رئيس التحرير

قـوش يتسلم أمن السودان مجددا

الإثنين 12-02-2018 10:45

كتب

أصدر الرئيس السوداني عمر حسن البشير قرارا بتعيين الفريق صلاح قوش مديرا عاما لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وذلك بعد أن أعفاه من هذا المنصب عام 2009.
وذكرت وكالة السودان للأنباء يوم الأحد أن البشير أقال المدير العام للجهاز الفريق أول مهندس محمد عطا فضل المولى عباس، وأعاد المدير السابق للجهاز إلى منصبه.

وكان الرئيس السوداني عين قوش مديرا لجهاز المخابرات عام 2004 وظل في منصبه حتى 2009، حيث عينه البشير مستشارا للشؤون الأمنية قبل أن يعتقل ويسجن سبعة أشهر بتهمة المشاركة في محاولة انقلابية.

لكن العلامة الأبرز في مسيرة صلاح قوش هي تعامله الكبير مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في مكافحة “الإرهاب” في ذات الوقت الذي كانت تضع فيه واشنطن السودان في قائمة الدول الراعية لـ”الإرهاب”، وهو الأمر الذي كان يقابل على الدوام باعتراضات قوية من قادة حكوميين كان آخرها انتقاد وزير الخارجية علي كرتي الخطوة عندما قال إن التعاون الاستخباري تم بمعزل عن بقية مؤسسات الدولة.

وذكر الكاتب السوداني المقيم في أميركا فتحي الضو مؤلف كتاب “الخندق” الذي تحدث فيه عن كثير مما يدور في جهاز الأمن السوداني أن قوش سلم كثيرا من قادة الحركات الإسلامية على مستوى العالم للولايات المتحدة.
وعقب إقالة قوش من جهاز الأمن ذكر الكاتب الضو في مقال صحفي أن صديقة أميركية له قريبة من دوائر اتخاذ القرار أخبرته عقب زيارة قوش الشهيرة إلى “لانغلي” معقل المخابرات المركزية الأميركية أن قوش سيكون الرئيس القادم للسودان لأن “كل رؤساء عالمكم التعيس مروا من هنا”، وذلك في معرض تناوله الشائعات القوية التي أرجعت إقالته إلى تورطه في محاولة انقلابية على البشير بدعم أميركي، وهي ذات الشائعات التي تم تداولها عقب إقالته من مستشارية الأمن.

وتدرج قوش في جهاز المخابرات حتى وصل إلى منصب نائب مدير العمليات، وعام 1996 غادر منصبه مع عدد من ضباط الجهاز على خلفية اتهامهم بالتخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وفيما يلي أبرز المعلومات عن صلاح عبد الله قوش:

  • ينتمي لقبيلة الشايقية التي تقطن شمال السودان وترعرع بمدينة بورتسودان؛
  • درس الهندسة واشتهر خلال دراسته الجامعية بذكائه الشديد في مجال الرياضيات؛
  • عمل بعد تخرجه في الهندسة ولكن بعد تولي مجلس قيادة ثورة الإنقاذ السلطة عام 1989 تحول للعمل الاستخباراتي؛
  • شغل قوش منصب مدير المخابرات السودانية طوال عقد قبل إعفائه وتعيين ﻋﻄﺎ بديلا له عام 2009؛
  • اتهمته جماعات حقوقية بلعب دور في انتهاكات بإقليم دارفور؛
  • تعزز خلال عهده التعاون بين المخابرات السودانية ووكالة الاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه” فيما يعرف بـ “مكافحة الإرهاب”؛
  • شغل منصب مستشار رئاسي بعد الإطاحة به من رئاسة المخابرات إلا أنه أقيل من منصبه مطلع عام 2011 بعد اتهامه مع ضباط آخرين بمحاولة انقلاب، وفي 2013 أفرجت السلطات السودانية عنه بموجب عفو رئاسي.

وتذكر وكالة الأناضول أنه عندما اختلف البشير مع زعيم الإسلاميين حسن الترابي عام 1999 انحاز قوش إلى البشير.

التعليقات مغلقة.

معتز مطر: السودان تحرر جنودنا المخطوفين و ضحكات السيسي تتعالي مع الشباب .. ؟!!