رئيس التحرير

مفوض السلم الأفريقي: اجتماع المانيا (فرصة أخيرة) لمسلحي دارفور

الثلاثاء 10-04-2018 13:14

كتب

أكد مفوض السلم والأمن في الاتحاد الافريقي إسماعيل شرقي العزم على اتخاذ ما قال إنها “تدابير لازمة” للتعامل مع الحركات المسلحة في دارفور، حال رفضها اللحاق بعملية السلام، وقال إن اجتماع المانيا المرتقب يمثل فرصتها الأخيرة.

وفي 27 فبراير الماضي دعا مجلس السلم والأمن الأفريقي اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى وبعثة (يوناميد) المعنية بحفظ السلام في إقليم دارفور السوداني الى التواصل مع الأطراف المتحاربة في الإقليم خلال ثلاث أشهر، واتهم الحركات المتمردة بالمماطلة حيال تحقيق السلام.

وقال مفوض السلم والامن بالاتحاد الأفريقي، خلال مؤتمر صحفي بالفاشر الاثنين ان الاجتماع المرتقب عقده مع اثنين من الحركات المسلحة في دارفور بألمانيا خلال أيام يعد ” فرصة أخيرة للحركات للانضمام للعملية السلمية بدارفور”.

وأوضح ان المفوضية ستتخذ التدابير اللازمة للتعامل مع الوضع حال عدم موافقتها على اللحاق بقطار السلام، دون أن يشرح طبيعة تلك التدابير.

وأعلنت حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان قيادة مناوي تلقيها دعوة من المانيا لعقد مشاورات تمهيدية مع مسؤولين في الحكومة السودانية يومي 16 و17 أبريل الجاري.

لكن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور ظلت ترفض الجلوس في أي مفاوضات او لقاءات مع مسؤولي الحكومة وتطلب ضمن اشتراطات أخرى تحقيق الامن في الإقليم وعودة النازحين الى مناطقهم.

وكان مفوض السلم الأفريقي بدأ الأحد زيارة للسودان برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان لاكرورا في إطار جولة أفريقية تشمل اثيوبيا وافريقيا الوسطى.

ووصل الوفد الى الفاشر حيث مقر رئاسة بعثة القوات المختلطة (يوناميد) كما أجرى محادثات مع مسؤولي حكومة ولاية شمال دارفور ركزت على الأوضاع الأمنية ومستقبل قوات البعثة التي تطالب الحكومة السودانية بخروجها استنادا على استقرار الأوضاع في الإقليم.

واشاد وكيل الامين العام لعمليات حفظ السلام خلال المؤتمر الصحفي باستقرار الأوضاع الأمنية في الإقليم مع اقراره بوجود تحديات. لكنه لفت الى أن الاوضاع “أفضل مما كان عليه في السابق”.

وأوضح لاكرورا ان زيارتهم ترمي لتأكيد علاقة الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي بجانب الوقوف ميدانياً على الاوضاع بدارفور وتقييم عمل بعثة (يوناميد) خاصةً فيما يتعلق بعملية الانسحاب التدريجي تمهيدا لرفع توصيات لمجلس الامن الدولي ومفوضية السلم والامن الأفريقي

وعزا المسؤول الأممي انشاء موقع للبعثة بمنطقة قولو بجبل مرة لحاجة المنطقة لوجود قوات لحفظ السلام هناك.

وكان الوفد المشترك وقف على أداء (يوناميد) بشمال دارفور، وتعرف على مهامها المتعلقة بدعم السلام والمحافظة عليه، وبحث بقاء أو مغادرة البعثة لدارفور.

وقدم والي شمال دارفور بالإنابة، محمد بريمة، تنويراً عن مجمل الأوضاع الأمنية والإنسانية بالولاية.

وأكد استقرار الأوضاع الأمنية وخلو الولاية من الحركات المسلحة، كما تحدث عن خطة الحكومة بجمع السلاح من أيدي المواطنين، مما أسهم إيجابا في الأوضاع.

وأكد بريمة عدم الحاجة لبقاء بعثة “يوناميد” بالولاية، وأن الحكومة المحلية ملتزمة بكل المعاهدات والمواثيق الدولية، في حماية رعاياها وتعزيز الأمن.

 

سودان تربيون

اضف تعليق

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن