رئيس التحرير

عبد الواحد : (تقرير المصير) لا يحل الأزمة السودانية

الأحد 12-11-2017 07:42

كتب

ألمح رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، الى تأييده من حيث المبدأ المطالبة بحق تقرير المصير الذي أقرته الحركة الشعبية – شمال بزعامة عبد العزيز الحلو لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، لكنه لفت الى أنه ليس حلا للأزمة السودانية، ووجه نور انتقادات صريحة لقوى المعارضة قائلا انها لا تحترم مواثيقها.

وقال نور الذي كان يتحدث السبت في ندوة بالعاصمة الفرنسية باريس حول “تطورات الأزمة السياسية السودانية وماهية الحلول”، بمشاركة ممثلين لتنظيم الجبهة المتحدة في السودان،ولقوى معارضة وناشطين، إن “تقرير المصير” ليس منحة وإنما ميزان من موازين الأمم المتحدة لأي شخص يشعر بالاضطهاد في بلده من حقه أن يقرر مصيره.

وذكر أن الأزمة ليس في “الحلو” ولا الجنوبيين الذين اختاروا الانفصال عن السودان، إنما ” في الدولة السودانية التي تتعامل مع الناس باستعلاء”.

وأضاف “نعطي من يطالب بتقرير المصير حقه، ونحن معه في خندق واحد لصنع الدولة التي نحلم بها”.

غير أن نور اعتبر في ذات الوقت تقرير المصير ليست حلاً للأزمة السودانية، مردفاً “لو كان يمثل حلاً انا أكثر شخص يطالب به لكنه ليست حلاً. لن نفرض للناس حلول فوقية بل نجلس كلنا مع بعض لنجد الحل”.

وفي سياق آخر انتقد عبد الواحد محمد نور، عدم تمسك قادة المعارضة ـ المسلحة والمدنية ـ بمواثيق وحدتها والثبات على مبادئها.

وقال نور إن “الوحدة ليست أشخاص ولا أحزاب وإنما وحدة الهدف والمشروع”.

ولفت إلى أن حركته كانت من المؤسسين لتحالف “الجبهة الثورية” الذي قام على مبادئ وأهداف حركة تحرير السودان.

وأوضح أن عقلية النظام الحاكم في الخرطوم تهدف لتقسيم قادة حركات دارفور لقبائلهم.

وأضاف “في 2011 أعلنا بداية جديدة في الحرب وقلنا كل من يؤمن بمشروع حركة تحرير السودان يتوحد معنا، وبدأنا تحالف الجبهة الثورية القائمة على مشروع حركة تحرير السودان عبر مبادئ العلمانية والفدرالية والديمقراطية، ومن شروطها تغيير النظام عبر الانتفاضة الجماهيرية والعمل المسلح وليس عبر المفاوضات”.

وقال إن قادة الجبهة الثورية تركوا وثيقة التأسيس وذهبوا إلى أديس ابابا للتفاوض مع الحكومة.

مردفاً “نحن لا نريد مفاوضات تذهب بنا موظفين في الحكومة، ومن حقنا عمل مشروع تغيير لأن النظام فاسد ومن حقنا نغير بلدنا بالوسائل المتاحة”.

وحول تحالف (نداء السودان) قال عبد الواحد إن أحزابه وقعت خارطة الطريق الافريقية بعد رفضها بادي الأمر، موضحاً أن الحكومة نفسها حالياً لا تريد الخارطة.

وأردف “يجب ان تعرفوا ان لدنيا أزمة عدم احترام للمواطن السوداني، قيادات تحالف الجبهة الثورية كانت تتحدث عن التغيير وإسقاط النظام والآن تخلت عن ذلك”.

وتابع “يجب ان نحترم المواطن السوداني ونلتزم بما نقره حتى ولو متنا، وألا نعمل عكس الكلام الذي نقره، أهم شيء مصداقيتنا مع المواطن”.

وقال إن حركة تحرير السودان لديها مشروع تغيير عبر الوقت لا يرتبط بالأشخاص ولا المواقع، من خلال الاتحاد مع المواطنين السودانيين في منظماتهم وأحزابهم الذين يؤمنون بالتغيير، مردفاً “لكن لا نقبل شخص يستفلنا بالوحدة ويذهب ليوقع مع النظام”.

 

سودان تربيون

اضف تعليق

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن