رئيس التحرير

الفريق طه عثمان (ظل البشير ) ورجل ( الخليج ) كاد ان ينقلب عليه..

الأحد 18-06-2017 11:37

كتب

ﺃﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏« ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ‏» ، ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ‏« ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ‏» ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺻﺒﻪ، ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺳﻄﻮﺓً ﻭﻧﻔﻮﺫًﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻗﺘﻴﺎﺩﻩ ﻟﻤﻜﺎﻥٍ ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺑﻌﺪ ﻭﺳﺎﻃﺎﺕ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺘﻴﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ .
ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻣﺪﻭَّﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻗﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻟﻄﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﻲ ‏« ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ‏» ﺑﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺗﻤﻮﻳﻞ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﺧﻠﻴﺠﻴﺘﻴﻦ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ، ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺠﻴﻼﺕ ﺗُﺜﺒﺖ ﺧﻄﺘﻪ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤُﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ، ﻭﺗﺴﺮﻳﺐ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺑﻨﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﺑﺒﻨﻚ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ، ﺑﻘﻴﻤﺔ 30 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ .
ﻇﻞ ‏« ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ : ‏« ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺴﺐ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋُﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺻﻠﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ، ﺟﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤُﻔﻀﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﻮﻳﻀﻪ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ، ﻭﻣﻨﺤﻪ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻳﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ : ‏« ﻟﺴﺖ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ؛ ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻨﻪ ‏» ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺼﻔﻪ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ‏« ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻓﻀﻞ ﺑﺪﺭﻱ ‏» ﺑﺄﻧﻪ : ‏« ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻜﺴﺐ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ‏» .
ﺗﺒﺎﻫﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺨﻠﻔﻴﺘﻪ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺯﺍﻫﺪًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﻜﻒُّ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺪﺍﺡ ‏« ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ‏» ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ، ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻎ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻪ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﻣﻦ ﺯﻳﺠﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺑﺎﺳﻢ ‏« ﻋُﻤﺮ ‏» ﺗﻴﻤُّﻨًﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻖُ ﻓﻴﻪ .
ﺩﺭﺱ ‏« ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ‏» ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻟﻴﺘﻢَّ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻪ ﺑﻌﺪ ‏« ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ‏» ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺩﻓﻌﺔ ﻟﻠﻀﺒﺎﻁ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻴﻦ، ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻘﻄﻴﻨﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﺗﻢَّ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺿﺎﺑﻄًﺎ ﺇﺩﺍﺭﻳًّﺎ، ﻟﻴﺘﺪﺭَّﺝَ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻣﺪﻧﻴًّﺎ، ﻟﻴﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2000 ﺿﺎﺑﻄًﺎ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻊ ﻋﺪﺩٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻴﻦ، ﻭﻳﺘﺪﺭﺝ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .
ﻣُﻬﻨﺪﺱ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺗﻴﺔ
ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‏( ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) ﻋﺎﻡ 2012 ، ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺳﻄﻮﺭ ﺓ ‏« ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ‏» ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﺑﻤﻨﺤِﻪِ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕٍ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ، ﺟﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺗﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﻛﺴﺐ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋُﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻋﻘﺐَ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺷﺮﻳﻄًﺎ ﻣﺼﻮﺭًﺍ ﻟﻘﺎﺋﺪﻩ ﺁﻧﺬﺍﻙ ‏« ﺻﻼﺡ ﻗﻮﺵ ‏» ، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻳﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﺗُﺸﻜﻞ ﻣﻴﻼﺩًﺍ ﻟﺒﺰﻭﻍ ﻋﺼﺮ ﻫﻴﻤﻨﺔ ‏« ﻃﻪ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺗﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺴﺎﺭﻉ، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣًﺎ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﺇﻳﺎﻩ ﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻧﻔﻮﺫ ﺟﻨﺎﺡ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﻴﻦ ‏( ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ‏) ، ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻳﺘﺮﻗﻰ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻠﻤﺎ ﻳﺼﻠﻬﺎ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻷﻣﻦ .
ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‏( ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‏) 2015 ، ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻣﺮﺳﻮﻣًﺎ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳًّﺎ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮًﺍ ﻋﺎﻣًﺎ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻟﻴﺼﻴﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ، ﻭﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ : ﺭﺟﻞ ‏« ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ‏» ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺍﻟﻤُﻘﺒﻠﺔ، ﺑﻌﺪ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻹﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ، ﻭﺗﺠﺮﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﺘَّﻊ ﺑﻬﺎ ﻣﺤﺾ ﺻﺪﻓﺔ؛ ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻭﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﻴﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﺃﺩﻭﺍﺭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻊ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ‏« ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ‏» ، ﺧﺼﻮﺻًﺎ ﻣﻊ ﺗﻮﻃﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﻭﻟﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ‏« ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ‏» ؛ ﺇﺫ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺎﻟﺨﻂ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﺗﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻬﺎ، ﻣﻦ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳًّﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﺑﺮﻳﺔ ﻭﺟﻮﻳﺔ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻸﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﺇﺭﻳﺘﺮﻳﺎ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣًﺎ ﺻﻼﺗﻪ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻪ ﺑﻘﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻟﻼﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺸﺎﺏ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ 40 ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻠﺮﺅﺳﺎﺀ ﺩﻭﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .
‏« ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺴﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﻣﻌﻪ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺑﻨﺪﺭ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻬﻤﺎ، ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﻴًّﺎ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭﻝ ﻗﺮﺍﺭ، ﻭﻗﻀﻰ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ‏» ، ﻳﺸﺮﺡ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﻣﻊ ﺟﺮﻳﺪﺓ ‏« ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ‏» ، ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻜﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻣﺮﺍﻓﻘًﺎ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺍﺕٍ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣُﻌﻠﻨﺔ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﺫﺭﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻟﺘﺴﻮﻳﻘﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻼﺩﻩ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ؛ ﺇﺫ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻃﻪ ﺗﻤﺘﺪﺡ ﺣﻜﻤﺔ ‏« ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ‏» ، ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻳﻨﻜﺸﻒ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﻣﺪّ ﺃﻭﺍﺻﺮ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﻲ ﻣُﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ‏« ﺭﻋﺪ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ‏» ، ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺿﻤﻦ 20 ﺩﻭﻟﺔ، ﻭﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ، ﻭﺍﺗﺴﺎﻉ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ .
ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻟﻜﺴﺮ ﺷﻮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ، ﺇﺫ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ . ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺗﺠﻠَّﻰ ﺃﻳﻀًﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﺻﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ، ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏« ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ‏» ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻏﺴﻄﺲ ‏( ﺁﺏ ‏) .2013
ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻋﺒﺮ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﺭﺳﻤﻴًّﺎ، ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺩ ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﻤﻴﺔ، ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ، ﺯﺍﻋﻤﺔً ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻭﺷﻜَّﻠﺖ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺑﻼﺩﻩ ﻟﺘﺘﻮﻟﻲ ﺩﻭﺭ ﻧﻘﻞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺨﺎﻃﺒﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻤُﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻛﺬﻟﻚ ‏« ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺎﻉ ﻟﻠﺮﻳﺎﺽ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠّﻖ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻻﺳﺘﻨﺎﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ؛ ﻟﺠﻤﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ، ﺃﻭ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻟﻠﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ‏) ﻷﻋﻤﺎﻝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» .
ﻛﺎﻧﺖ ﺁﺧﺮ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺑﻌﺪ ﺗﻤﺜﻴﻠﻪ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋُﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻷﺳﺒﺎﺏٍ ﻓﺴﺮﻫﺎ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻛﻮﻧﻪ ﺻﺎﺩﺭًﺍ ﺑﺤﻘﻪ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ .
ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ : ﺍﻟﺴﻄﻮﺓ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ
ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ‏( ﺁﺫﺍﺭ ‏) 2015 ، ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋُﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺑﺎﻧﺴﺤﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺍﺷﺪ ، ﻓﻲ ﺩﻻﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻤﻠﺤﻮﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ، ﻭﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺑﻼﺩ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻟﺴﻴﻄﺮﺗﻬﺎ، ﻭﺇﺩﺭﺍﺟﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ .
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻀﻮﺀ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؛ ﻛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺳﻴﻄًﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺑﻼﺩﻩ، ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺇﺧﻀﺎﻉ ﺣُﻜﻢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻠﺴﻄﻮﺓ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ .
ﺗﺠﻠّﺖ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕٍ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ‏« ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ‏» ﺑﻘﺼﺮ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ، ﻣﺒﻌﻮﺛًﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻊ ‏« ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺁﻝ ﻧﻬﻴﺎﻥ ‏» ، ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺯﻳﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺇﺫﺍﺑﺔ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺧﻔﻮﺕ ﻭﻗﻄﻴﻌﺔ ﺩﺍﻣﺖ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ .
ﺗﻜﻠَّﻠﺖ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻨﺸﺎﻁٍ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺗُﻘﺪﺭ ﺑـ 20 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋُﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻃﻪ، ﻟﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ .
ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﺮﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻣﻘﺎﺑﻠًﺎ ﺛﻤﻴﻨًﺎ ﺣﻴﺎﻝ ﺃﺩﻭﺍﺭﻩ ﻭﻭﺳﺎﻃﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﻣﻨﺤﻪ ﺣﻖَّ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﻟﻬﺎ، ﻭﻟﻌﺪﺩٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺗُﺪﺭ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ . ﻭﺷﻤﻞ ﺣﺠﻢ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻪ ﻟﻺﻣﺎﺭﺍﺕ ﺣﻮﺍﻟﻲ 300 ﺟﻤﻞ ﺳﺒﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ 2400 ﺟﻤﻞ ﺳﺒﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻟﻤﺼﺮ ﺣﻮﺍﻟﻲ 1440 ﺟﻤﻞ ﺫﺑﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺛﻤﻦ ﺟﻤﻞ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺣﻮﺍﻟﻲ 80 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ .
‏« ﺳﻤﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠّﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻲ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗُﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ‏» ، ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ‏« ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ‏» ﺑﻌﺪ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻏﻀﺐ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﻋﻦ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻓﺎﺧﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﺮﺓ ﺑﺪﺑﻲ، ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 14 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ .
ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﺑﻨﺸﺮ ﺻﻮﺭﺓٍ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞٍ ﺑﻨﻜﻲّ ﺇﻟﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﺑﺒﻨﻚ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ، ﺑﻘﻴﻤﺔ 30 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗﺮﻏﺐ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻳﺼﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗُﻮﺣﻲ ﺑﻌﻼﻗﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ.

 

ساسه بوست

التعليقات مغلقة.

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن

البوم الصور