رئيس التحرير

دولة الجنوب ….ترتيبات ما بعد السلام

الثلاثاء 09-10-2018 14:12

كتب

الخرطوم تحتضن اجتماعات إنفاذ الترتيبات الأمنية بالجنوب

المعارضة تتهم الجيش الشعبى بمهاجمة مواقعها فى موروبو

اتفاقية لوقف العدائيات بين الحكومة والمعارضة فى فقاك

المعارضة ترفض عقد اجتماعات ماقبل الانتقالية فى جوبا

جوبا تنجح فى فض احتجاجات معتقلى البيت الأزرق سلميًّا

أكد الناطق الرسمى باسم قوات الدفاع الشعبى لجنوب السودان، لول رواي، انعقاد اجتماع اللجان المشتركة لإنفاذ الترتيبات الأمنية بالخرطوم الأربعاء القادم، وقال لول إن وفدًا عسكريًّا من الحكومة الخاصة بالترتيبات الأمنية سيصل إلى الخرطوم في العاشر من شهر أكتوبر الحالي لعقد اجتماعات تحديد مناطق تجميع القوات ، وأضاف لوال لموقع (قورتاج) إن الجيش الحكومي سيظل في مواقعه وأن الجماعات المعارضة المسلحة هي من ستقدم نقاط تواجد قواتها في جميع أنحاء جنوب السودان إلى اللجنة الأمنية المشتركة التابعة للإيقاد . وينص اتفاق الترتيبات الأمنية ضمن اتفاق السلام النهائي ، على أن يقوم جميع الأطراف بتقديم أسماء وأماكن تواجد قواتهم إلى اللجنة الأمنية المشتركة لتقييم ورصد وقف إطلاق النار التابعة للإيقاد “سي تي سام” .

المعارضة تتهم

قالت المعارضة المسلحة بقيادة نائب الرئيس السابق، رياك مشار ، إن القوات الحكومية شنت هجمات على قواتها في منطقة “لوجيلو” التابعة لمقاطعة موروبو .وقال لام بول قابريال ، نائب المتحدث باسم قوات المعارضة، إن القوات الحكومية شنت هجومًا على المعارضة المسلحة في منطقة “لوجيلو” التابعة لـ”موروبو”. وزعم لام أن الحكومة في جوبا باشرت نشر قوات عسكرية كبيرة داخل منطقة (موروبو) الأسبوع الماضي. ومضى بالقول “تم نشر قوات حكومية في موربو منذ الأسبوع الماضي وأيضًا هناك أعداد هائلة من القوات اليوغندية في (موروبو) لذلك لا نستبعد السيطرة على منطقتنا في تلك الاشتباكات”. من جانبه نفى الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية، اللواء لول رواي، علمه بوقوع اشتباكات داخل منطقة موروبو بين قوات المعارضة والحكومة.

وقف عدائيات

قال المتحدث الرسمي باسم القوات الحكومية، اللواء لول رواي ، أن قيادات عسكرية من المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار والحكومة عقدت اجتماعات بشأن تنفيذ اتفاقية وقف العدائيات وحرية التنقل في مدينة فقاك رئاسة ولاية مايود، وكشف رواي أن الاجتماع ناقش كيفية تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار بجانب السماح للمواطنين والعسكريين في فقاك ومايود بحرية التنقل لزيارة أهاليهم ، مبينًا أنه منذ أن استولت الحكومة على فقاك العام الماضي هناك أسر من الجانبين لم تستطع رؤية أقربائهم.

وتابع لول “قائد المعارضة اللواء أوشان فوت جاء بقواته إلي فقاك وإجتمع مع الحاكم المكلف لولاية مايود والقيادات العسكرية ، وتوصلوا إلى اتفاق يسمح للمواطنين والعسكريين من الجانبين بحرية التنقل ووقف العدائيات والعمل معًا من أجل إنسان المنطقة”.

المعارضة ترفض

رفضت جماعات المعارضة في جنوب السودان المشاركة في الاجتماع الأول لمجلس فترة ما قبل المرحلة الانتقالية ، مشيرةً إلى أنه ينبغي عقده خارج البلاد، وفي رسالة إلى أعضاء فترة ما قبل المرحلة الانتقالية واللجنة الوطنية لمراجعة الدستور بتاريخ 1 أكتوبر، دعا الرئيس الكيني للجنة الأعضاء لحضور الاجتماع الأول في 4 أكتوبر، وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها (سودان تربيون) مع رد ممثلي الحركة الشعبية لتحرير السودان- فصيل مشار وتحالف معارضة جنوب السودان ” أن أجندة الاجتماع ستكون مقدمة لأعضاء اللجنة الوطنية لمراجعة الدستور المعاد تشكيلها وكذلك الاتفاق على طرائق العمل في المستقبل. وأشار أعضاء المعارضة إلى أنه يجب عقد اجتماعات اللجنة الوطنية لمراجعة الدستور خارج البلاد بما يتماشى مع اتفاق السلام وما أكد عليه شركاء السلام.

