رئيس التحرير

السودان في وضع طيران

الأربعاء 13-09-2017 14:36

كتب

(1)
اليهودي ليس متحاملاً على أحد أنه يكره المسلم والمسيحي والبوذي والجميع بالتساوي ولا يحب إلا نفسه.
(2)
لا فرق بين أغلب الفضائيات وبين صوالين الحلاقة وضيف يقوم وآخر يجلس وكلهم يتعلمون الحديث والحلاقة على رؤوس المواطنين
(3)
هناك كثير من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن تأخذ طريقها وبكل سهولة ويسر الى سلة مهملات أُولى التنفيذ والمتابعة وما السبب في إرتفاع أسعار تذاكر السفر جواً او براً؟
(4)
كل مصيبة في الدنيا لها حل إلا مصيبة الموت وحلها في الصبر فقط وعلى الشعب السوداني الشقيق أن يؤمن بأن مصيبة حزب المؤتمر الوطني لها حل عرفه من عرفه وجهله من جهله.
(5)
أكبر السياسين (عمراً) هم أكبر من أن يقول لهم كائن من كان أنتم مخطئون أو يطالبهم بتغير أفكارهم وآرائهم القديمة الخاطئة الكاذبة الناصبة وذلك لإيمانهم بالقول الساير أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة.
(6)
المواطن السوداني أفضل مراقب للاحداث التي (تُحاك) أو تجري من حوله دون أن يملك حتى ردة فعل دعك من أن يكون له فعل كامل(مين كامل دا؟) أيها الناس من راقب الأحداث مات هماً فأما أن تشارك فيها أو باطن الأرض خير لك من ظهرها.
(7)
السودان (غابة) من الجمال ومن الثروات بكل أشكالها وأنواعها ولكن أصحاب العيون الكليلة لا ترى بالسودان إلا (شجرة) المؤتمر الوطني والوطني يفكر ويعمل من أجل إنجاح شجرته في إنتخابات 2020م ولا يفكر ويعمل على إنقاذ السودان من وضع (الطيران) الذي وضعه فيه.
(8)
لو كنت محل المعارضة السورية وجلسنا للتفاوض من الدكتور القاتل والمُهجر لشعبه
بشار الأسد لخيرته بالرحيل عبر أربعة طرق ناجعة تم تجريبها من قبل الطريقة الأولى الرحيل جواً الى أي دولة ومنحه حق اللجؤ السياسي كم فعل التونسى زين العابدين بن على والطريقة الثانية على طريقة الرئيس اللبيي القتل على يد طرف مجهول الهوية حتى الآن الطريقة الثالثة على طريقة المصرى حسني مبارك السجن ثم البراءة الغير مبررة الطريقة الرابعة بحرق أطراف أيديه كما حدث لليمني عبدالله صالح وربما تكون هناك طريقة خامسة يعدها ثوار سوريا نحن لا نعلمها اللهم عجل برحيل كل الطغاة والجبابرة.
(9)
ورقة الحريات التي يُفاخر بها المؤتمر الشعبي والتي تم تجاهلها من قبل حزب المؤتمر
الوطنى هي مثل ورقة اليانصيب البعض يعتقد أن فيها الفرح والفرج ولكن ما هي إلا ورقة تجعل الناس ينتظرون المجهول وهل آن الآوان (ليبل) المؤتمر الشعبي ورقته
ويشرب (مويتها)؟ وشراب موية الحرية أفضل من شراب موية القهر والتجاهل.
(10)
واحد الطغاة يقول في مذكراته (عندما كنت في ريعان الشباب والقوة والفتوة طلبت
من الله أن يرزقني شعباً لا يهم لونه حجمه خنوعه ذله كبرياءه المهم شعباً أتحكم
فيه كيف أشاء ولكني وجدت أن الأحلام لن تتحقق هكذا فقمت بثورة وأنقلبت على ما يسمونه الديمقراطية وإستوليت على مقاليد الحكم وفي كل عام كنت أحج الى بيت الله طلباً للمغفرة).
(11)
أوضاعنا السائلة والصلبة والغازية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والرياضية لا تستحمل مسك القلم من (النص) فأما أن تدافع عن الحق وتنصره أو تنحاز الى الباطل وتنافح عنه وأما أن تأمر بمعروف وتنه عن منكر أو تأمر بمنكر وتنه عن معروف فلا توجد منطقة وسطى بين الحق والباطل ولا بين الديمقراطية والديكتاتورية فأما الحق وأما الضلال، واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والأستاذ عثمان شبونه وعجل لهما بالنصر وبالفرج وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين .

اضف تعليق

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن