رئيس التحرير

التوتر يخيم على مشاورات أديس وأمبيكي يجتمع بالمهدي والدقير ومناوي

الخميس 13-12-2018 00:00

كتب

تجددت الأزمة بين الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى وتحالف قوى (نداء السودان) الأربعاء، مع إصرار جميع ممثلي الأخير على المشاركة في الاجتماع الثنائي مع الوساطة ككتلة واحدة.

وسادت حالة من الفوضى بمقر التفاوض في فندق (راديسون بلو) لبعض الوقت قبل أن يتمكن رئيس آلية الوساطة ثابو أمبيكي من الاجتماع برئيس التحالف الصادق المهدي ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي بجانب رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير.

وطبقا لمصادر موثوقة تحدثت لـ (سودان تربيون) من أديس أبابا الأربعاء فإن وفد الحكومة السودانية اعترض على اجتماع الوساطة بتحالف نداء السودان مجتمعا وطالب بحصر الاجتماع على القوى الموقعة على (خارطة الطريق).

والموقعون على خارطة الطريق هم حكومة السودان والحركة الشعبية وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان برئاسة مني أركو مناوي ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي

وتنحصر اعتراضات الحكومة السودانية على وجود كل من مالك عقار وياسر عرمان على طاولة التفاوض أو التشاور باعتبار أن التفويض انتقل لجناح عبد العزيز الحلو في أعقاب الخلافات التي عصفت بالتنظيم، وأن مجموعة الحلو هي المعنية بالاجتماع مع الوساطة الأفريقية.

ووصلت وفود من الحكومة ومجموعات المعارضة الى أديس أبابا هذا الأسبوع لعقد اجتماعات مع آلية الوساطة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي بعد اقتراح قدمته في سبتمبر الماضي لمراجعة خارطة الطريق لتحقيق سلام شامل في السودان.

وبدأت الازمة بين الوسطاء و(نداء السودان) منذ الثلاثاء حين فشلت الآلية الافريقية في الاجتماع مع التحالف نداء السودان بعد ان طالبت بعقد اجتماعات منفصلة مع حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان – فصيل مني أركو مناوي وحزب الأمة القومي.

ورفض الوسطاء الاجتماع مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال التي يقودها مالك عقار، مما أثار حفيظة المجموعات الأخرى في التحالف وتمسكت بعقد الاجتماع مع الكيان مجتمعا.

وقال مصدر قريب من الاجتماع “إن الحكومة السودانية ترفض الاجتماع مع مجموعة نداء السودان، وتعتبر مشاركتهم في الاجتماع خطا أحمر “.

وألمحت تسريبات حكومية الى أن مجموعة عقار وعرمان تسعى لإفشال هذه الجولة من باب الكيد لفصيل الحلو.

 

سودان تربيون

التعليقات مغلقة.

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب