رئيس التحرير

لا تلوموا ..وزير الكهرباء

الخميس 24-05-2018 14:48

كتب

تنويه من المركز القومي للتحكم (ينوه المركز القومي للتحكم في الشبكة القومية عن خروج الخط الناقل للشبكة من الربط الإثيوبي ومحطة أم دباكر الحرارية عند الساعة 12:10، ويعمل المهندسون والفنيون على معالجة الوضع وعودة الاستقرار للشبكة إن شاء الله. المركز القومي للتحكم. 6 رمضان 1439 ، 22, مايو 2018م)

لا نلوم وزير الكهرباء على فشله في الإيفاء بوعده برمضان بلا قطوعات.. أولاً لأنه لم يطلق وعوده بناءً على دراسة وأرقام ولأنه قام بإخراج القطاع الصناعي بكامله من الشبكة وهو حسب بيانات الوزارة يستهلك حوالي 22% من إجمالي الشبكة أملاً في تغطية حاجة القطاع السكني وشهدت أحياء العاصمة قطوعات لم يسبق لها مثيل امتدت فى ساعات النهار إلى ما يزيد عن ستة ساعات٦٠٪ من الشعب السوداني لم تصلهم الكهرباء ابتداء وبالتالي، فالغالبية من المواطنين غير معنيين بوعود وزير الكهرباء. ولا يعرفون الفرق بين وجود الكهرباء وانعدامها؛ كما أن توفر الكهرباء ليس أحد شروط صحة الصيام عند جمهور المسلمين و لكنه بلا شك احد شروط المرفهين للايفاء بأحد أركان الإسلام . ولم يكن صواباً ربط توفر الكهرباء وانتهاء القطوعات بسبب رمضان؛ رغم أن توفيرها تكليف يرقى فقهاً للعبادة.
هذا كله ليس مهماً ولكنه مؤلم ومحزن لماذا يصر الوزير على وعود ليس أهلاً للوفاء بها. ولماذا يكون عدم قطع الكهرباء هدية وليست حقاً؟ و يضطر للاعتذار عنها؛ و يبدي أسفاً لن يبدد حرارة النهار التي تجاوزت 48 درجة؟ أما في الولايات فحدث ولا حرج؛ الوزير فشل في توفير الكهرباء لثلث الشعب السوداني بعد أن قطع كل المصانع في ظل أزمة الجانبين. الحياة تتوقف. الوزير يطلق وعوداً سياسية للتخدير ليس الا؛ أما شأن الكهرباء فما يحدث خير دليل على خطأ التقدير والتوقعات.
لا تلوموا وزير الكهرباء فهو يتحدث بما لا يعلم.

التعليقات مغلقة.

معتز مطر: السودان تحرر جنودنا المخطوفين و ضحكات السيسي تتعالي مع الشباب .. ؟!!