رئيس التحرير

الجنيه يواصل تراجعه امام الدولار والبشير يبحث مع وزرائه كيفية السيطرة على أسعار الصرف

الثلاثاء 31-10-2017 04:00

كتب

التأم اجتماع بالقصر الرئاسي الإثنين، جمع الرئيس السوداني عمر البشير ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي بحث كيفية السيطرة على سعر الصرف وخفض معدلات التضخم وتخفيف أعباء المعيشة.

وسجل الجنيه السوداني تراجعا لافتا أمام الدولار، وبلغ يوم الاثنين، حسب متابعات (سودان تربيون) 22.2، وهو رقم لم يبلغه من قبل، برغم الارهاصات التي كانت تشير الى تراجع سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية فور الغاء العقوبات الاقتصادية.

وقال وزير المالية محمد عثمان الركابي في تصريحات صحفية إن الرئيس “وجه باتخاذ الإجراءات والسياسيات اللازمة لتحقيق الاستفادة القصوى من رفع العقوبات عن السودان وتسخيرها للاستقرار الاقتصادي واستقرار سعر الصرف وتخفيف اعباء المعيشة على المواطن بجانب خفض معدلات التضخم”.

وكشف الركابي عن حزمة من الإجراءات قال انها ستعلن قبل نهاية العام الجاري. وأضاف إن “اللقاء مع الرئيس ناقش الوضع الاقتصادي ومطلوبات رفع العقوبات الاميركية والمطلوبات من المؤسسات الدولية وكيفية التعامل معها وانعكاساتها على الموازنة القادمة”، إضافة إلى مناقشة الإجراءات القانونية والإدارية بشأن السياسات الاقتصادية.

وتابع ” الرئيس أصدر توجيهات واضحة تقود لاستقرار الاقتصادي لمصلحة المواطن”. ولم يشرح لوزير طبيعة تلك التوجيهات.

وأوضح الركابي ان اهم المطلوبات للاستقرار الاقتصادي تتمثل فى توفير بيئة جاذبة للاستثمارات الخارجية بالإضافة الي تخفيف الأعباء المعيشية.

وقال “تم الاتفاق مع الرئيس علي كافة الاجراءات التي ستظهر على الموازنة العامة المقبلة التي ستقود الي تخفيف اعباء المعيشة واستقرار سعر الصرف وإصلاح الاقتصادية وتهيئة الأوضاع الي انطلاقة كبيرة واوضح ان الإجراءات ستخضع لمزيد من الدراسات والمناقشة.

من جهته قال محافظ بنك السودان المركزي حازم عبد القادر إن الرئيس أمن في اللقاء “على كل الإجراءات الاقتصادية التي سيتم اتخاذها لاحقا تمهيداً لإعادة اندماج القطاع المصرفي السوداني في النظام العالمي بعد انقطاع دام عشرين عاما”.

وأوضح إن الإجراءات الاقتصادية والقانونية التي سينفذها البنك قبل نهاية العام تهدف إلى الحد من المضاربات التي تحدث في سعر واستقرار الوضع الاقتصادي بجانب خفض معدلات التضخم.

 

سودان تربيون

4 تعليقات

1

بواسطة: حلفاوي

بتاريخ: 31 أكتوبر,2017 11:57 ص

الحكومة كمن يحرث فوق الماء .. ولن تاتي مثل هذه الاجتماعات والتوجيهات بجديد ما دامت تناقش ( الاعراض ) وتتحاشى الخوض في ( لب المشكلة ) …
لو سألنا طفل يافع عن علة اقتصادنا وانهيار جنيهنا .. لاجابنا دون ان يرمش له جفن بان (الفساد وغياب المحاسبة ) هما سبب مصيبتنا..
وسادع الاثار المباشرة للفساد جانبا لانها معلومة للجميع بلا استثناء..
وساتناول احد الاثار الثانوية للفساد والتي تمثل عامل ضغط على عملتنا الوطنية ..
اموال الفساد اموال ( جبانة) ومتوجسة .. اول ما تفكر فيه دائما … ( التستر ثم التبرير ) …
اما التستر فقد كان فيما مضى في شراء منازل او اراضي باسم الابناء او الاخوان والاقارب .. لتكون مستودعا لحفظ اموال الفساد غير ان تسريبات بيانات مسجل الاراض قبل سنوات قريبة جعلت هذه الفئة تلجأ لبدائل غير تقليدية .. وقد اختار اقرب واسهل البدائل وهو شراء العملة . باعتبارهها وسيلة آمنة وسهلة ومربحة. ويمكن من خلالها نقل الاموال الى الخارج بلا رقابة او قيود .
واما التبرير فيتخذه البعض لتبرير هبوط الثروة عليه من عمله في التنقيب عن الذهب على سبيل المثال .
ومن اشكال الفساد المؤثر على قيمة الجنيه لجوء شركات كبرى ( كشركات الاتصالات) للسوق الاسود من اجل توفير عملات صعبة من اجل الوافاء بالتزاماتها وسداد استحقاقات مساهميها .

2

بواسطة: حلفاوي

بتاريخ: 31 أكتوبر,2017 12:41 م

ومنها ايضاء سعي بعض من تورط من المستثمرين الهروب باقل الخسائر قبل الغرق اكثر في مستنقع الاستثمار في السودان ..
المشكلة بائنة والحل اكثر وضوحا .. ما يحتاجه السودان للخروج من هذه الهاوية .. هو المصالحة والصدق والعدالة والشفافية .وقبل كل ذلك النية الصادقة لاحداث التغيير .

3

بواسطة: بكري سيد أحمد

بتاريخ: 31 أكتوبر,2017 2:12 م

وكشف الركابي عن حزمة من الإجراءات قال انها ستعلن قبل نهاية العام الجاري. >>>

ماعندكم حاجة تعملوها غيرو ,,,, رفع المحروقات تلفوا وتدوروا وتجي راجعين ليهو

4

بواسطة: ابن عمر

بتاريخ: 31 أكتوبر,2017 11:36 م

مصيبه عمر البشير انه ساكت على الفساد وبيبحث فى تدهور جنيه البلد وذا ما مشارك فى هذا الفساد لازم يورينا ساكت عليهو ليه ليه ما مسك حرامى ضر بالبلد فقطع رقبته على الملا عشان الباقى يخاف ما سبب تستره على الحراميه فى راينا هو شيخهم والا يثبت العكس

معتز مطر: السودان تحرر جنودنا المخطوفين و ضحكات السيسي تتعالي مع الشباب .. ؟!!