فض احتجاجات

اكدت السلطات الأمنية في جنوب السودان توصلها لاتفاق سلمي مع السجناء المحتجزين داخل مٌقر جهاز الأمن الوطني بحي الجبل. وشهد مُقر جهاز الأمن يوم الأحد ، احتجاجات من قبل المعتقلين داخل مُقر جهاز الأمن بقيادة رجل الأعمال، كاربينو وول ، الذي أعتقل في أبريل الماضي، وأكد الناطق بإسم الشرطة، اللواء دانيال جاستين، توصل الحكومة لاتفاق سلمي مع المحتجين وإنهاء الأزمة دون وقوع أعمال عنف ، وزاد قائلاً “نعم هؤلاء سلموا أسلحتهم وعادوا إلى ثكناتهم داخل المعتقل والتحقيقات لاتزال جارية لمعرفة الدوافع وراء ذلك” . ودخلت الحكومة في مفاوضات مع السجناء بقيادة كاربينو وول والذي تقول الحكومة إنه نقيب في جهاز الأمن ، يوم الأحد حسب ما أعلنه وزير الداخلية لوسائل الإعلام بجوبا ، مشيراً إلى أن العدالة سوف تتخذ مجراها بعد حل الأزمة سلميًّا .وقال، كاربينو وول، من داخل مُقر الجهاز ، إنهم نظموا الاحتجاج بسبب الغضب والإحباط نتيجة للاعتقال الطويل دون محاكمة. كاشفًا عن وجود أكثر من (300) معتقل معظمهم أجانب داخل معتقلات الجهاز بحي الجبل. وفندت الحكومة في جوبا وجود هذا العدد من المعتقلين في سجونها ، ووصفت تصريحات كاربينو بالكاذبة.

هجوم مسلح

كشف مسؤول محلي بولاية البحيرات الغربية بجنوب السودان ،عن مقتل (6) أشخاص وجرح آخرين في هجوم شنه مسلحون على بيام “مادول” التابعة لمقاطعة ألور ، وقال وزير إعلام ولاية البحيرات الغربية ، مارتن نقولا، إن مجموعة مسلحة قدمت من ولاية الوحدة شنت هجومًا على مواطني بيام “مادول” ولكن شباب المنطقة تصدوا للهجوم وقاموا بقتل (6) منهم و جرح شاب آخر من أبناء المنطقة ، مبيناً ان تلك ليست الحادثة الأولى من نوعها.

واتهم نقولا المعارضة بأنهم وراء الحادث ،موضحًا أن الأوضاع الأمنية عادت إلى طبيعتها.

تجاوزت مليارات الدولارات قبل العنف

سلام الجنوب ….انعاش اقتصاد دول الجوار

ترجمة: انصاف العوض

قالت صحيفة “ذا ديلى مونتير” الأوغندية أن أوغندا تسعى لزيادة صادراتها إلى جنوب السودان في أعقاب اتفاق السلام الجديد الذى تم توقيعه من قبل الأطراف المتحاربة.وأضافت بأن جنوب السودان أصبح وجهة التصدير الرئيسية في أوغندا في عام 2008 بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل في عام 2005. وبلغ إجمالي الصادرات ذروته عند 1.18 مليار دولار بحلول عام 2008
وتشير بيانات هيئة ترويج الصادرات الأوغندية إلى انخفاض مضطرد في صادرات أوغندا إلى جنوب السودان من 414 مليون دولار في عام 2013 إلى 385 مليون دولار و 353 مليون دولار في عامي 2014 و 2015 على التوالي
كان هناك انخفاض كبير إلى 239 مليون دولار في عام 2016 وارتفاع إلى 299 مليون دولار في عام 2017.
ووفقا للصحيفة فان صادرات أوغندا الرئيسية إلى جنوب السودان هي الحبوب والذرة وطحين القمح والسكر والحديد والصلب والأسمنت والبيرة والمشروبات الغازية وإعادة تصدير السيارات والزيوت النباتية ومواد التشحيم والصابون.

مخاطر وتهديدات
ويقول أحد مصدرى الفاكهة للصحيفة، أكبر لومبويي ، إن المتداولين والتجار تجنبوا سوق جنوب السودان واختاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا بعد انتهاكه لاتفاق سلام سابق واتفاقات وقف إطلاق النار.
وأضاف” جنوب السودان كان فى غاية الخطورة بالنسبة لنا وعادة ما نقع فى كمين من قبل مسلحين يطلبون المال أو يسرقون بضائعنا. على الرغم من أنه كان سوقاً مربحة ، إلا أنه كان علينا أن نبحث في مكان آخر عن سلامتنا ، لكننا سنعود حالما يصبح الجميع في أمان”.
في 12 يوليو 2016 بعد اتفاق السلام الفاشل في جنوب السودان ، نصحت الحكومة الأوغندية مجتمع الأعمال الأوغندي باستكشاف فرص السوق الأخرى التي تم إنشاؤها من خلال التكامل الإقليمي.
ويقول عضو مجلس ترويج الصادرات الأوغندية، سام كاروانغا، للصحيفة إن الحكومة تضع خطة لزيادة التجارة مع جنوب السودان دون ذكر تفاصيل.
انفتاح إقليمى

وبحسب الصحيفة تستوعب الأسواق في جنوب السودان، على الرغم من معاناة اقتصادها، آلاف الأشخاص الباحثين عن العمل الوافدين من دول الجوار، كما تجذب أسواقها المصدرين من تلك الدول، خاصة من الأطراف الشرقية والغربية والجنوبية، حيث يجدون ضالتهم في تصريف منتجاتهم وإنعاش حركة التجارة والتصدير، مستغلين في ذلك ضعف الاقتصاد الجنوبي الذي تنقصه الخبرات ومقومات تسمح له بإنتاج محلي من السلع والمنتجات تمكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي ويعوض الخسائر التي لحقت به عقب إغلاق الحدود مع السودان.

ويوجد بأسواق العاصمة جوبا آلاف العمال والتجار من دول جوار جنوب السودان، حيث تعتمد أسواق كونجو كونجو وجوبا، على الواردات من السلع والخدمات ورؤوس الأموال القادمة من كينيا وأوغندا، بينما تعتمد أسواق العمل على عمالة وافدة من آريتريا وإثيوبيا وكينيا وأوغندا.

علاقات جيوسياسية

وسمح انضمام جنوب السودان في مارس 2016 إلى تكتل دول شرق إفريقيا، الذي يضم 6 دول بينها كينيا وأوغندا، بفتح أسواق جوبا أمام المنتجات القادمة من كمبالا وميناء مومباسا الكيني.وأظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة في أوغندا عام 2012 أن ما يتجاوز نسبة 45% من صادراتها للخارج تذهب إلى جنوب السودان، في مقابل اعتماد ما يفوق 60 % من أسواق جنوب السودان على السلع الغذائية والخضروات والفواكه الواردة من أوغندا.

وترتبط أوغندا وجنوب السودان بعلاقات جيوسياسية متشابكة تعود إلى عام 1986 عندما تولى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الحكم في كمبالا، حيث عزز علاقاته بالحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة الزعيم الروحي الراحل لجمهورية جنوب السودان ،جون قرنق، اللذين تزاملا في الدراسة في جامعة دار السلام بتنزانيا خلال ستينيات القرن الماضي.

وتستثمر كينيا من خلال مشروعات بين نيروبي وجوبا، ما يفوق 10 مليارات دولار أي ما يعادل نحو 103 ترليونات شلن كيني، ويسمح ميناء مومباسا المطل على المحيط الهندي بنقل واردات الوقود والسلع الاستهلاكية وتصدير الشاي والبن من الدول المجاورة التي ليس لها منافذ بحرية مثل أوغندا ورواندا.

نشاط كينى

وينشط “لال أيوك” في تجارة الملابس الواردة من كينيا داخل سوق كونجو كونجو، وهو أكبر الأسواق في جنوب السودان، حيث يتحرك بحرية ويسر بين كينيا وجوبا في مسافات تستغرق ساعات معدودة، ويقول إنه يسعى هو ومن يتعاملون مثله في مجالات التصدير عبر المنتجات التي يجلبونها من كينيا، إلى تغطية سوق جنوب السودان من السلع التي لا تجد منفذًا لدخولها إلى جوبا الحبيسة، خاصة وأن بلاده لا تنتج أي سلع بسبب أوضاعها الاقتصادية المتعثرة نتيجة الاضطرابات المتقطعة التي شهدتها خلال السنوات التي تلت إعلان استقلال الجمهورية.

أسواق واعدة

وقدر يوسايا كوري- وهو تاجر جنوبي- يعمل في مجال السلع الغذائية بسوق كونجو كونج، وهو من أبرز الأسواق اكتظاظًا بالمستهلكين من الجنوبيين، نسبة ارتفاع تكلفة شحن السلع والخدمات عقب إغلاق الحدود بين الخرطوم وجوبا إلى أكثر من 35 % اثر اتخاذ المستوردين لمسار ميناء مومباسا وصولًا إلى جوبا.

وقال كوري لصحيفة “جنوب السودان” كانت سابقًا تعتمد على أكثر من 150 سلعة من السودان، مشيرًا إلى أن حجم التجارة البينية بين الخرطوم وجوبا كان يبلغ نحو 5ر1 مليار دولار في العام، وذلك بحكم الكثافة السكانية الكبيرة للمقاطعات الحدودية الجنوبية المقابلة للولايات السودانية على طول الحدود البالغ 175ر2 كم .

