رئيس التحرير

أميركا تحذر رعاياها من مخاطر إرهابية في السودان

الجمعة 20-10-2017 07:25

كتب

حذرت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس مواطنيها من السفر الى عدة مناطق بالسودان لوجود مخاطر عديدة.

ونصحت الخارجية فى بيان الخميس مواطنيها بـ” تجنب جميع الرحلات الى ولايات دارفور, والنيل الازرق، وجنوب كردفان، بسبب المخاطر التي قد تقع بسبب الإرهاب, والصراع المسلح، والجريمة العنيفة”.

وفى مارس الماضي أطلقت الخارجية ذات التحذير ،بسبب ما قالت إنه “مخاطر إرهابية” وحددت ذات الولايات الثلاث بإعتبار أن مستوى التوتر يرتفع فيها.

ورفعت واشنطن في أكتوبر الحالي عقوبات اقتصادية عن السودان ألحقت أضرارا بمجالات التجارة والاستثمار والتحويلات البنكية بالبلاد.

لكن السودان لازال باقيا على لائحة الدول الداعمة للإرهاب،برغم اعتراف واشنطن بتعاونه الكثيف معها خلال الأشهر الأخيرة لمكافحته.

ونبه البيان إلى ” أن قدرة سفارة الولايات المتحدة على تقديم الخدمات خارج الخرطوم محدودة للغاية” وتابع “الجماعات الارهابية موجودة في السودان، وقد اعلنت عزمها على ايذاء الغربيين والمصالح الغربية من خلال عمليات انتحارية، وتفجير القنابل، واطلاق النار” وعمليات الاختطاف، والجرائم العنيفة التي تستهدف الغربيين”.

وأفاد البيان أن “عمليات الاختطاف والسطو المسلح والسطو على المنازل وسرقة السيارات يمكن ان تحدث في اي مكان في السودان ولكنها منتشرة بوجه خاص في ولايات دارفور على مدى العام الماضي”.

وطالب البيان المواطنين الأميركيين باليقظة والحذر عند السفر إلى السودان خاصة فى التجمعات والمواقع العامة التى يتردد عليها أجانب”.

وأضاف ” وينبغي لجميع مواطني الولايات المتحدة في السودان التقييم بشكل دوري لامنهم الشخصي، وان يكون لديهم خطط اخلاء لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.”

وعلى الرغم من اقرار البيان بانخفاض الصراع العسكري بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة بدارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان الا انه حذر من استمرار العنف بتلك المناطق.

وطلبت السفارة الأميركية من موظفيها في السودان استخدام السيارات المصفحة لكل السفريات والإمتناع عن السفر خارج الخرطوم بدون إذن مسبق واحتياطات أمنية إضافية.

ويشار الى أن الحكومة السودانية تقاتل المتمردين في دارفور منذ العام 2003، لكنها أعلنت قبل عدة أشهر القضاء على التمرد باستثناء جيوب صغيرة تقول السلطات إنها مقدور عليها، ومع ذلك لازالت حوادث القتل والاختطاف موجودة في غالب ولايات دارفور الخمسة.

وظلت الحكومة السودانية منذ العام الماضي تجدد وقفا لإطلاق النار في مناطق النزاع التي من بينها منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق، حيث تشهد جبهات القتال في تلك المناطق حالة من الهدوء.

 

سودان تربيون

التعليقات مغلقة.

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن