رئيس التحرير

آداب قال !!

السبت 16-03-2019 09:47

كتب

 

*اسمه – أو لقبه – هكذا..
*وهاجمني على كلمة كتبتها بعنوان (من قال؟)..
*ولم أر الفيديو الذي كال لي فيه الهجوم هذا – مع السخرية – إلا البارحة..
*رغم إن الدين الذي يتسمى به يحرم السخرية هذه..
*فعسى أن يكون الذي يُسخر منه خيراً من الساخر…هكذا (يؤدبنا) الله في كتابه..
*ولكن (رجل الدين) الذي اسمه آداب هذا غير مؤدب بآداب القرءان..
*وبلغت سخريته حد أن تساءل (إنت بتصلي يا عووضة؟)..
*ثم ضحك…وضحك الذين من حوله ؛ من أنصار جماعة دينية تعرفهم بسيماهم..
*وهو واقف ممسكٌ بميكروفون…وهم جلوسٌ على الأرض..
*ولا أدري من الذي يحق له أن يضحك على الآخر…إن جاز الضحك (أدباً)..
*وتواصلت سخريته إزاء جميع ما كتبنا في كلمتنا تلك..
*باستثناء أن مفردة (يسين) ليست من أسماء النبي محمد…عليه صلاة وتسليم..
*لأنها ليست مفردة أصلاً…وإنما هي حرفان ؛ ياء وسين..
*مثلها مثل الأحرف التي يستهل بها الحق بعض سوره الكريمة في القرءان..
*ثم وصف حديثنا عن عذاب القبر بأنه حديث الترابي..
*بل إن عنوان الفيديو ذاته اسمه (الرد الكافي…على الفتاوي ذات البلاوي)..
*ومن أسفل منه (للكاتب الشعبي صلاح الدين عووضة)..
*بمعنى أننا نتبع منهج الترابي – ومؤتمره الشعبي – حيال مثل هذه القضايا الدينية..
*بل وذكر – أبو بكر آداب – حسن الترابي هذا كثيرا..
*وهو لا يعلم أن تطابق الأفكار – أو تماثلها – قد يكون محض مصادفة ؛ لا إتباعاً..
*المهم إنه انتقل إثر ذلك لحديثنا عن عذاب القبر..
*واستنكر استشهادنا القرآني بمصير فرعون بعد الموت…إذ لا عذاب قبل البعث..
*فقد قلنا إن الله لا يحاسب إلا يوم الحساب..
*ولا يعذب – من حق عليه العذاب – إلا بعد الحساب هذا…(اليوم تجزون ما كنتم تعملون)..
*وكلمة (اليوم) ترد في القرءان كثيراً بالمعنى هذا..
*ولكن الغريب أن الشيخ (آداب) استشهد بها ضد استشهادنا هذا ؛ في آية أخرى..
*وهي (اليوم تُجزون عذاب الهون)..
*وقال إنها دليلٌ قاطع على أن العذاب – لمن يستحقونه – يقع فور خروج الروح..
*ثم يسخر – أيضاً – من حديثنا عن عدم نزول عيسى..
*فهو يؤكد نزوله ؛ رغم إن رسولنا – عليه صلاة وتسليم – هو آخر الأنبياء..
*ويقول إن آخر الأنبياء هذا هو الذي جزم بنزول عيسى..
*ونحن نقول إن الله هو الذي جزم إذ يقول (ولكن رسول الله وخاتم النبيين)..
*وخاتم الأنبياء هذا نفسه يقول (لا نبي بعدي)..
*ثم كيف ينزل عيسى – عليه السلام – وقد قال الحق (إني متوفيك ورافعك إلي)؟..
*ومعلوم أنه لا بعث – لميت – إلا يوم البعث..
*وهنا يرد علينا – وعلى المعلوم هذا – السيد (آداب) ويقول إنه توفي…ولم يمت..
*وأن هنالك فرقاً بينهما…فنوم الإنسان وفاة أيضاً ؛ كما يقول الله..
*ونعم بالله ؛ ولكن ماذا عن قول الله (يوم ولدت ويوم أموت ويوم أُبعث حيا)؟..
*ويضحك آداب ملء شدقيه من حديثنا عن (إن كيدكن عظيم)..
*ويزعم أننا أخطأنا حين قلنا إن هذا كلام الله على لسان العزيز ؛ لا كلاماً مطلقاً..
*فالمرأة كيدها عظيم ؛ بما أن الله ذكر ذلك في كتابه..
*طيب ؛ ماذا عن ذكر الله لحديث قوم لوط (أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)؟..
*والحديث يطول…والمنطق يطول…ولكن مساحتنا لا تطول..
*نعم ؛ فالقرآن منطق وفلسفة أيضاً…وإن كره أصحاب أفقٍ في طول جلاليبهم..
*وقال (آداب) قال !!.

 

 

اضف تعليق

عثمان ذو النون: #مقتل_معلم_مقتل_أمة