رئيس التحرير

إلى متى أيها الخال الرئاسى 1/2!!

الثلاثاء 09-04-2019 18:13

كتب

كل كلًبا يهوهو حرصًا على ضنبو/( مثل شعبى)
كتب/ حسنوراق
@ من حق المدعو ، الطيب مصطفى المعروف لدى الكثيرين ب(الخال الرئاسي)، أن يدافع عن نظام الانقاذ بكل ما أوتى من قوة لجهة أنه مدين بحياته لهذا النظام الذى أخرجه من وحشة الظلمات (المغمورة) بالفقر الى براحات الفضاء (الفاضح) للثراء السريع . قبل حكم الانقاذ لا أحد يعرف هذا الطيب مصطفى الذى سرعان ما سطع نجمه بمؤهل خجول أنه (خال الرئيس) و من هنا تشكلت أبعاده فى أذهان الناس و من ثم ظهرت علاقته بالاتصالات التى تبوأ فيها مواقع مرموقة فى حكم الانقاذ بعد أن كان موظفا (مركونا) بسيطا(باهتا) فى ذات المجال بإحدى دول الاغتراب . قبل سنوات التمكين ،إذا ما قمت بالكتابة على مؤشر البحث (قوقل) إسم الطيب مصطفى لن تجد له سيرة مطلقا لأنه كان فى نظر عمنا قوقل مجرد (نكرة) وقتها ولكن ربما تجد هنالك خيارات أخرى مطابقة للاسم قد يكون لشاعر بدوى فى بادية الشام او ربما بصير او عشاب يمنى شهير فلن يقودك البحث الى الخال الرئاسي الحالى بأى حال من الاحوال .
@ للتأكيد على صدقية ذلك يمكن الآن و بعد قراءة هذا العمود اللجوء الى البحث من لدن عمنا (قوقل) بعد كتابة اسم الطيب مصطفى فى خانة البحث سيأتيك بالانباء ما لم تزود الى درجة انك تحتاج الى ايام بلياليها او باغة سعة 25 الف قيقا من سيل منهمر للمعلومة فى الانترنت. اول ما يسترعى الانتباه ارتباط هذا (الطيب) بأكبر مجموعة إقتصادية فى السودان تعرف بمجموعة شركات كاتيا التى تنضوى تحتها حوالى 10 من الشركات المتعددة الاغراض و المجالات الهندسية و الاليكترونية فى الخدمات و الاتصالات و التجارة بالإضافة الى معلومات كثيفة حول ارتباطاته باسماء عالمية مشبوهة امثال صقر قريش ، جمعة الجمعة و شاهر عبدالحق و ما ادراك بشاهر عبدالحق السمسار الشهير لاستيراد النفط اواخر أيام جعفر نميرى . البحث لا يتجاهل حتى ملكية أولاد (الخال) بأسمائهم و علاقاتهم الملكية لعدد من الشركات و المشاريع الاقتصادية . هذا وحده ربما يبرر للخال الرئاسى دفاعه المستميت عن نظام الانقاذ الذى جعله أحد نجوم المجتمع الانقاذى و صاحب إمبراطورية مالية ضخمة لا (تغيب عنها الشمس) ، علما بأنه لا يعرف له أى علاقة او إنحدار من عائلة الشيخ مصطفى الامين و لا حتى عثمان صالح و لا سليل أسرة عبدالمنعم محمد ، لا ينتمى للكنابلة و لا السلمابى و لا يرتبط بآل شرونى . لم يقتفى آثارهم بالاحسان أو التبرع مثلهم بالوقف و الاموال و لا يذكره أحد إلا مرتبطا بذلك الثور الاسود الذى عقره أما دار صحيفته و نحره عشية انفصال جنوب البلاد الذى جرّ عليه الاتهام بعنصرية لن يستطع منه فكاكاً .
@ بالامس و فى زاويته (زفرات حرى) و تحت عنوان (الصادق المهدى .. الى متى أيها الامام) خاطب الامام بعد أن استعار كلمات من خارج قاموسه (المعتاد) ، لم يستخدمها من قبل عندما كان يوجه خطاباته و رسائله للامام . هذه المرة (كسر تلج) بوصف الامام ، بأنه أعقل القوم و أكثرهم حكمة و خبرة بالله ؟ ( من متين يا فطين ؟) ليطالبه بأن لا يستسلم لمراراته و سخائمه ، يحذره من الذين يتخذونه دريئة تكتيكية مؤقتة و سرعان ما ينقلبون عليه . حاول الخال الرئاسى استدعاء بعض الاحداث التاريخية التى عزلها عن سياقها و تراكماتها وعن مبرراتها التاريخية و قتها ، فى محاولة منه ايغار صدر الامام و كأنه (يافع) صغير لم يبلغ الحلم قاصرا ،لم يشهد تلك الاحداث التى صنع بعضها حتى يقبل (وصاية) الخال الرئاسى . لعل الخال الرئاسى غير مؤهل بمناصحة الامام المشهود له بالاستقامة و نظافة اليد و اللسان ، طيلة مسيرته السياسية و هو يتقلد المناصب الرفيعة و النفوذ الذى يجعل من كلمته مكان السمع و الطاعة حتى على خصومه ، لم تمتد يده ل (الحرام) ولا توجد لديه مجموعات اقتصادية رغم أنه من أسرة لها مكانتها فى تاريخ السودان و تمتلك العديد من المشاريع و الشركات . الامام رجل محترم ، مؤدب و على خلق ،لا أظنه قد بلغ ذلك الدرك السحيق بأن يرخ أذانه لمنصحة من هم على تلك الشواكل .
@ الخال الرئاسى لا يرتاح له بال و لن يغمض له جفن ابدا إذا لم ينتاش بسهامه الصدئة إفكا و ضلالة ، الحزب الشيوعى ، قياداته، رموزه و عضويته و مناصريه ، علما بأنه لا يرتقى لمرتبتهم و سلوكهم و وطنيتهم التى لا مراء حولها ، لم يتلوثوا بالثراء الحرام و لم تمتد اياديهم البيضاء الى المال العام و لم يستغلوا علاقاتهم الواسعة و زمالاتهم و لم يغيروا مبادئهم لركوب موجة الثراء و الجميع يشهد لهم بالاستقامة و الوطنية و رجاحة العقل مع نظافة اليد حتى أن عدد من أهل الحكم الانقاذى طالب بأن يتقلد الشيوعيون عدد من المناصب و الوزارات الهامة مثل المالية و الاقتصاد . الحزب الشيوعى لا يحكم عليه أمثال الطيب مصطفى الذى يجب أن (يتحلل) من كل ما بناه فى زمن الانقاذ بوصفه خال رئاسى و يعود مواطن مبرأ من كل عيب وطنى و يعتذر لأخواننا فى جنوب السودان لك ما كاله لسانه و ما إختطه قلمه و يغتسل من جنابة كل ما أسر و أعلن به حتى غدا السودان شمالا بلا جنوب و وقتها فقط سينظر الحزب الشيوعى السودانى فى أن ينظر إليه ما شاء له فقط ، فاليتذكر (الخال) أن هنالك من هم أقل عيوبا و مآخذا منه ، يسيرون بمحازاة الحيط و لا يجرءون على التحدث سرا أو علانية فهلا غدوت مثلهم و حشيت لك قبضة فى خشمك .
غدا نواصل تجنى الخال الرئاسى على شيخ الامين محمد الامين .

التعليقات مغلقة.

الحصاد- السودان.. ترقب لنتائج اجتماع القصر

البوم الصور