رئيس التحرير

سورة الفرقان مدنية ام مكية ام مصرية؟

الجمعة 12-01-2018 16:34

كتب

(1)
للسياسة ميزتان.الرحمة والعدالة..فهل لسياسيى حزب المؤتمر الوطنى
ميزة او حظ او نصيب منهما؟أشك فى ذلك.
(2)
عدم الثقة هو من الامراض المستوطنة بالسودان.وخاصة بين الحكومة والمعارضة
والشعب.فالحكومة لا تثق فى المعارضة.والمعارضة ترد عليها التحية باسوأ منها.
اما الشعب فانه لا يثق فى الطرفين.وللشعب حساباته الخاصة.ولا يثق إلا فى قدراته.
(3)
ماهذا البرود الذى يتعامل به بعض ولاة الولايات.تجاه الازمة المعيشة الخانقة.؟
ولم يحرك فيهم ساكناً.إلا الاستماع الى نقة ونقرى المواطنين.وكأن لسان حال الولاة
يقول(دعوا شقاءهم يستمر.فلن يخرج من صدورهم إلا الهواء الساخن.الذى أكيد
سيساعد فى تدفئة هذه الاجواء الباردة)!!عجبت لامركم ايها الولاة!!قم تحرك
او قدم إستقالتك.فان شاغل هذا المنصب لم يأت ليشق على الناس.والله ماحسدت
آل المؤتمر الوطنى على شئ إلا على برودة دمهم.وكأن فيهم(عرقاً)من الانجليز!!
(4)
عيب بعض الفضائيات السودانية.أنها تخدعك وتجعلك تضع خطة شراءك
لضروريات الحياة.عبر نشرة الوهم اوعبر نشرة العملات الاجنبية مقابل
الجنيه السودانية.ولم تزل فضائية سودانية ما.تُعرض علينا ان سعر الدولار
يساوى سبعة جنيهات سودانية!!وهذه الفضائية فى وادٍ والدولار فى وادٍ.
(5)
وضعت مصر ارجلها على اراضينا الشريفة الطاهرة.فى حلايب وشلاتين.
ويجب علينا أن نجرجرها حتى تنسحب صاغرة منها.او تصاب ارجلها بالشلل
من شدة الجرجرة.ومصر التى لا تنتهى غرائبها وعجائبها.بل ومبكياتها.
وأحدث المبكيات التى طفحت على سطح الاراضى المصرية أن احد المعلمين.
الذين تقع على عاتقهم تربية وتعليم الاجيال سأل احد الطلاب( سورة الفرقان هل
هى مدنية ام مكية ام مصرية؟)واعوذ بالله من مثل هذا المعلم.وأحسب أنه من
بقايا معلمى شيخنا الجليل الجاحظ.والله تعالى يقول(أبالله وأياته ورسوله كنتم
تستهزءون)؟جاوب ايها المعلم الاحمق.
(6)
والسيدة وزيرة التربية والتعليم الاستاذة اسيا محمد عبدالله يستدعيها
البرلمان لمسألتها عن
رسوم الامتحانات وإستخراج الشهادة السودانية.وكالعادة وبعد الاجابة .طوالى دخلت
شمال وقال أن حكومتها تدعم إمتحانات الشهادة السودانية بالثلثين.ومايستفاد
من حديثها الشريف أن لولا دعم الحكومة (ماكان فى طالب يقدرعلى الامتحان).
فهل تُفكر الحكومة فى رفع الدعم عن الامتحانات؟
(7)
الفرق شاسع بين (السكان الاصليين)وعامة البشر.وعدد سكان السودان يزيد عن30مليون
نسمة.نسمة تنطح نسمة.دعك من الذين أتت بهم الظروف.او الذين قالوا
أن الظروف جبرتهم.والبلد مابلدنا ولكنها أحسن من بلدنا.والله ان الرعاية
والاهتمام التى يلقاهما الوافد وخاصة الوافد المصرى فى السودان.والله لا يجدهما
حتى فى قاهرة السيسى.
(8)
قال فرعون لا اريكم إلا ما أرى.وقال شمسون على وعلى اعدائى.وقال اخر
يا انا يا الطوفان.وقال الذى جاء بعده يا انا يا الفوضى.فكل الطغاة منذ جدهم
فرعون والى اخر طاغية فى الالفية الثالثة صفاتهم الوراثية واحدة .حب الذات
والانانية.فاما ان تقبلوا بى او (تقوم قيامتكم)!!
(9)
تستطيع أن تُؤخر الثورة بعض الوقت.ولكنها لن تتوقف.واللهم فك اسر وحظر
دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما
سالمين غانمين الى القراء والمحبين.

تعليق (1)

1

بواسطة: عبود المصري

بتاريخ: 12 يناير,2018 5:08 م

كره المصريين كامن في قلوبكم وعقولكم انتم مرضي شفاكم الله وعفاكم

السودان يطالب بآثاره المسروقة والبعض يرد اتركوها للغرب