رئيس التحرير

الحكومة وحلول البصيرة أم حمد!!

الجمعة 14-12-2018 12:41

كتب

*نعتذر للبصيرة أم حمد ونحن نتناول حكايتها مع التيس الذي ادخل رأسه في البرمة وقد رأي قومها أن يقوموا بكسر البرمة لتخليص التيس، بينما رأت البصيرة أم حمد أن يذبحوا التيس!! وحكومة دولة رئيس الوزراء الاستاذ معتز موسى يحاكي البصيرة أم حمد فقد جاء في الاخبار ( وجه رئيس مجلس تشريعي ولاية الخرطوم “صديق محمد علي الشيخ”، الأمانة العامة والوحدات الإدارية بالولاية بأن تقوم عرباتها المخصصة لنقل موظفي الحكومة، بجانب عملها بنقل المواطنين من المواقف والطرقات تخفيفاً لأزمة المواصلات التي يعاني منها المواطن. وقال “الشيخ” أمس في ختام الجلسة الراتبة للمجلس، إنه ( يجب علينا أن نقود مثل هذه المبادرات، وأي واحد مننا ماشى في طريقو يرفع معاهو ناس) .عجيب أمر المجلس التشريعي الذي كنا نتوقع منه أن يستدعي وزير البنى التحتية  بل ويستعيد الوالي نفسه في قضية مستعجلة لمساءلته عن أزمة المواصلات، والذي يريد  رئيس المجلس التشريعي  أن يحل مشكلة المواصلات على طريقة ( ياعم).

*والمفارقة الكبرى والتي تكمن في السؤال التلقائي، من أين وفر المجلس التشريعي  الوقود الذي يسير مركباته وهو لا يستطيع مساءلة الوزير المعني بالنقل والمواصلات؟ ورئيس المجلس يتحدث عن الحلول للأزمات الراهنة من خلال المبادرات، وتحويل موظفي المجلس إلى سواقين وربما إذا زادت معدلات الأزمة أن يتحولوا إلى كماسرة، هل يمكن أن تكون هذه الذهنية ذهنية  تملك القدرة على وضع البرامج التي تنقذ البلد من وهدته ؟! وفي ذات الصدد وجه الأستاذ معتز موسى رئيس مجلس الوزراء القومي بمشاركة كافة العربات الحكومية وعربات الترحيل والعربات المخصصة والعربات الإدارية العاملة برئاسة الوزارات الاتحادية والولائية ووحداتها التابعة في نقل وترحيل المواطنين خلال رحلات الذهاب للعمل والعودة منه، يالهي.. ترى إلى أين نحن مساقون؟! إذا كان رئيس الوزراء  عجز عن  أن يبتدع  حلولاً  للأزمات المتلاحقة في الخبز والوقود والصرافات الآلية فبدلا من مواجهة هذه المشاكل في أصولها نجد دولة رئيس الوزراء يوجه بنقل المواطنين من خلال العربات الحكومية فأذا كان سيادته يملأ يده من توفر  الوقود للعربات الحكومية فلماذا لا يعمل على توفير المواد البترولية للمواطنين؟! وأكثر من ذلك يعمل على حل كل الأزمات بالطرق الصحيحة وليس على طريقة معالجة رزق اليوم باليوم.

* إن هذه الطريقة التي اتفق عليها رئيس المجلس التشريعي ورئيس مجلس الوزراء  القومي وعملا على أشاعة سبل مواجهة الأزمات بطريقة أقل ما يمكن  أن توصف به انها بائسه، فما الذي يجعل التنقل عند الموظف الحكومي حق وعند المواطن صدقة؟! وطريقة يا عم لن تكون حلا لازمة  المواصلات ، وبربكم اما ان تعطونا حلولاً أو أن تتركوا السودان وشعبه فلقد سئمنا  من حلول البصيرة أم حمد. . وسلام ياااااااااوطن.

سلام يا

صعود الدولار أم انهيار الجنيه السوداني؟ أم أن الثورة انطلقت شعارات ترددها القلوب.. وسلام يا

التعليقات مغلقة.

عثمان ذو النون: #مقتل_معلم_مقتل_أمة