رئيس التحرير

مرعي يكشف هدف السودان خلال اللجنة الوزارية المشتركة مع روسيا

الخميس 06-12-2018 08:50

كتب

كشف وكيل وزارة النفط والغاز والمعادن السوداني، عبد الجبار عثمان مرعي، يوم الأربعاء، أن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة بين روسيا والسودان، الأسبوع المقبل، سيتخلله لقاءات بين ممثلي القطاع الخاص السوداني ونظرائهم الروس لبحث إنشاء شراكات، مشيرا إلى رغبة السودان في دخول المزيد من المستثمرين الروس إليه.

وتنعقد الدورة السادسة من الاجتماعات الوزارية المشتركة بين البلدين من 10 إلى 13 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وقال مرعي، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” قبل أيام قليلة من مغادرة الوفد السوداني إلى موسكو: “خلال هذه الدورة، سنعطي جزءا كبيرا للقطاع الخاص السوداني ليلتقي مع نظرائه مع الجانب الروسي وليصلوا إلى نتائج واسعة، وواضحة، وملموسة، للدخول في شراكات وأعمال مشتركة”.

ولفت المسؤول السوداني إلى أنه “تم عمل نظام المجموعات للقطاع الخاص السوداني المشارك في اجتماعات اللجنة الوزارية، ليلتقي ممثلوه مع المجموعات المشابهة لهم من الجانب الروسي، والذي يقدر مشاركته باجتماعات الدورة المقبلة بحوالي 70 من القطاع الروسي الخاص والحكومي، وذلك بالتنسيق والترتيب مع البعثة الدبلوماسية السودانية في موسكو”.

وأوضح مرعي أنه عقدت اجتماعات للجانب الفني السوداني، بالخرطوم، استعدادا لاجتماعات اللجنة، مضيفا: “تمت خلال الاجتماعات الفنية السودانية مراجعة جميع الاتفاقات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي وقعت بين الجانبين خلال الدورات السابقة، وذلك حرصا على تنفيذها”.

وبحسب مرعي، فإن “الحكومة السودانية تطمح في دخول المزيد من المستثمرين الروس إلى السودان”، مشيرا إلى أن” الشركات الروسية أعمالها ونتائجها واضحة في أرض الواقع، وخاصة في مجال التعدين”، وأنها “مستمرة في استثماراتها دون إشكالات”.

وأشار مرعي إلى أن ثمة “اتجاه لاستقطاب المزيد الشركات الروسية للعمل في السودان”، موضحا “أبرز اهتماماتنا في مجال التعدين مع الجانب الروسي هو حول النشاط الآمن للتعدين والمعالجات البديلة لاستخدام الزئبق والسيانيد لتعدين الذهب”.

ولفت مرعي إلى أن شركة (كوش) تعتبر من الشركات الروسية “الناجحة” في مجال التنقيب عن الذهب، كاشفا أن الشركة “وصل إنتاجها للذهب بتاريخ اليوم إلى 700 كيلوغرام، وهي تقوم بإجراءات للتصدير حاليا”، متوقعا أن “يزداد إنتاج شركة كوش وفقا لبرامجها الفنية التي تمضي عليها”.

وكشف المسؤول السوداني عن أن” القطاع المنتظم (الشركات صاحبة الامتياز) في مجال التنقيب عن الذهب بالبلاد يقدر إنتاجها بين 17 إلى 20 طن ذهب، أما المحسوب والمنتج في القطاع التقليدي للذهب بالبلاد، فيقدر بين 70 إلى 80 طنا، وبذلك، وبحسب إحصائيات الشركة السودانية للموارد المعدنية التابعة لوزارة النفط والمعادن، تكون التوقعات لإنتاج العام 2018 من 100 إلى 115 طن ذهب”.

وكشف مرعي عن أن ملفات أخرى مطروحة خلال اجتماعات اللجنة الوزارية، وتشمل ” قطاع الكهرباء بطاقة النووية”، موضحا أن “هذا الملف يمضي بصورة جيدة بواسطة برامج تنفيذية بين البلدين، بالإضافة إلى وجود اختراق لعمل جديد تم الاتفاق حوله مبدئيا، ويمكن أن يتحول إلى برنامج  تنفيذي يتعلق بإنشاء مشفى روسي لطب العيون بالسودان، وأيضا إنشاء مطاحن- للخبز المخلوط- مع شركة جياد السودانية”.

وأشار المسؤول السوداني إلى أن روسيا مهتمة بتنفيذ مشروعات زراعية في السودان، كاشفا عن وجود “شركات روسية تعمل في ثلاثة ولايات سودانية في مجال زراعة المحاصيل البستانية والفواكه”.

ولفت مرعي إلى السياسات الجديدة التي أصدرها مجلس الوزراء وبنك السودان المركزي، والمتعلقة بالسماح للشركات الخاصة بشراء وتصدير الذهب، إضافة إلى إنشاء محفظة بنكية بواسطة بنك الاستثمار المالي، مكونة من 30 مصرفا، لتمويل شراء الذهب من القطاع التقليدي، وتعمل لدخول إنتاج كبير من الذهب داخل الدورة الاقتصادية للدولة في أول ربع للعام 2019، مما ينعكس أثره إيجابيا في زيادة القوة الشرائية من الذهب من مواقع الإنتاج التقليدي، وتوفير احتياطي كبير من الذهب، وأيضا في زيادة حجم التبادل التجاري مع الدول بواسطة المصرف السوداني المركزي، وإحداث انفراجة بالأوضاع الاقتصادية”.

وأضاف مرعي أن هذه القرارات الجديدة ستسهم في مسألة تحديد السعر للذهب، مشيرا إلى أن “أسعار بنك السودان المركزي السابقة كانت أقل من الأسعار العالمية، لكن الآن الأسعار في السودان أصبحت متطابقة مع الأسعار بالبورصة العالمية، مما أسهم في الحد من عمليات تهريب الذهب لخارج البلاد”.

اضف تعليق

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب