رئيس التحرير

انقلاب عسكري في السودان: إطاحة البشير وتعطيل الدستور وحل المؤسسات

الخميس 11-04-2019 07:04

كتب

بعد ترقب استمر ساعات، أعلن الجيش السوداني، اليوم الخميس، في بيان، عن تنحي الرئيس عمر البشير تلاه وزير الدفاع عوض بن عوف، عن إطاحة نظام عمر البشير والتحفظ عليه مع تشكيل مجلس عسكري يتولى إدارة البلاد لمدة عامين.

وجاء هذا البيان، الذي تلاه وزير الدفاع عوض بن عوف، بعد ساعات من الانتظار إثر إعلان التلفزيون الرسمي أن الجيش سيذيع “بيانا هاما”.

وقال وزير الدفاع السوداني إن “الشعب كان متسامحا رغم كل الظروف الصعبة”، ثم أضاف أن “اللجنة الأمنية العليا عن كل الانتهاكات التي حصلت”. وأعلن أن اللجنة “تحملت المسؤولية الكاملية لتغيير كل النظام لفترة

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن وضع البشير تحت الإقامة الجبرية، بيتما قالت مواقع إلكترونية سودانية، اليوم الخميس، إنّ عدداً من رموز حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم، جرى اعتقالهم بوساطة قوة من الجيش السوداني، وتم اقتيادهم من منازلهم إلى مكان مجهول.وبحسب المواقع، فإنّ أبرز الموقوفين هم النائب السابق لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد، ومساعد الرئيس الأسبق نافع علي نافع، ووزير الدفاع السابق عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد هارون الرئيس المفوض للحزب الحاكم، إضافة لوالي الخرطوم الحالي الفريق هاشم عثمان، فيما لم يعرف بعد مصير البشير.

وفي المقابل، أطلقت السلطات الأمنية اليوم سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين أوقفوا على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في ديسمبر/كانون الأول الماضي. ومن ضمن المفرج عنهم، محمد ناجي الأصم، أحد أبرز وجوه قيادة “تجمع المهنيين السوداني”، والذي يحظى بقبول واسع وسط المعتصمين.
من جهته، عبرت المعارضة السودانية عن رفضها للحكم العسكري وطالبت بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية، مهددة في الوقت نفسه بمواصلة التظاهرات إلى حين تحقق مطالب الحراك الشعبي.

فقد أعلن المتحدث الرسمي باسم قوى الإجماع الوطني، ساطع الحاج، أن القوى بدأت اجتماعاً لها اليوم، أكدت في مستهله رفضها أي عملية استبدال للسلطة العسكرية بسلطة عسكرية أخرى، فيما أكد “تجمع المهنيين”، المحرك الأساسي للحراك الشعبي، مواصلة التظاهرات حتى مجيء سلطة انتقالية مدنية.
وشدد الحاج، في حديث لـ”العربي الجديد”، على أن مطلب الثورة السودانية واضح جداً، وهو إطاحة نظام عمر البشير مع استبدال السلطة نهائياً بحكومة مدنية، منبها إلى أن أي التفاف على مطالب الثورة السودانية ومكتسباتها سيدفع الجماهير للبقاء في اعتصامها إلى حين تسليم السلطة للقوى المدنية.
وفي السياق نفسه، أصدر “تجمع المهنيين السودانيين” اليوم بياناً نشر عبر صفحة التجمع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وتوجه فيه إلى الشعب السوداني بالتأكيد على أن “المسار الثوري لن يسمح بإعادة إنتاج الأزمة مجدداً”، معتبراً أن الشعب “لن تنطلي عليه لعبة اذهب إلى القصر رئيساً”.

واستعاد التجمع تاريخ الأزمة التي يعاني منها السودان، وأسبابها، بالعودة إلى العام 1989، الذي شهد الانقلاب العسكري للجبهة الإسلامية. واعتبر أن حلّ الأزمة لا ينبغي أن يتم بـ”شكل فوقي”، ولا “من خلال انقلاب عسكري آخر”، يؤدي إلى “إعادة إنتاج الأزمة وتجديدها”.

وأكد “التجمع” على “استمرار الثورة” و”استمرار الاعتصام” حتى “تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية”.

 

تعليق (1)

1

بواسطة: عزت السنهوري

بتاريخ: 11 أبريل,2019 4:32 م

تجمع العسكريين يصدر بيان تأييد ودعم ومساندة لِقائد الثوره الفريق اول عوض ابنعوف ورفاقه الميامين
=========================================
يعلن تجمع العسكريين (والذي ينضوي تحت لوائه كل العسكريين المتقاعدين والمفصولين سياسياً من القوات النظاميه والرابطه الشعبيه العسكريه السودانيه ومنبر العسكريين الشرفاء ) عن دعمه وتأييده ومساندته التامّة لما ورد في خطاب السيد وزير الدفاع رئيس المجلس العسكري الإنتقالي من نقاط هامة نرى أنّها تمثل أساساً ومنطلقاً مناسباً لتجاوز الوضع السياسي والأمني المتأزم، ورؤية حكيمة ومخلصة لمعالجة الأزمات القائمة، والعبور بهذا البلد إلى بر الأمان والاستقرار.
ونؤكّد على ما تضمنه الخطاب من مضامين جوهرية وضرورة الحفاظ على أمن الوطن والمواطن مع قومية القوات النظاميه فهي المناط بها حراسة هذا البلد والدفاع عن كرامته وأمنه وتقدّمه وتصحيح أوضاعه.
إدراكا منا في تجمع العسكريين (والذي يُشكِل الإحتياطي للقوات المسلحه ) لحجم الهجمة الشرسة التي تستهدف قواتنا النظاميه
وحقوقنا الوطنية المعمدة بدماء شهدائنا الأبرار، و إيمانا منا بواجبنا الحتمي بضرورة رص الصفوف خلف المجلس العسكري الإنتقالي و هو يخوض معركة الدفاع عن ثوابتنا الوطنية في وقت توظف فيه المخابرات الأجنبيه عبر جواسيسها بساحتنا السياسيه ، كل وسائل الضغط المتاحة لها من بيانات ناريه بإسم تجمعات وهميه يهدفون بها لسرقة هبَة ديسمبر المجيده ، و لم تقف عند هذا الحد بل وصلت هذه الضغوطات لمطالبتهم علناً بفرض من خانوننا وتحالفوا مع الكيزان من قبل كعقار وعرمان ومناوي ومبارك الفاضل وابوعيسى كوزراء في حكومة الإنتفاضه !!. و والله لن تخيفنا تهديداتهم الجوفاء ولن نتخلى عن حقنا وثوابتنا في حماية جيشنا وشعبنا … كما أننا في تجمع العسكريين سنمارس حقنا الطبيعي كتتنظيم سياسي متى ما أكمل المجلس العسكري تقنين الساحه السياسيه وتطهيرها من كل التنظيمات التي تتبع لجهات أجنبيه كما نشيد بالشباب والكنداكات اللذين أشعلوا شرارة هبَة ديسمبر المجيده و أثبتوا أنّهم أوفياء لهذا الوطن واستقلاله وأمنه ونناشد القياده العسكريه ضم مجموعه منهم لحكومة الإنتفاضه
الله أكبر وثورة حتى النصر

عزت السنهوري
الناطق الرسمي بإسم تجمع العسكريين
kefayh@ymail.com

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي