رئيس التحرير

جبهة معارضة تنتقد المحاولات الرامية لإحياء (خارطة الطريق)

الأحد 11-03-2018 11:50

كتب

قالت الجبهة السودانية للتغيير، إن اجتماعات قوى المعارضة المعتزمة في باريس تهدف لإعادة إحياء وتفعيل العمل بخارطة الطريق الافريقية، ورأت في الخطوة ” ردة وتراجع عن موقف إسقاط النظام”.

ويلتئم اجتماع لتحالف “قوى نداء السودان” الذي يضم المعارضة المسلحة وأحزاب سياسية بالداخل، بالعاصمة الفرنسية باريس، منتصف هذا الشهر ويستمر لمدة اربعة أيام لمناقشة وحدة المعارضة وتقوية حراكها الداعي للتغيير في السودان.

وأوضح بيان لـ “الجبهة السودانية للتغيير”، التي ” يرأسها أحمد عباس أبو شام، أن “وثيقة الخلاص الوطني” التي اتفقت عليها المعارضة خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تمثل اتفاقا على العمل الجاد والمثابر لتصعيد المقاومة الشعبية السلمية حتى إسقاط النظام الحاكم، واستعادة الديموقراطية وإحلال السلام.

وأكد البيان الذي تلقته (سودان تربيون) السبت، إن “مجرد طرح مناقشة قضية إحياء وتفعيل خارطة الطريق فيه تراجع وانتقاص للموقف السابق الذي أقرته وأكدته وثيقة الخلاص الوطني”.

وتابع “إعادة إحياء وتفعيل العمل بخارطة الطريق فيه ردة وتراجع عن موقف شعبنا الثابت من إسقاط النظام”.

وخارطة الطريق هي الوثيقة التي طرحتها آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى على الحكومة السودانية وعدد من معارضيها السياسيين والحركات المسلحة متضمنة مقترحات لوقف الحرب والحوار بين الفرقاء السودانيين.

وقال بيان جبهة التغيير إن “خارطة الطريق” ماتت وقبرت، وتنصل النظام نفسه عنها كما أن تطور الأحداث السياسية في الداخل تجاوزها.

وشدد على أن التستر بالخارطة والترويج لها من جديد القصد منه تغبيش وعي الجماهير وتثبيط روح المقاومة والتصدي لسياسات النظام وقطع الطريق على الجماهير نحو الانتفاضة الشعبية.

وأشار البيان إلى أن اجتماعات “باريس” تأتي في وقت يواصل فيه النظام سياساته الإقصائية المرتبطة بالعنف والإرهاب والاعتقالات ومصادرة الصحف، وإرهاب معارضيه.

 

سودان تربيون

التعليقات مغلقة.

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن