رئيس التحرير

بسيجارته ؟؟

الثلاثاء 13-02-2018 10:44

كتب

*سُئلت عن تحليلي لعودة قوش..
*وما قلته لا يصلح أن أقوله هنا انطلاقاً من تحليلي لشخصيتي أنا نفسي..
*أو بالأحرى؛ تحليل الآخرين لها…على مر حياتي..
*فهي مزيج بين الذكاء و(البوامة)…والصفة الثانية هذه من مفردة (بوم)..
*ولا أدري هل يُقصد بها طائر البوم – جمعاً – أم شيء آخر..
*طيب إن كان الطائر…فلماذا لا يُقال (بومة) بصيغة المفرد بدلاً من الجمع؟..
*ثم من قال إن البومة غبية؟…أو درويشة؟…أو (بومة)؟..
*فهي ذكية…ونبيهة…ويقظة…وبريئة من تهمة الشؤم التي تُلصق بها..
*المهم إنني سأتقمص إحدى شخصيتي هاتين اليوم..
*وعلى القارئ أن (يحلل): من منطلق أيٍّ منهما (أحلل) في كلمتي هذه..
*وأول ما أقوله أن هذه العودة لا تعنيني في شيء..
*لست وحدي؛ وإنما غالبية أفراد الشعب ممن لا صلة لهم بالحاكمين… و(مناوراتهم)..
*فهذا شأن (داخلي) ينظر إلى هدف بعيد…وليس قريباً مثلنا..
*لا ينظر إلى الرغيفة…ولا الجنيه…ولا الغلاء ؛ وإنما انتخابات (2020)..
*ويفعل مثلهم كثير من زملائنا الموالين…كذلك..
*ومن ثم فإن الأرضية التي ينطلق منها التحليل تختلف باختلاف الواقفين عليها..
*وأحد الواقفين هؤلاء رقص فرحاً بقوش أمس…حتى كاد يقع..
*وأنسته سكرة الطرب ما قاله قوش هذا في حقه حين كان يرقص هو فرحاً بإقالته..
*وخلال كلا الرقصين كان يبدو (متنبئاً) خطيراً بالأحداث..
*ولو استرجع كلام قوش هذا لفعل أحد أمرين:
* إما التوقف عن التنبؤ……وإما التوقف عن الرقص..
*وما كان قاله قوش بالنص (يدَّعي امتلاكه معلومات أمنية…وهو لا يعرف شيئا)..
*ثم زاد (وهو ليس من الكتاب المتميزين…من وجهة نظري)..
*هل (حللت) أي شيء حتى الآن؟….إذن تبدو شخصية (البوم) هي الطاغية..
*ومن قبل حين قلت أن فترة عطا هي الأفضل قيل لي (أنت بوم)..
*وإنما كان قصدي إنها فترة خفَّت فيها- لحد كبير- نبرة الهجوم على جهاز الأمن..
*وذلك باستثناء أيام التظاهرات الشعبية الأخيرة..
*فالاعتقالات لم يكن لها- ولا لتطاول أمدها- داعٍ أصلاً…رغم خلوها من التعذيب..
*وفي رأيي أن قوش من الذكاء بحيث لا يجعله (ينتكس)..
*وما زلت لا (أُحلل)…ولكني أجتر أحداث نهار ضمتنا فيه – وإياه- قاعة واحدة..
*وكان اللقاء بدعوة منه…وامتلأت القاعة بالزملاء..
*وامتلأ فضاؤها أيضاً بدخان سيجارته…يتلوَّى كأفاعٍ في الفضاء..
*وأجزم- بعد كل تلك السنوات- إنني حضرت ذلك اللقاء بشخصية (البوم)..
*فلم يعلق بذهني منه سوى منظر السيجارة…ودخانها..
*والآن ليس في ذهني هذا سوى سؤال واحد…هو خلاصة (تحليلي):
*هل عاد بـ(سيجارتو) ؟؟؟.

التعليقات مغلقة.

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن

البوم الصور