رئيس التحرير

هل تغير القوات السودانية معادلة “معركة الحديدة”..؟

الأربعاء 10-10-2018 08:06

كتب

بعد نحو أربعة أشهر من إطلاق معركة تحرير ميناء “الحديدة” غربي اليمن من أيدي الحوثيين، بدأت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن فصلاً جديداً في المعركة، إذ دفعت قوات التحالف خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو جبهة القتال، تتألف من قوات سودانية ويمنية، فضلاً عن آليات عسكرية ثقيلة، إستعداداً لاستئناف الهجوم على المدينة الإستراتيجية.

ووزعت قوات الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف العربي منشورات تحذيرية ونداءات لسكان مدينة الحديدة، وتحديداً السائقين ومستخدمي الطريق الرابط بين الحديدة وصنعاء للابتعاد عن المنطقة الواقعة بين دوار مطاحن البحر الأحمر ومثلث كيلو 16 شرقي مدينة الحديدة.
وذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” في تقرير لها، أنه إذا استطاعت قوات التحالف استعادة الحُديدة سيكون هذا أكبر نصر يحققه التحالف في حربه الطويلة التي دخلت عامها الثالث، ولكن سيكون هناك تهديد بوجود مجاعة في اليمن، وتابعت، أنه بسبب ميناء الحُديدة لا يزال ملايين اليمنيين الجوعى على قيد الحياة، فهو نقطة الدخول لما يقرب من 70% من واردات الغذاء والمساعدات الدولية، وأكثر من 8 ملايين من سكان اليمن البالغ عددهم 29 مليون نسمة، ليس لديهم طعام سوى ما تقدمه وكالات الإغاثة العالمية.
وصرّح العقيد تركي المالكي، الناطق باسم قوات التحالف، لوكالة أسوشيتدبرس، أنه “بمجرد السيطرة على المدينة، سيخفف التحالف من القيود المفروضة على السفن التي تدخل الميناء، والتي تواجه الآن تأخيرات كبيرة لأن فريقًا تابعًا للأمم المتحدة يقوم بتفتيشها لمنع نقل الأسلحة إلى الحوثيين”، وقال إن “إيرادات الموانئ ستذهب للحكومة، مما سيسمح لها بدفع مرتبات موظفيها”.
وتأتي الإستعانة بالقوات السودانية إستناداً إلى خبرتها في حرب العصابات والإشتباك، لترجيح كفة القوات الحكومية في المعارك الجارية شمال شرقي المدينة، حيث تحاول “ألوية العمالقة” التابعة للجيش اليمني الوصول الى (الكيلو 16) شرق الحديدة من أجل قطع الطريق الاستراتيجي الذي يربط المدينة بالعاصمة صنعاء لإطباق الحصار على الحوثيين.وفشلت القوات الحكومية المشتركة في شق طريقها نحو الكيلو 16 أكثر من مرة، رغم الغارات الجوية والقصف المدفعي المساند للهجوم من قوات التحالف العربي، الا ان الحوثيين ما زالوا متحصنين في المنطقة.
وتشارك وحدات خاصة من القوات السودانية في معركة الحديدة بالساحل الغربي، مهمتها القيام بعمليات نوعية من أجل إنقاذ مقاتلي المقاومة اليمنية حال تعرضهم للحصار أو جرى قطع الإمداد عنهم بواسطة الحوثيين، وفقاً لدراسة كشف عنها مركز “أبعاد” اليمني للدراسات والبحوث.
وذكرت تقارير غربية، أن قيادة القوات الاماراتية التي تضطلع بالدور الأكبر في معركة الحديدة، غير راضية عن أداء القوات اليمنية بعد إخفاقها في إحراز التقدم المطلوب وفق الجدول الزمني الموضوع، رغم التدريبات التي تلقتها والآليات والتجهيزات العسكرية التي تخوض بها المعارك والغطاء الجوي التي توفره مقاتلات التحالف.
وتشارك القوات السودانية منذ مارس 2015 في الحرب الدائرة في اليمن، ضمن قوات التحالف العربي التي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

 

 

باج نيوز – وكالات

اضف تعليق

معتز مطر: السودان تحرر جنودنا المخطوفين و ضحكات السيسي تتعالي مع الشباب .. ؟!!