رئيس التحرير

هل سيحل القضية الفلسطينية أُجراء الرياض بفنادق لندن الذين يلاعبون أسياد أسيادهم!!؟؟

الأربعاء 16-05-2018 17:37

كتب

مرت بالأمس الذكرى السنوية الـ 70 للنكبة “المزعومة !!” قلت –مزعومة- وأنا الذي حُسب علي التحامل على الفلسطينيين على حساب الإسرائليين،، ولي رأي لم ولن أتزحزح عنه –قيد أنملة- مهما وُصفت بـ “العمالة !!” لأنني قلت وسأظل في رأيي “أن حل قضية بيت المقدس بيد المقدسيين –دون سواهم- !!” فحُرفت ترجمة ما قلته ومن يومها لم أكتب باللغة الإنجليزية –التي هي تخصصي- لا أزعم –الإعتزال- إلا أنني فضلت أن تجلى الحقائق للجميع ولذلك حرصت ألا أخوض في الموضوع برمته بـ “اللغتين !!” وظللت أتلذذ بالمراقبة التي لكم إستمتعت بها.. ومنذ يومين تهيأت لئلا أخوض في الأمر لذلك تغمست دور –المُنجم- في تحري رؤية هلال رمضان مُمتهناً القمار -ليتني لو مارسته لمرة واحدة في حياتي لأني كسبت الرهان ممن نجمت لهم بأن غرة رمضان هي الخميس- وفلسفتي هي “أن دار الإفتاء السعودية هي الاْمر الناهي لشؤون المسلمين في العالم أجمع ولأن السعوديين يتشاءمون من خطبة العيد بالجمعة فالبديهي أن يحتاطوا لأنه –لا توجد 3 أشهر عربية ممتالية 30 يوماً- لذلك سيلعبون لعبتهم لأجل سواد –المليك سلمان / كي لا يهلك- !!” ووصلت بي المقامرة لدرجة أني أنهيت نقاهتي بالإسكندرية لأصلهم في القاهرة –نحو 200 كلم- وأنا في –حالة صحية حرجة- ليس لـ -خم الرماد بكبسة ديك رومي في مطعم حضرموت أكتوبر-  بل ليقيني بأن إسلام المُتأسلمين من المستعربين الذين ينادون بتجديد الخطاب الديني متبجحين بعروبتهم.. فرض علي القدر بأن أنهي يومي بقراءة 3 نسخ ورقية –جميع الصحف والإصدارات العالمية أُطالعها عبر الأنترنت- عدا –القدس العربي والشرق الأوسط والحياة اللندنية- وشرفي فخور بتجربتي مع –ثلاثيتهن- وأربأ بنفسي أن أُصنف بأن لي –غِل- تجاههن،، لكن والذي أقسم بالقلم الذي أكتب به –أُعالج إكتئابي بتضييع ساعتين يومياً فيهن- فأضحكني خبر بـ -القدس العربي- وهو “إلتئام الجامعة العربية اليوم بالخصوص !!” بحكم أن علاقتي بمصر إمتدت لنحو عقدين قبل أن إختارها كمنفي إختياري –مُشترك- مع بريطانيا منذ عقد ناهيك عن سجني بها –الأثناء / بأمر- فالحقيقة هي “لم يسبق للجامعة العربية أن إجتمع فيها 22 وزير خارجية عربي –في أي من إجتماعاتها السابقة- مع كامل إحترامي للأشقاء في –جنوب السودان- الذين طالبوا بالإنضمام بيد أن طلبهم ظل حبيس الأدراج ولا أتوقع غير ذلك –حاسبوني نهاية اليوم بالصورة التذكارية- !!” أما –زهير قصيباتي / رئيس تحرير الحياة اللندنية- الذي أتاها والجميع يعرف ذلك بعد -طرده شر طردة / من الشرق الأوسط : اللهم لا شماتة- فلعب بالبيضة والحجر بقوله (أهل القضية سيتذكرون أن تنفيذ وعد ترامب صب الزيت على بركان الغضب) لكن الطريف في صحيفة –الشرق الأوسط- وما أراك ما “أسسها سنة 1987 الأمير أحمد بن سلمان بن العزيز وأسسها سنة 1978 هشام ومحمد علي حافظ –ربما الأولى بالهجري والأخيرة بالميلادي- !!” فعاث فيها “عبد الرحمن الراشد وأمل عبد العزيز الهزياني وثالثهما الكاركتيرست وسيم بـ -بتقويمه الفلسطيني 15 may– الله، الله، الله –أخبار قطر وتميم والشيخة موزة شنو- !!” هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذ المساحة وبهذه العجالة وهي :- منذ تعرضي لمحاولة إغتيال من بني جلدتي في مصر عاب علي –الخُلص- عدم إكتراثي في زيارة مقاهينا بالخارج لذلك حرصت اليوم لمعرفة أحدث مقهى سوداني بالقاهرة فعرفت أنه –محسكو- فتذكرت أيام الجامعة حيث يكنيهم بعضنا بـ “شعب الله المختار وما أدراك ما –شدرة المحس- !!” ففي عابدين قدمت لي القهوة –فدوى- وعرفت أنها من -أهل الكتاب- فحاولت مجادلتها –بالتي هي أحسن- ولكنها ذكرتني قوله تعالي –لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم- Neither the Jews nor the Christians will accept you until you follow their accuser وعلى قول جدتي :- “دقي يا مزيكا !!”.

خروج :- قارئي الحصيف،، لن أُجادلك في “تعديلاً وزارياً شمل 8 وزارات و5 وزراء دولة و10 ولاه في السودان !!” لأن لي نذر بأن أمضي رمضان هذا في –المدينة المنورة / مُعمراً- وقدر الله ما شاء فعل –أنتم أدرى بالأسباب- ففضلت أن أُواصل إعتكافي بالرغم من أن ظروفي الصحية حرمتني من الصيام منذ 12 سنة وأُواصل نذري بعيداً عن -ساس يسوس- ربما نلتقي عقب عطلة عيد الفطر المبارك –إن أمد الله في أجالنا- ولن أزيد،، والسلام ختام.

التعليقات مغلقة.

معتز مطر: السودان تحرر جنودنا المخطوفين و ضحكات السيسي تتعالي مع الشباب .. ؟!!