وبالنسبة للعمالة فتنشط العمالة الإثيوبية والأوغندية والكينية والأريترية بقوة داخل أسواق العمل في جنوب السودان، وقال “ميليس”، وهو أحد البائعين للسلع الغذائية والمشروبات (إثيوبي الجنسية)، إنه جاء إلى جوبا لتحسين مستوى معيشته نتيجة تدني حركة البيع والشراء داخل أسواق بلاده .

ويرى “ميليس” أن متجره الصغير الكائن في منطقة الوزارات بالعاصمة جوبا، القريب من القصر الجمهوري، يحقق له أرباحًا لم يكن يجنيها في بلده، معتبرًا أن الأسواق في جوبا مربحة وجاذبة للعمالة بقوة.

وعلى الرغم من أن كينيا وأوغندا مصدر ثر للسلع والمنتجات والأغذية، إلا أن آلاف العمالة من تينك الدولتين يمثل لها جنوب السودان أسواق عمل واعدة لهم، وقالت “موري”، وهي كينية تعمل في النظافة بأحد الفنادق الصغيرة، إنها لم تجد عملًا يغطي تكلفة إعاشاتها حيث إن بلادها تعتمد فقط على الموانئ لتمرير شاحنات السلع القادمة من الخارج إلى داخل جنوب السودان والدول الأخرى المجاورة.

أطباء بلا حدود تستأنف أنشطتها في المابان

استأنفت منظمة أطباء بلا حدود الدولية ، أعمالها في مقاطعة المابان بولاية شمال أعالي النيل في جنوب السودان بعد تعليق أنشطتها في المنطقة منذ شهر يوليو الماضي.وعلقت المنظمة معظم أنشطتها بعد هجوم عنيف على مجمع المنظمات الإنسانية في شهر يوليو الماضي من قبل مجموعة من الشباب في المابان ، مع الحفاظ فقط على الحد الأدنى من الخدمات المنقذة للحياة.وبعد إسبوعين من الهجوم ، استأنفت المنظمة أنشطتها بصورة جزئية، التزاماً منها بتوفير الخدمات الصحية للمجتمعات المضيفة ولاجئي ولاية النيل الأزرق السودانية في المنطقة، وقال رئيس البعثة في جنوب السودان صموئيل ثيودور ، ان المنظمة قامت بتوسيع نطاق عملها في المابان بشكل تدريجي ، مشيراً إلى أن فريق العمل التابع للمنظمة باشر العمل منذ سبتمبر ، بعد دراسة الأوضاع في المنطقة خلال الشهرين .وجددت المنظمة مطالبها لاحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والمرافق الصحية في جنوب السودان.

مقتل شقيقين في هجوم مسلح في بور

قتل شخصين على الأقل على أيدي مجهولين مسلحين في مقاطعة بور الشمالية في ولاية جونقلي بدولة جنوب السودان، وقال مدير الشرطة بالإنابة شول آشييك دينق ، ، إن الحادث وقع في منطقة “ماجوك قيط” بمقاطعة بور الشمالية ، عندما هاجم مجهولون مسلحون منزل القتيلين . موضحاً إن الدافع وراء الهجوم هو سرقة الماشية.

وأشار المسؤول الشرطي إلى أن المجرمين المسلحين قتلوا الشقيقين على الفور، متهماً افراد من منطقة بوما بالتورط في هذه الحادثة، مؤكداً هدوء الأوضاع الأمنية بالمنطقة.

مصر تهدى جنوب السودان شحنة من المساعدات الدوائية

قال الدكتورأحمد بهاء الدين، سفير مصر في جنوب السودان، إن وزارة الخارجية المصرية قامت عبر الوكالة المصرية للشراكة بتقديم شحنة من المساعدات الدوائية لجنوب السودان.

وأضاف أن مراسم التسليم تضمنت عقد مؤتمر صحفي، بمقر وزارة الصحة بجنوب السودان، بحضورالدكتوررياك جاي كوك، وزير الصحة في جنوب السودان، وبحضور أعضاء السفارة المصرية في جنوب السودان.

وتابع أن تلك المساعدات تأتي انطلاقا من إيمان مصر الثابت بالروابط التاريخية والمصائر المشتركة التي تربط شعبي البلدين، وأن هذه المساعدات هدية من شعب مصر لشعب جنوب السودان الشقيق، موضحا اهتمام مصر بدعم قطاع الصحة في جنوب السودان في إطار استراتيجية متكاملة باعتبارأن هذا القطاع أحد أهم ركائز التنمية في جنوب السودان.

 

الصيحة

التعليقات مغلقة.

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب