رئيس التحرير

أنباء عن اعتقال (الدعم السريع) لمجموعة تتبع لموسى هلال قادمة من ليبيا

السبت 12-08-2017 05:50

كتب

أعلن مجلس الصحوة الثوري برئاسة الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال، إن قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني اعتقلت 7 من قيادات المجلس على الحدود مع ليبيا وتعمل على نقلهم إلى الخرطوم.

ويتوقع أن تكون الخطوة لمواجهة اعتراضات بعض كتائب حرس الحدود بقيادة موسى هلال على إجراءات أعلنتها وزارة الدفاع في يوليو الماضي بإعادة هيكلة “القوات الداعمة” للجيش، ربما تسفر عن اتباع هذه القوات للدعم السريع.

وأفادت مصادر “سودان تربيون”، يوم الجمعة، أن قوات الدعم السريع اعتقلت على الحدود الليبية مع ولاية شمال دارفور 7 من منسوبي مجلس الصحوة الثوري ورحلتهم الى ولاية جنوب دارفور توطئة لنقلهم إلى لعاصمة الخرطوم.

وأكد القيادي بالمجلس هارون مديخير لـ “سودان تربيون” فقدانهم الاتصال بالمجموعة التي من ضمنها محمد الروقو أحد الحراس الشخصيين لشيخ قبيلة المحاميد موسى هلال والقيادي بالمجلس عمر ساقا.

وتابع “لم نتقلى أي معلومة رسمية أو إخطار بأن قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) اعتقلت هذه المجموعة”.

وقال مديخير “حتى الآن لم تؤكد لنا أي جهة اعتقال هذه المجموعة ولكن الناس المذكورين كنا على اتصال معهم بعد أن ذهبوا بطريقتهم الشخصية وليس ضمن مهمة رسمية كما أشيع في الأسافير”.

وتشير “سودان تربيون” إلى رواج أنباء عن أن قوات الدعم السريع اعتقلت وفق إجراءات أمنية مشددة المجموعة التابعة لموسى هلال إثناء عودتها من ليبيا وعبورها لحدود السودان، حيث تتهم الخرطوم أطرافا ليبية بتوفير التسليح والملاذ لبعض مسلحي دارفور.

وأضاف مديخير “علمنا عبر الوسائط فقط ولكن أعتقد أن العمل الذي تقوم به قوات الدعم السريع ليس جيدا.. هذه القوات كانت في الخلاء وأغلبهم متمردين، وحتما العواقب ستأتي بعكس ما هو متوقع”.

وأعلن عن انعقاد ملتقى قيادات الإدارة الأهلية وقيادات المجتمع يوم السبت بمنطقة مستريحة بشمال دارفور ـ معقل موسى هلال ـ لبحث الخطوات المقبلة فيما يتعلق بقرار الرئاسة السودانية بشأن جمع السلاح.

ويقود نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن، حاليا، جهودا حثيثة في ولايات دارفور الخمس لتفعيل خطط الحكومة لجمع ونزع السلاح من أيدي القبائل والأفراد في الإقليم الذي شهد حربا بين الحكومة وحركات مسلحة منذ العام 2003 ونزاعات قبلية دامية.

وذكر مديخير “ما في سلاح يجمعوه، وحسبو يعرف مكان السلاح وعند أي جهة.. هذا الأمر ما هو إلا فرية جديدة لمزيد من المآزق والإقتتال”.

وتتشكل قوات حرس الحدود التابعة للجيش من محاربين منسوبين للقبائل العربية في دارفور، حيث ينتشر السلاح في أيدي القبائل.

وفي وقت لاحق تم تشكيل قوات الدعم السريع التي كان نواتها القبائل العربية أيضا بالإقليم، لكن تم تقنين هذه القوات وفق قانون قوات الدعم السريع في يناير الماضي بحيث تتبع للجيش وتتلقى أوامرها من القائد الأعلى للجيش “رئيس الجمهورية”.

التعليقات مغلقة.

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن