رئيس التحرير

علي الحاج يطرح مبادرة حزبه لوقف الحرب على البشير ويتجه للقوى المسلحة

الثلاثاء 12-09-2017 08:04

كتب

واصل الأمين العام للمؤتمر الشعبي، عرض مبادرة حزبه الرامية لوقف الحرب، والتقى الاثنين الرئيس عمر البشير بالقصر الرئاسي، على أن يحملها خلال أيام الى الممانعين والحركات المسلحة.
وقال الحاج في تصريحات صحفية عقب اللقاء، إن مبادرته الخاصة بالسلام وإيقاف الحرب تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحقيق السلام بالبلاد ودعم مخرجات الحوار الوطني. وأوضح أن اللقاء تطرق لعدد من القضايا التي تشهدها الساحة السياسية، معلناً مواصلة الجهود للاتصال بالممانعين والحركات والقوى السياسية بالداخل والخارج للحاق بعملية الحوار الوطني.

وكان الحاج ابتدر تسويق مبادرة حزبه بلقاء زعيم حزب الأمة الصادق المهدي الذي أبدى ترحيبا فوريا بالخطوة، كما عرضها على قوى المعارضة الأخرى على رأسها الحزب الشيوعي وحزب البعث. وقال السكرتير السسياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، إن حزبه يقر التواصل مع كافة القوى في الساحة السياسية بإستثناء حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وأفاد في تصريحات نقلتها صحيفة (الميدان) تعليقا على اجتماعهم مع وفد الشعبي، إن اللقاء خرج برؤيتين، اولاهما أساس الأزمة، أن النظام لايفي باستحقاقات الاتفاقياتولايلتزم بتطبيقها بما يطرح سؤالا عن ضمات انفاذ القادم، وثانيهما أن النظام حين دعا للحوار الوطني طلبت منه أشياء محددة لاثبات جديته لكنه وفقا للخطيب كرس السلطة في يده.

وأشار الخطيب الى أن الحرب والكفاح المسلح وسيلة سياسية وأن حملة السلاح في دارفور والمنطقتين “يدافعون عن قضية تظلم سياسية واجتماعية واقتصادية وازدراء قومي لهم”. و أضاف “كلها قضايا ترتبط بدمقرطة السياسات والعدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة وتوزيع الخدمات بشكل عادل؛ لهذا لا يمكن حلها إلا في ظل الديمقراطية وليس تحت ظل نظام شمولي وما لم يتم الإنصاف فأن الحرب لن تتوقف بشكل مستدام وإنما تتجدد”. وتابع ” إذن بداية الحل هو التوجه نحو التحول الديمقراطي ونشر الحريات العامة لخلق مناخ لحل شامل للأزمة السودانية لأنه لا يمكن الحل في إطار السياسات القائمة”.

واوضح الخطيب انهم وفي هذه المرحلة يؤيدون إيقاف العدائيات ووقف إطلاق النار وتوصيل الإغاثة للمتضررين في مناطق النزاع وإجلاء المجموعات الوافدة من الخارج، واحتلت القرى والحواكير وتوفير الأمن والخدمات. وأوضح أن هذا لا يتم إلا من خلال إعلان سياسي من رئيس الجمهورية. وأضاف ” قضايا القوميات لا يمكن حلها عسكرياً وإنما سياسياً وأن يصدر قرار بالعفو العام والإعلان عن محاسبة كل من أرتكب جرائم حرب في دارفور والمنطقتين وتعويض المتضررين فردياً وجماعياً”.

وأشار الى أن القضايا الأخرى تعالج وفق رؤية عامة في ظل مناخ ديمقراطي ينعقد فيه مؤتمر دستوري. وكان حزب البعث السوداني دعا بدوره لدى لقائه علي الحاج الى بسط الحريات بكافة اشكالها ، وأشار القيادي يحي الحسين الى ضرورة ترتيب الاولويات والاهتمام بالحريات باعتبارها المدخل الصحيح لايقاف الحرب واحلال السلام.

ويشار الى أن حزب البعث الاشتراكي إعتذر عن لقاء الأمين العام لمؤتمر الشعبي، وبرر ذلك لأن الحزب بات جزءا من الحكومة الحالية.

تعليق (1)

1

بواسطة: as

بتاريخ: 12 سبتمبر,2017 1:47 م

على الحاج لن يغطى مكان الترابى للاسف فهو منبطح اكثر من الازم وكمال عمر اكيد افضل منه لانه شخصيه ويريد السير على خطى الترابى

اضف تعليق

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن