رئيس التحرير

بومبيو يهاجم روسيا وكوبا لدعمهما الرئيس الفنزويلي

الثلاثاء 12-03-2019 08:01

كتب

أتهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، كلا من روسيا وكوبا بالمساهمة في “خلق الأزمة” فيفنزويلا، مشيرًا إلى أن دعمهما تسبب في تعاظم حجم الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وقال بومبيو للصحافيين، الإثنين، إن “شركة “روسنفط” الحكومية الروسية تواصل شراء شحنات النفط الخام من نظيرتها الفنزويلية(PDVSA)، متحدية العقوبات الأمريكية”.
وخص بومبيو بانتقاداته رئيس الشركة الروسية إيغور سيتشين، قائلا إن الأخير “يستمر بمد يد المساعدة للنظام (الفنزويلي)”.
واعتبر أن روسيا “تقوم بمهمة حبل الإنقاذ” بالنسبة لنظام، الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مشيرًا أن الكرملين الروسي، بمرور الوقت قدم مساعدات تقدر بـ17 مليار دولار تقريبًا لحكومة مادورو.
وزعم بومبيو أن الولايات المتحدة ترغب في تحقيق الديمقراطية، والرفاهية لفنزويلا، مشددًا على أنهم سيواصلون دعمهم بشكل قوي لخوان غوايدو، رئيس البرلمان، زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا بالبلاد في وقت سابق.
ووصف بومبيو كوبا بأنها “القوة الاستعمارية الحقيقية”، مشيرًا إلى أنها تقدم دعمًا عسكريًا، وسياسيًا لحكومة مادورو، مقابل شراء نفط فنزويلا بأسعار زهيدة.
وذهب الوزير الأمريكي إلى القول بأن مستشاري، وقوات الحراسة الخاصة بمادورو مرتبطين بحكومة كوبا، مضيفًا “الحكومة الكوبية تقدم دعمًا قويًا لمادورو
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الإثنين، عن فرض عقوبات على مصرف “يوروفينانس موس نار بنك” الروسي بسبب تعاملاته مع شركة PDVSA الفنزويلية.
وتتضمن القيود المفروضة على المصرف الروسي تجميد أصوله في الولايات المتحدة وحظر التعاملات معه للمواطنين الأمريكيين والمؤسسات الأمريكية.
في السياق ذاته، نفى بومبيو المزاعم المتعلقة بوقوف الولايات المتحدة خلف انقطاعات الكهرباء في فنزويلا، مضيفًا “هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، ويختلقها نظام مادورو ليخفي فشله ورائها”.
والإثنين، حمّل مادورو، الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية انقطاع الكهرباء في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

جاء ذلك خلال تجمع جماهيري نظمه الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم أمام القصر الرئاسي ميرافلوريس، في العاصمة كاراكاس.
وقال مادورو إن انقطاع الكهرباء في فنزويلا الخميس الماضي، نجم عن هجوم إلكتروني على محطة جوري لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأكّد أن فنزويلا تواجه في الوقت الراهن “حرب استنزاف”.
وشهدت 22 ولاية فنزويلية من أصل 23 انقطاعا مفاجئاً في التيار الكهربائي منذ ظهر الخميس.
وفي وقت سابق عزا نائب الرئيس الفنزويلي خورخي رودريغيز، انقطاع التيار الكهربائي إلى “عملية تخريبية”.
وذكر رودريغيز في تصريحات صحفية، أنّ هجوما إلكترونيا استهدف أنظمة سد “سيمون بوليفار” المعروف باسم سد “جوري” الكهرومائي الذي يعد الركيزة الأساسية لأنظمة الكهرباء.
بدورها اتهمت المعارضة الفنزويلية حكومة البلاد على خلفية انقطاع الكهرباء، وقالت إن السبب هو سوء البنية التحتية.
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الأول الماضي، إثر زعم رئيس البرلمان غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ”غوايدو”، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

الأناضول

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي