رئيس التحرير

هذا هو فعل الرويبضة يارويبضة الزفرات!!

الثلاثاء 04-04-2017 10:30

كتب

* كاتب الزفرات الطيب مصطفي يصيح في صيحته بالامس فيما اطلق عليه اسم رسائل الي الامام وجبريل ومناوي فابتدر مقاله بالاتي :((لا ادري والله مشاعر الامام الصادق المهدي بل وبقية قوي واحزاب نداء السودان حول مايجري في ساحة قطاع الشمال الذي تمزق ايدي سبأ ،فهذا هو عرمان الذي مارس ابشع صنوف التطاول والوصاية علي المهدي وابنته المنصورة مريم  وعلي حزب الامة رغم تاريخه التليد ،هاهو عرمان بين عشية وضحاها كل شي وها هو مبارك اردول يغادر الي اوربا وفقاً لارجح الاخبار بعد ان تلقي وزعيمه عرمان اكبر لطمة في مسيرتهما السياسية الطويلة )).هذا مدخل مقال للطيب مصطفي ولم ندري ان كان مقالاً ام امعاناً في إثارة الكراهية التي يجيدها هذا الجاهل فما خطه يصح ان يصدر من( رويبضة)وليس مقالاً في صحيفة .

*فالطيب مصطفي مشغول بمشاعر الامام الصادق المهدي فهل اي رجل يملك افق سياسي يمكن ان يقول بانه لايدري مشاعر زيد او عبيد من الناس ؟وهل تجربة نداء السودان كنتاج لتطور سياسي عاجزة عن استيعاب تغيرات المرحلة التي تمر بها الحركة الشعبية في ازمتها الاخيرة ؟ولطالما هو حريص علي السيد الصادق وعلي المنصورة مريم وعلي حزب الامة فلماذا قبل العمل مع نظام انقلب علي الديمقراطية وانهي حكم السيد الصادق ولم نقرأ له اعتذاراً واحداً منه لحزب الامة او للسيد الامام عن مشاركتة كوزير وكمدير وكاحد اثرياء هذا العهد .من الواضح انه غير حريص علي السيد الامام ولا علي حزبه لكنها طريقة الرويبضة ،فان اضطراب الرجل وانشغاله باشاعة الفتنة تجعل اي حديث منه عن المشاعر يكون مدعاةً للضحك والسخرية .

*اما عن  اللطمة السياسية التي تلقاها عرمان كما يتمني الطيب مصطفي فان هذا التهليل يؤكد علي الطفولة السياسية التي يعيشها كاتب الزفرات ،فان عرمان وعقار قدما جهدهما في رؤيتهما السياسية والعسكرية فان اختلفوا اليوم فانه لا كلمة نهائية في السياسة فبالتاكيد سيتفقون غداً لان مايجمع بينهم اكثر ممايفرق ،ولايمكن ان ننكر دور الرجال وهم يبشرون بسودان جديد، وماقامت به الحركة الشعبية يدعو للفخر ، فقد كان عقار وعرمان فى داخل كاودا واختلفوا بطريقة رائعة، وغادروا ولم تصدر كلمة نابية ولامهاترات والطريقة التى تم بها الخلاف لايعرفها الاسلام السياسي وان حدثت لكانت عُطنت بالدم ، لكن ذهنية وطريقة ونهج الطيب مصطفي لاتريد للوعي السياسي في هذا البلد ان يتطور ولايريد للتسامح السياسي ان يسود ،لذا تجده يخلق من الحبة قبة ويمضي نحو الإثارة علي طريقة (

الرويبضة )، اما حديثه عن دغازي صلاح الدين الذي وصفه بانه ثاب الي رشده فلنا مقال آخر عن غازي والرشد والاعيب الاسلام السياسي ..وسلام يااااااااوطن ..

سلام يا

رحم الله الشهيد / يونان منسوب الكنيسة الإنجيلية المشيخية الذى ذهب مبغياً عليه فى احداث المدرسة الإنجيلية ، أدركوا الأمر قبل فوات الاوان فالدم السودانى غالي وعزيز ..وسلام يا..

الجريدة الثلاثاء4/4/2017

3 تعليقات

1

بواسطة: ابو احمد

بتاريخ: 4 أبريل,2017 1:25 م

هذا معيب أن تتشدق سيدي خير الله بامجاد المسماة الحركة الشعبية غير النفث في أبواق العنصرية البغيضة ودونك ما يحدث من امها في جنوب السودان من التبشيع بكل من لا ينتمي الي حزب الدينكا ودولة الدينكا البغيضة هل هذا ما يدعوك للفخر سيدي فلسنا جهلاء فثب الي رشدك عفا الله عنا وعنكم فليس أطيب وأفضل من النوبة بفرعيهم في أقصي الشمال واقصي الجنوب الحالي وهم يستحقون منا كل ما يرفع عنهم ظلمهم ولكن عندما يكون الأمر بيدهم وليس بيد الأسياد الجدد في استخبارات المسمي الجيش الشعبي لجنوب السودان والعصبة البغيضة من أولاد قرنق وسلفاكير

2

بواسطة: أبو محمد الصافي

بتاريخ: 4 أبريل,2017 3:03 م

يا أحمد خير الله، إن كان الطيب مستوى تجاوز حدود الطرح الراشد، وقفز فوق أسوار التناول الحكيم، فها أنت تنثر الضرر عبر مدادك، وتقع في ذات الشراك، فما تذمه وتلفظه نراك تقترفه، فما هذا المتناقضات، ناقش بعقل وانقد بفضل، فليس من شيمة الصحفي الحصيف أن يصف زميله في المهنة بـ (الجاهل) و (الرويبضة)، نحن القراء نتطلع إلى ترتفعوا بنا إلى مستوى طروحات الإمام الشافعي رضي الله عنه: (قول صواب يحتمل الخطأ، وقول غير خطأ يحتمل الصواب)، بل وإعرابه عن أمنياته بأن يُجري الله الصواب على لسان محاوره، ولكن يبدو أن القطبان المتنافران في عالم الصحافة لا يلتقيان، والاعتقادات السياسية، والانتماءات الجغرافية و (اللونية) تتحكم في طرحكم، ولذا فالصحفي يتربص بزميله، يستخرج من كتاباته مع يعنِّفه بها ويزدريه، اتقوا الله في قرائكم يا خير الله، وارتفعوا إلى مستوى المسؤولية التربوية والتثقيفة والتوعوية المكلفين بها، بدلاً من هذا الهذر والإسفاف وسقط المداد، وارحمونا يرحمكم الله بأن لا تكون الخصومة فجورًا، وتنبيهك للطيب وغيره كانك تُنذر قومًا لدًّ، فكلكم تنتمون إلى تراب هذا البلد، وصيانة المواطن والوطن من الأولويات التي لا يجب تجاوزها مهما كان مستوى الخصومة والعداء السياسي.

3

بواسطة: أبو محمد الصافي

بتاريخ: 4 أبريل,2017 3:08 م

تصحيح:
ـ الطيب مصطفى بدلا من الطيب مستوى
ـ قولي صوب بدلا من قول صواب
ـ ما يعنفه به بدلا من يعنفها به
ـ كأنك تنذر قومًا لدًّا بدلا من قوم لد

كلمة الاستاذ علي محمود حسنين في ندوة حركة تحرير السودان مكتب لندن