الفوتوغرافية والمنطق السليم لممثلي تحالف المزارعين وهم يقارعون الحجة بالحجة وبالبرهان والادلة والبدائل والكشف عن المسكوت في شجاعة غيرت كل المفاهيم وجعلت لجنة تاج السر تعيد النظر فى تحالف المزارعين بأنهم ليس مجرد مزارعين تقليديين يمكن(الضحك عليهم )….
@ موكب اليوم الذى يقوده تحالف أبناء مزارعى الجزيرة و المناقل يستحق أن يجد من الجميع المزيد من الاهتمام بالمشاركة فى هذا الحشد و الاستماع لهم لجهة أن تحالف المزارعين و تحالف ابناء الجزيرة و المناقل أجسام مطلبية منظمة لم تطلب الاذن و التصريح من الحكومة تحمل وجهات نظر حتى فى تفعيل الاعتصام و الخروج به من دائرة الحشد الكمى الى مراقى التفاعل النوعى و هم بالتالى يؤكدون على أن الاعتصام يمثل واجب المرحلة لتأمين الثورة و تعريف كافة الفصائل المعتصمة من قوى الحرية و التغيير بتجربة التحالف التى اهتدى بها تجمع المهنيين لتفجير الثورة . الجميع اليوم موعودون للتعرف على شكل نوعى فريد من أشكال العمل الثورى المقاوم للسلطة الغاشمة و ستجدون تجربة التحالف مجسدة من خلال الوثائق و الكتيبات و النشرات و البيانات و المعارض ومقررات مؤتمرات التحالف الى جانب الخطاب المختلف الذى يؤكد على أن هذه الثورة بدأها تحالف المزارعين.

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي