رئيس التحرير

الصحافه مابين على عثمان وترامب -!!!

الأربعاء 14-11-2018 14:08

كتب

عُرِّف لفظ الصّحافة لُغويّاً في أكثر من معجم؛ فَجاء في معجم المعاني الجامِع أنّ الصِّحافة: (مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة، أو مجلّة، والنّسبة إليها: صِحافيّ)، وصِحافة الصُّور هي: (صحافة تعتمد أساساً على الصُّور)، أمّا الصِّحَافَةُ الوَطَنِيَّةُ فهي: (مَجْمُوعُ الْجَرَائِدِ، وَالنَّشَرَاتِ، وَالْمَجَلاَّتِ الَّتِي تَصْدُرُ فِي أَرْجَاءِ الوَطَنِ)، أمّا في قاموس المعجم الوسيط ومعجم اللّغة العربيَّة المُعاصِر فإنَّ لفظ صِحَافَة ورد على النحو الآتي: اخْتَارَ الصِّحَافَةَ مِهْنَةً: (العَمَلُ فِي الْجَرَائِدِ وَالْمَجَلاَّتِ وَوَسَائِلِ الإِعْلاَمِ؛ أَيْ تَتَبُّعُ الأَخْبَارِ، وَكِتَابَةُ التَّعَالِيقِ، وَالتَّحْقِيقَاتِ، وَالْمَقَالاَتِ)، وجاء أيضاً: الصِّحَافَةُ: (حِرْفَةٌ وَرِسَالَةٌ) تعريف منقول .

الصحافة حرفة ورسالة

اذن فالصحافة رسالة ومفهوم تقوم عليه السياسات  وصدق فى النقل والتحقق وعليها تعتمد الدول فى سياساتها الداخلية والخارجية وتقوم عليها العلاقات الاجتماعية والتجارية على كل المستويات وبها يتم نشر الوعي والتثقيف وتمليك الحقائق وكما قال السيد المشير الرئيس البشير.

(علق الرئيس عمر البشير، على دور الإعلام في العلاقات بين مصر والسودان، قائلًا: «في الماضي كان الناس على دين ملوكهم، والآن فالناس على دين إعلامهم»، مؤكدا أن «الإعلام يلعب دورًا خطيرًا إما يكون بناءً أو يكون هدامًا. انتهى كلامه.)

تعليق الرئيس جاء لارضاء العاملين بالاعلام والصحافة لكى يبذلوا جهودا مضاعفه فى تحسين قبيح الحكومه والترويج لمشاريعهم الوهمية التجريبية ولم  يكن ايمانا بدور الصحافة فى نقل الحقيقه بل اخفاءها وتزييفها، والرئيس يؤمن بفكر الجماعة التى اتت به انقلابا، حيث تتخذ المال والاعلام اولوية وباى ثمن بعيدا عن الاخلاق والدين وهو فكر ومنهج صهيونى بحت.

عندما كان الشيخ على عثمان محمد طه نائبا اول للرئيس وبعد انتهاء جولات الحوار مع الاخوة الجنوبيين وتثبيت مبدأ تقرير المصير والانفصال، وفى مؤتمره الصحفى لتوضيح الامور سأل احد الصحفيين  الشيخ على مستفسرا عن من الذى فوضهم وخولهم واعطاهم الحق فى تقرير مصير الدولة وتقسيمها وفصلها وهو سؤال مشروع لأن مثل هذه الامور الخطيرة الغير مسبوقة من حيث خرق الدستور والعرف واتخاذ قرارات مصيريه بهذا الحجم بواسطة جماعة تحكم وتتحكم فى الوطن بقوة السلاح الذى استخدموه فى تعطيل الدستور والانقلاب على الشرعية. ولم يلتفت الشيخ علي لسؤال الصحفى واعطى الفرصه لآخرين ثم قام بالاجابة على كل الاسئلة والصحفى المسكين ينتظر الاجابة وانتهى المؤتمر وخرج الشيخ وإلتفت الى حيث الصحفى (وقال له وباستهتار طبعا منتظر الاجابة وانا ما حارد عليك ولا حاجاوبك ثم انصرف) وما زال الصحفى فى انتظار الاجابة اذا كان على قيد الحياة.

لا تعليق.

رفعت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زاعمة أن البيت الأبيض انتهك حقوق مراسلها جيم أكوستا، بموجب الدستور بإلغاء أوراق اعتماده الصحفية، بعد تلاسن ساخن مع الرئيس الأمريكي.

وقالت الشبكة الاخبارية في بيان، أعلنت فيه تفاصيل الدعوى القضائية، “إن إلغاء أوراق اعتماد أكوستا ينتهك حقوق “سي إن إن” والتعديل الأول لحرية الصحافة، وكذلك حقوقهم في التعديل الخامس في الإجراءات القانونية الواجبة”، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

كلكم تابعتم وسمعتم المؤتمر الصحفى للرئيس الامريكى دونالد ترامب وكيف كان رده على الصحفى التابع لشبكة سى ان ان الاخبارية وهى من المحطات التى تعول عليها كل الحكومات الامريكية ولها المقدرة على التاثير المباشر على نتائج الانتخابات بشكل كبير وهذا ما حدث فى الانتخابات النصفية للكونجرس ومجلس الشيوخ، حيث عملت المحطة على اثارة قضية التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية ونشرت بعض الاستطلاعات العامة مرجحة كفة الديمقراطيين مما اثار غضب الرئيس ترامب، وستكون الغلبة للمحطة لأن هنالك من القوانين ما تحميها من تغول السلطة وسطوتها. هذه هى الديمقراطية التى تحترم حق الشعوب فى معرفة الحقيقة مع او ضد الحكومة والسلطة، واذا اصر البيت الابيض وترامب على موقفهم فان الامر لن يقف عند هذا الحد وسوف تؤثر سلبا على الرئيس، عندها سوف لن نسمع فرق الضرب والتخويف الليلية والتخوين تمهيدا للمحاكمة كما كان مصير كل من تجرأ بنقل الحقيقة كما هى دونما تجميل وتزيين وتزييف، فالصحافة فى بلادى لا دستور يسندها ولا قانون يحميها ولا نقابة تمثلها  كحال كل الشعب المغلوب ابدا والصابر الى ما لا نهاية.

اللهم رد غربة الوطن .

من لا يحمل هم الوطن –  فهو هم على الوطن .

أللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان – آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .

التعليقات مغلقة.

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب