رئيس التحرير

رئيس المؤتمر السوداني : لم أعذب في السجن وما يظهر في وجهي ويديني عبارة عن (طفح جلدي)

الأحد 10-03-2019 00:00

كتب

اكد رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير أن الحديث عن أنه سيتولى رئاسة تجمع المهنيين مجرد (شائعة)، واصفاً التجمع بانه واحد من إبداعات الشعب ، في ذا الأثناء التي جزم فيها بعدم تعرضه لتعذيب أو معاملة سيئة إبان أيام اعتقاله، ذاكراً أن ما يظهر في وجهه وأياديه عبارة عن (طفح جلدي) وليس تعذيباً.

وقال الدقير إنه لا يمكن أن يصف المعاملة في داخل سجن كوبر بأنها سيئة، ونفى أن يكون إخراجه من السجن تم بسبب صفقة مع الحكومة من أجل التحاور مع تجمع المهنيين، وأكد أن الحديث عن رئاسته للتجمع مجرد “تخرصات”، وأشار إلى أن تشكيل قياداته أمر يخصم.

وأكد الدقير أن البيئة غير ملائمة للحوار مع الحكومة، وأشار إلى انه ترك أمر الحوار مع الحكومة وراء ظهره، وأكد أن الحكومة (النظام) لم تقدم ما يشير إلى رغبتها الحقيقية لمفارقة نهج الإقصاء والاستئثار بمصير البلاد، وأبان أن سيف النظام مع الاحتجاجات عطل خيار الحوار، وأكد أن ما تردده الحكومة عن الحوار (كلمة حق أريد بها باطل)

وفي ذات السياق أكد الدقير أن هناك عامل عدم ثقة كبيراً بينهم وبين المؤتمر الوطني، واتهم الدقير الوطني بأنه حزب فاقد للمصداقية وغير جدير بالثقة، على حد قوله، وأشار إلى أن الوطني أدمن (تكتيكات البقاء) والمراوغة (الثعلبية)، وأوضح أنهم يفهمون الحوار المطروح بذات الأساليب القديمة، وأكد أنهم يريدون إجراءات عملية ليستبينوا من خلالها جدية الوطني في الحوار، أهمها ان يكون هناك فرز حقيقي بين الحزب والدولة وكل منظومة التمكين السياسي

واتهم رئيس المؤتمر السوداني(الوطني) بأنه يريد حواراً ينتج تغييراً (ديكورياً) كما حدث في حوار (الوثبة)، وشدد الدقير على الحكومة بضرورة إقناع الشارع أولا قبل إقناعهم بالحوار، وبحسب صحيفة الانتباهة قال : (يجب مخاطبة الشارع بخطاب يتناسب مع شعاراته)، وأضاف قائلاً : (الكره الآن في ملعب الحكومة وعليها البحث عن مخرج).

 

(كوش نيوز)

التعليقات مغلقة.

فيلم “السودان: الحديد والنار” وثائقي