رئيس التحرير

(نداء السودان) يقرر الانسحاب من (خارطة الطريق) و تعليق التفاوض مع الحكومة

الخميس 21-03-2019 10:03

كتب

قرر تحالف (نداء السودان) المعارض الأربعاء الانسحاب من “خارطة الطريق” كما أعلنت الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء التحالف وقف كافة عمليات التفاوض مع الحكومة السودانية.

وجاءت القرارات في ختام اجتماعات التحالف التي عقدت على مدى يومين بالعاصمة الفرنسية.

والتأمت هذه الاجتماعات بالتزامن مع استمرار احتجاجات شعبية واسعة انتظمت العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات للمطالبة برحيل النظام الحاكم.

وقال بيان عن التحالف المعارض ” قررت قوى نداء السودان الموقعة على خارطة الطريق في أغسطس ٢٠١٦م باديس ابابا الانسحاب النهائي من الخارطة معتبرة إياها وثيقة من الماضي وغير ملزمة لها تماما”.

ووقعت ثلاث من الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وحزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي “خارطة الطريق” مع الحكومة السودانية في أديس أبابا عام 2016، تحت رعاية الاتحاد الافريقي ممثلا في اليته رفيعة المستوى بقيادة ثابو مبيكي.

والخارطة هي الوثيقة التي طرحتها الآلية متضمنة مقترحات لوقف الحرب والانخراط في حوار بين الفرقاء السودانيين.

وسبق أن رفض التحالف مساع قادتها الآلية الافريقية لإدخال تعديلات على الخارطة بما يتيح للمعارضة الانخراط في حوار مع الحكومة لوضع الدستور الدائم والمشاركة في انتخابات 2020.

كما أورد البيان قرار الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء “نداء السودان” بوقف كافة أشكال التفاوض مع النظام.

وأشار الى أن قضايا وقف الحرب وبناء السلام تحتل موقعاً متقدماً في أولويات الفترة الانتقالية، وأن حلول مسبباتها الجذرية ومعالجة آثارها ستضمن في مواثيق قوى إعلان الحرية والتغيير، عبر صيغ تفصيلية واضحة تربط قضية السلام بقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وأكد “نداء السودان” رفضه لكل مبادرات الحوار مع النظام إلا “في إجراءات تنحيه وتسليم السلطة لممثلي الشعب” مع مناصرته الكاملة للحراك الشعبي الرامي الى تنحية النظام.

وشدد بيان التحالف على أن الجيش والأجهزة النظامية الأخرى يجب أن تكون مؤسسات مهنية وتعبر عن جميع السودانيين.

ونوه الى أن واجب هذه الأجهزة الآن هو “الانحياز إلى خيارات الجماهير وحماية الثوار وألا تتورط في حماية نظام أقلية فاسدة وأن تضطلع بمهامها الدستورية في حماية الوطن ضمن نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب السوداني”.

وجاء في البيان إن “الثورة السودانية لا تحمل أجندة إقصائية بل هي ضد الإقصاء والشمولية في المقام الأول”.

يشار الى أن الجلسة الافتتاحية لاجتماعات باريس شهدت حضور ممثلين لحكومات فرنسا الولايات المتحدة، بريطانيا، النرويج، الاتحاد الأوروبي.

وأفاد البيان الختامي أن قيادة “نداء السودان” بعثت إليهم بمطالب الشعب السوداني المتمثلة في وقف الحوار الاستراتيجي بين هذه البلدان والنظام السوداني “بما فيها إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب” وكذلك دعم مطلب الشعب المتمثل في تنحي البشير ونظامه وإقامة ترتيبات انتقالية ديمقراطية.

 

سودان تربيون

التعليقات مغلقة.

كنداكة سودانية تلهب حماس معتصمي القيادة