رئيس التحرير

اتفاق بين الخرطوم وجوبا على سحب القوات من المنطقة منزوعة السلاح خلال شهر

الثلاثاء 19-03-2019 09:12

كتب

إنهت اللجنة الأمنية السياسية المشتركة بين السودان وجنوب السودان اجتماعاتها في الخرطوم الإثنين بتوقيع اتفاق على فتح المعابر وسحب القوات من المنطقة منزوعة السلاح خلال شهر.

وتجئ هذه الخطوة بعد يوم من اجتماع لترسيم الحدود بين البلدين عقد في أديس أبابا.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، كمال عبد المعروف، في تصريحات عقب اجتماع الخرطوم إن اللجنة السياسية الأمنية المشتركة “اتفقت على فتح المعابر المتفق عليها في السابق، وإخلاء المنطقة الآمنة منزوعة السلاح من القوات العسكرية خلال شهر على أن يتم ارسال فرق مشتركة تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة في أبيي “يونيسفا” للتحقق من ان المناطق منزوعة السلاح خالية من القوات العسكرية”.

وأكد أن الإرادة القوية والعزيمة والإصرار والثقة المتبادلة بين الطرفين، تعززت وتعمقت عقب رعاية السودان لاتفاق السلام في دولة جنوب السودان.

وفي 27 سبتمبر 2012، وقع البلدان اتفاقية أمنية تهدف إلى وقف تدفق الأسلحة والإمدادات إلى الجماعات المتمردة عبر الحدود.

وتنص الاتفاقية على إنشاء منطقة عازلة تمتد على طول 10 كيلومترات على جانبي الطريق.

واتفق الطرفان على أن هذه التدابير الأمنية لا تمثل سوى الخط الفاصل بين القوات المسلحة للدولتين، لكنها تؤثر على المناقشات الجارية بشأن ترسيم الحدود.

ومع ذلك، وفي ظل ضغط الزعماء المحليين، أوقف جنوب السودان مشاركته في عملية مراقبة الحدود المشتركة وعلق عملية وضع العلامات على الحدود خشية أن يتم تحديد الخط المركزي، الذي يمر عبر المناطق المتنازع عليها، باعتباره الموقع النهائي للحدود.

وفي سبتمبر 2017، اتفق البلدان على فتح ثلاثة من المعابر الحدودية المشتركة لتفعيل التجارة، وزيادة إنتاج النفط ومحاربة تهريب السلع، بعد إغلاقها في 2013 بسبب اتهام حكومة الجنوب للسودان بدعم متمردين.

وكانت لجنة الحدود المشتركة انهت اجتماعا في أديس أبابا يوم الأحد 17 مارس.

وقال رئيس اللجنة عن الجانب السوداني، معاذ تنقو، إن الجانبين اتفقا على اعتماد تقرير اللجنة الفنية الحدودية المشتركة بشأن المناطق المتفق عليها.

وأوضح تنقو أن المفوضية المشتركة لترسيم الحدود بين البلدين وجهت اللجنة المشتركة بإعداد تقرير شامل حول ترسيم الحدود من أجل مناقشته خلال الاجتماع المقبل.

وأضاف ” الاجتماع أكد على ضرورة الإسراع في استكمال تخطيط الحدود لجعل الخط الحدودي نقطة التقارب من أجل تقوية الروابط الشعبية والاجتماعية والاقتصادية بين البلدين”.

وتشمل المناطق المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان أبيي، والميل 14، جودة الفخار، جبل المقينص، كاكا، وحفرة النحاس.

منذ استقلال جنوب السودان لم يتم ترسيم الحدود المتفق عليها بين البلدين بعد تحديدها على أرض الواقع، كما تستمر المحادثات بين الجانبين في تحديد الحدود المتنازع عليها.

وفي سبتمبر 2012، وقع السودان وجنوب السودان على مجموعة من اتفاقيات التعاون، والتي تشمل النفط وحقوق المواطنة والقضايا الأمنية والمصرفية والتجارة الحدودية وغيرها.

وفي مارس 2013، وقع البلدان مصفوفة لتنفيذ هذه الاتفاقات، ومع ذلك، لم يتم تنفيذ الاتفاقات وفقًا للخطة.

وتوترت العلاقات بين البلدين بعد استقلال جنوب السودان بعد سلسلة من النزاعات حول عدد من القضايا.

 

سودان تربيون

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي