رئيس التحرير

حتى الفورة بقت مليون!!

الخميس 08-11-2018 12:25

كتب

(1)
التجارة والعدوان فى زماننا هذا هما توأمان لا يفترقان لاحظ كيف أن أغلب التجار (وعلى الريق) يعتدون على المواطن الفقير برفع اسعار السلع الضرورية بينما الحكومة النائمة الحالمة لا تتدخل وحتى وأن هلك الفقراء عن بكرة أبيهم وأمهم..

(2)
أيتها البنوك والمصارف السودانية عدم الوفاء بالالتزامات المالية يؤدى الى نزع الثقة منكم (إذا لم تكن قد نزعت بعد) واليوم البنوك لاتفى باى إلتزامات ماليه تجاه عملائها (الذين كانوا كراما) والمواطن العميل صار يقف ذليلا مكسور الخاطر والوجدان امام البنوك والصرافات وهو المقهور يطلب من موظف البنك أن ينظر الى حاله بعين العطف والرحمة والشفقة وانه يحتاج لبعض من امواله التى بطرف البنك ليقضى بها القليل من حوائجه ولكن الموظف القاسى القلب والمكبل بلوائح البنك يقول للعميل (نديك الف واحدة) وهنا يرفع المواطن العميل عقيرته بالغناء ويغنى (وكأنى مديون للبنك العذاب) ويبدأ فى عد الالف جنيه.ويقول للجنيه (أن شاء الله نسمع عنك اخبار طيبة)والجنيه .روحه تكاد تصل الحلقوم وبعد جهد كبير يقول للعميل (بالحالة دى الله اعلم تسمع عنى اخبار طيبة!!)

(3)
إنى أرى ان السيد معتز موسى رئيس مجلس الوزراء اصبح منتشراً مثله مثل معتز موسى وزير المالية و(لكنهما) أكثر إنتشاراً على تويتر ومعتز موسى وزيرنا الذى فى توتير!! من حقه ان يغرد ما طاب له التغريد متى ما وجد المساحة والزمن والمتابعين (مواضيع التغريد متوفرة) وبالامس قال انهم سيحاربون تجار الدولار والسماسرة والفورة مليون وركز معانا فى الفورة مليون!! فقريب يوم داك ما طول.. كانت الفورة فى (الكوتشينة) كم وثلاثين أو خمسين وبالكثير مية.. ولكن كل شئ فى السودان.طار للسماء!! حتى الفورة بقت مليون!!.. عزيزى القارئ وراك حاجة عاوز
تعملها؟ وللا تقعد معنا وتطول بالك وروحك وتنتظر نهاية الفورة ابو مليون.؟ وترى بعينك عملية تكسير العظام بين الحكومة واعدائها تجار السوق السوداء والمضاربين فى العملات الاجنبية تابع الفقرة القادمة.

(4)
فى ذات مسرحية مصرية قال الفنان فؤاد المهندس (القانون ما يعرفش زينب) وهو يعنى ان القانون لا يعرف الفرق بين علان وفلان وليس فيه تميز بين الناس.. ولكن اليوم وعندنا نحن هنا أصبح القانون يعرف زينب و(اخوان) زينب بل لا نبالغ إذا قلنا الاخت زينب تحمل القانون تحت إبطها وتطلع وتنزل به على كيفها فالقانون يعرف التميز بين
الوطنى والشعبى والشيوعى والبعثى وغيرهم.. فمثلا الحكومة تقول انها ستحارب الاحتكار وستضرب المحتكرين بيد من حديد فهل الحكومة والتى معلوم بالضرورة أنها (تعرف كل حاجه) لا تعرف من هم المحتكرين العظام الذين مثلا يحتكرون الاسمنت او السيخ او الطوب او السكر او الدواء اوالورق؟
وتُجار الدولار؟ هل هى محتاجة للاستعانة برجل المستحيل او المغامرون الخمسة؟ ليكشفوا اسماء واماكن اولئك المحتكرين والتُجار؟ الحكومة عارفاهم وعارفه محل تواجدهم.واعتقد و لحاجه فى نفسها لا تريد ان تُحجم دورهم او تقلص صلاحياتهم بل ولا تريد ان تقطع ارزاقهم برغم انها ومن قبل قطعت اعناق المتاجرين بالدولار..

فاذاً على القانون السلام إذا مالت كفته لصالح زينب و(اخوانها)!!

اضف تعليق

سعر الدولار في السودان اليوم الثلاثاء 13-11-2018