رئيس التحرير

وزير الخارجية : ديون الصين ملياران ، و أراضي السودان ليست للبيع

الثلاثاء 10-01-2017 21:45

كتب

أعلن إبراهيم غندور، وزير الخارجية، زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى السودان في فبراير المقبل بدعوة رسمية من الرئيس البشير.
وقال الوزير للصحافيين أمس (الاثنين): “إن العلاقات التركية السودانية ممتازة وفي أفضل حالاتها وتحظى برعاية كريمة من الرئيسين عمر البشير ورجب طيب أردوغان”.
وأضاف: “لعل العلاقات الاقتصادية على وجه الخصوص ستشهد في المرحلة المقبلة طفرة كبيرة جدا”. وزاد: “رغم الاستثمار التركي الموجود في السودان، لكن التبادل التجاري بين البلدين والعلاقات الاقتصادية يمكن أن تكون أفضل من ذلك بكثير”.
وتابع: “العلاقات الاقتصادية لعلها الآن تجد هذه الرعاية الكريمة من الرئيسين، ونتوقع في زيارة الرئيس أردوغان القادمة إلى السودان أن تنفتح آفاق جديدة للعلاقات الاقتصادية بين السودان وتركيا الشقيقة”.
وبشأن قضية أبيي قال الوزير: “علينا أن لا نبحث عن نقاط الخلاف بشأن الأزمة وهي معلومة، وأبيي قضيتها محسومة وبالتالي لا تحتاج إلى تعليق، ولا نريد أن نجعل منها سجالا بين البلدين.
وحول ما إذا كانت الصين قد طالبت السودان بمديونيتها البالغة (7) مليارات دولار، قال الوزير: “ديون الصين حسب ما ذكرها وزير النفط ملياران ويجري النقاش حولها، وهناك زيارة لــ(جان قاولي) للسودان منتصف فبراير المقبل، وهو مسؤول صيني كبير، ونائب رئيس مجلس رأس الدولة الصيني”.
وأضاف: “السودان مفتوح للاستثمار ويمكن لأي دولة أن تستثمر وفقا لقانون الاستثمار السوداني”.
وحول إمكانية التسوية أو البيع بشأن تسديد القروض الصينية قال غندور: “أراضي السودان ليست للبيع ولكنها متاحة للاستثمار للأشقاء والأصدقاء”.

الخرطوم – بهرام عبد المنعم

التعليقات مغلقة.

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن