رئيس التحرير

إحتجاجات الجمعة تتوسع جنوبا بالسودان

السبت 12-01-2019 00:00

كتب

اتسعت رقعة الاحتجاجات بالعاصمة السودانية، الجمعة، في عدد من أحياء الخرطوم، ومدينة بارا بولاية شمال كردفان (جنوب).

وشهدت أحياء بيت المال والجيلي – حسب الاناضول – تظاهرات احتجاجية، عقب صلاة الجمعة، وفق شهود عيان، فيما أفاد حزب المؤتمر السودان المعارض أن مدينة بارا (جنوب) شهدت تظاهرات تطالب بإسقاط النظام.

وقال حزب المؤتمر السوداني المعارض في بيان اطلعت عليه الأناضول إن المتظاهرين خرجوا في حي بيت المال عقب صلاة الجمعة واغلقوا الشوارع الرئيسية.

وأضاف البيان أن التظاهرات شملت حي ودنوباوي وجبرة ومنطقة الجيلي “شمال الخرطوم: ومدينة بارا (جنوب).

وذكر شهود عيان للأناضول أن المئات من المحتجين خروجوا في منطقة الجيلي شمال الخرطوم مطالبين بسقوط النظام.

وأضاف أن الشرطة والأجهزة الأمنية تصدت للمحتجين بالغاز المسيل للدموع قبل وصولهم لشارع رئيسي يربط الخرطوم بمدن شمال السودان.

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان للأناضول أن العشرات خرجوا في مظاهرة من مسجد حي “ودنابوي” (معقل أنصار حزب الأمة المعارض)، إلا أن الشرطة فرقتهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

كما خرجت مظاهرة مشابهة من مسجد “خاتم المرسلين” بحي جبرة (يؤمه الداعية عبد الحي يوسف، المحسوب على جماعة أنصار السنة).

وتداول ناشطون مقاطع تظهر إطلاق العشرات داخل المسجد وخارجه هتافات بسقوط النظام.

وفي وقت سابق، أعلنت أحزاب معارضة وتجمع المهنيين السودانين انطلاق أسبوع “انتفاضة شعبية”.

وأمس الخميس، أكد فيصل حسن إبراهيم مساعد الرئيس السوداني، على حق التظاهر السلمي، إلا أنه اتهم بعض الأحزاب اليسارية بتنفيذ “أعمال تخريبية”.

وتشهد البلاد منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية عمت عدة مدن، بينها الخرطوم.

وشهدت بعض الاحتجاجات أعمال عنف أسفرت عن سقوط 19 قتيلا، حسب آخر إحصائية أعلنتها الحكومة، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد الضحايا بلغ 37 قتيلا.

 

 

(كوش نيوز)

اضف تعليق

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب