رئيس التحرير

الخرطوم تثني على مواقف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي حيال دارفور

السبت 17-06-2017 09:10

كتب

 أثنى السودان، الجمعة، على تقارير وبيانات مسؤولي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المتعلقة بتقليص قوات حفظ السلام بدارفور “يوناميد” وإجهاض الخرطوم لهجوم منسق على الإقليم نفذته الحركات المسلحة.

واستعرض مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي تقريرا لأمين عام الأمم المتحدة حول دارفور أقر خفض المكون العسكري للبعثة على فترتين كل منهما 6 أشهر في المرحلة الأولى وسحب 8 كتائب عسكرية من جملة 16 كتيبة، على أن ينظر في سحب البقية عند مراجعة الاستراتيجية بداية العام القادم، إلى جانب خفض المكون الشرطي والمدني.

ورحبت وزارة الخارجية السودانية بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الذي أعلن فيه تخفيض حجم قوات حفظ السلام بالسودان إلى النصف كمرحلة أولى.

وقال المتحدث باسم الخارجية قريب الله خضر في بيان، يوم الجمعة، إن هذا الاتجاه يتسق ومتطلبات استراتيجية خروج يوناميد من دارفور والتي قضت بتخفيض المكون العسكري للبعثة بنسبة 44% والمكون الشرطي بنسبة 30% وإغلاق 11 موقعا في المرحلة الأولى و7 مواقع في المرحلة الثانية.

وأشادت الخارجية ببيان مساعد الأمين العام لحفظ السلام أمام ذات الجلسة، الذي أشار فيه إلى إجهاض القوات المسلحة لما اسمته “الهجوم الغادر” لحركات التمرد القادمة من ليبيا وجنوب السودان و”نجاح الحكومة في اكمال عملية الحوار الوطني ما دعم ركائز السلام بدارفور”.

وعبرت الوزارة عن “ترحيبها البالغ بإقرار الأمم المتحدة غير المسبوق بعودة الأوضاع إلى طبيعتها وطي صفحة النزاع في إقليم دارفور”.

كما أبدت ترحيبها بالبيان الذي أصدره مجلس السلم والأمن الأفريقي الأربعاء الماضي، والذي أدان فيه الهجمات التي شنتها المجموعات الدارفورية المتمردة التي تسللت من دولتي جنوب السودان وليبيا مؤخراً معرباً عن قلقه من استخدام التمرد البلدان المجاورة لشن الهجمات.

واندلعت في مايو الماضي معارك ضارية بين قوات الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، متحالفة مع قوات المجلس الإنتقالي لحركة تحرير السودان، وقالت الخرطوم إن المهاجمين إنطلقوا بنحو متزامن من دولتي ليبيا وجنوب السودان.

وأشار بيان الخارجية إلى إشادة مجلس السلم والأمن بالخطوات التي اتخذتها الحكومة بشأن سلام دارفور، ونتائج الحوار الوطني، ومناشدته المجتمع الدولي لتقديم الدعم المطلوب لحكومة السودان لتعزيز السلام بدارفور، فضلا عن مطالبة المجلس رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة للعمل مع الشركاء الدوليين بغية عقد مؤتمر للمانحين لتوفير موارد لمساعدة السودان في تنفيذ مشاريع ما بعد السلام.

وجددت الوزارة إشادتها بمواقف الاتحاد الأفريقي الداعمة لمسيرة السلام في السودان، وأكدت “جدية وتصميم حكومة الوفاق الوطني على مواصلة السير في طريق المفاوضات حتى يتم استكمال السلام الدائم والشامل في جميع أرجاء السودان”.

ونوهت إلى عزم الحكومة وتصميمها على إحلال الاستقرار والسلام والأمن في كافة ربوع البلاد والتزامها بمواصلة التعاون والتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة من أجل إنجاح مهمة بعثة (يوناميد) حتى مرحلة الانسحاب الكامل للقوات الأممية من الإقليم.

ونشرت قوات حفظ سلام مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة مطلع العام 2008 في إقليم دارفور الذي يشهد نزاعا بين الجيش السوداني والمتمردين منذ عام 2003 ما خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص، بحسب إحصائيات أممية.

وتعتبر يوناميد ثاني أكبر بعثة حفظ سلام حول العالم (بعد البعثة الأممية في الكونغو الديمقراطية)، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من الجنود العسكريين وجنود الشرطة والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية بلغت 1.4 مليار دولار للعام 2013.

 

سودان تربيون

اضف تعليق

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن