رئيس التحرير

قبل زيارة الرئيس للحصاحيصا: تفاصيل بالصورة و القلم لحقيقة مشاريع أيلا !!

الإثنين 24-12-2018 16:25

كتب

() كل  هذه المشاريع افتتحت من قبل و لا علاقة لها بأيلا !!
() مشكلة الحصاحيصا ، السرطان ، خطة اسكانية و العطالة!!
()التنمية تستهدف البشر و ليس  حجارة الانترلوك !!
يستعرضها / حسن وراق !


لم تعلن رئاسة الجمهورية  عن زيارة الرئيس لولاية الجزيرة بعد،  إلا أن أمانة الحكومة بولاية الجزيرة سبقت رئاسة الجمهورية  و لم تستصحب الظرف الراهن الذى تمر به البلاد  لتخاطب  معتمدى و المدراء  التنفيذيين  المحليات التى تشملها زيارة رئيس الجمهورية لإفتتاح عدد من المشاريع و التى أحصاها أيلا ب 291 مشروع سيقوم الرئيس بإفتتاح  نماذج منها فى عدد من المحليات . كانت هذه الزيارة مقررة فى 27 نوفمبر المنصرم  وكانت دائما ما ترتبط بإفتتاح  مهرجانات (الصفقة و الرقيص) التى يقيمها ايلا فى الولاية تحت إسم السياحة و التسوق قبل أن يقوم الرئيس بإصدار قرار جمهورى بإلغائها فى كافة البلاد و لم يستثنى منها (أحد) غير أن والى الجزيرة أيلا لم يلقى بال على قرار الالغاء و لم يقم بحل لجان المهرجان كما فعل والى البحر الاحمر بينما ظلت لجان ايلا تعمل بلا توقف بل ذهب مقرر لجنة المهرجان عثمان خليل  بأن صرح بأن  المهرجان قائم فى رسالة  تأكيد بعث بها للمطربة هدى عربى المتعاقدة على إحياء بعض ايام المهرجان و كان أيضا قد صرح بموافقة الرئيس على قيام المعارض المكونة للمهرجان ما يفهم منه إنه إستثناء دون الاعلان عنه وسط دهشة المواطنين فى ولاية الجزيرة الذين رحبوا بقرار الرئيس بإلغاء هذا (الخمج) إلا أنهم رفعوا حاجب الدهشة لهذا التراجع الغير معلن الذى روج له انصار أيلا بأن كلمته (أيلا) هى العليا و بأى مسمى سيقوم المهرجان و سيحضره الرئيس كما اعلنت امانة الحكومة عن برنامج زيارة لمدة ثلاثة أيام يبدأ يوم الاثنين القادم و حتى يوم الاربعاء ومن ضمن برنامج الزيارة وضعت مدينة الحصاحيصا فى اليوم الثانى لإفتتاح المستشفيات الثلاثة (الاسنان ، العيون، النساء و التوليد) و مدرسة أساس( أم كلثوم) و مصنع الخميرة كإنجازات صاحب الدكتوراه الفخرية فى الحصاحيصا حاضرة المحلية  و فى مايلى سنوضح بالصورة و القلم حقيقة تلك المشاريع المدرجة فى الافتتاح بإعتبارها مشاريع (سكند هاند استعمال سودانى)  بعضها انشئ  قبل الانقاذ و البعض الآخر افتتحه الرئيس البشير من قبل أن يحلم ايلا بولاية الجزيرة .
مستشفى الاسنان :

من المستشفيات النموذجية على نطاق السودان ، عملت إداراتها المتعاقبة على تطوير و تحسين الاداء بالجودة المطلوبة و كان رئيس الجمهورية قد إفتتحه بعد التحسينات و اعادة التأهيل فى المبانى و المعانى إلا أن وضعه فى برنامج افتتاحات الرئيس باعتباره احد منجزات ايلا  هو إفتراء على الحقيقة و ما قام به أيلا فقط ،رصف المدخل بالانترلوك و إقامة مظلة لعربات الاطباء و على صعيد النقص الداخلى في الاجهزة و المعدات و تحسين ظروف العاملين لم يتطرق اليه ايلا و لم يحظ بإهتمامه  ،حتى تعلم رئاسة الجمهورية أن انجاز ايلا فى مستشفى الاسنان لم يتعد  الانترلوك فى المدخل و المظلة و البوابة فقط .
مستشفى العيون :
من المستشفيات الحديثة التى كانت مجرد قسم تابع للمستشفى العام و بفضل جهود العاملين به اصبح يقدم خدماته لعدد من محليات الولاية من داخل مبانى كانت فى السابق مطبخ للمستشفى العام ما حدث الآن مجرد صيانة بسيطة بتركيب ابواب و شبابيك و رصف باحته بالانترلوك و اعادة طلاءه و تشييد مظلة و لافته تمجد ايلا . اهتم ايلا بالمبانى و اهمل المعانى لأن هذا المستشفى به اختصاصى واحد فقط هو سر نجاحها و تزايد اقبال  المترددين من كافة المحليات ولذا حوجته العاجلة لأجهزة و معدات و كادر أطباء و ممرضين و عاملين حتى يستوعب هذا التردد الضخم .
مستشفى النساء و التوليد :

من المستشفيات التى انفصلت قبل مدة كافية من المستشفى العام و تعاقب عليه عدد من الاطباء فى إدارته بالتضامن مع الجهد الشعبى وتعاون الحكومات الولائية قبل أيلا لتكتمل مبانيه و احتياجاته و توسع المستشفى فى استثماراته بتشييد جناح خاص اصبح قبلة وخدمة متطورة ساعد فى ذلك وجود ادارة  حكيمة و اطباء ممتازين جعل المستشفى قبلة لكل المحليات ومن خارج الولاية لما تتميز به خدماته بالجودة المطلوبة و النظافة و قلة الاخطاء الطبية . هذا المستشفى لم يقدم له أيلا يد العون بل على العكس الحق به الضرر بعد قراره بالتخلص من العمالة المؤقته التى كانت تساهم فى ترقية الاداء .إن وضعه من ضمن انجازته التى يتباهى بها أمام الرئيس لأمر مخجل وحقيقة  إن لم تستح فأفعل ما تشاء .
مدرسة أم كلثوم أساس :
من أعرق مدارس الحصاحيصا الوسطى للبنات  تم إختيارها لتصبح واحدة من نماذج الصيانات المليارية التى ابتدعها أيلا و بما أنها مدرسة مكتملة فالمبلغ الذى صرف عليها كفيل بصيانة جميع مدارس الاساس بالحصاحيصا . كل ما هنالك، قيام فصلين  و تغيير الابواب و الشبابيك و اعادة تشييد الواجهة (السور) و البوابة و اعادة طلائها بلون جاذب و ملفت وقد تستعجب من ضخامة المبلغ الذى وضع فى لوحة الانجاز بأنه 7.675.408 ليرتفع المبلغ بزيادة 4 مليارات أكثر من النصف لتصبح التكلفة 11,675،408 مليار أمر يستحق التحقيق و المحاسبة  لأنه فساد لا يجب أن يتم افتتاحه على يد  رئيس الجمهورية .
مصنع الخميرة :
هذا المصنع يأتى فى ختام برنامج الافتتاحات التى يقوم بها رئيس الجمهورية لمنجزات أيلا فى محلية الحصاحيصا و التى قدرها ب 42 مشروع من ضمن 291 مشروع على نطاق الولاية .  إفتتاح هذا المصنع يمثل قمة (التجاسر) على الانجازات التى يدعيها أيلا إذا علمنا أن هذا المصنع إفتتحه الرئيس جعفر نميرى عام 1981 و توقف في 1986 لاخطاء فنيه و تمت اعادة تأهيله وافتتحه الرئيس البشير عام 2003 إلا أنه تعرض لمشاكل إدارية بعد توفيق اوضاعه المالية واصبح يتبع ل(قطاع خاص اجنبى سودانى) ولا علاقة لهذا المصنع بحكومة السودان و لا بحكومة أيلا الذى(يقشر به) و ينسبه الى منجزات حكومته بلا حياء .
للحصاحيصا كلمة :
الحصاحيصا مدينة و محلية تنتهز مقدم رئيس الجمهورية و تريد أن تبلغه بأن كل ما يدعيه الوالى ايلا بأنها منجزاته  ، يجافى  الحقيقة كما أوضحنا بالصورة القلم  ولعل هذا ما ينطبق على بقية ما يدعيه من (انجازات) فى المحليات التى سيذهب اليها الرئيس الذى جامله كثيرا بالابقاء عليه فى ولاية الجزيرة بلا انجازات تقابلها حقيقة الاموال  الضخمة التى يجبيها و ما يزال يطالب بها فقد سبق ان فرض مبلغ 25 جنيه عن كل جوال قمح بلغ المبلغ 8 مليارات و فرض مبلغ 50 جنيه عن كل قنطار قطن سيبلغ المبلغ اكثر من 100 مليار جنيه و كان قد إستولى على موارد مياه المدن لتصب فى خزينته و سبق أن فرض تبرع مبلغ 3500 جنيه علي كل صاحب محطة وقود من مجموع 213 محطة تعمل في الولاية  و مبلغ 10 الف جنيه علي كل مستودع غاز من  ضمن 30 مستودعا بالجزيرة   مبررا ذلك  بحاجة الولاية  للدعم  العاجل للقيام بمشاريع التنمية  ولم يتوقف فى مطالباته يساعده (الضعفاء) حيث اقترح ان يتبرع كل مزارع قمح بمبلغ 500 جنيه عن كل فدان و هذه المبالغ لو أنها تذهب للتنمية لأصبحت الجزيرة قبلة السودان و ننتهز هذه السانحة ونقول أن الحصاحيصا يموت مواطنوها من السرطانات لوجود أضخم مقبرة مبيدات سامة بأفريقيا و كذلك مواطنى المحلية  تقرحت كلاهم وتيبست جراء ضريبة العيش فى مناطق المشروع التى تلوثت بالاسمدة و المبيدات و لم  يفكر أيل فى إقامة مركز لأبحاث السرطان فى الجزيرة أو توسع فى مراكز غسيل الكلى فى كل مناطق ومدن الجزيرة الموبوءة و لا تجد العلاج و الغسيل بل ولا حتى المياه الصالحة للشرب فى ابوقوتة و الربع التى لم يزرها أيلا الا فى العام الماضى مع الرئيس . تنمية أيلا التى يدعيها  تستهدف فقط الحجارة (الانترلوك) وليس الانسان لجهة أن  العطالة  تحاصر الخريجين و القادرين على العمل و توقف الصناعات التحويلية بالقرب من مصنع الخميرة الذى سيزوره الرئيس حيث تحولت المبانى هنالك الى خرابات و بيوت اشباح و كانت تلك المصانع يغذيها انتاج مشروع الجزيرة الذى يشغل أيلا فيه موقع الرئيس المناوب غير الكثير من قضايا المواطنين و أهمها  الخطط الاسكانية  المعطلة  بسبب فساد الاراضى فى الجزيرة  التى أضحت نهبا للمافيا و السماسرة و بعض المسئولين هذه بعض قضايا المواطنين التى يريدون إسماعها للرئيس فى زيارته لو تحققت .

التعليقات مغلقة.

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب