رئيس التحرير

الحريري: دول خليجية ستقرر عودة رعاياها إلى لبنان بأسرع وقت ممكن

الأربعاء 13-03-2019 07:58

كتب

أعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الثلاثاء، أن دولًا خليجية ستقرر عودة رعاياها إلى لبنان “في أسرع وقت ممكن”.

وعقب لقائه رئيس الجمهورية اللبناني، ميشال عون، في قصر بعبدا، قال الحريري في تصريحات صحفية: “ما يهمني هو تشجيع إخواننا في دول الخليج على العودة إلى لبنان كما كانوا عليه في السابق، بعد قرار المملكة (العربية السعودية) رفع الحظر عن مجيء رعاياها إلى لبنان”.

وأنهت السعودية، في 13 فبراير / شباط الماضي، حظرا على سفر رعاياها إلى لبنان، بعد أن أصدرت، في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، حظرا على سفرهم إليه؛ بدعوى عدم استقرار الأوضاع الأمنية. وأصدرت دول خليجية أخرى حظرا مماثلا.

وأضاف: “ستتخذ الدول الخليجية الأخرى قرارات بعودة رعاياها إلى لبنان في أسرع وقت ممكن”. وزار الحريري السعودية، الإثنين، والتقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

والرياض هي أكبر داعم للحريري وحلفائه بلبنان في مواجهة، قوى أخرى، يتزعمها “حزب الله” (شيعي)، المتحالف مع إيران ونظام بشار الأسد في سوريا. ويأمل لبنان، الذي يعاني أوضاعا اقتصاديا صعبة، أن يشهد الصيف المقبل عودة السائحين الخليجيين.

وتابع الحريري: “عمل فريق كبير من لبنان على إنجاز الاتفاقيات المشتركة، التي سنتفق على اجتماع للجنة اللبنانية -السعودية من أجل توقيعها. وستكون هناك أيضا ملفات اقتصادية أخرى لدعم لبنان”.

وقال: “إننا ذاهبون إلى مؤتمر بروكسل للنازحين (يعقد بين 12 و14 مارس / آذار الجاري) لأننا نعاني من أزمة النازحين، الذين نريد عودتهم (إلى بلدهم) البارحة قبل اليوم”.

ويقول مسؤولون لبنانيون إن اللاجئين السوريين يضغطون على موارد لبنان المحدودة، في ظل ضعف مساعدات المجتمع الدولي للدول المستضيفة للاجئين.

وأردف الحريري: “علينا أن نعمل لتتم مساعدتهم (اللاجئين) ودعم القرى المتواجدين فيها وكذلك المقيمين فيها من لبنانيين”.

وأوضح: “سنناقش في بروكسل إمكانية تطوير الموقف في ما يخص عودة النازحين”.

ويوجد نحو نحو 1.5 مليون لاجىء سوري في لبنان، بحسب بيروت، وبدأ عدد منهم منذ أشهر “عودة طوعية” إلى سوريا، بالتنسيق بين كل من السلطات اللبنانية والنظام السوري والأمم المتحدة.

وعن عدم مشاركة وزير شؤون النازحين اللبناني، صالح الغريب، في وفد لبنان بمؤتمر بروكسل، أجاب الحريري: “رئيس الوزراء ذاهب إلى بروكسل، وهو يمثل لبنان، ويتحدث باسمه، ويهتم بالشؤون ذات الصلة”. وأردف: “حصل لغط في هذا الموضوع، لكن هذا لا يعني أنني أرغب بذهاب أو عدم ذهاب الوزير”.

ويقول منتقدون إن الغريب قريب من خط النظام السوري، الذي يرفض الحريري التطبيع معه.

 

الأناضول

التعليقات مغلقة.

الحصاد- السودان.. ترقب لنتائج اجتماع القصر